امانى يسرى محمد
04-23-2026, 02:45 PM
https://upload.3dlat.com/uploads/13500573627.gif
للكفر صور كثيرة
أولها إنكار الإلوهية أصلا كما يفعل الماديون والشيوعيون وناس كثيرون ممن انتشروا في قارات الأرض الآن، لا يعرفون إلا ما يعرفه سفلة الأعراب قديماً عندما كان أحدهم يقول: إن هي إلا أرحام تدفع، وأرض تبلع، وما يهلكنا إلا الدهر! تحول هذا إلى فلسفة عامة، ودول مسلحة، ومذاهب تدعى المعرفة، وتنطلق باسمها أبواق ودعايات، وإعلام وصحف، إلى غير ذلك، هذا نوع من الكفر.
هناك كفر آخر يؤمن بالله ولكن يراه جسداً، يمكن في نظره أن الله يجهل فلا يدي ما يقع، أو يندم على شيء صنعه لأنه كان لا يعرف عاقبته، أو يأكل مع الناس، أو يتصارع مع بعض عباده، وهذا الكفر هو دين اليهودية الآن، وما ذكرته عنهم هو تلخيص لما ورد في العهد القديم أو في سفر التكوين بالذات.
ثم هناك كفر آخر، ناس تدعي أن الله ابناً أو بنتاً أو صاحبة، أو أنه ابن لشخص آخر، أو ما إلى ذلك مما لا أصل له، وقد اشترك في هذا وثنيو العرب، ونصارى العالم، والقرآن الكريم حاسم: (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ * عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) [المؤمنون:91-92]. سبحان الله وتعالى: أي تنزه وترفع عن أين يكون له ولد أو أن يكون ولداً لأب أو ما إلى ذلك مما يقول الأفاكون وإن كثرت جيوشهم، وكثرت المخترعات الفتاكة بين أيديهم، فإن شيئاً من هذا لا يحوِّل الضلال إلى حق.
هناك كفر آخر أن يعبد بعض الناس أصناماً أو عناصر من الأرض يظنون أن الله حل فيها، أو جعلها مظهراً له، كما يفعل الهنادك في الهند، أو كما يفعل البوذيون في جنوب آسيا وشرقها؛ وهناك كفر -معروف أيضاً وهو أن يؤمن أحد الناس بالله، كما يزعم- ولكنه يرفض طاعته والانقياد لأمره ونهيه، ويجادل في الأحكام التي جاءت من عنده، ولعله يتهمها بالرجعية أو بالقسوة، أو بأن الفرائض تعطل الإنتاج، أو ما إلى ذلك مما يقوله كفار في البلاد العربية في عصرها الحديث؛ وأعتقد أنه مما يدخل في باب الكفر إنكار السنة جملة وتفصيلاً، وهو ما حمل رايته الآن بعض العسكر الذين يحكمون أجزاء من العالم الإسلامي.
وأنواع الكفر كثيرة، قد يكون الكفر مرضاً فتك بصاحبه فانزوى به، وعاش في سوأته، وانتهى أمره على هذا النحو، هذا كفر ضرره محدود، وإن كان كفراً؛ لكن هناك كفاراً يرون أن ينقلوا الظلمة التي في قلوبهم إلى قلوب الآخرين، والخرافة التي في رؤوسهم إلى رؤوس الآخرين، مهمة هؤلاء أنهم إذا اعوجت الطرق بهم لم يكتفوا بضلالهم؛ بل قرروا أن يعترضوا السائرين على الطريق المستقيم، فهم يضعون الألغام في هذا الطريق، أو يعرقلون مسيرة أصحابه على أي نحو، وهؤلاء هم الذين سماهم القرآن في سورة كلها (الصادين عن سبيل الله)، فمعنى الصد عن سبيل الله: أن تضع يدك في فم يقول الحق حتى لا يقول الحق، أو تعترض بسلطانك سائراً على الطريق المستقيم حتى تلوي عنقه، وتضلل سعيه، وتجعله ينتكس بأي أسلوب، هذا هو الصد عن سبيل الله.
وهذا الكفر المزدوج، أو الضلال المضاعف، أو تحول الكفر من حيوان عات إلى حيوان فاتك، هذا الكفر المزدوج المقرون بالصد عن سبيل الله هو ما شكا المؤمنون منه قديما ً وحديثا، وهو ما أعلن القرآن عليه حرباً شعواء : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا) [النساء:167]، (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا) جمعوا بين الكفر والظلم (لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا * إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) [النساء:168-169].
قد يستطيع الكفرة الصادون أن يملكوا السلطة، وأن يتولوا الأمور، ولكن إلى حين، إلى أن تتهيأ كتيبة الرحمن، وتستجمع خصائص القيادة، وتملك من الأسباب المادية والأدبية والعقلية والحضارية ما يجعلها قادرة على الوراثة، فإذا هي ترث للفور؛ ولكن -ما بقى هؤلاء الكفرة الصادُّون يحكمون- فالشؤم في أثرهم، والبوار في أعمالهم، وقد رأيت في قُطر من الأقطار قتل حكامه عشرة من أئمة المساجد وأحرقوهم؛ لأنهم رفضوا التسوية بين الرجل والمرأة في الميراث! هذا وقع في الصومال، ويريد الله أن الأنهار التي تجري في الصومال جفَّت! ويريد الله أن الحكام هناك يتسولون الأكل لمن حولهم، وهيهات!.
(الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآَمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ) [محمد:1-3]. تكرر هذا المعنى في السورة ثلاث مرات أو أكثر، فمثلاً في أواخر السورة نقرأ قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُول مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ) [محمد:32]، نفس المعنى الذي افتتحت السورة به؛ لكن مع الزيادة وهو وصفهم بأنهم (شاقُّوا الرسول)، ومعنى المــُشَاقَّة: أن يكون هذا على شق وذاك على شق، أو بتعبير العصر الحاضر: على طرفي نقيض، ومعنى (يُحادُّون الله ورسوله) معنى المحادَّاة: أن يكون هذا على حد وذلك على حد آخر، أي على طرفي نقيض، وهذا الاختلاف أو الافتراق ليس عن جهل، ولكن (بعد ما تبين لهم الهدى) هذه إضافة في الآية التي جاءت بها السورة، وذاك يعطي: أن على المسلمين ضرورة بيان الحق وإبلاغه لكل أذن، وتوضيح حقائقه لكل لُب.
وهناك تقصير شديد -للأسف- بين المسلمين في هذا المجال، وتكرر المعنى مرة أخرى في السورة، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ) [محمد:34]، والآية الثالثة تفيد أنهم طالت أمامهم فرص الحياة، وأتتهم النذر فما ارعووا ولا اهتدوا، ولكن تشبثوا بضلالهم حتى لاقوا حتفهم، فلما ماتوا كانوا حطباً لجهنم، ما يصلحون إلا لهذا. هذا موضع ثالث.
محمد الغزالي (https://khutabaa.com/ar/khuteb/513_g/khutub)
ملتقى الخطباء
للكفر صور كثيرة
أولها إنكار الإلوهية أصلا كما يفعل الماديون والشيوعيون وناس كثيرون ممن انتشروا في قارات الأرض الآن، لا يعرفون إلا ما يعرفه سفلة الأعراب قديماً عندما كان أحدهم يقول: إن هي إلا أرحام تدفع، وأرض تبلع، وما يهلكنا إلا الدهر! تحول هذا إلى فلسفة عامة، ودول مسلحة، ومذاهب تدعى المعرفة، وتنطلق باسمها أبواق ودعايات، وإعلام وصحف، إلى غير ذلك، هذا نوع من الكفر.
هناك كفر آخر يؤمن بالله ولكن يراه جسداً، يمكن في نظره أن الله يجهل فلا يدي ما يقع، أو يندم على شيء صنعه لأنه كان لا يعرف عاقبته، أو يأكل مع الناس، أو يتصارع مع بعض عباده، وهذا الكفر هو دين اليهودية الآن، وما ذكرته عنهم هو تلخيص لما ورد في العهد القديم أو في سفر التكوين بالذات.
ثم هناك كفر آخر، ناس تدعي أن الله ابناً أو بنتاً أو صاحبة، أو أنه ابن لشخص آخر، أو ما إلى ذلك مما لا أصل له، وقد اشترك في هذا وثنيو العرب، ونصارى العالم، والقرآن الكريم حاسم: (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ * عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) [المؤمنون:91-92]. سبحان الله وتعالى: أي تنزه وترفع عن أين يكون له ولد أو أن يكون ولداً لأب أو ما إلى ذلك مما يقول الأفاكون وإن كثرت جيوشهم، وكثرت المخترعات الفتاكة بين أيديهم، فإن شيئاً من هذا لا يحوِّل الضلال إلى حق.
هناك كفر آخر أن يعبد بعض الناس أصناماً أو عناصر من الأرض يظنون أن الله حل فيها، أو جعلها مظهراً له، كما يفعل الهنادك في الهند، أو كما يفعل البوذيون في جنوب آسيا وشرقها؛ وهناك كفر -معروف أيضاً وهو أن يؤمن أحد الناس بالله، كما يزعم- ولكنه يرفض طاعته والانقياد لأمره ونهيه، ويجادل في الأحكام التي جاءت من عنده، ولعله يتهمها بالرجعية أو بالقسوة، أو بأن الفرائض تعطل الإنتاج، أو ما إلى ذلك مما يقوله كفار في البلاد العربية في عصرها الحديث؛ وأعتقد أنه مما يدخل في باب الكفر إنكار السنة جملة وتفصيلاً، وهو ما حمل رايته الآن بعض العسكر الذين يحكمون أجزاء من العالم الإسلامي.
وأنواع الكفر كثيرة، قد يكون الكفر مرضاً فتك بصاحبه فانزوى به، وعاش في سوأته، وانتهى أمره على هذا النحو، هذا كفر ضرره محدود، وإن كان كفراً؛ لكن هناك كفاراً يرون أن ينقلوا الظلمة التي في قلوبهم إلى قلوب الآخرين، والخرافة التي في رؤوسهم إلى رؤوس الآخرين، مهمة هؤلاء أنهم إذا اعوجت الطرق بهم لم يكتفوا بضلالهم؛ بل قرروا أن يعترضوا السائرين على الطريق المستقيم، فهم يضعون الألغام في هذا الطريق، أو يعرقلون مسيرة أصحابه على أي نحو، وهؤلاء هم الذين سماهم القرآن في سورة كلها (الصادين عن سبيل الله)، فمعنى الصد عن سبيل الله: أن تضع يدك في فم يقول الحق حتى لا يقول الحق، أو تعترض بسلطانك سائراً على الطريق المستقيم حتى تلوي عنقه، وتضلل سعيه، وتجعله ينتكس بأي أسلوب، هذا هو الصد عن سبيل الله.
وهذا الكفر المزدوج، أو الضلال المضاعف، أو تحول الكفر من حيوان عات إلى حيوان فاتك، هذا الكفر المزدوج المقرون بالصد عن سبيل الله هو ما شكا المؤمنون منه قديما ً وحديثا، وهو ما أعلن القرآن عليه حرباً شعواء : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا) [النساء:167]، (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا) جمعوا بين الكفر والظلم (لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا * إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) [النساء:168-169].
قد يستطيع الكفرة الصادون أن يملكوا السلطة، وأن يتولوا الأمور، ولكن إلى حين، إلى أن تتهيأ كتيبة الرحمن، وتستجمع خصائص القيادة، وتملك من الأسباب المادية والأدبية والعقلية والحضارية ما يجعلها قادرة على الوراثة، فإذا هي ترث للفور؛ ولكن -ما بقى هؤلاء الكفرة الصادُّون يحكمون- فالشؤم في أثرهم، والبوار في أعمالهم، وقد رأيت في قُطر من الأقطار قتل حكامه عشرة من أئمة المساجد وأحرقوهم؛ لأنهم رفضوا التسوية بين الرجل والمرأة في الميراث! هذا وقع في الصومال، ويريد الله أن الأنهار التي تجري في الصومال جفَّت! ويريد الله أن الحكام هناك يتسولون الأكل لمن حولهم، وهيهات!.
(الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآَمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ) [محمد:1-3]. تكرر هذا المعنى في السورة ثلاث مرات أو أكثر، فمثلاً في أواخر السورة نقرأ قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُول مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ) [محمد:32]، نفس المعنى الذي افتتحت السورة به؛ لكن مع الزيادة وهو وصفهم بأنهم (شاقُّوا الرسول)، ومعنى المــُشَاقَّة: أن يكون هذا على شق وذاك على شق، أو بتعبير العصر الحاضر: على طرفي نقيض، ومعنى (يُحادُّون الله ورسوله) معنى المحادَّاة: أن يكون هذا على حد وذلك على حد آخر، أي على طرفي نقيض، وهذا الاختلاف أو الافتراق ليس عن جهل، ولكن (بعد ما تبين لهم الهدى) هذه إضافة في الآية التي جاءت بها السورة، وذاك يعطي: أن على المسلمين ضرورة بيان الحق وإبلاغه لكل أذن، وتوضيح حقائقه لكل لُب.
وهناك تقصير شديد -للأسف- بين المسلمين في هذا المجال، وتكرر المعنى مرة أخرى في السورة، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ) [محمد:34]، والآية الثالثة تفيد أنهم طالت أمامهم فرص الحياة، وأتتهم النذر فما ارعووا ولا اهتدوا، ولكن تشبثوا بضلالهم حتى لاقوا حتفهم، فلما ماتوا كانوا حطباً لجهنم، ما يصلحون إلا لهذا. هذا موضع ثالث.
محمد الغزالي (https://khutabaa.com/ar/khuteb/513_g/khutub)
ملتقى الخطباء