المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرح تفصيلى لبرنامج تحميل التعريفات


نور القمر البدر
03-24-2016, 02:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قمت بعمل شرح وافى للبرنامج الرائع
Driver Booster 3.2
البرنامج متميز فى جلب تعريفات الجهاز
وتحديث التعريفات ايضا

الفيديو الأول:
فى هذا الفيديو قمت بشرح الآتى :

كيفية الوصول إلى موقع تحميل البرنامج.
كيفية تحميل البرنامج مع التفعيل.
كيفية عمل إشتراك فى المدونة (Subscribe).
كيفية تفعيل ايميك بعد عمل إشتراك فى المدونة .
كيفية التعامل مع سيرفرات التحميل .

Driver booster 3 2 PRO + Serial 100% FUNCIONAL Driver booster 3.2 PRO part 1 (https://www.youtube.com/watch?v=mE6aSd-8OHg)

الفيديو الثانى :
فى هذا الفيديو قمت بشرح الآتى :

كيفية تثبيت البرنامج على جهاز الكمبيوتر .
التعديل على ملف الـ (hosts) بداخل ملفات الويندوز.
كيفية تشغيل البرنامج وتفعيله .
كيفية عمل فحص لمكونات وأجهزة الكمبيوتر.
شرح تفصيلى للبرنامج والرسائل التى تظهر أثناء عملية تثبيت التعريفات .
Driver booster 3 2 PRO + Serial 100% FUNCIONAL Driver booster 3.2 PRO part 2 (https://www.youtube.com/watch?v=M6GljZOEqsw)

الرابط الأصلى للموضوع من خلال الرابط التالى :
البرنامج الرائع للحصول على التعريفات وتحديثاتها Driver Booster 3.2

ام هُمام
10-07-2016, 05:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
قال الإمامُ ابنُ قيِّم الجَوزيَّة -رحمهُ اللهُ- في قَولِه -تَعالى-: ((وَعسَى أن تَكرَهُوا شَيْئًا وَهُو خيرٌ لَكُمْ وعَسى أن تُحبُّوا شَيْئًا وهُو شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعلمُ وأَنتُم لا تَعلَمونَ)) [البقرة: 216]:

«في هذه الآية عدَّة حِكمٍ وأسرارٍ ومصالحَ للعبدِ:

فإن العبدَ إذا علِم أن المكروهَ قد يأتي بالمحبوبِ، والمحبوبَ قد يأتي بالمكروهِ؛ لم يأمَنْ أن تُوافيَهُ المَضرَّةُ مِن جانبِ المَسرَّةِ، ولم يَيأسْ أن تأتيَه المسرَّةُ مِن جانبِ المَضرَّةِ؛ لعدمِ عِلمهِ بالعواقِب؛ فإن اللهَ يعلمُ منها ما لا يعلمُه عبدُه...

ومِن أسرارِ هذه الآيةِ:

أنَّها تقتضي مِن العبدِ التَّفويضَ إلى مَن يَعلمُ عواقبَ الأُمور، والرِّضا بما يَختارُه له ويَقضيهِ له؛ لما يَرجو فيه مِن حُسنِ العاقبةِ.

ومِنها: أنَّه لا يقترحُ على ربِّه، ولا يَختارُ عليه، ولا يسألُه ما ليس له به عِلمٌ؛ فلعلَّ مضرَّتَه وهلاكَه فيه وهو لا يعلمُ! فلا يختارُ على ربِّه شيئًا؛ بل يسألُه حُسنَ الاختيارِ له، وأَن يُرَضِّيَه بما يختارُه؛ فلا أنفعَ له مِن ذلك.

ومنها: أنه إذا فوَّض إلى ربِّه، ورضِيَ بما يختارُه له؛ أمدَّهُ فيما يختارهُ له بالقُوَّةِ عليه والعزيمةِ والصَّبرِ، وصرَفَ عنه الآفاتِ التي هي عُرضَةُ اختِيارِ العبدِ لنفسِه، وأَراهُ مِن حُسنِ عواقبِ اختِيارِه له ما لم يكنْ لِيصلَ إلى بعضِه بما يختارُه هو لنفسِه.

ومِنها: أنَّه يُريحُه مِن الأفكارِ المُتعِبةِ في أنواعِ الاختِياراتِ، ويُفرِّغُ قلبَه من التَّقديراتِ والتَّدبيراتِ التي يصعدُ منها في عَقَبةٍ وينزِلُ في أُخرى، ومع هذا: فلا خُروجَ له عمَّا قُدِّر عليه، فلو رَضِيَ باختِيارِ الله؛ أصابَه القدَرُ وهو محمودٌ مشكورٌ ملطوفٌ به فيه، وإلا: جرَى عليه القَدَرُ وهو مذمومٌ غيرُ ملطوفٍ به فيه؛ لأنَّه مع اختِيارِه لنفسهِ.

ومتى صحَّ تفويضُه ورِضاهُ؛ اكتنفَهُ في المقدورِ العطفُ عليه، واللُّطفُ به؛ فيصيرُ بين عطفِه ولُطفِه، فعطفُهُ يَقيهِ ما يَحذَرُه، ولُطفُه يُهوِّن عليه ما قدَّرَهُ.

إذا نفذَ القدرُ في العبدِ؛ كان مِن أعظمِ أسبابِ نُفوذِه تحيُّلُه في ردِّه.

فلا أنفعَ له مِن الاستِسلام، وإِلقاءِ نفسِه بين يدي القدَر طريحًا كالمَيْتةِ؛ فإنَّ السَّبُعَ لا يَرضَى بأكلِ الجِيَفِ».

[«فوائد الفوائد»، 174-176]