استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
التميز في هذا اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

بقلم :

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-29-2017, 11:37 AM   #1
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 387

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

قرآن كريم صحبة سورة الأنفال

      


في صحبة القرآن - سورة الأنفال
سورة الأعراف فيها معنى أن يختار الإنسان طريقاً في حياته وتوجيه القرآن لاختيار الطريق الحق وأنه السبيل الوحيد للنجاة كما ورد في قصة أصحاب السبت كيف أن الذين نجوا هم الذين نهوا عن السوء (فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ (165) الأعراف) والذين اصطادوا بعد منعهم عُذبوا وأما الذين قالوا (وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا (164) الأعراف) هؤلاء الذين لم يحددوا طريقهم وخياراتهم لم يذكر القرآن مصيرهم لأنهم لم يختاروا وحقروا أنفسهم وكانوا مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. في سورة الأنعام تعظيم الله عز وجل، سورة النساء تعلّمنا معنى العدل، سورة المائدة تعلمنا الوفاء بالعقود والعهود مع الله سبحانه وتعالى، سورة البقرة تعلمنا الإسلام والاستسلام لله سبحانه وتعالى وسورة آل عمران تعلمنا معنى الدفاع عن الدين والوقوف على الثوابت ومواجهة الحرب سواء كانت حرب شبهات أو حرب مادية. سورة الأنفال سورة مدنية، سورة عبارة عن بيان بعد النصر. سورة آل عمران كان هناك بيان بعد مصيبة أُحد (هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (138) آل عمران) بعد أي حدث جلل يمر بالأمة لا بد من توجيهات، لا بد أن نعرف كيف نسير؟ بعد المصيبة عرفنا أسبابها، عرفنا طاعة النبي صلى الله عليه وسلم، عرفنا التكالب على الدنيا والنزول إلى الغنائم (مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا)، عرفنا أسباب الهزيمة وعرفنا الأسباب التي تؤدي بالمؤمنين إلى ضياع النصر ففي أُحد كانت البداية نصراً للمؤمنين (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ (152) آل عمران). سورة الأنفال هي سورة البيان بعد النصر، يجب أن نعرف كيف نحافظ على النصر وما هي أسباب هذا النصر وكيف يستمر لتكون الأمة دائماً منصورة والتحذير من أسباب ضياعه. سورة الأنفال كان بعض الصحابة يسمونها سورة بدر وهي بالكامل نزلت في شأن غزوة بدر وغزوة بدر من أعظم انتصارات المسلمين، إنتصار كانت الأمة الوليدة في أمس الحاجة له، الأمة الفتية الجديدة التي يتربص بها الأعداء لا يريدون أن يكون لها شوكة فتبدأ بداية الإنتصارات وبداية الأمجاد بهذه الغزوة العظيمة وكان لا بد من بيان للحفاظ على هذا النصر، للحفاظ على هذا الفرقان، يوم بدر له اسم آخر هو الفرقان (يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ (41)) جمع كبير أضعاف المسلمين، هذا اليوم العظيم لا بد من أن ندرسه وأن نفهمه.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الهندسة النفسية .. مقال رائع للدكتور ابراهيم الفقي ,,,,,,
* كأس شاي
* قصص القرآن الكريم
* مراحل التربية للطفل على الصلاة
* أصُول وَآداب النَقد
* فقه البيوع
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-29-2017, 11:42 AM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 387

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

اسم السورة الأنفال، لم تسمى بسورة النصر مع أنها سورة نصر، وفي القرآن سورة أخرى اسمها (سورة النصر) ولم تسمى أيضاً بسورة بدر أو بأي اس آخر يعبر عن المجد العظيم الذي حدث في هذا اليوم لكن الله عز وجل يختار لها اسماً آخر وهو (الأنفال). والأنفال هي الغنائم التي تعبّر عن الدنيا لنحذر، إياكم إذا فُتحت عليكم الدنيا أن تستدرجكم، إياكم أن تظنوا أن النصر نهاية الطريق، أنتم في حاجة دائمة إلى الجهاد، لا تستعجلوا الثمرة. الثمرة الرئيسية التي يجاهد من أجلها المسلم ليست في الدنيا، هو يبذل كل جهده ليمكّن لدين الله عز وجل في الأرض ويعلي راية الإسلام خفاقة لكن الأهم أن المسلم ثمرته الحقيقية ليست في الدنيا وإنما ثمرته مرضاة الله عز وجل وجنته في الآخرة لذلك لا تنشغلوا بهذه الأنفال. واختيار اسم الأنفال تحديداً له فائدة، كان من الممكن تسمية السورة الغنائم وهي كلمة عربية فصيحة (وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ (41)) والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: أحلت لي الغنائم. فما الحكمة من تسمية السورة بالأنفال؟ الأنفال من النفل والنفل من الزيادة، الذي يأتي من النصر أو من الدين أو من الدعوة إلى الله عز وجل لا بد أن يُنظر إليه على أنه نفل، زيادة. الحرب في سبيل الله ليست لهذه الزيادة والدعوة إلى الله عز وجل ليست لهذه الزيادة والنفل، كل ما يأتي بعد النصر من شهرة ومنصب ومال إنما هي أنفال، ليست هي الهدف وليست هي الأصل. الصلاة النافلة هي الصلاة الزائدة لكن الصلاة المفروضة هي الأصل. فلا بد أن ندرك هذا المعنى من اسم السورة. سورة الأنفال سورة بيان النصر وتبدأ بهذا الموقف (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ) سورة النصر التي تتكلم عن نصر بدر تبدأ بعتاب. بعد ما حصل النصر العظيم بدأ بعض الناس تتنازغ في الغنائم كما ورد في بعض الآثار الصحيحة "فلما تنازعنا في الغنائم وساءت فيها أخلاقنا" بدأ البعض ينظرون للدنيا وهم حديثو عهد بالإسلام فنزلت الآية (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ) مشوار النصر طويل وغزوة بدر هي أولى الغزوات (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ) وهذه نقطة مهمة. إياك أن تظن أن النصر هو نهاية المطاف، جرت العادة عند أهل الدنيا لما يحصل نصر يبدأ كلام التعظيم لبطولات الجيش والقائد. أنتم في رباط ولن تنتهوا من الرسالة بمجرد أنفال (فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ) من أسباب النصر التآلف بينكم (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63)) فهل بعد الغنائم تسوء أخلاقكم، يحدث بينكم ذات بين التي هي الحالقة التي تحلق الدين؟! ذات البين أي البغضاء التي تكون بين المؤمنين والحقد والحسد في قلوبهم هذه تحلق الدين من القلوب وتغيّر الإنسان على إخوانه. (فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الهندسة النفسية .. مقال رائع للدكتور ابراهيم الفقي ,,,,,,
* كأس شاي
* قصص القرآن الكريم
* مراحل التربية للطفل على الصلاة
* أصُول وَآداب النَقد
* فقه البيوع
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-30-2017, 11:51 PM   #3
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 387

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

يجب أن تتعلموا الطاعة وعدم التنازع على الغنائم، هذه رسالة أن ما حصل في أحد لم يكن ينبغي أن يحصل والأربعون رامياً الذين جعلهم النبي صلى الله عليه وسلم على جبل الرماة وقال لهم لو رأيتم الطير تخطّفنا لا تتركوا أماكنكم لكنهم بمجرد أن رأوا الغنائم ظنوا أن الأمر انتهى وكان خالد بن الوليد ينتظر هذه الثغرة، عبد الله بن جبير رضي الله عنه كان من الرماة ولكنه ثبت على أمر النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهم أنسيتم أمر النبي صلى الله عليه وسلم؟ فلم يسمعوا له. لو أنهم تذكروا هذه الآية؟! القرآن كتاب عملي يوجهنا إلى أحداث الواقع. لو أسقطنا هذا الكلام على واقعنا اليوم لما حصلت الثورة وحصل أن الظالم زال والله عز وجل أخبرنا (قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (129) الأعراف) ولم تمر أيام حتى بدأت النزاعات وبدأ الخلاف وبدأت التسميات وبدأ الشقاق والكل يريد الغنيمة ويريد نصيباً من الحكم فحصلت مشاكل وأمور لا ترضي الله عز وجل. مباشرة ذكرت الآية (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ) حتى لا يحصل التنازع على هذه الأنفال. بعد مقدمة السورة ذكرت الآيات صفات المؤمنين (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4)) سورة الأنفال كبيان للنصر توجهنا لأمرين مهمين هما خلاصة السورة. وهذان الأمران بعض الناس يظن أنهما متعارضين أو متناقضين لكنهما لا بد أن يتكاملا. بعض الناس يظن أن الأخذ بالأسباب ينافي التوكل على الله عز وجل، سورة الأنفل ترسخ بيان النصر وكيفية المحافظة عليه وأسباب النصر ومن أين يأتي النصر وكيف كان هذا النصر تضعنا أمام حقيقتين همتين للغاية: 1. الحقيقة الأولى: النصر من عند الله (وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10)) (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى (17)) النصر من عند الله سبحانه وتعالى. علّقوا قلوبكم بالله عز وجل (وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ). 2. الحقيقة الثانية "لا للتواكل".وهذا لا ينافي (وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ) هناك أسباب للنصر لا بد من الأخذ بها، هناك وسائل للنصر، هناك سُبُل، هناك إعداد (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ (60)). هذان المعنيان
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الهندسة النفسية .. مقال رائع للدكتور ابراهيم الفقي ,,,,,,
* كأس شاي
* قصص القرآن الكريم
* مراحل التربية للطفل على الصلاة
* أصُول وَآداب النَقد
* فقه البيوع
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-31-2017, 07:22 PM   #4
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 387

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

هذان المعنيان يترسخان في آيات السورة كلها، لا تعبد الأسباب، أنت لست عبداً للأسباب ولكنك عبد لله عز وجل لكن عليك أيضاً أن تأخذ بالأسباب وأن تعِدّ وأن تفعل الذي عليك وهذا هو الحل وإذا فعلت ذلك إن شاء الله تكون مستحقاً للنصر. المعنى الأول الذي ترسخه هذه السورة سورة الأنفال (وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ) النصر صنيعة الله سبحانه وتعالىوليس منكم أنتم. آيات كثيرة في السورة تعلمنا أن الله سبحانه وتعالى هو الذي فعلها في هذه الغزوة: مكان الغزوة وزمانها والعدو الذي سيُحارَب وكيفية الحرب وإمدادات الغزوة، كل هذا صنيعة الله عز وجل. عندما نثق تماماً أن هذا النصر كان من عند الله سبحانه وتعالى نتوكل عليه ومعنى التوكل متكرر في السورة: (إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَؤُلاء دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) بعض الناس يستهزئون بك إن كنت موقناً بنصر الله عز وجل، هؤلاء غرّهم دينهم. (وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26)) يذكّرنا الله عز وجل بأيام الضعف وكيف أيدكم بنصره هو لا نصركم أنتم، نصر الله (وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ) (إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُم ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160) آل عمران) عندما نتأمل آيات سورة الأنفال نجد أن كل أمر في غزوة بدر نُسِب لله عز وجل إلا مسألة واحدة فعلها المسلمون وذكرت في السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم ظل يقوم بها طوال الليل (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ (9)) المسلمون حاربوا وقاتلوا وأبلوا بلاء حسناً لكن ما ذكره الله عز وجل من قتالهم وتسديد رميهم نسبه لنفسه لأنه قد يقاتل الإنسان وتكون الحسابات المادية ممتازة وليس فيها خلل ومع ذلك تحدث الهزيمة لكن لما يأتي التسديد من عند الله عز وجل ويرمي الله سبحانه وتعالى بيدك (وما رميت إذ رميت رمى) الله عز وجل هو الذي يسددك في هذا ويأتي من هنا النصر. أهم ما فعله المسلمون في هذه المرحلة (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ) فيأتي المدد من عند الله سبحانه وتعالى (فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ) الله عز وجل هو الذي أمدّ المؤمنين بنصره. وقبل الغزوة نسب الله عز وجل لنفسه كل تفاصيل الغزوة، الإعداد النفسي للمعركة من صنع الله عز وجل: أولاً: قبل المعركة، الإعداد النفسي
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الهندسة النفسية .. مقال رائع للدكتور ابراهيم الفقي ,,,,,,
* كأس شاي
* قصص القرآن الكريم
* مراحل التربية للطفل على الصلاة
* أصُول وَآداب النَقد
* فقه البيوع
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2017, 06:11 PM   #5
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 387

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

أولاً: قبل المعركة، الإعداد النفسي :( إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَام (11)) (إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (43) وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاً وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ(44)) أنتم ترونهم قليلاً فتجترئوا عليهم وهم يظنون أنكم قليلون فيجترئوا عليكم أكثر وفي هذا نوع من أنواع الموازنة. ترتيبات المعركة (كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ (5) يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ (6)) هو الذي أخرجك سبحانه وتعالى. من سنحارب؟ (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7)) البعض يريد النصر السهل، أن يأخذوا العير ويتركوا النفير لأن فيهم فرسان وسلاح. أين سنحارب؟ (مكان المعركة) (إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاً لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ(42)) الله سبحانه وتعالى هو الذي اختار مكان المعركة. نفقات المعركة (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ(36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ(37)) ثانياً: أثناء المعركة لم تفعلوا شيئاً. الإمدادات (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9)) الملائكة حاربت مع المؤمنين كما روى الصحابة، وهذه الإمدادت كلها من عند الله عز وجل. القتال وأحداثه (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17)) (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12)) الثبات كان من عند الله عز وجل. (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ (50)) الملائكة تضربهم. (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ (51)) رب العالمين هو الذي وقاك منهم (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ (52)) (وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ(62)) (وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (71)) الله عز وجل هو الذي أمكن منهم. هيمنة تامة من الله سبحانه وتعالى الملك الذي يقدّر الأمور هو الذي كان النصر من عنده جل وعلا (ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ) حتى القلوب في هذا اليوم وفي كل يوم
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الهندسة النفسية .. مقال رائع للدكتور ابراهيم الفقي ,,,,,,
* كأس شاي
* قصص القرآن الكريم
* مراحل التربية للطفل على الصلاة
* أصُول وَآداب النَقد
* فقه البيوع
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2017, 08:01 PM   #6
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 387

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

ملك لله سبحانه وتعالى (وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) ثالثاً: بعد المعركة يأتي الإعلان الرباني لهذا المبدأ - البيان الختامي (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) إياكم والغرور، اِنسبوا الفضل لله جلّ وعلا بعد النصر واعلموا أنه من عند الله عز وجل (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاء النَّاسِ) اغترّوا، (وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ) (وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ(48)) هذا المعنى الأول في السورة. المعنى الثاني: التوكل على الله وتعلّق القلب به سبحانه وتعالى المعنى الثاني يظن البعض أنه عكسه ولكنهما يتكاملان قلبك معلّق بالله، النصر من عند الله، يدك تعمل، قلبك مع الله، وعقلك وجنانك وفكرك وإبداعك وقوتك تعمل بها بالأسباب ولا تقصّر فيها أبداً. ترسخ السورة هذا المعنى وتوضح صفات جيل النصر المنشود، بيان الانتصار، من الذي يستحق النصر ولذا تتكرر في السورة (أولئك هم المؤمنون حقاً) تُذكر مرة مع العبادة ومرة مع الهجرة والجهاد لكي نعلم أن هناك تكامل بين العبادة والصلاح. أول صفات النصر أن نكون صالحين نطيع أمر الله سبحانه وتعالى ونطيع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم. من أول السورة (فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) هؤلاء الذين يستحقون النصر، قلوبهم متعلقة بالله، متوكلون على الله وقلوبهم مع الله صالحون مصلحون. (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) (أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) كأنها إشارة في السورة أن هؤلاء الذين هذه صفاتهم هم الذين يستحقون النصر. وتتكرر كلمة الطاعة في السورة كثيراً، طاعة الله عز وجل وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ (22)) الصفة الأولى من صفات جيل النصر المنشود أن تكون قلوبهم على درجة من الصلاحقلوبهم وجلة من ذكر الله ويقيمون الصلاة وينفقون مما رزقهم الله، هذه أولى صفات الجيل الصالح للنصر. (وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الهندسة النفسية .. مقال رائع للدكتور ابراهيم الفقي ,,,,,,
* كأس شاي
* قصص القرآن الكريم
* مراحل التربية للطفل على الصلاة
* أصُول وَآداب النَقد
* فقه البيوع
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الأنفال, صحبت, صورة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صحبة سورة مريم ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 12 03-26-2017 08:51 PM
في صحبة سورة التوبة ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 12 03-04-2017 08:53 PM
صحبة سورة النحل ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 8 01-20-2017 05:59 PM
صحبة سورة يوسف ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 7 12-24-2016 05:16 PM
صحبة سورة هود ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 17 12-15-2016 10:34 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009