المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مطوية (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ)


عزمي ابراهيم عزيز
09-13-2016, 11:29 AM
اللَّهُمَّ أَثِبْنِي على عَمَلِي هذا أَحْسَنَ الثَّوَابِ واجعل ثواب هذه المطوية في ميزان حسناتي وحسنات والديَ ولمن يقرأ وينشر هذه المطوية آمين والدال على الخير كفاعله فاحرص على نشر هذه المطوية عسى ان تكون لك صدقة جارية
لقراءة المطوية اضغط هنا
- justpaste.it (https://jpst.it/Nj2f)
لرفع ملف المطوية اضغط هنا
ظ‚ظڈظ„ظگ ط§ظ„ظ’طظژظ…ظ’ط¯ظڈ ظ„ظگظ„ظ‘ظژظ‡ظگ ظˆظژط³ظژظ„ظژط§ظ…ظŒ ط¹ظژظ„ظژ... طھطظ…ظٹظ„ ظ…ط±ظƒط² طھطظ…ظٹظ„ ط§ظ„طµظˆط± ظˆط§ظ„ظ…ظ„ظپط§طھ (http://www.up-00.com/?3soA)

Abujebreel
09-16-2016, 08:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيتم خيرا

ام هُمام
09-17-2016, 04:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا حَسَدَ إِلا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الحِكْمَةَ، فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا)).
متفقٌ عَلَيْهِ.
والمراد بالحسدِ: الغِبْطَةُ، وَهُوَ أنْ يَتَمَنَّى مِثله.
قال البخاري: باب الاغتباط في العلم والحكمة.
وقال عمر: ((تفقُّهوا قبل أنْ تسودوا)). وذكر الحديث.
والحسد المذكور في الحديث: هو الغبطة، وليس من الحسد المذموم الذي هو تمنّي زوال النعمة عن المنعم عليه
والمراد بالحكمة هنا: القرآن. وقيل: كل ما منع من الجهل، وزجر عن القبيح.