المؤمنة بالله
04-28-2013, 03:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الواقع سؤال يحيرني منذ مده , ولا اعرف كيف اصيغه بشكل جيد
لماذا لا يعلن الجهاد ؟؟
لماذا لا يعلن الجهاد لماذا التردد في هذا الأمر " سواء في العراق او سوريا اوغيرها ...
نرى مخطط الفرس علنا وقتلهم وذبحهم وتعذيبهم والله انهم يعذبون الناس كما يعذب البوذيون في بورما !! الفرق الوحيد ان بورما في العلن وان من يعذب لا يحمل اسم اسلام في الجنسيه
الشيعه ليسوا بأسلام ,, ولا اعرف لم البعض يصر على تسميتهم كذلك ؟ ويتزاوجون منهم !
انهم يقتلون ويغتصبون
...................
هل اذا اعلن الجهاد على حاكم ظالم من الروافض يعتبر محرم ؟؟
لماذا ننتظر ان يقتلونا ويعذبونا حتى نرد عليهم ,
بعد قرائتي للفقه الجهاد للشيخ احمد رزوق حفظه الله فهمت بعض اللأمور وسبب تردد العماء في اصدار فتوى الجهاد
والجهاد لم يُشرع غاية لذاته ولا لكي تُقتَل وإنما شرع كي لا يكون فتنة ويكون الدين كله لله تعالى ، فهو شرع كي تكون كلمة الله هي العليا قال تعالى { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ } وقال تعالى { فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ } التوبة 12 ، وقال سبحانه { قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ } التوبة 14-15 ) ففي هذه الآيات بيان للغاية المرجوة – في الدنيا – من وراء القتال ، فمن ذلك دخول الناس في دين الله عز وجل ، وانتهاء الكفار عن كفرهم ، وخزيهم ، وشفاء صدورالمؤمنين ، وإذهاب غيظ قلوبهم ، فأين هذه المصالح العامة اذا كانت الفتنه اصلا قائمه والقتل فينا من سنين والتعذيب ؟؟؟؟ الى متى السكوت
سئل الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله – أليس الجهاد ماضياً إلى يوم القيامة ؟ فقال - حفظه الله تعالى - " نعم الجهاد ماض إذا توفر شروطه ومقوماته ، فهو ماض ، أما إذا لم تتوفر شروطه ولا مقوماته ، فإنه يُنتظَر حتى تعود للمسلمين قوتهم ، وإمكانيتهم ، واستعدادهم ، ثم يقاتلون عدوهم ، أنت معك مثلاً سيف أو بندقية ، هل تقابل طائرات وصواريخ ؟ لا ، لأن هذا بأس شديد ، قال الله تعالى { وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } وهذا يضر بالمسلمين أكثر ولا ينفعهم إن كان فيه نفع " الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية (ص1 لا اعتقد ان هذا سيحدث بزمننا لاني حسب ما رى ان ابناء الأسلام الحقيقين بأنقراض !!
فأما يقتل او يترك الدين وتجدهم اكثرهم اصحبحوا لا يصلون لان صلاة تفضحهم ويعرفوا انهم ابناء سنه ويقتلوا خصوصا من يسكن في مناطق الروافض انا كنت شاهده على ذلك
او تجدهم اصبحوا يسبوا بالصحابه حفاظاً على الأرواحهم خوفا,, وخصوصا من كان بعيد عن الدين ولا يعرف من الدين الا اسمه !!
فلماذا لا يعلن الجهاد بكل الحالات ؟؟؟؟!
انا كنا سنموت ونموت فلم انتظار الموت بذل لماذا لا يكون بجهاد
وكذلك من ضمن ماذكر الشيخ انهم يجب ان يتحضروا ابناءنا ايمانيا كيف السبيل الى ذلك؟؟؟ وتجد اكثرهم اصبحوا يقاتلو ا لللأنتقام لذويهم
وحسب ماذكر الشيخ في فقه الجهاد ان على ابناء فلسطين الأنتظار لانهم مستضعفين واذا كان اليهود كفوا ايديهم عنهم يتركوا حتى يحين الوقت ويأتي امر الله
لكن الامر في سوريا والعراق لا اعتقد انه مشابه فهولاء المجوس وخدم الفرس يقتلون علانا وخفاءاً والأباده مستمره وان كانت لا تر في الشاشات الا القليل ؟؟؟
فهل يتوجب على ابناء سوريا والعراق الصبر ايضا لكنهم بذلك سيبادون ؟!!! ولا يبقى احد منهم يتقى الله
خصوصا ونحن في زمن الفتن تجد الأشخاص تحدثهم عن الأيمان فيكونوا مؤمنين وما ان يحل المساء وتحدث نازله او بلاء ارتدوا وقسم حتى يكفروا والعياذ بالله ؟؟؟
هل اعلان الجهاد ضد الظلمه ,, محرم مادمت الأمه مستضعفه
الله قال " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)"
الله قال ما استطعتم لم يقل اذاا استطعتم
اذا كان الأنتظار سيكون اسوء سينعدم اي قوه لدى ابناء السنه بذلك
انا هنا لا احث على طائفيه ؟!!
لكن القتل من طرف واحد فلم لا يكون هنالك الرد اذا كان انه القصد درء الفتنه لكن اذا الفته اصلا قائمه
وجزاكم الله خيرا
الواقع سؤال يحيرني منذ مده , ولا اعرف كيف اصيغه بشكل جيد
لماذا لا يعلن الجهاد ؟؟
لماذا لا يعلن الجهاد لماذا التردد في هذا الأمر " سواء في العراق او سوريا اوغيرها ...
نرى مخطط الفرس علنا وقتلهم وذبحهم وتعذيبهم والله انهم يعذبون الناس كما يعذب البوذيون في بورما !! الفرق الوحيد ان بورما في العلن وان من يعذب لا يحمل اسم اسلام في الجنسيه
الشيعه ليسوا بأسلام ,, ولا اعرف لم البعض يصر على تسميتهم كذلك ؟ ويتزاوجون منهم !
انهم يقتلون ويغتصبون
...................
هل اذا اعلن الجهاد على حاكم ظالم من الروافض يعتبر محرم ؟؟
لماذا ننتظر ان يقتلونا ويعذبونا حتى نرد عليهم ,
بعد قرائتي للفقه الجهاد للشيخ احمد رزوق حفظه الله فهمت بعض اللأمور وسبب تردد العماء في اصدار فتوى الجهاد
والجهاد لم يُشرع غاية لذاته ولا لكي تُقتَل وإنما شرع كي لا يكون فتنة ويكون الدين كله لله تعالى ، فهو شرع كي تكون كلمة الله هي العليا قال تعالى { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ } وقال تعالى { فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ } التوبة 12 ، وقال سبحانه { قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ } التوبة 14-15 ) ففي هذه الآيات بيان للغاية المرجوة – في الدنيا – من وراء القتال ، فمن ذلك دخول الناس في دين الله عز وجل ، وانتهاء الكفار عن كفرهم ، وخزيهم ، وشفاء صدورالمؤمنين ، وإذهاب غيظ قلوبهم ، فأين هذه المصالح العامة اذا كانت الفتنه اصلا قائمه والقتل فينا من سنين والتعذيب ؟؟؟؟ الى متى السكوت
سئل الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله – أليس الجهاد ماضياً إلى يوم القيامة ؟ فقال - حفظه الله تعالى - " نعم الجهاد ماض إذا توفر شروطه ومقوماته ، فهو ماض ، أما إذا لم تتوفر شروطه ولا مقوماته ، فإنه يُنتظَر حتى تعود للمسلمين قوتهم ، وإمكانيتهم ، واستعدادهم ، ثم يقاتلون عدوهم ، أنت معك مثلاً سيف أو بندقية ، هل تقابل طائرات وصواريخ ؟ لا ، لأن هذا بأس شديد ، قال الله تعالى { وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } وهذا يضر بالمسلمين أكثر ولا ينفعهم إن كان فيه نفع " الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية (ص1 لا اعتقد ان هذا سيحدث بزمننا لاني حسب ما رى ان ابناء الأسلام الحقيقين بأنقراض !!
فأما يقتل او يترك الدين وتجدهم اكثرهم اصحبحوا لا يصلون لان صلاة تفضحهم ويعرفوا انهم ابناء سنه ويقتلوا خصوصا من يسكن في مناطق الروافض انا كنت شاهده على ذلك
او تجدهم اصبحوا يسبوا بالصحابه حفاظاً على الأرواحهم خوفا,, وخصوصا من كان بعيد عن الدين ولا يعرف من الدين الا اسمه !!
فلماذا لا يعلن الجهاد بكل الحالات ؟؟؟؟!
انا كنا سنموت ونموت فلم انتظار الموت بذل لماذا لا يكون بجهاد
وكذلك من ضمن ماذكر الشيخ انهم يجب ان يتحضروا ابناءنا ايمانيا كيف السبيل الى ذلك؟؟؟ وتجد اكثرهم اصبحوا يقاتلو ا لللأنتقام لذويهم
وحسب ماذكر الشيخ في فقه الجهاد ان على ابناء فلسطين الأنتظار لانهم مستضعفين واذا كان اليهود كفوا ايديهم عنهم يتركوا حتى يحين الوقت ويأتي امر الله
لكن الامر في سوريا والعراق لا اعتقد انه مشابه فهولاء المجوس وخدم الفرس يقتلون علانا وخفاءاً والأباده مستمره وان كانت لا تر في الشاشات الا القليل ؟؟؟
فهل يتوجب على ابناء سوريا والعراق الصبر ايضا لكنهم بذلك سيبادون ؟!!! ولا يبقى احد منهم يتقى الله
خصوصا ونحن في زمن الفتن تجد الأشخاص تحدثهم عن الأيمان فيكونوا مؤمنين وما ان يحل المساء وتحدث نازله او بلاء ارتدوا وقسم حتى يكفروا والعياذ بالله ؟؟؟
هل اعلان الجهاد ضد الظلمه ,, محرم مادمت الأمه مستضعفه
الله قال " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)"
الله قال ما استطعتم لم يقل اذاا استطعتم
اذا كان الأنتظار سيكون اسوء سينعدم اي قوه لدى ابناء السنه بذلك
انا هنا لا احث على طائفيه ؟!!
لكن القتل من طرف واحد فلم لا يكون هنالك الرد اذا كان انه القصد درء الفتنه لكن اذا الفته اصلا قائمه
وجزاكم الله خيرا