مشاهدة النسخة كاملة : كيف ننتفع بالقرآن
ام هُمام
10-19-2016, 05:45 PM
:1:
📚🍃 *كيف ننتفع بالقرآن 1
👈🏻هذه بعض الوسائل العملية التي من شأنها أن تُدخلنا – بإذن الله – إلى عالم القرآن، وتفتح لنا أبواب الانتفاع به، فعلينا أن نستخدمها عند تلاوتنا اليومية للقرآن.
🔖 *أولًا :* قبل أن نبدأ القراءة علينا بالإلحاح على الله عز وجل أن يفتح قلوبنا لأنوار كتابه، وأن يكرمنا ويعيننا على تدبره والتأثر بآياته، ولنتذكر جميعًا بأن الإلحاح الشديد على الله هو أهم مفتاح يفتح القلوب للقرآن، فليكن – إذن – إلحاح ودعاء وتضرع كتضرع المضطر الذي يخرج دعاؤه من أعماق قلبه .
يقول ابن رجب: على قدر الحُرقة والفاقة تكون إجابة الدعاء.
🔖 *ثانيًا :* القراءة في مكان هادئ، بعيدًا عن الضوضاء حتى يتسنَّى جمع العقل والقلب مع القرآن، وكذلك اختيار الوقت المناسب الذي يكون فيه المرء بعيدًا عن الإجهاد البدني أو الذهني، ولا ننسى الوضوء والسواك.
🔖 *ثالثًا :* تخصيص وقت معتبر للقراءة لا يقل في البداية عما يُقارب الساعة المتصلة، و حبذا لو كان أكثر من ذلك، مع مراعاة ضرورة عدم قطع القراءة بأي أمر من الأمور – ما أمكن ذلك – حتى لا نخرج من جو القرآن، وسلطان الاستعاذة.
🔖 *رابعًا :* القراءة من المصحف وبصوت مسموع وبترتيل، على أن تكون القراءة هادئة حزينة لاستجلاب التأثر بإذن الله.
:2:
ام هُمام
10-19-2016, 05:48 PM
📚🍃 *كيف ننتفع بالقرآن 2
👈🏻هذه بعض الوسائل العملية التي من شأنها أن تُدخلنا – بإذن الله – إلى عالم القرآن، وتفتح لنا أبواب الانتفاع به، فعلينا أن نستخدمها عند تلاوتنا اليومية للقرآن.
🔖 *خامسًا :* الفهم الإجمالي للآيات من خلال إعمال العقل في تفهُّم الخطاب، وهذا يستلزم منَّا التركيز التام مع القراءة.
وليس معنى إعمال العقل في تفهم الخطاب أن نقف عند كل كلمة ونتكلف في معرفة معناها وما وراءها، بل يكفي المعنى الإجمالي الذي تدل عليه الآية حتى يتسنَّى لنا الاسترسال في القراءة،ومن ثَمَّ التصاعد التدريجي لحركة المشاعر فتصل إلى التأثر والانفعال في أسرع وقت.
🔖 *سادسًا :* الاجتهاد في التعامل مع القرآن كأنه أُنزل عليك وكأنك المُخاطَب به، والتفاعل مع هذا الخطاب من خلال الرد على الأسئلة التي تطرحها الآيات، والتأمين عند مواضع الدعاء، والاستغفار في مواضع طلب الاستغفار ... وهكذا .
🔖 *سابعًا :* تكرار وترديد الآية أو الآيات التي يحدث معها تجاوب وتأثر مشاعري حتى يتسنى للقلب الاستزادة من النور الذي يدخل عن طريقها، والإيمان الذي ينشأ في هذه اللحظات . ويستمر ترديد الآية أو الآيات حتى يزول التأثر والانفعال .
🔖 *ثامنًا :* إعادة قراءة الآيات التي يشرد عنها العقل ويتركها ويسبح في أودية الدنيا،أما الآيات التي لم نتأثر بها فليس علينا أن نُعيد قراءتها، لأن التأثر حالة قلبية لا نملك استدعاءها، وهي في الغالب تأتي – بإذن الله – بعد الاسترسال في القراءة بترتيل وصوت حزين وفهم إجمالي، والله الموفق .
نشأتية
10-20-2016, 01:51 AM
جزاك الله خيرا غاليتي
هذا ما نحتاجه والله
ربنا إوفقنا ولا يحرمنا من الإنتفاع بكتابه والعمل بحروفه وحدوده
ام هُمام
10-20-2016, 06:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
امين وجزاك ربي خيري الدنيا والاخرة واحسن اليك واسعد قلبك حبيبة قلبي نشأتية
ام هُمام
10-21-2016, 04:26 PM
📚🍃
📚🍃 *مهمة القرآن الكبري::*
●يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67]..
●وقال: {إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ} [النمل: 91، 92].
●بيد أن هذا التكليف الإلهي لرسوله صلى الله عليه وسلم لا يقتصر على التبليغ والبيان، وإنما يشمل التعليم والتربية وتزكية نفوس الصحابة الكرام بهدي القرآن.
●وقد ربَّى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه الكرام على هذا المنهج القويم، وحمَّلهم تلك الرسالة ليؤدوها لِمن بعدهم ويبلغوها للقاصي والداني، وسارع الصحابة الكرام للقيام بهذه المهمة فتعلموا القرآن وعلموه، فكانوا كالأرض الطيبة شربت الماء فانتفعت وأنبتت العشب والزرع الكثير فنفعت الناس. [70- 71]
💭🍃 *ثمرات تعلُّم القرآن:::*
فما أعظم النفحات التي ينالها أهل القرآن وهم يتعلمونه ويُعلِّمونه، وما أسعدهم بالسكينة والطمأنينة والرحمة التي تغشاهم، والملائكة التي تحفهم، فتنشرح صدورهم، وما أعلى قدرهم وهم يتشرَّفون بذكر الله لهم ومباهاته بهم في الملأ الأعلى. [74]
💭🍃 *متى ننتفع بالقرآن؟::*
لا شك أن صاحب القلب اليقظ تقع الآية على مسامعه فيتذكر ويخشى وتهتز لها أعماق نفسه ويكون لها دورها وأثرها في سلوكه. [92] فمن ترسَّخ الإيمان في قلبه وتحلى بالصدق والإخلاص لابد أن يتأثر عند تلاوة القرآن ويلتزم بالعمل بما فيه.
ام هُمام
10-21-2016, 04:29 PM
📚🍃 *مهمة القرآن الكبرى2*
إن تعلُّم القرآن الكريم لابد أن يشتمل على التفكر في معانيه ولو على سبيل الإجمال، ليكون دافعًا إلى العمل بما فيه، وامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وأما أبناء الأعاجم الذين يُقبلون على حفظ القرآن الكريم وهم لا يعرفون اللغة العربية، فإن الواجب على مدرِّسيهم غرس معاني القرآن في نفوسهم، وتربيتهم على أخلاقة وآدابه، حتى لا يكون حفظ القرآن الكريم هيكلًا أجوف لا حياة فيه. [93]
لقد أثمرت هذه التربية النبوية والمجالس الإيمانية في تعليم القرآن الكريم وتعليمه ثمرات عظيمة، فكان جيل الصحابة رضي الله عنهم جيلًا قرآنيًّا فريدًا، فتح العالم بنور القرآن، وكان كل منهم نموذجًا حيًّا لهدي القرآن، تلاوة وحفظًا، وفهمًُا وتدبرًا، والتزامًا وسلوكًا. [109]
يقول عمار بن ياسر: إنا كنا ضُلَّالًا فهدانا الله، وكنا أعرابًا فهاجرنا، يقيم مقيمنا بتعليم القرآن، ويغزو الغازي، فإذا قدم الغازي أقام بتعليم القرآن، وغزا المقيم[1].
أخرج ابن جرير الطبري عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: لما نزلت {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1] وأبو بكر الصديق قاعد فبكى حين أُنزلت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك يا أبا بكر؟ قال:
يبكيني هذه السورة[2].
ام هُمام
10-21-2016, 04:36 PM
🗯🍃 *لا حياة لنا إلا بروح القرآن1
☄قال اللّه تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}.. بماذا نحيا؟ لا حياة لنا إلاّ بما حَيِيَ به أسلافُنا من قبلُ، وهل كانت حياتهم إلاّ بروح القرآن، أترون من البعيد أن تعودَ إلينا حياتُنا بهذا الرُّوح الشّريف؟ كيف لا، وقد عاش آباؤنا الأوَّلون بالاستقاء من ينبوعه المتفجِّر؟ وإنّما مِتنا بترك الاستقاء منه، اكتفاءً بالماء الآسن الّذي مصدرُهُ أمثالُنا من المخلوقين.
✨ إنَّ القرآن قد صارع الهمجيَّةَ العربيَّةَ فصرعها، وغالب جيوش الوثنية فغلبها، وزرع فَسيلَ المدنية الفُضْلى في تلك الأرض الّتي كانت مُعشوشبةً بجميع الأعشاب الخبيثة، فاجْتَثَّ هذه الأعشابَ من جذورها، وأنمى ذلكم الفسيلَ، فكان أدواحًا عظيمةً أثمرت من كلِّ زوج بهيج.
🌱اشتهر عند مشركي العرب أنَّ القرآن ما خالط قلبًا إلاّ وجذبه إلى الحنيفية، وقاده إلى جنّة الإسلام بسلاسل الإقناع والبرهان، فحمّلهم الحرصُ على عقائدهم، وحبِّ البقاء على تقاليدهم على مقاومته بما يمكنُهُم، فكان أمثلَ رأي ارتأوه في ذلك ما قصَّه اللّه علينا بقوله: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَسْمَعُوا لِهَذَا القُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ}، لقد رأوا عدم السّماع له بالمرَّة، وهو رأيُ الجبناء في الهزيمة، ورأوا مقابلته باللّغو واللّغط؛ لئلاّ يسبقَ منه إلى الأذهان شيء، فيقتادها إلى ما لم يكن من مرادها، وإن كان فيه هدايتُها ورشادُها، وبلغ من عدائهم للقرآن ما قصّه اللّه تعالى علينا بقوله: {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُم َّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً منَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}.
💫فإذا كان القرآن قد أحيى أولئك الأقوام مع شدّة كراهتهم لهذا النّوع من الحياة ومقاومتهم له بما عَلِمنا من المقاومة، وكانوا منه في أمر مريج، فكيف لا يحيينا ونحن نوقن بأنّه كلام اللّه الّذي {لاَ يَأْتِيهِ البَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}.
ام هُمام
10-21-2016, 04:40 PM
💭🍃
*لا حياة لنا إلا بروح القرآن2
💫إنَّ الحياةَ الّتي تفيض علينا أمواهها من ينابيع القرآن تكفل لنا سعادة الدّارين، وتمنحنا الفوز بالحُسنين، ولا نعلم دينًا جمع بين مصالح الرُّوح والجسد، ومنافع الدُّنيا والآخرة على وجه الكمال، إلاّ دين القرآن الّذي علَّمنا أن ندعوَ اللّه فنقول: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}. يقول نبيُّ هذا الدّين صلّى اللّه عليه وسلّم: ‘’اليدُ العليا خيرٌ من اليد السُّفلى’‘، ويقول:‘’لَأن تَدَعَ أولادَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تدَعهم عالةً يتكفَّفون’‘. ويُفَضِّل بمثل هذا علماؤنا الغنيَ الشّاكرعلى الفقير الصّابر.
💫إنّ البعض أفرط في الزهادة، وبالغ في البُعد عن أعمال الدّنيا، بل وفي التّنفير عنها، وهؤلاء في الحقيقة قد عملوا بنِصف ما في الدِّين، وتركوا النِّصف الآخر، إنّهم لا يصلحون للقُدوة والإرشاد. ذُكر رجلٌ للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وَوُصف من صيامه وقيامه وانقطاعه للعبادة ما أوجب العجب، فسألهم عن معاشه، فقالوا: إنّ له أخًا يكتسب وينفق عليه، فقال: ‘’أخوه أفضل منه’‘.
💫القرآن صريح في طلب إقامة الرُّكنين معًا، ولكن الغالين في الزهادة أغضوا عن مثل قوله: {وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا}، ومثل: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْق}،وأخذوا بالآيات الّتي تتعلّق بركن الآخرة فقط.
💫وإنّ الأحاديث في الزهادة كثيرة جدًّا، ولكن الكثير منها بين ضعيف وموضوع لا أصل له، وما كان منها صحيحًا فالغرض منه كبحُ جماح النُّفوس المجبولة من طينة الطَّمع؛ كيلا تتعدّى حدود الحقّ وتحبّ المال لذاته؛ فيمسك أصحابها الفضل منه عن المنافع العامة وأعمال البرّ، بل ويمنعون الحقوق الواجبة عليهم، فيكونون عبيد المال والهوى، عند البخاري: ‘’تَعِسَ عبدُ الدِّينار، وعبدُ الدرهم، وعبدُ الخميصة، إنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وإنْ لم يُعْطَ سَخِطَ، تعسَ وانْتَكَس، وإذا شيك فلا انتقش’‘،والله وليّ التّوفيق.
*من خطبة إمام مسجد عمر بن الخطاب بن غازي – الجزائر
ام هُمام
10-24-2016, 05:03 PM
📚🍃 *كيف ننتفع بالقرآن 3
🌱في حالة تولد الرغبة لمعرفة تفسير بعض الآيات المقروءة أو أسباب نزولها، فمن الأفضل الرجوع للتفاسير بعد إنتهاء القراءة حتى لا نخرج من جو القرآن والانفعالات الوجدانية التي نعيش في رحابها .
👈🏻وأخيرًا : علينا ألَّا نيأس إن تأخر تجاوب القلب مع القرآن، فلا بديل عنه في تحقيق أهداف التربية الإيمانية، ولا حل أمامنا سوى الاستمرار في قراءته – كل يوم – بترتيل وتدبر وصوت حزين حتى يأتي الفتح من الفتاح العليم .
💫ولنعلم جميعًا بأن التحدي الأكبر الذي يواجهنا في طريقنا نحو تحقيق التربية الإيمانية الصحيحة هو كيفية اكتساب مهارة تدبر القرآن والتأثر بمعانيه، والمداومة اليومية على تلاوته بهذه الطريقة مهما كانت الشواغل.
فإن نجحنا في ذلك فلنبشر بقرب ظهور الجيل القرآني –الجيل الموعود بالنصر والتمكين–
🔖فهل قَبِلنا التحدي ؟!
.. هيا هيا، فلنبدأ من الآن بأهم خطوة : العزم الأكيد والإلحاح الشديد على الله عز وجل بأن يفتح لنا أبواب القرآن، ويجعل عقولنا تفهم معانيه، وقلوبنا تتأثر بها .
🌱* يُفضَّل القراءة في مثل مصحف التجويد الذي يوجد على هامشه معاني الألفاظ الغريبة عن فهم القارئ حتى يتسنَّى له معرفة معناها وقت القراءة، دون الحاجة لقطع القراءة والبحث عنها .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir