المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيد الأم نبذة تاريخية ، وحكمه عند أهل العلم


ابو عبد الرحمن
03-16-2011, 12:09 AM
:1:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن وقوع متابعة أمته للأمم السابقة من اليهود والنصارى والفرس ، وليس هذا - بلا شك - من المدح لفعلهم هذا بل هو من الذم والوعيد ، فعن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لتتبعن سَنن من قبلكم شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، حتى لو سلكوا جحر ضبٍّ لسلكتموه ، قلنا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن !؟ " ، رواه البخاري ( 3269 ) ومسلم ( 2669 ) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، فقيل : يا رسول الله كفارس والروم ؟ فقال : ومن الناس إلا أولئك ؟ " .رواه البخاري ( 6888 ) .
أخذ القرون : المشي على سيرتهم .

وقد تابع جهلة هذه الأمة ومبتدعتها وزنادقتها الأمم السابقة من اليهود والنصارى والفرس في عقائدهم ومناهجهم وأخلاقهم وهيئاتهم ، ومما يهمنا - الآن - أن ننبه عليه في هذه الأيام هو اتباعهم ومشابهتم في ابتداع " عيد الأم " أو " عيد الأسرة " ، وهو اليوم الذي ابتدعه النصارى تكريماً - في زعمهم - للأم ، فصار يوماً معظَّما تعطَّل فيه الدوائر ويصل فيه الناس أمهاتهم ويبعثون لهن الهدايا والرسائل الرقيقة ، فإذا انتهى اليوم عادت الأمور لما كانت عليه من القطيعة والعقوق .
والعجيب من المسلمين أن يحتاجوا لمثل هذه المشابهة وقد أوجب الله تعالى عليهم بر الأم وحرَّم عليهم عقوقها وجعل الجزاء على ذلك أرفع الدرجات .
يلحظ المسلم كثرة الأعياد عند المسلمين في هذه الأزمنة ، مثل " عيد الشجرة " ، و " عيد العمال " و " عيد الجلوس " و " عيد الميلاد " ... الخ وهكذا في قائمة طويلة ، وكل هذا من اتباع اليهود والنصارى والمشركين ، ولا أصل لهذا في الدين ، وليس في الإسلام إلا عيد الأضحى وعيد الفطر .
عن أنس بن مالك قال كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال : كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيراً منهما : يوم الفطر ، ويوم الأضحى .
رواه أبو داود ( 1134 ) والنسائي ( 1556 ) ، وصححه الشيخ الألباني .
يزعم بعض المؤرخين أن عيد الأم كان قد بدأ عند الإغريق في احتفالات عيد الربيع، وكانت هذه الاحتفالات مهداة إلى الإله الأم "ريا" زوجة "كرونس" الإله الأب، وفي روما القديمة كان هناك احتفال مشابه لهذه الاحتفالات كان لعبادة أو تبجيل "سيبل" -أم أخرى للآلهة. وقد بدأت الأخيرة حوالي 250 سنة قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام؛ وهذه الاحتفالات الدينية عند الرومان كانت تسمى "هيلاريا" وتستمر لثلاثة أيام من 15 إلى 18 مارس .
أما ( آنا.م.جارفس ) فهي صاحبة فكرة ومشروع جعل يوم عيد الأم إجازة رسمية في الولايات المتحدة، فهي لم تتزوج قط وكانت شديدة الارتباط بوالدتها، وكانت ابنه للدير، وتدرس في مدرسة الأحد التابعة للكنيسة النظامية "أندرو" في جرافتون غرب فرجينيا، وبعد موت والدتها بسنتين بدأت حملة واسعة النطاق شملت رجال الأعمال والوزراء ورجال الكونجرس؛ لإعلان يوم عيد الأم عطلة رسمية في البلادقامت الكنيسة بتكريم الآنسة آنا جارفس في جرافتون غرب فرجينيا وفلادلفيا وبنسلفانيا في العاشر من مايو 1908، وكانت هذه بداية الاحتفال بعيد الأم في الولايات المتحدة .
وكان القرنفل من ورود والدتها المفضلة وخصوصًا الأبيض ؛ لأنه يعبر عن الطيبة والنقاء والتحمل والذي يتميز به حب الأم، ومع مرور الوقت أصبح القرنفل الأحمر إشارة إلى أن الأم على قيد الحياة، والأبيض أن الأم رحلت عن الحياة .
وأول إعلان رسمي عن عيد الأم في الولايات المتحدة كان غرب فرجينيا ولاية أوكلاهوما سنة 1910، ومع عام 1911 كانت كل الولايات المتحدة قد احتفلت بهذا اليوم، ومع هذا الوقت كانت الاحتفالات قد دخلت كلاً من المكسيك، وكندا، والصين، واليابان، وأمريكا اللاتينية وأفريقيا ، ثم وافق الكونجرس الأمريكي رسميًّا على الإعلان عن الاحتفال بيوم الأم، وذلك في العاشر من مايو سنة 1913، وقد اختير يوم الأحد الأول من شهر مايو للاحتفال بعيد الأم .
عيد الأم العربي
بدأت فكرة الاحتفال بعيد الأم العربي في مصر على يد الأخوين "مصطفى وعلي أمين" مؤسسي دار أخبار اليوم الصحفية.. فقد وردت إلى علي أمين ذاته رسالة من أم تشكو له جفاء أولادها وسوء معاملتهم لها، وتتألم من نكرانهم للجميل.. وتصادف أن زارت إحدى الأمهات مصطفى أمين في مكتبه.. وحكت له قصتهافكتب مصطفى أمين وعلي أمين في عمودهما الشهير "فكرة" يقترحان تخصيص يوم للأم يكون بمثابة تذكرة بفضلها، وأشارا إلى أن الغرب يفعلون ذلك، وإلى أن الإسلام يحض على الاهتمام بالأم، فانهالت الخطابات عليهما تشجع الفكرة، واقترح البعض أن يخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد، ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يومًا واحدًا فقط، لكن أغلبية القراء وافقوا على فكرة تخصيص يوم واحد، وشارك القراء في اختيار يوم 21 مارس ليكون عيدًا للأم، وهو أول أيام فصل الربيع ؛ واحتفلت مصر بأول عيد أم في 21 مارس سنة 1956م .. ومن مصر خرجت الفكرة إلى البلاد العربية الأخرى .. وحتى الآن تحتفل البلاد العربية بهذا اليوم من خلال أجهزة الإعلام المختلفة.. ويتم تكريم الأمهات المثاليات اللواتي عشن قصص كفاح عظيمة من أجل أبنائهن في كل صعيد . ولا عجب بعدها من معرفة أن أكثر من يحتفل بهذه الأعياد اليهود والنصارى والمتشبهون بهم ، ويُظهرون ذلك على أنه اهتمام بالمرأة والأم وتحتفل بعض الأندية الماسونية في العالم العربي بعيد الأم كنوادي الروتاري والليونز .
وبالمناسبة فإن يوم عيد الأم وهو 21 مارس هو رأس السنة عند الأقباط النصارى ، وهو يوم عيد النوروز عند الأكراد .
الموقف الشرعي من عيد الأم :
الإسلام غني عما ابتدعه الآخرون سواءً عيد الأم أو غيره ، وفي تشريعاته من البر بالأمهات ما يغني عن عيد الأم المبتدع .
وقال شيخ الإسلام - في التعليق على موضوع مقارب - :
وبهذا يتبين لك كمال موقع الشريعة الحنيفية ، وبعض حكم ما شرع الله لرسوله مباينة الكفار ومخالفتهم في عامة الأمور ؛ لتكون المخالفة أحسم لمادة الشر وأبعد عن الوقوع فيما وقع فيه الناس ، فينبغي للمسلم إذا طلب منه أهله وأولاده شيئاً من ذلك أن يحيلهم على ما عند الله ورسوله ويقضي لهم في عيد الله من الحقوق ما يقطع استشرافهم إلى غيره فإن لم يرضوا فلا حول ولا قوة إلا بالله ومن أغضب أهله لله أرضاه الله وأرضاهم . فليحذر العاقل من طاعة النساء في ذلك وفي الصحيحين عن أسامة بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " ، وأكثر ما يفسد الملك والدول طاعة النساء ، ففي صحيح البخاري عن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " . .. وقد قال صلى الله عليه وسلم لأمهات المؤمنين لما راجعنه في تقديم أبي بكر : " إنكن صواحب يوسف " ، يريد أن النساء من شأنهن مراجعة ذي اللب كما قال في الحديث الآخر : " ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب ذي اللب من إحداكن " .
قال بعض العلماء : ينبغي للرجل أن يجتهد إلى الله في إصلاح زوجته ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " من تشبه بقوم فهو منهم " .
" مجموع الفتاوى " ( 25 / 324 - 326 ) .
والله أعلم .
وللإطلاع على الفتاوى الشرعية لأهل العلم حول هذا الموضع عليك بزيارة هذا الرابط

اضغط هنا (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=2791)


:2:

أبوالنور
03-16-2011, 12:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://img249.imageshack.us/img249/869/1160840522handdo3a1wv9.jpg
http://arabcheart.com/vb/mwaextraedit4/extra/69.gif

ابو احمد قنديل
03-16-2011, 07:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا

اللهم نجنا من البدع والمهالك

القادمون
03-17-2011, 06:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخى أبو عبدالرحمن

ابو عبد الرحمن
03-17-2011, 10:22 AM
جزاكم الله خيرا على مروركم وتعليقاتكم

ونسأل الله ان يثبتنا على الدين الحق

Abujebreel
03-20-2011, 04:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسال الله العلي العظيم أن يرد المسلمين إلى دينهم ردا جميلا

ابو عبد الرحمن
03-20-2011, 06:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

جزاك الله خيرا اخي ابو جبريل على مرورك

hmza
03-22-2011, 01:42 AM
اللهم ابعدنا عن البدع واتباعها
ولكن الامر بالنسبة بما يسمى بعيد الام اصبح مترسخا في عقول الكثير من المسلمين وفي عقول امهاتنا وكثيرا من الامهات تنتظر هذا اليوم فبالنسبة لهذه البدعة تحتاج الى الجهد الجهيد لان مدارسنا للاسف تحتفل بهذا اليوم واذاعاتنا وفضائياتنا

ابو عبد الرحمن
03-22-2011, 11:32 PM
هذا مما عمت به البلوى أخي حمزة والله المستعان
نسأل الله أن يردنا الى دينه ردا جميلا

ام هُمام
02-28-2017, 01:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا

ام هُمام
03-18-2018, 11:05 AM
حكم.الاحتفال.بعيد.الأم.tt


📮السؤال :

ما حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم؟

📋 الإجابة :

❌ إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدعٍ حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح ، وربما يكون منشؤوها من غير المسلمين أيضاً ، فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى.

✅ والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام، وهي عيد الفطر ، وعيد الأضحى ، وعيد الأسبوع "يوم الجمعة" ، وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة ، وكل أعيادٍ أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" ، أي مردود عليه غير مقبول عند الله، وفي لفظ : "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد".

❌وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم ، لا يجوز فيه إحداث شيء من شعائر العيد ؛ كإظهار الفرح والسرور ، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك ، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حدَّه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، في هذا الدين القيم الذي ارتضاه الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه. والذي ينبغي للمسلم أيضاً أن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق ، بل ينبغي أن يكون شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعاً لا تابعا ً، وحتى يكون أسوة لا متأسياً ، لأن شريعة الله والحمد لله كاملة من جميع الوجوه كما قال الله تعالى : {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً فمن اضطرّ في مخمصةٍ غير متجانفٍ لإثمٍ فإنّ اللّه غفورٌ رّحيمٌ}.

✅ والأم أحق من أن يحتفي بها يوماً واحداً في السنة ، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها ، وأن يعتنوا بها ، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

📚 مجموع فتاوى الشيخ محمد صالح العثيمين
المجلد السادس عشر - باب صلاة العيدين.

رابط المادة : ظ…ط§ طظƒظ… ط§ظ„ط§ططھظپط§ظ„ ط¨ظ…ط§ ظٹط³ظ…ظ‰ ط¹ظٹط¯ ط§ظ„ط£ظ…طں - ظ…طظ…ط¯ ط¨ظ طµط§ظ„ط ط§ظ„ط¹ط«ظٹظ…ظٹظ - ط·ط±ظٹظ‚ ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… (http://iswy.co/e3ovc)

ام هُمام
03-19-2018, 09:27 AM
حق.الأم.أعظم.من.أن.يُخصص.له.يوم.في.العام.tt


📮السؤال :

هل الاحتفال بعيد الأم حلال أم حرام؟ مع العلم بأن تجاهل هذه المناسبة قد يغضب الأم.

أفيدوني أفادكم الله.

📜 الإجابــة :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أما بعـد :

⁉فإن البر بالأم والإحسان إليها مأمور به على الدوام ، وحق الأم أعظم من أن يخص له يوم في السنة يختص فيه بالأم وتهمل في بقية العام.

🚫 فعيد الأم هو من جملة البدع التي استحدثت من أجل إبعاد المسلمين عن سنة نبيهم ، ولا يجوز الاحتفال به .

⚠ وكون عدم الاحتفال به يغضب الأمهات لا يغير حكم الله ، فطاعة الوالدين إنما تجب في المعروف ، روى الشيخان من حديث علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :لا طاعة في معصية الله ، إنما الطاعة في المعروف.
وفي رواية :لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

✅ ولكن ما قد يفعل من خير في عيد الأم من إكرام الأم والإهداء إليها 👈 ينبغي أن يفعل في غيره ، ولن تغضب الأم إذا عوملت بذلك خلال العام كله.

والله أعلم.

حق الأم أعظم من أن يخصص له يوم في السنة - إسلام ويب - مركز الفتوى (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=45356)

ام هُمام
03-20-2018, 09:47 AM
حكم.تقديم.هدية.قبل.عيد.الأم.أو.بعده.tt


📮السؤال :

بارك الله فيكم وجزاكم الله عنا خيراً... علمنا بفضل الله تعالى أن الاحتفال وتقديم الهدايا في الأعياد المبتدعة مثل عيد الأم أو أعياد الميلاد أمر منكر وغير جائز ، وللأسف نظراً لانتشار هذه الأعياد بكثرة في بلادنا والتعود عليها خطأ منذ الصغر قد تحدث بعض الخلافات والمشاكل بين الأهل إذا لم يتم تقديم هدية للأم في عيد الأم مثلا أو للأخ في يوم ميلاده وهكذا.. وسؤالي هو : هل يجوز أن أقدم هدية لأمي قبل عيد الأم بيوم أو يومين مثلا أو بعده (دون تخصيص يوم معين كل عام) حتى لا يحدث خلاف بيننا.. وكذلك إذا حل يوم ميلاد أحد الإخوة المقربين إلي فهل لي أن أهديه هدية أو حتى أهنئه فقط في يوم آخر غير هذا اليوم تحديداً من باب تأليف القلوب وحتى لا يحزن مني.. علما بأني سوف أنبه من أعطيه الهدية أن هذا عيد مبتدع ولا يجوز الاحتفال به وهكذا...؟ بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً.

📋 الإجابــة :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أما بعـد :

❌ فقد سبق أن ذكرنا أن الاحتفال بهذه المناسبات لا يجوز وأن المشاركة فيه بتقديم الهدايا أو التهاني يعد من الإعانة عليه وإقراره

⚠️ وعليه فيجب على السائل أو غيره إنكار ذلك حسب استطاعته والامتناع من تقديم أي هدية أو تهنئة بتلك المناسبات ولو كانت قبل العيد أو بعده ما دامت من أجل المناسبة ، ويمكن للسائل حل ما يلاقيه من المشاكل من أمه أو قريبه بإقناعه لهما بأنه إنما امتنع خوفاً من الوقوع في الحرام ، لا بخلاً منه على الأم بتقديم هدية ولا تقصيرا منه في حق القريب ، لكن هذه المناسبة غير شرعية أصلاً فلا يجوز لهما أن يطلبا ذلك بهذه المناسبات بل ولا أن يحتفلا بها .

والله أعلم.

حكم تقديم الهدايا قبل المناسبات المبتدعة أو بعدها - إسلام ويب - مركز الفتوى (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=106408)

ام هُمام
03-21-2018, 10:18 AM
يقول الشيخ محمد راتب النابلسي :

لا يوجد واحد من الأخوة الكرام إلا له أب وله أم،
وهو يعلم علم اليقين رحمة الأم بابنها،
هذه الرحمة من أين؟ من الله،
فإذا كان قلب الأم يتفطر إن رأت ابنها في حالة صعبة،
إنها تتمنى أن تجوع ليشبع، وأن تستيقظ لينام،
وأن تعرى ليكتسي، وأن تتألم ليسعد،
ما هذا القلب؟ والأم عندها من رحمة الله الشيء القليل،
ورد في بعض الآثار، أن أماً تخبز على التنور، كلما وضعت رغيفاً في التنور
أمسكت ابنها وضمته وشمته، قال: يا رب ما هذه الرحمة؟
قال: إنها رحمتي أودعتها في قلب أمه وسأنزعها،
فلما نزع الله الرحمة من قلب أمه وبكى ألقته في التنور.

فلذلك المؤمن يقدر هذه الرحمة من أمه،
لكن المشكلة أن العالم أراد أن يكون بر الأم يوماً في السنة،
إلا أن المسلم والله لا أبالغ يبر أمه ثلاثمئة وخمسة وستين يوماً في السنة،
أراد العالم يوماً واحداً،
والمسلم في كل يوم يبحث عن طريقة يكرم فيها أمه،
هذه الأعياد لا أعلق عليها كثيراً،
ولكن أرى أنها استوردت من بلاد عاشت حياة العقوق،
مثل بسيط جداً الأب والأم في بلاد المسلمين عند أولادهم، مع أحفادهم،
والله هناك بيوت وما أكثرها تعتني بالأب المتقدم بالسن والأم عناية تفوق حدّ الخيال،
كنت مرة في فرنسا، حدثني أحدهم أن هناك مشكلة كبيرة جداً
يعاني منها من هم عجزة في دور العجزة مشكلة الانتحار،
ينتحر بشفرة، بحبل، بإلقاء نفسه في بئر، السبب إنسان بلا هدف،
أقرب الناس إليه تخلوا عنه،
الإنسان عندما يتقدم بالسن لا يحتاج لا إلى طعام، ولا إلى شراب،
يحتاج إلى أن يرى أحفاده، أن يعيش مع أحفاده، مع أولاده، مع بناته،
في العالم الغربي سلبية خطيرة جداً لا أحد يرعى أباه حينما يكبر،
يوضع في مأوى العجزة، لكن المؤمن يخدم أباه،
ويتقرب إلى الله بخدمة أبيه وأمه،
لذلك هناك تماسك أسري عندنا، الأب شيء كبير والأم كذلك،
هذا من فضل هذا الدين العظيم،
والله هناك شباب يتوفقون توفيقاً يفوق حدّ الخيال بسبب برهم لأمهم وأبيهم
#نسمات_الدكتور_محمد_راتب_النابلسي