امانى يسرى محمد
05-16-2026, 09:08 PM
https://www.hanaenet.com/vb/imgcache/12958.imgcache
السؤال
ما الفرق بين الاستماع والإنصات؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالاستماع هو: قصد السماع بغية فهم المسموع أو الاستفادة منه.
والإنصات هو: السكوت للاستماع، يقال: أنصت إذا سكت سكوت مستمع، قال الإمام النووي في المجموع: والاستماع هو شغل القلب بالاستماع والإصغاء للمتكلم، والإنصات هو السكوت. اهـ.
والله أعلم.
https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif
السؤال
لماذا جاء الفعل مذكرًا في قوله تعالى في سورة يوسف: (وقال نسوة في المدينة)؟
وشكر الله لكم.
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم يؤنث الفعل الذي هو (قال) في قوله تعالى: وَقَالَ نِسْوَةٌ. لأن لفظ نسوة مؤنث غير حقيقي.
قال صاحب الدر المصون في علوم الكتاب المكنون: قوله: وَقَالَ نِسْوَةٌ. النسوة فيها أقوال:
- المشهور: أنه جمع تكسير للقلة على فعلة، كالصبية والغلمة، ونص بعضهم على عدم اطرادها، وليس لها واحد من لفظها.
- والثاني: أنها اسم مفرد لجمع المرأة، قاله الزمخشري.
- والثالث: أنها اسم جمع، قاله أبو بكر بن السراج، وكذلك أخواتها: كالصبية والفتية.
وعلى كل قول فتأنيثها غير حقيقي فهو باعتبار الجماعة، ولذلك لم يلحق فعلها التأنيث. اهـ.
وعلى الأخ الكريم أن يعلم أن النحاة قد نصوا على أن التاء لا تجب مع الفعل الذي فاعله اسم ظاهر مؤنث حقيقي التأنيث، إلا إذا كان الفاعل مفردًا كـ(هند)، وهذا محل اتفاق منهم، أو كان جمع تصحيح كـ(مسلمات) على خلاف فيه، فقد أجاز الكوفيون وأبو علي الفارسي أن يقال: جاء المسلمات.
أما إذا كان الفاعل جمع تكسير أو اسم جمع كـ(نسوة)، فيجوز في الفعل أن يذكَّر نظراً لمعنى الجمع، وأن يؤنث نظراً لمعنى الجماعة. وانظر شراح الألفية عند قول ابن مالك:
والتاء مع جمع سوى السالم من مؤنث كالتاء مع إحدى اللبن
والله أعلم.
https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif
السؤال
غثاء
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإننا لا نعلم المسؤول عنه في كلمة (غثاء)، فإن كان يريد معناها ففي لسان الميزان: الغثاء بالضم والمد، ما يحمل السيل من القَمَشِ، وكذلك الغثّاء بالتشديد، وهو أيضًا الزبد والقذر، وحدَّه الزجاج فقال: الغثاء الهالك البالي من ورق الشجر الذي إذا خرج السيل رأيته مخالطًا زبده والجمع الأغثاء.. اهـ وإن كان يريد غير معناها فليبين لنا مراده. والله أعلم.
https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif
السؤال
ما الفرق بين كلمة مبارك ومبروك وهل كلمة مبروك لا يصح قولها لكونها اسما من أسماء الشيطان
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنا لا نعلم فرقا في المعنى بين الكلمتين، ولا نعلم ما يفيد أن مبروك من أسماء الشيطان، إلا أننا ننبه إلى أن كلمة مبروك ليست من اللغة العربية الفصحى، وإنما هي لهجة، واللغة الفصحى هي مبارك، وذلك لأن فعل هذه المادة هو بارك الرباعي، وقد دعا به النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما تزوج فقال: بارك الله لك، وأولم ولو بشاة. رواه البخاري ومسلم.
واسم المفعول من فاعل الرباعي هو مفاعل كما قال ابن مالك، فالقياس أن يقال مبارك، ولا يقال مبروك.
وقد وردت كلمة مبارك في السنة كما في حديث البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال: الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه.
والله أعلم.
https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif
السؤال
{قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} (72) سورة هود، ما الفرق بين البعل والزوج؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن البعل والزوج يستعملان بمعنى واحد في أغلب الاستعملات، كما يفيده كلام غير واحد من أهل العلم؛ إلا أن كلمة البعل أعم من الزوج إذ تطلق أحياناً على سيد الجارية ومالكها كما قال النووي في شرح مسلم، وذكره الشيخ محمد صديق حسن خان في حسن الأسوة، والمباركفوري في شرح الترمذي، وبالمالك فسرت رواية مسلم في حديث جبريل أن تلد الأمة بعلها، وبه فسر قوله تعالى: أتدعون بعلا. أي رباً، ذكره ابن حجر في الفتح والعيني في عمدة القارئ، وابن منظور في اللسان.
والله أعلم.
https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif
السؤال
ماهو الفرق بين المشتبهات والشبهات؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المشتبهات من الأمور يراد بها المشكلات وهي مأخوذة من الاشتباه، وهو مصدر اشتبه، يقال: اشتبه الشيئان وتشابها فهما مشتبهان: أشبه كل واحد مهما الآخر حتى التبسا.
والشبهة اسم من الاشتباه وهو الالتباس. يقال: اشتبهت الأمور وتشابهت: التبست فلم تتميز ولم تظهر، ومنها: اشتبهت القبلة ونحوها. كذا في القاموس والمصباح والموسوعة الفقهية.
https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif
السؤال
ما هو الفرق بين: أيضا، و كذلك؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن أيضا مصدر من آض يئيض أيضا أي عاد، يقال: آض أي رجع وآض بمعنى صار.
جاء في لسان العرب لابن منظور: وفعلت كذا وكذا أيضا... أي رجعت إليه وعدت وتقول افعل ذلك أيضا أي مرة أخرى...
وأما كذلك: فإن (ذا) اسم إشارة كما قال ابن مالك في الخلاصة: بذا لمفرد مذكر أشر...
و(ذا) دخل عليها كاف التشبيه وألحقت بها حرف اللام للبعد والكاف للخطاب قال ابن مالك في الألفية:
ولدي البعد انطقا بالكاف حرفا دون لام أو معه.
ومعناها: كالذي سبق، أو كالذي قلت أو فعلت....أو هذا الأمر كذلك أي كالذي قبله.
وبذلك تعلم الفرق بين أيضا وكذلك، فأيضا مصدر بمعنى رجوعا، أو عودة.
وكذلك اسم إشارة للبعيد دخل عليها كاف التشبية.
والله أعلم.
إسلام ويب
يتبع
السؤال
ما الفرق بين الاستماع والإنصات؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالاستماع هو: قصد السماع بغية فهم المسموع أو الاستفادة منه.
والإنصات هو: السكوت للاستماع، يقال: أنصت إذا سكت سكوت مستمع، قال الإمام النووي في المجموع: والاستماع هو شغل القلب بالاستماع والإصغاء للمتكلم، والإنصات هو السكوت. اهـ.
والله أعلم.
https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif
السؤال
لماذا جاء الفعل مذكرًا في قوله تعالى في سورة يوسف: (وقال نسوة في المدينة)؟
وشكر الله لكم.
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم يؤنث الفعل الذي هو (قال) في قوله تعالى: وَقَالَ نِسْوَةٌ. لأن لفظ نسوة مؤنث غير حقيقي.
قال صاحب الدر المصون في علوم الكتاب المكنون: قوله: وَقَالَ نِسْوَةٌ. النسوة فيها أقوال:
- المشهور: أنه جمع تكسير للقلة على فعلة، كالصبية والغلمة، ونص بعضهم على عدم اطرادها، وليس لها واحد من لفظها.
- والثاني: أنها اسم مفرد لجمع المرأة، قاله الزمخشري.
- والثالث: أنها اسم جمع، قاله أبو بكر بن السراج، وكذلك أخواتها: كالصبية والفتية.
وعلى كل قول فتأنيثها غير حقيقي فهو باعتبار الجماعة، ولذلك لم يلحق فعلها التأنيث. اهـ.
وعلى الأخ الكريم أن يعلم أن النحاة قد نصوا على أن التاء لا تجب مع الفعل الذي فاعله اسم ظاهر مؤنث حقيقي التأنيث، إلا إذا كان الفاعل مفردًا كـ(هند)، وهذا محل اتفاق منهم، أو كان جمع تصحيح كـ(مسلمات) على خلاف فيه، فقد أجاز الكوفيون وأبو علي الفارسي أن يقال: جاء المسلمات.
أما إذا كان الفاعل جمع تكسير أو اسم جمع كـ(نسوة)، فيجوز في الفعل أن يذكَّر نظراً لمعنى الجمع، وأن يؤنث نظراً لمعنى الجماعة. وانظر شراح الألفية عند قول ابن مالك:
والتاء مع جمع سوى السالم من مؤنث كالتاء مع إحدى اللبن
والله أعلم.
https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif
السؤال
غثاء
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإننا لا نعلم المسؤول عنه في كلمة (غثاء)، فإن كان يريد معناها ففي لسان الميزان: الغثاء بالضم والمد، ما يحمل السيل من القَمَشِ، وكذلك الغثّاء بالتشديد، وهو أيضًا الزبد والقذر، وحدَّه الزجاج فقال: الغثاء الهالك البالي من ورق الشجر الذي إذا خرج السيل رأيته مخالطًا زبده والجمع الأغثاء.. اهـ وإن كان يريد غير معناها فليبين لنا مراده. والله أعلم.
https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif
السؤال
ما الفرق بين كلمة مبارك ومبروك وهل كلمة مبروك لا يصح قولها لكونها اسما من أسماء الشيطان
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنا لا نعلم فرقا في المعنى بين الكلمتين، ولا نعلم ما يفيد أن مبروك من أسماء الشيطان، إلا أننا ننبه إلى أن كلمة مبروك ليست من اللغة العربية الفصحى، وإنما هي لهجة، واللغة الفصحى هي مبارك، وذلك لأن فعل هذه المادة هو بارك الرباعي، وقد دعا به النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما تزوج فقال: بارك الله لك، وأولم ولو بشاة. رواه البخاري ومسلم.
واسم المفعول من فاعل الرباعي هو مفاعل كما قال ابن مالك، فالقياس أن يقال مبارك، ولا يقال مبروك.
وقد وردت كلمة مبارك في السنة كما في حديث البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال: الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه.
والله أعلم.
https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif
السؤال
{قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} (72) سورة هود، ما الفرق بين البعل والزوج؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن البعل والزوج يستعملان بمعنى واحد في أغلب الاستعملات، كما يفيده كلام غير واحد من أهل العلم؛ إلا أن كلمة البعل أعم من الزوج إذ تطلق أحياناً على سيد الجارية ومالكها كما قال النووي في شرح مسلم، وذكره الشيخ محمد صديق حسن خان في حسن الأسوة، والمباركفوري في شرح الترمذي، وبالمالك فسرت رواية مسلم في حديث جبريل أن تلد الأمة بعلها، وبه فسر قوله تعالى: أتدعون بعلا. أي رباً، ذكره ابن حجر في الفتح والعيني في عمدة القارئ، وابن منظور في اللسان.
والله أعلم.
https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif
السؤال
ماهو الفرق بين المشتبهات والشبهات؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المشتبهات من الأمور يراد بها المشكلات وهي مأخوذة من الاشتباه، وهو مصدر اشتبه، يقال: اشتبه الشيئان وتشابها فهما مشتبهان: أشبه كل واحد مهما الآخر حتى التبسا.
والشبهة اسم من الاشتباه وهو الالتباس. يقال: اشتبهت الأمور وتشابهت: التبست فلم تتميز ولم تظهر، ومنها: اشتبهت القبلة ونحوها. كذا في القاموس والمصباح والموسوعة الفقهية.
https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif
السؤال
ما هو الفرق بين: أيضا، و كذلك؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن أيضا مصدر من آض يئيض أيضا أي عاد، يقال: آض أي رجع وآض بمعنى صار.
جاء في لسان العرب لابن منظور: وفعلت كذا وكذا أيضا... أي رجعت إليه وعدت وتقول افعل ذلك أيضا أي مرة أخرى...
وأما كذلك: فإن (ذا) اسم إشارة كما قال ابن مالك في الخلاصة: بذا لمفرد مذكر أشر...
و(ذا) دخل عليها كاف التشبيه وألحقت بها حرف اللام للبعد والكاف للخطاب قال ابن مالك في الألفية:
ولدي البعد انطقا بالكاف حرفا دون لام أو معه.
ومعناها: كالذي سبق، أو كالذي قلت أو فعلت....أو هذا الأمر كذلك أي كالذي قبله.
وبذلك تعلم الفرق بين أيضا وكذلك، فأيضا مصدر بمعنى رجوعا، أو عودة.
وكذلك اسم إشارة للبعيد دخل عليها كاف التشبية.
والله أعلم.
إسلام ويب
يتبع