الموضوع: الطب النبوي
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-10-2015, 04:03 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

نشأتية غير متواجد حاليا

افتراضي الطب النبوي

      

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمـــــــــــــــه
إنه إذا كان كثير من الناس يتحولون اليوم من العلاج الدوائي إلى الطب الشعبى والتقليدى.. فإن من الناس أيضا من يتحول إلى الطب النبوى، وهم لا يرون فيه مجرد طريقة للحصول على الشفاء.. بل يرون فيه سبيلا للفوز بمحبة الله وفرصة لمغفرة الذنوب {قُلْ إِن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}..آل عمران 31 وهكذا يصبح للتداوى مبررات أخرى أعظم من الشفاء ذاته .
.ولقد بدأ الطب الحديث خلال العقدين الأخيرين يعود بقوة إلى الجذور فى العلاج، بعد الإعتماد شبه الكلى على وسائل العلاج الكيميائى الدوائى التي لم تثبت كفاءتها بالقدر المطلوب، فاتجه نظر الجميع الى الطب النبوى والنصائح النبوية، فى أسلوب الغذاء والعلاج من الأمراض، فصدرت كتب عديدة تهتم بالعلاج النبوى والتغذية النبوية مقتدين فيها بالنبى صلوات الله عليه وتسليمه وقد بدأ الغرب بهذه الاتجاهات قبل العرب والمسلمين فبدأ العلماء الغربيون يهتمون بالطب الوقائى والعلاج بالغذاء وكان من الطبيعي أن يتوجه هؤلاء إلى ما ورد فى القرآن والسنة من آيات قرآنية وأحاديث نبوية تدل البشرية إلى ما فيه الخير لهم فى كل شيء حتى فى طعامهم وشرابهم، واكتشف العلماء، من خلال النصوص القرآنيـــــــة والأحاديث النبوية، من الحقائق العلمية ما جعلهم يدرجونه تحت بند الإعجاز النبوى، فيما يتعلق بالغذاء من خلال نتائج البحث العلمي الحديث ومطابقتها لما ورد فى بعض الأحاديث النبوية وكيفية الوقاية من الأمراض عبر نظام غذائى ربانى سوي وسليم اختاره لسيد الأنام محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم .
وسيظل العلم الحديث يستكشف فى هذه الأسرار النبوية إلى أن تقوم الساعة
وسبحان من له الحمد والمنة عالم الغيب والشهاده .. ما أنزل من داء إلا جعل له دواء .. ولكن أكثر الناس لا يعلمون ؛؛؛؛


وسنورد فيما يلي نبذة عن طعام وغذاء رسول الله صلي الله عليه وسلم


كان النبي (صلى الله عليه وسلم) حينما يستيقظ من نومه وبعد فراغه من الصلاة وذكر الله عز وجل يتناول كوباً من الماء مذاباً فيه ملعقة من عسل النحل ويذيبها إذابة جيدة، لأنه ثبت علمياً أن الماء يكتسب خواص المادة المذابة فيه، بمعنى أن جزيئات الماء تترتب حسب جزيئات العسل ..
وروي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: "عليكم بشراب العسل" وهذا إنما يدل على الفوائد العظيمة لشراب العسل أى الماء المذاب فيه العسل، فقــد اكتشف الطب الحديث أن شراب العسل حينما يتناوله الإنسان ينبه الجهاز الهضمي للعمل بكفاءة عن طريق زيادة قدرة عمل الحركة الدورية للأمعاء، وبعدها يعمل العسل كمادة غذائية متكاملة بسبب احتوائه على السكريات الأحادية التي تُمتص مباشرة ولا يجرى عليها هضم، وتتولد مركبات يسمونها أدونزين ثلاثي الفوسفات وهو ما يطلق عليه (وقود العضلات) وهذا ما جعل علماء التغذية يأخذون الماء ويكسبوه طاقة وهو ما يطلق عليه الآن فى أوروبا اسم (العلاج بالماء) لأن الماء يكتسب صفات ما يضاف عليه من مواد ولذلك فإن الطب فى أوروبا أكثر تقدماً حتى أعمارهم أطول(كله بإذن الله ) لأنهم يتبعون فى أساليب التغذية الخاصة بهم نهج الطب النبوى الذي ثبت أنه أصلح وسيلة لجسم حى وسليم، وما زال الطب الحديث حتى الآن يبحث فى أسرار الغذاء الذي كان يتناوله النبي وكيف أن هذا الغذاء لم يكن جزافاً بل له أسس وقواعد علمية ما زال الطب الحديث يستكشف ويبحث فى أسرارها حتى الآن، وهذا من أسرار الإعجاز الإلهى التى اختص بها الله نبيه المصطفى(صلى الله عليه وسلم).

إفطار الرسول ..
بعدما يتناول النبي (صلى الله عليه وسلم) شراب العسل يتكئ قليلاً وبعد العبادة المهجورة التي كان يؤديها صلوات الله وتسليمه عليه وهي التفكر فى طاعة الله وبعد صلاة الضحى، يتناول النبي (صلى الله عليه وسلم) سبع تمرات مغموسة فى كوب لبن كما روي عنه وحدد النبي(صلى الله عليه وسلم)الجرعة بسبع تمرات فى حديثه الذى رواه عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: "من تصبّح بسبع تمرات لا يصيبه فى هذا اليوم سم ولا سحر". رواة البخاري ومسلم فى صحيحيهما

وقد ثبت بالد ليل العلمي أن هناك إنزيماً يرتفع أداؤه فى حالة التسمم،
وعندما يتم تناول سبع تمرات لمدة شهر يومياً نلاحظ أن هذا الإنزيم قد بدأ فى الهبوط والعودة لوضعه الطبيعي، وهذا من الإعجاز الإلهي الذى خُصّ به النبي صلى الله عليه وسلم..
وقد بحث العلماء فى جامعة الملك عبد العزيز وجامعة القاهرة وتوصلوا لنفس النتائج، من أن العمال الذين يعملون بالمناجم وبالرصاص وبالمواد السامة، أي الأكثر عرضة للسموم، عندما يتناولون سبع تمرات يومياً يتوقف تأثير المواد السامة تماماً، وهذا ما نشره العالم اليهودي اندريا ويل (الذي أعلن إسلامه بعد ذلك) فى بحثه تحت عنوان "سبع تمرات كافية" الذي أثبت فيه أن سبع تمرات تعد علاجاً للتسمم ونصح جميع العاملين المعرضين للتسمم بتناولها يومياً ، وهذا ما يثبته حديث النبي(صلي الله عليه وسلم) :
(التمر من الجنة وفيه شفاء من السم) رواه الترمذي فى سننه
والدليل من القرآن:{وَهُزّىَ إِلَيْكِ بِجِذْعِ النّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً}(25مريم) وهذا ما أيده العالم اندريا ويل فى كتابه (الصحة المثلى) واستشهد فيه بأحاديث النبي(صلي الله عليه وسلم) عن التمر وفوائده العظيمة للصحة وللإنسان وكيفية الوقاية من الأمراض
.

غداء الرسول :-
بعد تناول النبي (صلى الله عليه وسلم) لوجبة الإفطار التي ذكرناها سابقاً، يظل حتى يفرغ من صلاة العصر، ثم يأخذ ملء السقاية (تقريباً ملء ملعقة) من زيت الزيتون وعليها نقطتا خل مع كسرة خبز شعير، أى ما يعادل كف اليد .
وقد ذكرت بعض الآيات القرآنية بعض الفوائد لزيت الزيتون إذ يقول تعالى: }شَجَرَةٍ مّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاّ شَرْقِيّةٍ وَلاَ غَرْبِيّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيَءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نّورٌ عَلَىَ نُورٍ يَهْدِي اللّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ{ النور35 وأيضاً {وَالتّينِ وَالزّيْتُونِ}التين1 وقد أثبت العلم الحديث أن هناك أنواعاً عديدة من السرطان، مثل سرطان العظم (سر كوما) ، ُأستخدم زيت الزيتون لعلاجها وهي ما قال فيها الله عز وجل ...(وصبغ للآكلين) فكلمة صبغ للآكلين تعني، كما فسرها ابن كثير والقرطبي وكل التفاسير، أنها تصبغ الجسم أى لها صفة الصبغية ، وقد أيد الطب الحديث فى اكتشافاته أن زيت الزيتون يحتوي على أحماض دهنية وحيدة التشبع يعنى غير مشبعة، ولذلك يقول العالم أندريا ويل: إنه وجد بالتجربة أن زيت الزيتون يذ يب الدهون وهذا من قدرة الله، دهن يذيب الدهون، فهو يعالج الدهون مع أنه دهن لأنه يحتوي فى تركيبه على (أوميجا 3) بعدد كبير وأوميجا 3 تعالج الدهون.
كما ثبت علميا أن زيت الزيتون يحمي من أمراض تصلب الشرايين والزهايمر وهو مرض الخرف وضعف الذاكرة ويضيع المخ، واستطاع العالم أندرياويل أن يثبت كيف يقوم زيت الزيتون بالتدخل فى الخلية المصابة بالسرطان ويعالجها ويؤثر فيها، ووصف كلمة صبغ للآكلين التي جاءت فى القرآن على أنها الصبغيات (الكرموسومات) ووصف السرطان بأنه اتساع بين الخلايا الواحدة بعض الشيء، وثبت أن زيت الزيتون يقوم بتضييق هذا الاتساع ويحافظ على المسافات بين الخلايا. وهنا تتجلى قدرة الله عز وجل فى انتقائه لغذاء نبيه محمد(صلى الله عليه وسلم ) (فكان النبي) يغمس كسرة الخبز بالخل وزيت الزيتون ويأكل.
وقد اكتشف العلم الحديث أن الخل الناتج من هضم المواد الكربوهيدراتية فى الجسم هو مركب خليّ اسمه (أسيتو أستيت) والدهون تتحول إلى أسيتو أستيت ويبقى المركب الوسطي للدهون والكربوهيدرات والبروتين هو الخل فعند تناول الخل وحدوث أي نقص من هذه المواد يعطيك الخل تعويضاً لهذا النقص، وتبين بالعلم الحديث أن زيت الزيتون مع الخل يقومان كمركب بإذابة الدهون عالية الكثافة التي تترسب فى الشرايين مسببة تصلّبها، لذلك أطلق العلماء على الخل مع زيت الزيتون (بلدوزر الشرايين) لأنه يقوم بتنظيف الشرايين من الدهون عالية الكثافة التي قد تؤدي إلى تصلب الشرايين .
وليس مهمة الخل فحسب القيام بإذابة الدهون، بل يقوم مع الزيتون كمركب بتحويل الدهون المذابة إلى دهون بسيطة يسهل دخولها فى التمثيل الغذائي ليستفيد الجسم منها، ثم بعد أن يتناول النبي (صلى الله عليه وسلم) غداءه كان يتناول جزرة حمراء من التي كانت تنبت فى شبه الجزيرة العربية، وقد أثبت العلم الحديث بالدليل والتجربة أن الجزر الأحمر يوجد به (أنتوكسيدات) وهي من الأشياء التي تثبط عمل مسببات السرطان، كما أثبت الطب الحديث أن الجزر يساعد على نمو الحامض النووي والعوامل الوراثية، وهذا من الإعجاز الإلهي، لذلك فإن الكثير من الأطباء ينصحون بتناول الجزر كمصدر لفيتامين (أ) ومصدر لتجدد العوامل الوراثية بالحامض النووي، كما أنه يؤخر ظهور ا لشيب..

عشاء النبي :-
كان النبي (صلى الله عليه وسلم) بعد أن ينتهي من صلاة العشاء والنوافل والوتر وقبل أن يدخل فى قيام الليل، كان يتناول وجبته الثالثة فى اليوم وهي وجبة العشاء، وكانت تحتوى على اللبن الروب( الرائب) مع كسرة من خبز الشعير.
وقد أثبت العلم الحديث أن تناول كوب من اللبن الروب فى العشاء يعمل على إذابة الفضلات المتبقية فى المصران الغليظ، ويقوم بتحليلها إلى مركبات بسيطة يسهل الاستفادة منها ومن الفيتامينات الموجودة بها.

وقد جرت بعض الدراسات العلمية، قام بها عدد من خبراء التغذية فى الغرب وأيضاً الدراسات التي أجريت فى جامعة القاهرة وجامعة الملك عبد العزيز، بينت فوائد اللبن الروب عند تناوله ليلاً، فهو يجعل الترسبات غير المرغوب فيها تتفتت ويستفيد منها الجسم،وهذا من الإعجاز فى تناول النبي لهذه الوجبة ليلاً كوجبة عشاء هامة وضرورية وسريعة الهضم، وتجعل الجهاز الهضمي يعمل بكفاءة، لذلك هناك عدد من الأطباء دائماً يصفون لمرضاهم اللبن الروب ليلاً فى وجبة العشاء لأنه مريح للقولون ولا يسبب تقلصات فى المعدة،
وأكدت هذه المعلومات الطبية الدراسة التي أجراها الدكتور عبدالباسط سيد محمد فى كتابه {الاستشفاء بطعام النبي(صلى الله عليه وسلم)}الذي أوضح فيه أن معظم طعام النبي له جانبان من الفائدة، جانب القيمة الغذائية التي يمد بها الجسم وأثبتها العلم الحديث، وجانب الوقاية من الأمراض، وهذا إنما يدل على الإعجاز الإلهى فى اختيار رب العالمين لطعام نبيه ومصطفاه سيد الخلق أجمعين ..صلي الله عليه وسلم

كتبه فضيلة الشيخ نشأت حسن رحمه الله و أسكنه فسيح جناته


يتبع

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
اللهم إرحم أبتي الشيخ نشأت وأسكنه فسيح جناتك و بدله خيرا مما ترك ..القلب يحزن والعين تدمع وإني لفراقكم يا أبتي لمحزونة و مكروبة ..وإنا لله وإنا إليه راجعون

من مواضيعي في الملتقى

* سؤال
* اعتذار
* رجاء
* رجاء
* مساعدة
* استفسار
* التغيير

نشأتية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس