almojahed
12-31-2011, 09:34 PM
:1:
عن أبي هريرة –رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا انتهى –أي وصل- أحدكم إلى المجلس فليُسلِّم، فإذا أراد أن يقوم فليُسلِّم، فليست الأولى بأحق من الآخرة). رواه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وأحمد وقال الألباني لإسناده جيد ورجاله كلهم ثقات.
وروى البخاري في الأدب المفرد عن معاوية بن قرة قال: قال لي أبي: (يا بني، إن كنت في مجلس ترجو خيره فعجِلتْ بك حاجة، فقل: سلامٌ عليكم، فإنك تشركهم فيما أصابوا في ذلك المجلس).
قال الألباني: إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات، وهو وإن كان موقوفاً فهو في حكم المرفوع، لأنه لا يُقال من قِبَل الرأي.
وقال –رحمه الله-: (والسلام عند القيام من المجلس أدبٌ متروك في بعض البلاد، وأحقُّ من يقوم بإحيائه هم أهل العلم وطلابه، فينبغي لهم إذا دخلوا على الطلاب في غرفة الدرس مثلاً أن يُسلِّموا، وكذلك إذا خرجوا، فليست الأولى بأحق من الأخرى، وذلك من إفشاء السلام المأمور به في الحديث).
وقال النووي: (السُّنّة إذا قام من المجلس وأراد فراق الجالسين أن يُسلّم عليهم).
وقال: (لأن السلام سُنّة عند الانصراف، كما هو سُنّة عند اللقاء).
تنبيه:
والسلام هنا هو الشرعي بصيغته الشرعية، أقلّها: السلام عليكم، وقد استبدل الناس عنها (مع السلامة)، و(في أمان الله)، و(مساكم بالخير)، و(استودعكم الله) ونحوها، وهذا استبدالٌ للذي هو أدنى بالذي هو خير.
هنيئاً لعبدٍ سمع سُنّةً فأقامها في نفسه، وبلّغها لغيره
:2:
عن أبي هريرة –رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا انتهى –أي وصل- أحدكم إلى المجلس فليُسلِّم، فإذا أراد أن يقوم فليُسلِّم، فليست الأولى بأحق من الآخرة). رواه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وأحمد وقال الألباني لإسناده جيد ورجاله كلهم ثقات.
وروى البخاري في الأدب المفرد عن معاوية بن قرة قال: قال لي أبي: (يا بني، إن كنت في مجلس ترجو خيره فعجِلتْ بك حاجة، فقل: سلامٌ عليكم، فإنك تشركهم فيما أصابوا في ذلك المجلس).
قال الألباني: إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات، وهو وإن كان موقوفاً فهو في حكم المرفوع، لأنه لا يُقال من قِبَل الرأي.
وقال –رحمه الله-: (والسلام عند القيام من المجلس أدبٌ متروك في بعض البلاد، وأحقُّ من يقوم بإحيائه هم أهل العلم وطلابه، فينبغي لهم إذا دخلوا على الطلاب في غرفة الدرس مثلاً أن يُسلِّموا، وكذلك إذا خرجوا، فليست الأولى بأحق من الأخرى، وذلك من إفشاء السلام المأمور به في الحديث).
وقال النووي: (السُّنّة إذا قام من المجلس وأراد فراق الجالسين أن يُسلّم عليهم).
وقال: (لأن السلام سُنّة عند الانصراف، كما هو سُنّة عند اللقاء).
تنبيه:
والسلام هنا هو الشرعي بصيغته الشرعية، أقلّها: السلام عليكم، وقد استبدل الناس عنها (مع السلامة)، و(في أمان الله)، و(مساكم بالخير)، و(استودعكم الله) ونحوها، وهذا استبدالٌ للذي هو أدنى بالذي هو خير.
هنيئاً لعبدٍ سمع سُنّةً فأقامها في نفسه، وبلّغها لغيره
:2: