ام هُمام
08-20-2016, 06:40 PM
:1:
كيف يتق العبد ربه؟
أما كيف يتق العبد ربه؟
لا تكون من المتقين حتى تكون عالما بما تتقي لا يستطيع أحد أن يتقي ربه مالم يكن عالماً بما يتقيه، فالتقوى :تكون بفعل الصالحات وترك المنكرات، فإذا كان المرء غير عالم بما يتقي، فقد يظن المنكر معروفاً، والمعروف منكراً. وهذا يقع للمبتدعة كثيراً، فتراهم يبتدعون أعمالاً ما أنزل الله بها من سلطان، يظنون أنها تقربهم من الله تعالى، قال ابن رجب في :
▫️"وأصل التقوى: أن يعلم العبد ما يتَّقى ثم يتقي
قال عون بن عبد الله:
▫️ تمام التقوى أن تبتغي علم ما لم يعلم منها إلى ما علم ومنها، وذكر معروف الكرخي عن بكر بن خنيس قال: كيف يكون متقياً من لا يدري ما يتقي؟
ثم قال معروف الكرخي:
▪️ إذا كنت لا تحسن تتقي أكلت الربا، وإذا كنت لا تحسن تتقي لقيتك امرأة فلم تغض بصرك.
يتق العبد ربه ....
في عقلك وفهمك:
أ- الانقياد لشرع الله سبحانه
قال تعالى: {ِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [سورة الحجرات 1]
قال ابن عباس: (نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه).
ب. التسليم لقضاء الله وقدره:
وذلك بأن يعتقد عند المصيبة أمرين لا غنى للمسلم عنهما
الأول: أنه ملك لمالك: فنحن مملوكون لله سبحانه:
{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } [البقرة:156].
{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ}[آل عمران:26].
{أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [الأعراف:54].
الثاني: إن هذا المالك - وهو الله سبحانه - حكيم في أفعاله فلا يصدر عنه سبحانه إلا ما هو مبني على العلم والحكمة والخير
قال تعالى: { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}[البقرة:216].
يقول عمر : (والله لا أبالي على خير أصبحت أم على شر لأني لا أعلم ما هو الخير لي ولا ما هو الشر لي).
◽️ج- التأمل والنظر في بديع صنع الحق سبحانه:
وأنكر رب العزة سبحانه على الذين يمرون بآيات الله ولا يعتبرون
فقال:{ وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ }[يوسف:105].
:2:
كيف يتق العبد ربه؟
أما كيف يتق العبد ربه؟
لا تكون من المتقين حتى تكون عالما بما تتقي لا يستطيع أحد أن يتقي ربه مالم يكن عالماً بما يتقيه، فالتقوى :تكون بفعل الصالحات وترك المنكرات، فإذا كان المرء غير عالم بما يتقي، فقد يظن المنكر معروفاً، والمعروف منكراً. وهذا يقع للمبتدعة كثيراً، فتراهم يبتدعون أعمالاً ما أنزل الله بها من سلطان، يظنون أنها تقربهم من الله تعالى، قال ابن رجب في :
▫️"وأصل التقوى: أن يعلم العبد ما يتَّقى ثم يتقي
قال عون بن عبد الله:
▫️ تمام التقوى أن تبتغي علم ما لم يعلم منها إلى ما علم ومنها، وذكر معروف الكرخي عن بكر بن خنيس قال: كيف يكون متقياً من لا يدري ما يتقي؟
ثم قال معروف الكرخي:
▪️ إذا كنت لا تحسن تتقي أكلت الربا، وإذا كنت لا تحسن تتقي لقيتك امرأة فلم تغض بصرك.
يتق العبد ربه ....
في عقلك وفهمك:
أ- الانقياد لشرع الله سبحانه
قال تعالى: {ِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [سورة الحجرات 1]
قال ابن عباس: (نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه).
ب. التسليم لقضاء الله وقدره:
وذلك بأن يعتقد عند المصيبة أمرين لا غنى للمسلم عنهما
الأول: أنه ملك لمالك: فنحن مملوكون لله سبحانه:
{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } [البقرة:156].
{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ}[آل عمران:26].
{أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [الأعراف:54].
الثاني: إن هذا المالك - وهو الله سبحانه - حكيم في أفعاله فلا يصدر عنه سبحانه إلا ما هو مبني على العلم والحكمة والخير
قال تعالى: { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}[البقرة:216].
يقول عمر : (والله لا أبالي على خير أصبحت أم على شر لأني لا أعلم ما هو الخير لي ولا ما هو الشر لي).
◽️ج- التأمل والنظر في بديع صنع الحق سبحانه:
وأنكر رب العزة سبحانه على الذين يمرون بآيات الله ولا يعتبرون
فقال:{ وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ }[يوسف:105].
:2: