عرض مشاركة واحدة
قديم 08-03-2017, 07:45 PM   #4
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 442

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

هذه الآيات تضمنت الإخبار عن ثلاثة أوجه من الغيب:

الأول الإخبار عن أبي لهب أنه سوف يخسر ويهلك وبوقوع ذلك فعلاً، (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ) هذا خبر (وَتَبَّ) أي أنه سيقع يتحقق.

الأمر الثاني أخبر الله سبحانه وتعالى عنه أنه لن ينتفع بماله ولا بولده ووقع ذلك فعلاً قال (مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ) ما نفعه ماله ولا ما كسبه في دنياه.

أيضاً الإخبار عنه بأنه من أهل النار وقد كان كذلك لأنه مات على الكفر ولو شاء أن يكذب هذا القرآن لآمن ولكنه لم يفعل الله حال بينه وبين الإيمان وهذا من الأدلة القوية على أن القرآن الكريم من عند الله.

وأيضاً من الأدلة المهمة دفاع الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم وهذا أمر غفل عنه بعض الناس اليوم وأصبح الناس اليوم يقعون وبعضهم يشتم النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم يستهزئ بالنبي صلى الله عليه وسلم وبعض شبابنا للأسف يتحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم كأنه يتحدث عن حارس مرمى باستهزاء وعدم توقير وتعظيم!. ولو تأملنا القرآن الكريم لوجدنا كيف تولى القرآن الكريم الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم (وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ (22) التكوير) (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) النجم) (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ) وتأمل في قوله (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا (38) الحج) فكيف بالنبي صلى الله عليه وسلم لا شك أن الله يتولى الدفاع عنه ولذلك قال الله سبحانه وتعالى (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴿٢﴾ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ﴿٣﴾) وصدق الله العظيم فما عادى النبي صلى الله عليه وسلم أحد إلا بتر الله ذكره في الدنيا والآخرة ومن أولهم عمه أبو لهب. نحن نصلي في الصلوات نقرأ (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ) وأصبحنا نحن نتعبد لله بقرآءة هذه الآيات التي فيها دعاء على أبي لهب وشتيمة له وإهانة له لأنه تجرأ وقال للنبي صلى الله عليه وسلم أمام الناس “تباً لك ألهذا جمعتنا؟”.

أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى أن يفقهنا بكتابه ويرزقنا توقير نبيه صلى الله عليه وسلم وأن يجعلنا من أتباعه في الدنيا والآخرة وأن يحشرنا في زمرته.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* صفة الحج والعمرة
* قواعد قرآنية
* الرسائل المنتشرة في مواقع التواصل الغير الصحيحة
* فـتـاوى الـزكـاة
* فتاوى ورسائل يوم الجمعة
* فـتـاوى ورسـائـل شـهـر رمـضـان
* مقاصد السور في القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس