المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علي بن بشير آل باوة الليبي مصحف 5 سورة برابط 1 __لاول مرة


الحج الحج
08-27-2016, 11:56 PM
علي بن بشير آل باوة الليبي مصحف 5 سورة برابط 1 __لاول مرة






سماع
ظ…طµطظپ ط¹ظ„ظٹ ط¨ظ† ط¨ط´ظٹط± ط¢ظ„ ط¨ط§ظˆط© ط§ظ„ظ„ظٹط¨ظٹ 5 ط³ظˆط± : Free Download Streaming : Internet Archive (https://archive.org/details/469669694694646964946969036)


تحميل كلي


للتحميل برابط مباشر

اضغط هنا

https://archive.org/compress/469669694694646964946969036/formats=VBR%20MP3&file=/469669694694646964946969036.zip









سورة سورة

469669694694646964946969036 directory listing (https://archive.org/download/469669694694646964946969036)









وهنا المزيد



ما فات و ما يستجد لهذا القارئ خاصة ان شاء الله ____ مع الترتيب للاحدث _____تابعوا هنا__

Internet Archive Search: (ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ظƒظ„ظ…ط©) AND title:(ط¹ظ„ظٹ ط¨ط§ظˆط©) (https://archive.org/search.php?query=%28%D8%A7%D8%B6%D8%BA%D8%B7+%D8%B 9%D9%84%D9%89+%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9%29+AND+titl e%3A%28%D8%B9%D9%84%D9%8A++%D8%A8%D8%A7%D9%88%D8%A 9%29&sort=-publicdate)

ام هُمام
08-28-2016, 04:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا
عن أبي حمزةَ أنسِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ- خادِمِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((للهُ أفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سَقَطَ عَلَى بَعِيرهِ وقد أضلَّهُ في أرضٍ فَلاةٍ)). مُتَّفَقٌ عليه.
وفي رواية لمُسْلمٍ: ((للهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يتوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتهِ بأرضٍ فَلاةٍ، فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابهُ فأَيِسَ مِنْهَا، فَأَتى شَجَرَةً فاضطَجَعَ في ظِلِّهَا وقد أيِسَ مِنْ رَاحلَتهِ، فَبَينَما هُوَ كَذَلِكَ إِذْ هُوَ بِها قائِمَةً عِندَهُ، فَأَخَذَ بِخِطامِهَا، ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ: اللَّهُمَّ أنْتَ عَبدِي وأنا رَبُّكَ! أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ)).
في هذا الحديث: محبة الله تعالى لتوبة عبده حين يتوب إليه، وأنه يفرح بذلك فرحًا شديدًا يليق بجلاله.
وفيه: أنَّ ما قاله الإنسان في حال دهشته وذهوله لا يؤاخذ به.
وفيه: ضرب المثل بما يصل إلى الأفهام من الأمور المحسوسة.
وفيه: بركة الاستسلام لأمر الله تعالى.