المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبد المطلب بن عاشورة برواية ورش الاصبهاني مصحف 29 سورة من موقع اسلام ويب برابط ا____


الحج الحج
07-22-2016, 11:15 AM
عبد المطلب بن عاشورة برواية ورش الاصبهاني مصحف 29 سورة من موقع اسلام ويب برابط ا____لاول مرة


المصحف المرتل رواية ورش عن نافع من طريق الاصبهاني














سماع
ط¹ط¨ط¯ ط§ظ„ظ…ط·ظ„ط¨ ظ…ظƒظٹ ط¨ظ† ط¹ط§ط´ظˆط±ط© ظ…طµطظپ 29 ط³ظˆط±ط© ط±ظˆط§ظٹط© ظˆط±ط´ ط¹ظ† ظ†ط§ظپط¹ ظ…ظ† ط·ط±ظٹظ‚ ط§ظ„ط§طµط¨ظ‡ط§ظ†ظٹ ط§ظ„ظ…طµطظپ ط§ظ„ظ…ط±طھظ„ ظ…ظ† ظ…ظˆظ‚ط¹ ط¥ط³ظ„ط§ظ… ظˆظٹط¨ : Free Download Streaming : Internet Archive (https://archive.org/details/rabieaaa2051_ya46946469469464694646969)



تحميل كل المصحف برابط واحد



_____قبل الرابط___________ملحوظة هامة






ملحوظة__اذا كنت تحمل ببرنامج انترنت داونلود مانجر بعد الضغط على الرابط التالي

انتظر قليلا حتى يظهر لك الحجم والصيغة

حتى يكون الملف بالصيغة الصحيحة ____ZIP____



_------------------____________والان مع الرابط


https://archive.org/compress/rabieaaa2051_ya46946469469464694646969/formats=VBR%20MP3,ARCHIVE%20BITTORRENT,METADATA









__________________________

تحميل سورة سورة

rabieaaa2051_ya46946469469464694646969 directory listing (https://archive.org/download/rabieaaa2051_ya46946469469464694646969)





وهنا المزيد



ما فات و ما يستجد لهذا القارئ خاصة ان شاء الله ____ مع الترتيب للاحدث _____تابعوا هنا__

Internet Archive Search: (ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ظƒظ„ظ…ط©) AND title:(ط¹ط§ط´ظˆط±ط© ط§ظ„ظ…ط·ظ„ط¨ ) (https://archive.org/search.php?query=%28%D8%A7%D8%B6%D8%BA%D8%B7+%D8%B 9%D9%84%D9%89+%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9%29+AND+titl e%3A%28%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A9++%D8%A 7%D9%84%D9%85%D8%B7%D9%84%D8%A8+%29&sort=-publicdate)

ام هُمام
07-30-2016, 07:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله فيكم

ِإنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)هود
من نوايا الدعوة إلي الله

" إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ "


أي: ليس لي من المقاصد, إلا أن تصلح أحوالكم, وتستقيم منافعكم, وليس لي من المقاصد الخاصة لي وحدي, شيء بحسب استطاعتي.

ولما كان هذا, فيه نوع تزكية للنفس, دفع هذا بقوله: " وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ " أي: ما يحصل لي من التوفيق لفعل الخير, والانفكاك عن الشر إلا بالله تعالى, لا بحولي, ولا بقوتي.

عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ " أي: اعتمدت في أموري, ووثقت في كفايته.
" وَإِلَيْهِ أُنِيبُ " في أداء ما أمرني به, من أنواع العبادات.
وفي هذا التقرب إليه بسائر أفعال الخيرات.

وبهذين الأمرين, تستقيم أحوال العبد, وهم الاستعانة بربه, والإنابة إليه, كما قال تعالى " فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ " وقال: " إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ "