المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أسرار لغة القرآن....


ام هُمام
08-19-2016, 05:39 PM
:1:
من أسرار لغة القرآن....

ما الفرق بين كلمتي
(أكملت) و (أتممت)؟
●في قوله تعالى:
(اليوم أكملتُ لكُم دينكُم وأتْممتُ عليكُم نعمتي)
● أكمل الأمْـرَ:
أي أنهاهُ على مـراحل مُتقطّعة، بينها فواصل زمنيّة..
● فالذي عندهُ أيّام إفطار في رمضان وعليه صيامها فيما بعد، لديه فرصة 11 شـهراً لقضائها، ولو على فترات متقطّعة، لذلك قال تعالى : (ولتُكْـملوا الـعِدّة).
● أما أتـمّ الأمـر:
يجب أنْ لا ينقطع العمل حتّى ينتهي.
● فلا يجوز مثلاً :
الإفطار في أثناء النهار، في صيام رمضان، ولو لفترة قصيرة جدّاً،
● لذلك يقول الله تعالى:
(ثُمّ أتِمّـوا الصـيام إلى الليل)؛ ولم يقل (أكملوا).
● وكذلك لا يجوز للإنسان أن يتحلّل مِنَ الإحرام في الحجّ حتى ينتهي من شعائره.
● لذلك يقول الله تعالى: (وأتمّوا الحجّ والعُمرة للّـه)، وليس أكملوا الحجّ.
● فلماذا الدين [ اُكْمل ]؛
بينما النعمة [ أُتِمّت ] ؟
● لأنَّ الدين نزل على فتراتٍ متقطّعة، على مدى 23 عاماً.
● ولكن المُلفت والجميل أن نعمة الله لم تنقطع أبدا.. فقال: (وأتممتُ عليكُم نعمتي)
● فـنِعْمـةُ اللّه لمْ تَنقطع، ولا حتى ثانية واحدة على هذه الأمّة.

أفلا يتدبرون القرآن ؟
:2:

ام هُمام
08-19-2016, 05:44 PM
قد يُغلق عليك باب الرزق ، تسعى من دون طائل كلما طرقت باباً أغلق ، كلما اتجهت جهة سدَّتْ ، فتقع في حيرة ،لكن يجب أن تعتقد أن الله عز وجل لا ينسى من فضله أحداًوأنك إذا اعتمدت عليه ، وعلقت الأمر عليه وفوضت الأمر إليه ، ورفعت يديك تدعوه فإنه يجعل من ضعفك قوة ومن حيرتك اهتداءً ومن فقرك غنىً ومن خوفك أمناً يفتح لك الأبواب المغلقة فإذا العسر يسر وإذا الشدة رخاء وإذا التعسير تيسير إن أردت أن تكون أقوى الناس فتوكل على الله
أحياناً يغلق باب الزواج ، تخطب ، وتخطب ، وتخطب وكلما اهتديت إلى فتاة أعجبتك لكن أهلها رفضوا الزواج منك وكلما تيسر أمر تعسر أمر تقول : سنوات وسنوات وأنا أطرق أبواب الناس ولا طريق إلى الزواج ، باب الزواج مغلق .
فإذا رأيت أن أبواب الأرض قد أغلقت فمعنى ذلك أنك ينبغي أن تفهم ان الله أغلقها في وجهك كي تتجه إليه وتصطلح معه وهذا ما يعانيه المسلمون اليوم ، قد تسأل مسلماً بحسب ما يقرأ ، وما يسمع ، بحسب الواقع والتحليلات
يقول لك : ليس هناك من أمل أبواب الفرج الأرضي أغلقت عندها يجب أن تعرف أن الله جل جلاله يريد أن يسمع صوتك لذلك كلما تذلل الإنسان على أعتاب الله تعالى رفعه الله وكلما علّق الأمل عليه فرّج الله عنه ويجب على الإنسان أن يعلم حق المعرفة أنه: لا رازق إلا الله ولا موفق إلا الله ولا معطي إلا الله ولا يمكن أن يتحقق أي شئ في الأرض إلا بتوفيق الله جل جلاله