استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
التميز في هذا اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
كأس شاي
بقلم : ام هُمام

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-10-2017, 09:39 PM   #7
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 360

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

في صحبة القرآن - سورة الحج
ثبات على أمر الله من أهم صفات المجاهد الثبات وعدم التولي يوم الزحف، والحج يربّيك على هذا (وأتموا الحج والعمرة لله) العبادة الوحيدة التي قال عنها الله عز وجل (واتموا) وجعل لها كفارة عظيمة إذا لم تتم. قد تخرج من الصلاة لضرورة أو حَدَث ويمكن أن تفكر برخصة لكن الحج والعمرة الإحصار فقط ولا بد من هَدْي. وفي السورة تجد تحذيراً من المهتز على حرف (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) وتجد فيها (وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) الحج يربيك على الاستسلام والعبودية المطلقة وإن شئت فسمِّها الجندية الكاملة الطاعة من أهم أركان شخصية المجاهد، في الحج من بدايته "لبيك" مروراً بأمور ٩٩ ٪ من الناس لا يدركون معناها لكن يفعلونها استسلاماً وطاعة: قبِّل الحجر، طُف بالبيت سبع أشواط لا ثماني، اِسعَ بين الصفا والمروة وهرول بين العلامتين، اِكشف كتفك، اِرمي الجمرات، قف هنا، نَمْ هنا، صُم هنا، أفطِر هنا، وهكذا أشياء لها حكمة ولها علة بلا شك لكن هل تعرفها؟ لا، ومع ذلك تمتثل. وتجد في السورة الامر بالعبودية والخضوع لله (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ) (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) (حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ) عدم الخوف من الموت الحاج لا يخاف الموت من مات محرماً. ولقد كان حال المضحّين دوماً مثار استعجاب ودهشة لمن لم يدرك هذه القيمة، قيمة التعظيم. فما أقدم إبراهيم على تضحيته بولده إلا لأن مقام الله كان في قلبه أعظم، وما ضحى يوسف بحريته ومكانته وأعلن أن السجن أحب إليه إلا لأن خشية الله في قلبه أكبر، وما جاد صهيب الرومي بماله كله أثناء هجرته إلا لأنه حبه لله ورغبته في رضاه كانت أظهر، وما كان خبيب يبالي حين يقتل مسلماً على أي جنب كان في الله مصرعه إلا لأنه معظِّم، وما قال سعد لأمه حين حاولت فتنته عن دينه بقتل نفسها: لو أن لك مائة نفس خرجت كلها نفساً نفساً ما تركت ديني فكُلي إن شئت أو لا تأكلي إلا لأن حبه لله أكبر، وما أقدم عبد الله بن عبد الله بن سلول على عرض قتل أبيه حين سبّ نبيه صلى الله عليه وسلم إلا لأن إرضاء الله كان في نفسه أهمّ، وما قام حنظلة غسيل الملائكة ملبياً نداء المنادي يا خيل الله اركبي ومضحياً بليلة عرسه ثم بعد قليل بنفسه إلا لأنه أحب الله أكثر وعظّمه أكثر. وكذلك كان حال كل شهيد صادق وكل منفق مخلص وكل مضحٍّ محتسِب التعظيم. القوة و التحمل مهما كانت المشاقّ الحج يكاد يكون أشق عبادة بعد الجهاد والأغلى ثمناً، تكلفة مادية وبدنية (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) وكذك الجهاد جهد النفس والمال الحج يربيك على أُخوة الدين والملة والامة الواحدة الجنود في الميدان يجب أن يكونوا إخوة متحابين مهما اختلف اللون أو العرق، لذا ينبغي التخلص من القوميات والنعرات الجاهلية.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* كأس شاي
* العقيدة_والإعجاز للدكتور النابلسي
* العباس بن عبد المطلب - ساقي الحرمين
* العلاقات الأسرية - ستر العورة
* قصص الأنبياء والرسل عليهم السلام
* مشاكل وحلول مع طفلك
* تأثير البيئة المحيطة في تربية الأطفال

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
سورة الحج الناس الساعة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صحبة سورة الأعراف ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 9 05-17-2017 06:35 PM
صحبة سورة طه ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 9 05-03-2017 08:30 PM
صحبة سورة الأنفال ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 8 04-05-2017 07:01 PM
في صحبة سورة التوبة ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 12 03-04-2017 07:53 PM
صحبة سورة هود ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 17 12-15-2016 09:34 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009