عرض مشاركة واحدة
قديم 12-15-2012, 11:40 PM   #8

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 197

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبده نصار [ مشاهدة المشاركة ]
أخي الحبيب أبو عبد الرحمن حينما نتحرى الصحة والدقة فإنما يكون ذالك فيما يخص أدلة التشريع وفيما يتعلق بالوحي أما قصص الصالحين ففيها ترخص شديد إلا أن يكون الأمر يخالف الشرع أو العقيدة ..... بل الكثير من العلماء يرخصون في ذكر الحديث الضعيف في السيرة فما بالك بقصة قد تشحذ الهممم ولا تأثر قط في ديننا الحنيف

أخي الكريم أشكر مرورك الكريم

بارك الله فيك اخي الكريم ونفع الله بك وزادك علماً

اولا اعلم أخي هداني الله واياك الى الحق ان هناك من الأحاديث الصحيحة ماييكفينا عن الضعيفة ، واما حكم العمل بالأحاديث الضعيفة فهذا مبحث تكلم به أهل العلم ومن أجاز منهم اشترط له شروطا ليس هي مدار بحثنا الآن ، ومايخص القصص فأيضا هناك الكثير من القصص الصحيح ما يغني عن هذه القصص التي هي من نسج الخيال والمليئة بالأكاذيب والتي تأتي مخالفة لشرع الله في اكثر الأحوال ... وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ( عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر و إن البر يهدي إلى الجنة و ما يزال الرجل يصدق و يتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا و إياكم و الكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور و إن الفجور يهدي إلى النار و ما يزال الرجل يكذب و يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ) وفي حديث أخر " أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه " وفي الصحيحة " لا يجتمع الإيمان والكفر في قلب امرىء ولا يجتمع الكذب والصدق جميعا ولا تجتمع الخيانة والأمانة جميعا " وايضاً " ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب وما اطلع منه على شيء عند أحد من أصحابه فيبخل له من نفسه حتى يعلم أن ( قد ) أحدث توبة " وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة و الكذب ريبة " فهذه احاديث ولله الحمد كلها صحيحة في ذم الكذب وأهله ..

وأنقل لك ماقيل عن القصاصين من موقع الأسلام سؤال وجواب لفضيلة الشيخ محمد المنجد حفظه الله قال : " لما دخل في باب الوعظ والقص والتذكير من يتقحم ما لا علم له به ، فيكذب في الحديث أو يزيد وينقص ، أو يظهر عليه حب الظهور والسمعة ، أو يكون سيئ السيرة والعمل ، لما كان ذلك : اضطر الأئمة من أهل العلم إلى التحذير من أمثال هؤلاء والتنفير منهم .

فعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يخرج من المسجد ويقول : ما أخرجني إلا القصاص ولولاهم ما خرجت .

وعن أم الدرداء أنها بعثت إلى رجلين من الناس : قل لهما فليتقيا الله تعالى وتكون موعظتهما للناس لنفسهما .

وعن شعبة بن الحجاج أنه دنا منه شاب فسأل عن حديث فقال له : أقاص أنت ؟ فقال : نعم ، قال : اذهب فإنا لا نحدث القصاص ، فقال له : لم ؟ قال : يأخذون الحديث منا شبرا فيجعلونه ذراعا ! أي أنهم يزيدون في الحديث .

وسئل سفيان الثوري : نستقبل القصاص بوجوهنا ؟ فقال : ولوا البدع ظهوركم .

انظر الآثار السابقة في "الآداب الشرعية" (2/82-89) .

وقال ابن الجوزي : "معظم البلاء في وضع الحديث إنما يجري من القصاص" انتهى .

"القصاص" (308)

فالحاصل : أن القص ليس مذموما لذاته ، وإنما لما قد يختلط به من الكذب والمبالغة والجرأة على الدين .
يقول ابن الجوزي : " والقُصَّاصُ لا يُذَمون من حيث هذا الاسم ، وإنما ذُم القُصَّاصُ لأن الغالب منهم الاتساع بذكر القَصَصِ دون ذكر العلم المفيد ، ثم غالبُهم يُخَلِّط فيما يورده ، وربما اعتمد على ما أكثره محال " انتهى
"تلبيس إبليس" (134) .
وقال الإمام أحمد : " القصاص الذي يذكر الجنة والنار والتخويف وله نية وصدق الحديث ، فأما هؤلاء الذين أحدثوا من وضع الأخبار والأحاديث فلا أراه " انتهى . "الآداب الشرعية" (2/85) .

اما القصة التي ذكرتها اخي الكريم ففيها من المخالفات ، التي لم تلاحظها اخي الحبيب ولعلها من مكائد الشيطان وقد تم نقض القصة من آخرون جزاهم الله خيرا وقفوا على مافيها من مخالفات شرعية اليك بعض منها :

النقد :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
فإن القصة قد اشتهرت بين الناس فخطب بها الخطباء ، ودرَّرسها المدرسون ، وتناقلها العامة والخاصة ، وهي - عند التأمل - واضحة البطلان ، وفيها أشياء كثيرة منكرة فإلى بيان بعضها :

1. قال “ رجل يقال له أبو قدامة الشامي “ قلنا : ولو كان معروفاً لسمِّي ، فهي إذن عن مجاهيل ، وليس لها إسناد ، ولا زمام ولا خطام .
2. قال “ فبينما أنا يوماً جالساً إذ دخلت علي امرأة “ قلنا : صوابه “ جالس “ ثم : أين كان جالساً؟؟ وكيف استجاز الكلام مع أجنبية ؟ ومن كان ثالثهما ؟
3. قال “ وقد رُزقتُ من الشَّعر ما لم يُرزقه غيري من النساء “
قلنا : شعر النساء عورة بالاتفاق ، ولا أظن أحداً يخالف في هذا ! فكيف تصف المرأة شيئاً من عورتها لأجنبي ، وفي خلوة – كما هو ظاهر - ؟؟؟
4. قال “ فإن احتجت إليه وإلا فادفعه إلى من يحتاج إليه ليحضر شعري ويصيبه الغبار في سبيل الله “
قلنا : وهل هذا الفعل جائز في الشرع – أعني قص الشعر لهذا السبب - ؟؟ وماذا في إصابة الغبار شعرها ؟ وهل غاب مثل هذا الفعل عن أمهات المؤمنين والتابعيات ، حتى تتفطن له هذه المجهولة الجهولة ؟؟
5. قال “ وأنا أسألك بحرمة الإسلام ، لا تحرمني ما طلبت من الثواب “
قلنا : هل السؤال بحرمة الإسلام جائز ؟
6. قال “ قال : لا بل أنا خارج معك أطلب ثأر والدي “
قلنا : هل هذه نية المجاهدين ؟ وهل الذي يقاتل حمية أو عصبية عدَّه النبي صلى الله عليه وسلم من المجاهدين في سبيل الله ؟؟؟؟
7. قال “ لا تحرمني الغزو معك في سبيل الله ، فإني حافظ لكتاب الله عارف بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم “
قلنا : وما علاقة حفظ القرآن بالغزو في سبيل الله ؟ أليس قوله أنه على علم بالفروسية والرمي بالقوس كافٍ ؟ وهل كان يرد النبي صلى الله عليه وسلم الصغار لجهلهم بالسنة وقلة حفظهم ؟ وأليس كان يقبل الصغار الذين يحسنون المصارعة دون السؤال عن حفظهم ؟ هل هذا جهاد أم “ ناشىء في رحاب القرآن ؟ ! “ .
8. قال “ قد بلغني أن الشهيد يشفع في سبعين من أهله وسبعين من جيرانه “
قلنا : ومن أين جاءت بالسبعين من جيرانه ؟ وكيف استجاز ناقل القصة مثل هذا الافتراء والهراء ؟ ورواية الترمذي وابن ماجه " من أقاربه " ورواية أبي داود " أهل بيته " ! وإنما هي سبعين واحدة !
9. قال “ إن كنت تبكي لصغر سني فإن الله يعذب من هو أصغر مني إذا عصاه “
قلنا : لا يعذب الصغير إلا إن بلغ الحلم ! وهذا الولد عمره 15 كما في الخرافة ! فكم عمر الصغير الذي يعذب على زعمه إن عصى الله ؟
10. قال “ فأردت أن أضمها إلى صدري فقالت : مهلا ، لا تعجل ، فإنك بعيد من الخنا “
قلنا : سبحان الله ، يكذبون ولا يحسنون الكذب ، فهل الذي يواقع أجنبية في المنام يعد من أهل الخنا ؟ وهل حكم المنامات هو مثل حكم الحقيقة في الزنى أو الكفر أو المعاصي أو الطاعات ؟
11. قال “ وقلت : يا بني لا تنس عمك أبا قدامة في شفاعتك يوم القيامة “
قلنا : هل هو حراج ؟ وهل هو من أقربائه ؟ أو من جيرانه – كما زعمت الأم !! - ؟
12. قال “ وقل لها أن الله قد قبل الهدية التي أهديتها “
قلنا : وهذا من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ، فكيف عرف هذا الولد أن الله قبله عنده ؟ وكيف رضي كاتب القصة بمثل هذه الخرافات التي فيها الكذب على الله ؟ وكبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل الله قبول ركعتين منه – كابن مسعود وابن عمر – وهذا الولد يجزم بقبوله عند الله ! إن هذا لمن العجب !
13. قال “ فكفناه في ثيابه ووريناه رضي الله عنه وعنا به “
قلنا : وهل تجوز لفظة “ وعنا به “ ؟ فهي في ظاهرها منكرة ، فإذا رضي الله عن فلان فهل يرضى عن غيره برضاه عن الأول ؟ وواضح منها أنها استشفاع بالمخلوق على الخالق ، وهي منكرة .
14. قال “ فصرختْ ووقعتْ على وجهها مغشياً عليها ، فحركتها بعد ساعة ، فإذا هي ميتة فتعجبت من ذلك “
قلنا : هكذا بكل سهولة ! وهل هذه التربية التي تربت عليها البنت من أمها – صاحبة الشعر الطويل – وأخيها – الحافظ لكتاب الله العارف ! بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ وهل هذا إلا كما يعرف عن المتصوفة بخرافاتهم من موت عند سماع آية أو صعقة عند رؤية ولي ؟؟

والله اعلم

أسأل الله ان يهدينا الى الحق ويجعلنا ممن يتحرون الصدق ويستمعون القول فيتبعون احسنه
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* ما هو حب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
* التحذير من التكفير واقوال العلماء
* الآية التي بكى منها ابليس؟
* غير مسجل ارجو منك الدخول للأهمية
* لماذا يجب أن نحب الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟
* حزب التحرير ... ماذا تعرف عنهم
* احكام شاملة وفتاوي عامة عن الصلاة " اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والأفتاء "

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس