ابو الوليد المسلم
01-27-2026, 12:20 PM
الفروق بين الشرك الأكبر والأصغر
الشيخ عبدالعزيز السلمان
س125- قد تقدَّم لنا حدُّ الشرك الأكبر والأصغر، فهل هنا فارقٌ بينهما؟
ج- نعم بينهما فروق، فأولًا: الشرك الأكبر لا يُغفَر لصاحبه؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: 48]، أما الشرك الأصغر، فهو تحت مشيئة الله.
ثانيًا: الشرك الأكبر مُحبط لجميع الأعمال؛ لقوله تعالى: ﴿ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ﴾ [الزمر: 65]، وأما الأصغر فلا يُحبط إلا العمل الذي قارَنه.
ثالثًا: أن الشرك الأكبر مُخرج من الملة الإسلامية.
رابعًا: أن الشرك الأكبر صاحبه خالد مخلَّد في النار، أما الأصغر فهو كغيره من الذنوب، لكنه أعظمُ من الكبائر، وقيل: لا يُغفَر لصاحبه إلا بالتوبة.
الشيخ عبدالعزيز السلمان
س125- قد تقدَّم لنا حدُّ الشرك الأكبر والأصغر، فهل هنا فارقٌ بينهما؟
ج- نعم بينهما فروق، فأولًا: الشرك الأكبر لا يُغفَر لصاحبه؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: 48]، أما الشرك الأصغر، فهو تحت مشيئة الله.
ثانيًا: الشرك الأكبر مُحبط لجميع الأعمال؛ لقوله تعالى: ﴿ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ﴾ [الزمر: 65]، وأما الأصغر فلا يُحبط إلا العمل الذي قارَنه.
ثالثًا: أن الشرك الأكبر مُخرج من الملة الإسلامية.
رابعًا: أن الشرك الأكبر صاحبه خالد مخلَّد في النار، أما الأصغر فهو كغيره من الذنوب، لكنه أعظمُ من الكبائر، وقيل: لا يُغفَر لصاحبه إلا بالتوبة.