استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-15-2024, 12:46 PM   #7

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

37- الذكر يفتح باب الدخول إلى الله عز وجل، فإذا فتح الباب ووجد الذاكر ربه فقد وجد كل شيء.



38- في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله – عز وجل – فإذا صار القلب بحيث يكون هو الذاكر بطريق الأصالة، واللسان تبع له فهذا هو الذكر الذي يسد الخلة ويُفني الفاقة.



39- أن الذكر يجمع المتفرق ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد ويبعد القريب، فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته وهمومه وعزومه، والعذاب كل العذاب في تفرقتها وتشتتها عليه وانفراطها له، والحياة والنعيم في اجتماع قلبه وهمه وعزمه وإرادته، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم والغموم والأحزان والحسرات على فوت حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضاً ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره حتى تتساقط عنه وتتلاشى وتضمحل، ويفرق أيضاً ما اجتمع على حربه من جند الشيطان.



40- أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سنته.



41- أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.



42- أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة النصرة والتوفيق.



43- أن الذكر يعدل حتى عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والحمل على الخيل، والضرب بالسيف في سبيل - لله عز وجل.



44- أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.



45- أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطباً بذكر الله.



46- أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.



47- أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه، فالقلوب مريضة وشفاؤها دواؤها في ذكر الله تعالى.



48- الذكر أصل موالاة الله - عز وجل - ورأسها، والغفلة أصل معاداته ورأسها، لأن العبد لا يزال يذكر ربه - عز وجل - حتى يحبه فيواليه، ولا يزال يغفل عنه حتى يبغضه فيعاديه.



49- أنه ما استجلبت نعم الله - عز وجل - واستدفعت نقمة بمثل ذكر الله تعالى.



50- أن الذكر يوجب صلاة الله - عز وجل - وملائكته على الذاكر، ومن صلى الله تعالى عليه وملائكته فقد أفلح كل الفلاح وفاز كل الفوز.
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة أهل السنة والجماعة
https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* الإمام الحافظ أحمد بن شعيب النسائي صاحب السنن ...
* الإمام الحافظ المزي محدث الشام رحمه الله
* الإمام هِبةُ اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ مَنصور الطَّبريُّ الشَّافعيُّ اللَّالَكائي ...
* الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ...
* أبو عبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح رضي الله عنه ...
* الإمام الحافظ ابن ماجَهْ القزويني
* فضيلة الشيخ العلامة الزاهد محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ...

السليماني متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2024, 05:05 PM   #8

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

الحَادِيَةُ وَالخَمسُون: أَنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يُبَاهِي مَلائِكَتَهُ بِالذَّاكِرِينَ، كَمَا جَاءَ عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي المَسجِدِ فَقَالَ: مَا أَجْلَسَكُمْ؟
قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى.
قَالَ: آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ؟
قَالُوا: آللَّهِ مَا أَجْلَسْنَا إِلَّا ذَلِكَ.
قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ
قَالَ: وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنزِلَتِي مِن رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَقَلَّ عَنهُ حَدِيثًا مِنِّي، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: ((مَا أَجْلَسَكُمْ هَاهُنَا؟))
قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ بِهِ عَلَيْنَا بِكَ.
قَالَ: ((آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ؟))
قَالُوا: وَاللَّهِ مَا أَجْلَسْنَا إِلَّا ذَلِكَ.
قَالَ: ((أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ –عَلَيهِ السَّلَامُ- فَأَخْبَرَنِي: أَنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِكُمُ المَلَائِكَة)). رَوَاهُ مُسلِمٌ.
فَهَذِهِ المُبَاهَاةُ مِنَ الرَّبِّ تَعَالَى دَلِيلٌ عَلَى شَرَفِ الذِّكرِ عِندَهُ وَمَحَبَّتِهُ لَهُ, وَأَنَّ لَهُ مَزِيَّةً عَلَى غَيرِهِ مِنَ الأَعمَالِ.
الثَّانِيَةُ وَالخَمسُون: أَنَّ جَمِيعَ الأَعمَال إِنَّمَا شُرِعَت إِقَامَةً لِذِكرِ اللهِ –عَزَّ وَجَلَّ-، فَالمَقصُودُ بِهَا تَحصِيلُ ذِكرِ اللهِ –جَلَّ وَعَلَا-، قَالَ تَعَالَى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14].
وَذُكِرَ عَن ابنِ عَبَّاسٍ –رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا- أَنَّهُ سُئِلَ: أَيُّ العَمَلِ أَفضَل؟
قَالَ: ((ذِكرُ اللَّهِ أَكبَر)).


الثَّالِثَةُ وَالخَمسُون: أَنَّ أَفضَلَ أَهلِ كُلِّ عَمَلٍ؛ أَكثَرُهُم فِيهِ ذِكرًا للَّهِ تَعَالَى، فَأَفضَلُ الصُّوَّامِ أَكثَرُهُم ذِكرًا للَّهِ فِي صَومِهِم، وَأَفضَلُ الحُجَّاجِ أَكثَرُهُم ذِكرًا للَّهِ فِي حَجِّهِم, وَأَفضَلُ المُتَصَدِّقِينَ أَكثَرُهُم ذِكرًا للَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-, وَهَكَذَا سَائِرُ الأَعمَال.


الرَّابِعَةُ وَالخَمسُونَ: أَنَّ إِدَامَةَ الذِّكر تَنُوبُ عَن التَّطَوُّعَات, وَتَقُومُ مَقَامَهَا سَواءٌ كَانَت بَدَنِيَّةً أَوْ مَالِيَّةً أَوْ بَدَنِيَّةً مَالِيَّةً كَحَجِّ التَّطَوُّع.
وَقَد جَاءَ ذَلِكَ صَرِيحًا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ –رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ-: ((أَنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ أَتَوْا رَسُولَ رَبِّ العَالَمِين -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ –يَعنِي: أَهلَ الأَموَال- بِالدَّرَجَاتِ العُلَى, وَالنَّعِيمِ المُقِيمِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي, وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُم فَضلُ أَموَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا, وَيَعتَمِرُونَ وَيُجَاهِدُونَ.
فَقَالَ: ((أَلَا أُعَلِّمُكُم شَيئًا تُدرِكُونَ بِهِ مَن سَبَقَكُم، وَتَسبِقُونَ بِهِ مَن بَعدَكُم، وَلَا يَكُونُ أَحَدٌ أَفضَلَ مِنكُم إِلَّا مَن صَنَع مَا صَنَعتُم؟))
قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ!!
قَالَ: ((تُسَبِّحُونَ وَتَحمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلفَ كُلِّ صَلَاةٍ)) الحَدِيث, وَهُوَ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
فَجَعَلَ الذِّكرَ عِوَضًا عَمَّا فَاتَهُم مِنَ الحَجِّ وَالعُمرَةِ وَالجِهَادِ، وَأَخبَرَ أَنَّهُم يَسبِقُونَهُم بِهَذَا الذِّكرِ.
الخَامِسَةُ وَالخَمسُون – مِن فَضَائلِ الذِّكرِ وَفَوائدِهِ-: أَنَّ ذِكرَ اللَّهِ تَعَالَى مِن أَكبَرِ العَونِ عَلَى طَاعَتِهِ، فَإِنَّهُ يُحَبِّبُهَا إِلَى العَبدِ, وَيُسَهِّلُهَا عَلَيهِ, وَيُلَذِّذُهَا لَهُ, وَيَجعَل قُرَّةَ عَينِهِ فِيهَا.
السَّادِسَةُ وَالخَمسُونَ: أَنَّ ذِكرَ اللَّهِ تَعَالَى يُسَهِّلُ الصَّعب، وَيُيَسِّرُ العَسِير, وَيُخَفِّفُ المَشَاق.


السَّابِعَةُ وَالخَمسُون: أَنَّ ذِكرَ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- يُذهِبُ عَن القَلبِ مَخَاوِفَهُ كُلَّهَا، وَلَهُ –أَي: لِلذِّكرِ- تَأثِيرٌ عَجِيبٌ فِي حُصُولِ الأَمْن، فَلَيسَ لِلخَائفِ الذِي قَد اشتَدَّ خَوفُه أَنفَعُ مِن ذِكرِ اللَّهِ –جَلَّ وَعَلَا-.


الثَّامِنَةُ وَالخَمسُون: أَنَّ الذِّكرَ يُعطِي الذَّاكِرَ قُوَّة، حَتَّى إِنَّهُ لَيَفعَلُ مَع الذِّكرِ مَا لَمْ يُطِقْ فِعلُهُ بِدُونِهِ، أَلَا تَرَى كَيفَ عَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ابنَتَهُ فَاطِمَة وَعَلِيًّا -رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا- أَنْ يُسَبِّحَا كُلَّ لَيلَةٍ إِذَا أَخَذَا مَضَاجِعَهُمَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ, وَيَحمَدَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ, وَيُكَبِّرَا أَربَعًا وَثَلَاثِينَ؛ لمَّا سَأَلَتهُ الخَادِمَة, وَشَكَت إِلَيهِ مَا تُقَاسِيهِ مِن الطَّحنِ وَالسَّقْيِ وَالخِدمَةِ، فَعَلَّمَهَا ذَلِكَ وَقَالَ: ((إِنَّهُ خَيرٌ لَكُمَا مِن خَادِمٍ)) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.


قِيلَ: إِنَّ مَن دَاوَمَ عَلَى ذَلِكَ –أَيْ: عَلَى هَذَا الذِّكرِ عِندَ النَّوم- وَجَدَ قُوَّة فِي يَومِهِ مُغنِيَةً عَن خَادِم.
التَّاسِعَةُ وَالخَمسُون: أَنَّ أَعمَالَ الآخِرَةِ كُلَّهَا فِي مِضمَارِ السِّبَاق، وَالذَّاكِرُونَ هُم أَسبَقُهُم فِي ذَلِكَ المِضمَار.
السِّتُّونَ – مِن فَضَائلِ وَفَوائدِ الذِّكر-: كَثرَةُ ذِكرِ اللَّهِ –جَلَّ وَعَلَا- أَمَانٌ مِنَ النِّفَاقِ، فَإِنَّ المُنَافِقَ قَلِيلُو الذِّكرِ للَّهِ تَعَالَى، قَالَ رَبُّنَا –جَلَّ وَعَلَا- فِي المُنَافِقِينَ: {وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء: 142].
قَالَ كَعبٌ: ((مَن أَكثَرَ ذِكرَ اللَّهِ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ)).
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة أهل السنة والجماعة
https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* الإمام الحافظ أحمد بن شعيب النسائي صاحب السنن ...
* الإمام الحافظ المزي محدث الشام رحمه الله
* الإمام هِبةُ اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ مَنصور الطَّبريُّ الشَّافعيُّ اللَّالَكائي ...
* الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ...
* أبو عبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح رضي الله عنه ...
* الإمام الحافظ ابن ماجَهْ القزويني
* فضيلة الشيخ العلامة الزاهد محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ...

السليماني متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
..., من, الذكر, فوائد
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مطوية (الذكر في الركوع والسجود) عزمي ابراهيم عزيز ملتقى الكتب الإسلامية 1 10-29-2016 04:23 PM
لا تحول فوائد العبادات إلى فوائد دنيوية ابو عبد الرحمن ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 9 03-15-2013 10:30 PM
الذكر بعد الصلوات محمد احمد ملتقى الحوار الإسلامي العام 2 02-14-2013 09:28 PM
آداب الذكر ام هُمام ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 10 01-05-2013 11:13 PM
انظر تأثير مداومتك على الذكر اليومي كيف تقيك في يومك و ليلتك؟؟ المحبة في الله ملتقى الرقية الشرعية 15 11-20-2012 03:39 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009