ابو الوليد المسلم
05-31-2026, 12:19 PM
من أحكام المد المنفصل عند الإمام حمزة الزيات
حامد شاكر العاني
الأول: حكم اجتماع وجهي السكت في (ال التعريف) و (شيء) والمدِّ المنفصل ووجهي الإدغام لحمزة [1]:
كما في قوله تعالى: ﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ (البقرة 284). فله فيها اثنا عشر وجهاً [2]:
الأول، والثاني: السكت في (ال) فقط والإدغام والسكت والتوسط في (شيء) [3].
والثالث، والرابع: السكت في (ال) والساكن المنفصل والإظهار في (ويعذب من) والسكت والتوسط في (شيء) [4].
والخامس: السكت في (ال) والساكن المنفصل والإدغام في (ويعذب من) والسكت في (شيء) [5].
والسادس: السكت في (ال) والساكن المنفصل والإدغام في (ويعذب من) والتوسط في (شيء) [6].
والسابع، والثامن: السكت في غير المدِّ المتصل والإدغام والإظهار([7]).
والتاسع: السكت في الجميع والإظهار[8].
والعاشر: السكت في الجميع والإدغام[9].
والحادي عشر، والثاني عشر: عدم السكت في الجميع والإدغام والإظهار[10].
والثاني: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل و (شيء) و (ال التعريف) ووجهي ﴿ التَّوْرَاةَ ﴾ لحمزة [11]:
كما في قوله تعالى ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ﴾ (المائدة 68) فله فيها ستة أوجه هي[12]:
الأول: ترك السكت في المدِّ المنفصل مع السكت في (شيء) وتقليل (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) [13].
والثاني: ترك السكت في المدِّ المنفصل مع السكت في (شيء) وإمالة (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) [14].
والثالث: ترك السكت في المدِّ المنفصل مع التوسط في (شيء) وتقليل (التوراة) والسكت على (أل) من (الإنجيل) [15].
والرابع: ترك السكت في الكل مع تقليل (التوراة) [16].
والخامس: ترك السكت في الكل مع إمالة (التوراة) [17].
والسادس: السكت على الكل مع إمالة (التوراة) [18].
والثالث: حكم اجتماع وجهي ﴿ التَّوْرَاةَ ﴾ ووجهي السكت في (ال التعريف) والساكن المنفصل والمدِّين المنفصل والمتصل لحمزة:
كما في قوله تعالى: ﴿ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ (آل عمران 48 و49) [19]. فله فيها ثمانية أوجه هي [20]:
الأول: تقليل (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) [21].
والثاني: تقليل (التوراة) والسكت على الساكن المنفصل في (بني إسرائيل) [22].
والثالث: تقليل (التوراة) وترك السكت في الجميع[23].
والرابع: إمالة (التوراة) والسكت في غير المنفصل[24].
والخامس: إمالة (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) والساكن المنفصل (بني إسرائيل) [25].
والسادس: إمالة (التوراة) والسكت في غير المدِّ والساكن المتصلين[26].
والسابع: إمالة (التوراة) والسكت في الكل[27].
والثامن: إمالة (التوراة) وترك السكت في الكل[28].
والرابع: حكم اجتماع وجهي السكت في الساكن المنفصل و(ال التعريف) والمدِّ المنفصل ووجهي ﴿ التَّوْرَاةَ ﴾ والهمز لحمزة:
كما في قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ﴾ (المائدة 66). فله فيها تسعة أوجه هي [29]:
الأول: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل مع تقليل (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) وتحقيق همزة (أرجلهم) [30].
والثاني: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل مع تقليل (التوراة) وترك السكت على (ال) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [31].
والثالث: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل وإمالة (التوراة) وترك السكت في (الإنجيل) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [32].
والرابع: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل وإمالة (التوراة) وترك السكت في (الإنجيل) ومع الإبدال (ياء) مفتوحة [33].
والخامس: السكت في الساكن المنفصل ولام التعريف فقط ومدِّ المنفصل مع تقليل (التوراة) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [34].
والسادس: السكت في الساكن المنفصل ولام التعريف فقط ومدِّ المنفصل مع إمالة (التوراة) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [35].
والسابع: السكت في الساكن المنفصل ولام التعريف فقط ومدِّ المنفصل مع إمالة (التوراة) مع الإبدال (ياء) مفتوحة [36].
والثامن: السكت في الكل ومدِّ المنفصل مع إمالة (التوراة) وتحقيق همزة (أرجلهم) [37].
والتاسع: السكت في الكل ومدِّ المنفصل وإمالة (التوراة) والإبدال[38].
وانفرد المعدل في روضته في أحد الأوجه الثلاثة بوجه آخر وهو إمالة (التوراة) والسكت في (لام التعريف) وحدها والتحقيق في (أرجلهم) وإن أخذ به فسيكون لحمزة عشرة أوجه [39].
والخامس: حكم اجتماع السكت في المدِّ المنفصل ووجهي السكت على (ال التعريف) ووجهي النقل ووجهي ﴿ الْأَبْرَارِ ﴾ لحمزة [40]:
كما في قوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴾ (آل عمران 193): فله فيها من الروايتين ما يأتي[41]:
رواية خلف: له عشرة أوجه فيها هي:
الأول: السكت في (للإيمان) فقط مع النقل والتقليل في (الأبرار) [42].
والثاني: السكت في (للإيمان) فقط والتقليل في (الأبرار) [43].
والثالث: السكت في (أن آمنوا) فقط مع النقل والتقليل في (الأبرار) [44].
والرابع: السكت في (أن آمنوا) والتقليل في (الأبرار) [45].
والخامس: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والإمالة في (الأبرار) [46].
والسادس: السكت في (أن آمنوا) والإمالة في (الأبرار) [47].
والسابع: ترك السكت في الكل مع النقل والتقليل في (الأبرار) [48].
والثامن: ترك السكت في الكل مع النقل والإمالة في (الأبرار) [49].
والتاسع: السكت في الجميع مع النقل والتقليل في (الأبرار) [50].
والعاشر: السكت في الجميع مع النقل والإمالة في (الأبرار) [51].
رواية خلاد: له فيها اثنا عشر وجهاً:
الأول: السكت في (للإيمان) فقط مع النقل والتقليل في (الأبرار) [52].
والثاني: السكت في (للإيمان) فقط والتقليل في (الأبرار) [53].
والثالث والرابع: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والتقليل في (الأبرار)، والسكت في (أن آمنوا) والتقليل في (الأبرار) [54].
والخامس: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والإمالة في (الأبرار) [55].
والسادس: السكت في (أن آمنوا) والإمالة في (الأبرار) [56].
والسابع: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والفتح في (الأبرار) [57].
والثامن: ترك السكت في الكل مع النقل والتقليل في (الأبرار) [58].
والتاسع: ترك السكت في الكل مع النقل والإمالة في (الأبرار) [59].
والعاشر: ترك السكت في الكل مع النقل والفتح في (الأبرار) [60].
والحادي عشر: السكت في الكل مع النقل والإمالة في (الأبرار) [61].
والثاني عشر: السكت في الكل مع النقل والفتح في (الأبرار) [62].
ويزاد لخلاد وجه آخر وهو السكت في (للإيمان) فقط مع السكت والفتح في (الأبرار) وقفاً من طريق روضة المعدل فيكون عدد الأوجه له ثلاثة عشر وجهاً [63].
والسابع: حكم اجتماع وجهي السكت على المدِّين المنفصل والمتصل والساكن والمنفصل والهمز لحمزة:
كما في قوله تعالى: ﴿ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴾ (المائدة 49) وما شابهها. فله في هذه الآية تسعة أوجه هي [64]:
الأول: ترك السكت في الكل مع تحقيق همزة (إليك) [65].
والثاني، والثالث: ترك السكت في الكل مع تسهيل همزة (إليك)، ومع الإبدال (واواً) مكسورة [66].
والرابع: السكت في الساكن المنفصل مع التحقيق في همزة (إليك) [67].
والخامس: السكت في الساكن المنفصل مع التسهيل في همزة (إليك) [68].
والسادس: السكت في الساكن المنفصل مع إبدال الهمزة واواً [69].
والسابع: السكت في المد المنفصل والساكن المنفصل فقط مع التحقيق في همزة (إليك) وقفاً [70].
والثامن: السكت في المد المنفصل والساكن المنفصل فقط مع التسهيل في همزة (إليك) [71].
والتاسع: السكت في الكل مع التحقيق وقفاً في همزة (إليك) [72].
والثامن: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل و الوقف على ﴿ ءَآلآن ﴾ لحمزة [73]:
كما في قوله تعالى: ﴿ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آَمَنْتُمْ بِهِ آَلْآَنَ ﴾ (يونس 51) له فيها اثنا عشر وجهاً هي [74]:
الأول: التحقيق في المدِّ مع الإبدال والنقل مع القصر.
والثاني: التحقيق في المدِّ مع الإبدال والنقل مع المدِّ [75].
والثالث: التحقيق في المدِّ مع الإبدال والسكت مع المدِّ [76].
والرابع: التحقيق في المدِّ مع التسهيل والنقل [77].
والخامس: التحقيق في المدِّ مع التسهيل والسكت[78].
والسادس: السكت في المدِّ مع الإبدال والنقل مع القصر.
والسابع: السكت في المدِّ مع الإبدال والنقل مع المدِّ [79].
والثامن: السكت في المدِّ مع التسهيل والنقل[80].
والتاسع: النقل في (به) مع الإبدال والنقل مع القصر.
والعاشر: النقل في (به) مع الإبدال والنقل مع المدِّ.
والحادي عشر: الإدغام في (به) مع الإبدال والنقل مع القصر.
والثاني عشر: الإدغام في (به) مع الإبدال والنقل مع المدِّ [81].
والتاسع: حكم اجتماع وجهي السكت على المد المنفصل ووجهي ﴿ لَا تَأْمَنَّا ﴾ لحمزة [82]:
في قوله تعالى: ﴿ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ ﴾ (يوسف 11) فله فيها ثلاثة أوجه هي[83]:
الأول: عدم السكت في المدِّ مع الإشمام[84].
والثاني: عدم السكت في المدِّ مع الرَّوم [85].
والثالث: السكت مع الإشمام [86].
والعاشر: حكم اجتماع ووجهي السكت في المدِّ المنفصل و (ال التعريف) ووجهي الراء في ﴿ فِرْقٍ ﴾ لحمزة ([87]):
في قوله تعالى: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ * وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ﴾ (الشعراء 63 - 64) لخلف عشرة أوجه، ولخلاد اثنا عشر وجهاً فيها هي [88]:
الأول: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التحقيق بلا سكت في (معه أجمعين) وقفاً [89].
والثاني، والثالث: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) والسكت في (الآخرين) مع النقل والإدغام في (معه أجمعين) وقفاً [90].
والرابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) مع عدم السكت في (الآخرين) مع التحقيق بلا سكت في (معه أجمعين) وقفاً [91].
والخامس، والسادس: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) مع عدم السكت في (الآخرين) مع النقل والإدغام وقفاً [92].
والسابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق الراء في (فرق) والسكت في (الآخرين) والتحقيق بلا سكت في (معه أجمعين) وقفاً [93].
والثامن: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق الراء في (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتحقيق بلا السكت في (معه أجمعين) وقفاً [94].
والتاسع: السكت في المدِّ المنفصل وتفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) والسكت في (معه أجمعين) وقفاً [95].
والعاشر والحادي عشر: السكت في المدِّ المنفصل وتفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع النقل والإدغام في (معه أجمعين) وقفاً [96].
والثاني عشر: السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) والسكت في (الآخرين) والسكت في (معه أجمعين) وقفاً [97].
وإذا وصلتها بما بعدها إلى قوله تعالى ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً ﴾ فسيكون لحمزة في قوله تعالى: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ * وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً ﴾ (الشعراء 63 - 67) أربعة عشر وجهاً هي [98]:
الأول: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التحقيق والفتح في (لآية) [99].
والثاني: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التسهيل والفتح[100].
والثالث: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التسهيل مع الإمالة [101].
والرابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتحقيق مع الفتح[102].
والخامس: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتسهيل مع الفتح[103].
والسادس: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتسهيل مع الإمالة[104].
والسابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) والسكت في (الآخرين) والتحقيق مع الفتح[105].
والثامن: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التسهيل والفتح[106].
والتاسع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) وعدم السكت والتحقيق مع الفتح[107].
والعاشر: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) وعدم السكت والتسهيل مع الإمالة [108].
والحادي عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع التفخيم والتسهيل مع الفتح[109].
والثاني عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع التفخيم والتحقيق مع الفتح[110].
والثالث عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع التفخيم ومع التسهيل والإمالة [111].
والرابع عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع الترقيق والتحقيق مع الفتح[112].
والحادي عشر: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل ووجهي ﴿ آَتِيكَ ﴾ ووجهي السكت في المفصول لخلَّاد [113]:
في قوله تعالى: ﴿ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ﴾ (النمل 39). فله فيها ستة أوجه هي [114]:
الأول: فتح (آتيك) والنقل في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [115].
والثاني: فتح (آتيك) والتحقيق بلا سكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [116].
والثالث: فتح (آتيك) والتحقيق مع السكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [117].
والرابع: إمالة (آتيك) والنقل في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [118].
والخامس: إمالة (آتيك) والتحقيق بلا سكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [119].
والسادس: إمالة (آتيك) والتحقيق مع السكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [120].
وإذا ابتدأ القارئ من قوله تعالى ﴿ فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آَتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آَتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ * ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ * قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ﴾ (النمل 36 - 39) [121]. فله فيها ثلاثة عشر وجهاً هي:
الأول: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [122].
والثاني: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والتحقيق بلا سكت وقفاً في (لقوي أمين) [123].
والثالث: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) مع فتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [124].
والرابع: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) مع فتح (آتيك) مع التحقيق بلا سكت وقفاً في (لقوي أمين) [125].
والخامس: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط وقصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [126].
والسادس: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [127].
والسابع: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [128].
والثامن: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط مع توسط (لا قبل) وفتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [129].
والتاسع: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط مع توسط (لا قبل) وفتح (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [130].
والعاشر: السكت في المد المنفصل (فما آتاني) (مما آتاكم) (منها أذلة) (يا أيها) والساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [131].
والحادي عشر: السكت في المد المنفصل (فما آتاني) (مما آتاكم) (منها أذلة) (يا أيها) والساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [132].
والثاني عشر: السكت في الكل مع قصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [133].
والثالث عشر: السكت في الكل مع قصر (لا قبل) ومع فتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [134].
والثاني عشر: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل والساكن المنفصل والمتصل، ووجهي التكبير، والوصل بين السورتين بدون بسملة، ووجهي (يا) من ﴿ يس ﴾ لحمزة [135]:
في قوله تعالى: ï´؟ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا ï´¾ (فاطر 45) ï´؟بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِï´¾ ï´؟ يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ï´¾ (يس 1 - 6) فله فيها عشرة أوجه هي [136]:
الأول: عدم السكت في الكل بلا تكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [137].
والثاني: عدم السكت ما عدا السكت في (ما أنذر) بلا تكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [138].
والثالث: عدم السكت ما عدا السكت في (والقرآن) بلا تكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [139].
والرابع: عدم السكت بلا تكبير مع الوصل بين السورتين وتقليل الياء[140].
والخامس: عدم السكت ما عدا السكت في (ما أنذر) بلا تكبير مع الوصل بين السورتين وتقليل (الياء) [141].
والسادس: عدم السكت مع التكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [142].
والسابع: عدم السكت ما عدا السكت في (ما أنذر) مع التكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [143].
والثامن: عدم السكت ما عدا السكت في (والقرآن) مع التكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [144].
والتاسع: السكت في الكل بلا تكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [145].
والعاشر: السكت في الكل مع التكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [146].
والثالث عشر: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّين المنفصل والمتصل والساكن المتصل والمفصول و (ال التعريف) و ï´؟ شيء ï´¾ ووجهي التكبير وما بين السورتين و(عين) من ï´؟ عسق ï´¾ ووجهي الهمز في ï´؟ الأرض ï´¾ وقفاً لحمزة ([147]):
في قوله تعالى: ï´؟ أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ï´¾ (فصلت 54) ï´؟ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ï´¾ ï´؟ حم * عسق * كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ * تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ï´¾ (الشورى 1 - 5). فله فيها خمس وثلاثون وجهاً هي [148]:
الأول، والثاني: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل والسكت في (شيء) و (لام التعريف) والوصل بين السورتين وقصر (عين) والوجهين النقل والسكت وقفاً [149].
والثالث: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع السكت في (شيء) و (لام التعريف) والوصل بين السورتين وتوسط (عين) والنقل وقفاً [150].
والرابع: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع السكت في (شيء) و (لام التعريف) والوصل بين السورتين وتوسط (عين) والسكت وقفاً [151].
والخامس، والسادس: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع السكت في (شيء) و (لام التعريف) والوصل بين السورتين وطول (عين) والوجهين النقل والسكت وقفاً [152].
والسابع: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع التحقيق في (شيء) و(لام التعريف) والوصل بين السورتين وقصر (عين) والنقل وقفاً [153].
والثامن: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع التحقيق في (شيء) و(لام التعريف) والوصل بين السورتين والتوسط في (عين) والنقل وقفاً [154].
والتاسع: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع التحقيق في (شيء) و(لام التعريف) والوصل بين السورتين والطول في (عين) والنقل وقفاً [155].
والعاشر، والحادي عشر: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع التحقيق في (شيء) و(لام التعريف) والتكبير والبسملة والتوسط والطول في (عين) والنقل وقفاً [156].
والثاني عشر، والثالث عشر: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع توسط (شيء) والسكت في (لام التعريف) والوصل بين السورتين وقصر (عين) والوجهين النقل والسكت وقفاً [157].
والرابع عشر: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع توسط (شيء) والسكت في (لام التعريف) والوصل بين السورتين والتوسط في (عين) والنقل وقفاً [158].
والخامس عشر: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع توسط (شيء) والسكت في (لام التعريف) والوصل بين السورتين والتوسط في (عين) والسكت وقفاً [159].
والسادس عشر: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع توسط (شيء) والسكت في (لام التعريف) والوصل بين السورتين وطول (عين) والسكت وقفاً [160].
والسابع عشر: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره والوصل بين السورتين وقصر (عين) والنقل وقفاً [161].
والثامن عشر: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره والوصل بين السورتين وقصر (عين) والسكت وقفاً [162].
والتاسع عشر: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره والوصل بين السورتين وتوسط (عين) والنقل وقفاً [163].
والعشرون: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره والوصل بين السورتين وتوسط (عين) والسكت وقفاً [164].
والحادي والعشرون: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره والوصل بين السورتين وطول (عين) والنقل وقفاً [165].
والثاني والعشرون: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره والوصل بين السورتين وطول (عين) والسكت وقفاً [166].
والثالث والعشرون: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره مع التكبير والبسملة وقصر (عين) والنقل وقفاً [167].
والرابع والعشرون، والخامس والعشرون: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره مع التكبير والبسملة والتوسط والطول في (عين) والنقل وقفاً [168].
والسادس والعشرون، والسابع والعشرون: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره مع توسط (شيء) والوصل بين السورتين وقصر (عين) والوجهين النقل والسكت وقفاً [169].
والثامن والعشرون: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره مع توسط (شيء) والوصل بين السورتين وتوسط (عين) والسكت وقفاً [170].
والتاسع والعشرون: السكت في غير المدِّ المتصل مع الوصل بين السورتين وقصر (عين) والنقل وقفاً [171].
والثلاثون: السكت في غير المدِّ المتصل مع التكبير والبسملة وقصر (عين) والنقل وقفاً [172].
والحادي والثلاثون: السكت في الكل مع الوصل بين السورتين وقصر (عين) والنقل وقفاً [173].
والثاني والثلاثون، والثالث والثلاثون: السكت في الكل مع الوصل بين السورتين والتوسط والطول في (عين) والنقل وقفاً [174].
والرابع والثلاثون، والخامس والثلاثون: السكت في الكل مع التكبير والبسملة والتوسط والطول في (عين) والنقل وقفاً [175].
والرابع عشر: حكم اجتماع وجهي السكت ووجهي ï´؟ الْمُصَيْطِرُونَ ï´¾ لخلَّاد [176]:
في قوله تعالى: ï´؟ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ * أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَا يُوقِنُونَ * أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ï´¾ (الطور 34 - 37). فله فيها ثمانية أوجه هي [177]:
الأول: عدم السكت في المدِّ مع السكت في (شيء) و(ال التعريف) فقط والإشمام في صاد (المصيطرون) [178].
والثاني: عدم السكت في الكل والإشمام[179].
والثالث: عدم السكت في الكل و (الصاد) الخالصة [180].
والرابع: السكت في غير المدِّ مع الإشمام [181].
والخامس: عدم السكت في المدِّ مع توسط (شيء) والسكت في لام التعريف فقط مع الإشمام[182].
والسادس: السكت في الساكن المنفصل مع الإشمام[183].
والسابع: السكت في غير المدِّ المتصل مع الإشمام[184].
والثامن: السكت في الكل مع الإشمام[185].
[1] لحمزة السكت على الساكن قبل الهمز فيسكت على أل، وشيء بمختلف حركتها. ولخلف وصلاً السكت عليهما قولاً واحداً، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه، ويسكت أيضاً على المفصول نحو عذابٌ أَليمٌ، والموصول نحو القرآن، وعلى المدِّ نحو السماء، وفي أنفسكم. وأما مذهبه في الإدغام فإنه يدغم من رواية خلف ذال إذ في الدال والتاء، ومن رواية خلَّاد في جميع حروفها ما عدا الجيم، ويدغم من الروايتين دال قد في جميع حروفها، وتاء التأنيث في جميع حروفها، ويدغم لام هل و بل في الثاء في ï´؟هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُï´¾ المطففين 36، ولام بل في السين في ï´؟بَلْ سَوَّلَتï´¾ يوسف 18، وفي التاء نحو بل تأتيهم، والذال في التاء في عذت، اتخذتم، فنبذتها، والثاء في التاء أورثتموها، لبثت كيف وقع، ويدغم الباء المجزومة في الفاء ï´؟ وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ ï´¾ [الرعد: 5] وهذا من رواية خلَّاد. وأما المدُّ المنفصل فمقدار مدِّه لحمزة ست حركات من الروايتين. وأما توسط شيء فقد قال ابن الجزري 1 / 271: واختلف أيضاً بعض الأئمة من المصريين والمغاربة في مدِّ شيء كيف أتى عن حمزة، فذهب أبو الطيب بن غلبون وصاحب العنوان وأبو علي الحسن بن بليمة وغيرهم إلى مدِّه وهو ظاهر نص أبي الحسن بن غلبون في التذكرة، وذهب الآخرون إلى أنه السكت دون المدِّ، وعلى ذلك حمل الداني كلام ابن غلبون، وبه قرأ عليه، وبه أخذنا أيضاً، وقال في الكافي: إنه قرأ بالوجهين يعني من المدِّ والسكت وهما أيضاً في التبصرة، والمراد بالمدِّ عند من رواه من هؤلاء هو التوسط وبه قرأت من روى المدَّ ولم يروه عنه إلَّا من روى السكت في غيره. والله أعلم.
[2]يتعين الإدغام لحمزة في ï´؟ وَيُعَذِّبُ مَنْ ï´¾ على السكت في أل مع السكت والتوسط في شيء، ويمتنع وجه الإدغام في ويعذب من والتوسط في شيء لخلَّاد مع وجه السكت في أل والساكن المفصول في في أنفسكم، ويجوز كل من الإدغام والإظهار في ويعذب من لحمزة مع السكت في غير المد المنفصل في أنفسكم وكذا مع ترك السكت مطلقاً، ويجيء على السكت في الجميع لحمزة الإظهار في ويعذب من من الروايتين، والإدغام من رواية خلَّاد. ينظر: الروض النظير في تحرير أوجه الكتاب المنير ص 298.
[3] هذان الوجهان لحمزة، فالسكت له من التيسير، والشاطبية، والكافي. والتوسط لخلف من تلخيص ابن بليمة، والكافي، والتذكرة. ولخلَّاد من الكافي، وتلخيص ابن بليمة، والتبصرة، وإرشاد أبي الطيب، والتذكرة.
[4] هذان الوجهان لحمزة ؛ فالسكت في شيء لخلف من المبهج، والكامل، وغاية ابن مهران، وأحد الوجهين من تلخيص أبي معشر، وللمطوعي عن إدريس من المصباح، وللطبري عن ابن مقسم من المستنير. ولخلَّاد من المبهج، وغاية ابن مهران، وروضة المعدل، وللوزان من الكامل. والتوسط لهما من العنوان، والمجتبى.
[5] هذا الوجه لحمزة ؛ فلخلف من التيسير، والشاطبية، والكافي، وإرشاد أبي العز، وكفايته، وغاية أبي العلاء، وتلخيص أبي معشر، ولغير المطوعي عن إدريس من المصباح، ولغير الطبري عن ابن مقسم من المستنير، ولكثير من العراقيين. ولخلَّاد من كفاية أبي العز، وغاية أبي العلاء، والمصباح، والمستنير، ولكثير من العراقيين.
[6] هذا الوجه لخلف من الكافي.
[7] هذان الوجهان لحمزة فالإدغام له من غاية أبي العلاء. والإظهار لخلف من الوجيز. ولخلَّاد من التجريد عن عبد الباقي.
[8] هذا الوجه لحمزة ؛ فلخلف من الكامل. ولخلَّاد من المبهج عن الشريف عن الكارزيني عن الشذائي، ولابن شاذان من روضة المعدل، وللوزان من الكامل.
[9] هذا الوجه لخلاد من طريق غير الوزان من الكامل.
[10] هذان الوجهان لحمزة ؛ فالإدغام له من الهادي، والهداية. ولخلاد من التيسير، والشاطبية، والتبصرة، وبه قرأ الداني على أبي الفتح. والإظهار لحمزة من طريق ابن مهران في غير الغاية. وللوزان عن خلاد من الكامل.
[11] لحمزة في ï´؟التوراةï´¾ وجهان: التقليل والإمالة، وله في الهمز تغيرها عند الوقف سواء كان في وسط الكلمة أو آخرها إما بالإبدال أو التسهيل مع المد والقصر في التسهيل.
[12]يمتنع إمالة التوراة لحمزة مع السكت على ال و شيء وحدهما، ويمتنع وجه التقليل مع السكت في المدِّ سواء أكان منفصلاً أم متصلاً، وكذا مع السكت في الساكن المنفصل، وكذا يمتنع وجه التكبير له. ينظر: الروض النظير ص 299.
[13] هذا الوجه من التيسير، والشاطبية، والكافي، وبه قرأ الداني على ابن غلبون.
[14] هذا الوجه لجمهور العراقيين. ولخلف من تلخيص أبي معشر.
[15] هذا الوجه لحمزة من العنوان، والمجتبى، والكافي، والتذكرة، والتبصرة، وإرشاد أبي الطيب، وتلخيص ابن بليمة.
[16] هذا الوجه لحمزة من الهادي، والهداية. ولخلَّاد من التيسير، والشاطبية، والتبصرة، والكافي، وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن السامري.
[17] هذا الوجه لابن مهران في غير غايته عن حمزة. ولخلَّاد من الكامل، والمستنير عن العطار عن أصحابه عن ابن البحتري، وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن عبد الباقي.
[18] هذا الوجه لأصحاب السكت في المدِّ عن حمزة ويمتنع له وجهان: الأول: التوسط في شيء مع إمالة التوراة. والثاني: السكت في المدِّ المنفصل مع التقليل في التوراة.
[19] لم يعدّْ والأنجيل رأس آية وعدَّ إسرائيل في آية واحده عنده. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 5.
[20] يضاف وجه تاسع انفرد به المعدل في روضته وهو: السكت في الكلِّ سواء كان مدّاً وغيره. ملاحظة: يمتنع لحمزة على التقليل السكت في المدِّ مطلقاً، وفي الساكن المتصل أيضاً، ويمتنع على الإمالة وجه واحد وهو السكت في ال. ينظر: الروض النظير ص 300.
[21] هذا الوجه لحمزة من التيسير، والشاطبية، وتلخيص ابن بليمة، والكافي، وبه قرأ الداني على أبي الحسن.
[22] هذا الوجه لحمزة من العنوان، والمجتبى، وجامع البيان. ولخلف فقط من التيسير، والشاطبية، وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن السامري.
[23] هذا الوجه لحمزة من الهادي، والهداية. ولخلَّاد من التيسير، والشاطبية، والكافي، وإرشاد أبي الطيب، والتبصرة، وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن السامري.
[24] هذا الوجه لحمزة من الكامل، وغاية أبي العلاء، والتجريد عن الفارسي. ولخلف من التجريد عن عبد الباقي، وتلخيص أبي معشر، وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن عبد الباقي.
[25] هذا الوجه لحمزة من المستنير، وجامع ابن فارس، والمبهج، وإرشاد أبي العز، وكفايته، وروضة المعدل، وغاية ابن مهران.
حامد شاكر العاني
الأول: حكم اجتماع وجهي السكت في (ال التعريف) و (شيء) والمدِّ المنفصل ووجهي الإدغام لحمزة [1]:
كما في قوله تعالى: ﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ (البقرة 284). فله فيها اثنا عشر وجهاً [2]:
الأول، والثاني: السكت في (ال) فقط والإدغام والسكت والتوسط في (شيء) [3].
والثالث، والرابع: السكت في (ال) والساكن المنفصل والإظهار في (ويعذب من) والسكت والتوسط في (شيء) [4].
والخامس: السكت في (ال) والساكن المنفصل والإدغام في (ويعذب من) والسكت في (شيء) [5].
والسادس: السكت في (ال) والساكن المنفصل والإدغام في (ويعذب من) والتوسط في (شيء) [6].
والسابع، والثامن: السكت في غير المدِّ المتصل والإدغام والإظهار([7]).
والتاسع: السكت في الجميع والإظهار[8].
والعاشر: السكت في الجميع والإدغام[9].
والحادي عشر، والثاني عشر: عدم السكت في الجميع والإدغام والإظهار[10].
والثاني: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل و (شيء) و (ال التعريف) ووجهي ﴿ التَّوْرَاةَ ﴾ لحمزة [11]:
كما في قوله تعالى ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ﴾ (المائدة 68) فله فيها ستة أوجه هي[12]:
الأول: ترك السكت في المدِّ المنفصل مع السكت في (شيء) وتقليل (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) [13].
والثاني: ترك السكت في المدِّ المنفصل مع السكت في (شيء) وإمالة (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) [14].
والثالث: ترك السكت في المدِّ المنفصل مع التوسط في (شيء) وتقليل (التوراة) والسكت على (أل) من (الإنجيل) [15].
والرابع: ترك السكت في الكل مع تقليل (التوراة) [16].
والخامس: ترك السكت في الكل مع إمالة (التوراة) [17].
والسادس: السكت على الكل مع إمالة (التوراة) [18].
والثالث: حكم اجتماع وجهي ﴿ التَّوْرَاةَ ﴾ ووجهي السكت في (ال التعريف) والساكن المنفصل والمدِّين المنفصل والمتصل لحمزة:
كما في قوله تعالى: ﴿ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ (آل عمران 48 و49) [19]. فله فيها ثمانية أوجه هي [20]:
الأول: تقليل (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) [21].
والثاني: تقليل (التوراة) والسكت على الساكن المنفصل في (بني إسرائيل) [22].
والثالث: تقليل (التوراة) وترك السكت في الجميع[23].
والرابع: إمالة (التوراة) والسكت في غير المنفصل[24].
والخامس: إمالة (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) والساكن المنفصل (بني إسرائيل) [25].
والسادس: إمالة (التوراة) والسكت في غير المدِّ والساكن المتصلين[26].
والسابع: إمالة (التوراة) والسكت في الكل[27].
والثامن: إمالة (التوراة) وترك السكت في الكل[28].
والرابع: حكم اجتماع وجهي السكت في الساكن المنفصل و(ال التعريف) والمدِّ المنفصل ووجهي ﴿ التَّوْرَاةَ ﴾ والهمز لحمزة:
كما في قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ﴾ (المائدة 66). فله فيها تسعة أوجه هي [29]:
الأول: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل مع تقليل (التوراة) والسكت على (ال) من (الإنجيل) وتحقيق همزة (أرجلهم) [30].
والثاني: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل مع تقليل (التوراة) وترك السكت على (ال) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [31].
والثالث: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل وإمالة (التوراة) وترك السكت في (الإنجيل) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [32].
والرابع: ترك السكت في الساكن المنفصل (ولو أنهم) ومدِّ المنفصل وإمالة (التوراة) وترك السكت في (الإنجيل) ومع الإبدال (ياء) مفتوحة [33].
والخامس: السكت في الساكن المنفصل ولام التعريف فقط ومدِّ المنفصل مع تقليل (التوراة) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [34].
والسادس: السكت في الساكن المنفصل ولام التعريف فقط ومدِّ المنفصل مع إمالة (التوراة) وتحقيق همزة (أرجلهم) وقفاً [35].
والسابع: السكت في الساكن المنفصل ولام التعريف فقط ومدِّ المنفصل مع إمالة (التوراة) مع الإبدال (ياء) مفتوحة [36].
والثامن: السكت في الكل ومدِّ المنفصل مع إمالة (التوراة) وتحقيق همزة (أرجلهم) [37].
والتاسع: السكت في الكل ومدِّ المنفصل وإمالة (التوراة) والإبدال[38].
وانفرد المعدل في روضته في أحد الأوجه الثلاثة بوجه آخر وهو إمالة (التوراة) والسكت في (لام التعريف) وحدها والتحقيق في (أرجلهم) وإن أخذ به فسيكون لحمزة عشرة أوجه [39].
والخامس: حكم اجتماع السكت في المدِّ المنفصل ووجهي السكت على (ال التعريف) ووجهي النقل ووجهي ﴿ الْأَبْرَارِ ﴾ لحمزة [40]:
كما في قوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴾ (آل عمران 193): فله فيها من الروايتين ما يأتي[41]:
رواية خلف: له عشرة أوجه فيها هي:
الأول: السكت في (للإيمان) فقط مع النقل والتقليل في (الأبرار) [42].
والثاني: السكت في (للإيمان) فقط والتقليل في (الأبرار) [43].
والثالث: السكت في (أن آمنوا) فقط مع النقل والتقليل في (الأبرار) [44].
والرابع: السكت في (أن آمنوا) والتقليل في (الأبرار) [45].
والخامس: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والإمالة في (الأبرار) [46].
والسادس: السكت في (أن آمنوا) والإمالة في (الأبرار) [47].
والسابع: ترك السكت في الكل مع النقل والتقليل في (الأبرار) [48].
والثامن: ترك السكت في الكل مع النقل والإمالة في (الأبرار) [49].
والتاسع: السكت في الجميع مع النقل والتقليل في (الأبرار) [50].
والعاشر: السكت في الجميع مع النقل والإمالة في (الأبرار) [51].
رواية خلاد: له فيها اثنا عشر وجهاً:
الأول: السكت في (للإيمان) فقط مع النقل والتقليل في (الأبرار) [52].
والثاني: السكت في (للإيمان) فقط والتقليل في (الأبرار) [53].
والثالث والرابع: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والتقليل في (الأبرار)، والسكت في (أن آمنوا) والتقليل في (الأبرار) [54].
والخامس: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والإمالة في (الأبرار) [55].
والسادس: السكت في (أن آمنوا) والإمالة في (الأبرار) [56].
والسابع: السكت في (أن آمنوا) مع النقل والفتح في (الأبرار) [57].
والثامن: ترك السكت في الكل مع النقل والتقليل في (الأبرار) [58].
والتاسع: ترك السكت في الكل مع النقل والإمالة في (الأبرار) [59].
والعاشر: ترك السكت في الكل مع النقل والفتح في (الأبرار) [60].
والحادي عشر: السكت في الكل مع النقل والإمالة في (الأبرار) [61].
والثاني عشر: السكت في الكل مع النقل والفتح في (الأبرار) [62].
ويزاد لخلاد وجه آخر وهو السكت في (للإيمان) فقط مع السكت والفتح في (الأبرار) وقفاً من طريق روضة المعدل فيكون عدد الأوجه له ثلاثة عشر وجهاً [63].
والسابع: حكم اجتماع وجهي السكت على المدِّين المنفصل والمتصل والساكن والمنفصل والهمز لحمزة:
كما في قوله تعالى: ﴿ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴾ (المائدة 49) وما شابهها. فله في هذه الآية تسعة أوجه هي [64]:
الأول: ترك السكت في الكل مع تحقيق همزة (إليك) [65].
والثاني، والثالث: ترك السكت في الكل مع تسهيل همزة (إليك)، ومع الإبدال (واواً) مكسورة [66].
والرابع: السكت في الساكن المنفصل مع التحقيق في همزة (إليك) [67].
والخامس: السكت في الساكن المنفصل مع التسهيل في همزة (إليك) [68].
والسادس: السكت في الساكن المنفصل مع إبدال الهمزة واواً [69].
والسابع: السكت في المد المنفصل والساكن المنفصل فقط مع التحقيق في همزة (إليك) وقفاً [70].
والثامن: السكت في المد المنفصل والساكن المنفصل فقط مع التسهيل في همزة (إليك) [71].
والتاسع: السكت في الكل مع التحقيق وقفاً في همزة (إليك) [72].
والثامن: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل و الوقف على ﴿ ءَآلآن ﴾ لحمزة [73]:
كما في قوله تعالى: ﴿ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آَمَنْتُمْ بِهِ آَلْآَنَ ﴾ (يونس 51) له فيها اثنا عشر وجهاً هي [74]:
الأول: التحقيق في المدِّ مع الإبدال والنقل مع القصر.
والثاني: التحقيق في المدِّ مع الإبدال والنقل مع المدِّ [75].
والثالث: التحقيق في المدِّ مع الإبدال والسكت مع المدِّ [76].
والرابع: التحقيق في المدِّ مع التسهيل والنقل [77].
والخامس: التحقيق في المدِّ مع التسهيل والسكت[78].
والسادس: السكت في المدِّ مع الإبدال والنقل مع القصر.
والسابع: السكت في المدِّ مع الإبدال والنقل مع المدِّ [79].
والثامن: السكت في المدِّ مع التسهيل والنقل[80].
والتاسع: النقل في (به) مع الإبدال والنقل مع القصر.
والعاشر: النقل في (به) مع الإبدال والنقل مع المدِّ.
والحادي عشر: الإدغام في (به) مع الإبدال والنقل مع القصر.
والثاني عشر: الإدغام في (به) مع الإبدال والنقل مع المدِّ [81].
والتاسع: حكم اجتماع وجهي السكت على المد المنفصل ووجهي ﴿ لَا تَأْمَنَّا ﴾ لحمزة [82]:
في قوله تعالى: ﴿ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ ﴾ (يوسف 11) فله فيها ثلاثة أوجه هي[83]:
الأول: عدم السكت في المدِّ مع الإشمام[84].
والثاني: عدم السكت في المدِّ مع الرَّوم [85].
والثالث: السكت مع الإشمام [86].
والعاشر: حكم اجتماع ووجهي السكت في المدِّ المنفصل و (ال التعريف) ووجهي الراء في ﴿ فِرْقٍ ﴾ لحمزة ([87]):
في قوله تعالى: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ * وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ﴾ (الشعراء 63 - 64) لخلف عشرة أوجه، ولخلاد اثنا عشر وجهاً فيها هي [88]:
الأول: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التحقيق بلا سكت في (معه أجمعين) وقفاً [89].
والثاني، والثالث: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) والسكت في (الآخرين) مع النقل والإدغام في (معه أجمعين) وقفاً [90].
والرابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) مع عدم السكت في (الآخرين) مع التحقيق بلا سكت في (معه أجمعين) وقفاً [91].
والخامس، والسادس: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم الراء في (فرق) مع عدم السكت في (الآخرين) مع النقل والإدغام وقفاً [92].
والسابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق الراء في (فرق) والسكت في (الآخرين) والتحقيق بلا سكت في (معه أجمعين) وقفاً [93].
والثامن: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق الراء في (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتحقيق بلا السكت في (معه أجمعين) وقفاً [94].
والتاسع: السكت في المدِّ المنفصل وتفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) والسكت في (معه أجمعين) وقفاً [95].
والعاشر والحادي عشر: السكت في المدِّ المنفصل وتفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع النقل والإدغام في (معه أجمعين) وقفاً [96].
والثاني عشر: السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) والسكت في (الآخرين) والسكت في (معه أجمعين) وقفاً [97].
وإذا وصلتها بما بعدها إلى قوله تعالى ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً ﴾ فسيكون لحمزة في قوله تعالى: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ * وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً ﴾ (الشعراء 63 - 67) أربعة عشر وجهاً هي [98]:
الأول: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التحقيق والفتح في (لآية) [99].
والثاني: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التسهيل والفتح[100].
والثالث: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التسهيل مع الإمالة [101].
والرابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتحقيق مع الفتح[102].
والخامس: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتسهيل مع الفتح[103].
والسادس: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع تفخيم راء (فرق) وعدم السكت في (الآخرين) والتسهيل مع الإمالة[104].
والسابع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) والسكت في (الآخرين) والتحقيق مع الفتح[105].
والثامن: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) والسكت في (الآخرين) مع التسهيل والفتح[106].
والتاسع: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) وعدم السكت والتحقيق مع الفتح[107].
والعاشر: عدم السكت في المدِّ المنفصل مع ترقيق راء (فرق) وعدم السكت والتسهيل مع الإمالة [108].
والحادي عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع التفخيم والتسهيل مع الفتح[109].
والثاني عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع التفخيم والتحقيق مع الفتح[110].
والثالث عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع التفخيم ومع التسهيل والإمالة [111].
والرابع عشر: السكت في المدِّ وفي (الآخرين) مع الترقيق والتحقيق مع الفتح[112].
والحادي عشر: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل ووجهي ﴿ آَتِيكَ ﴾ ووجهي السكت في المفصول لخلَّاد [113]:
في قوله تعالى: ﴿ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ﴾ (النمل 39). فله فيها ستة أوجه هي [114]:
الأول: فتح (آتيك) والنقل في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [115].
والثاني: فتح (آتيك) والتحقيق بلا سكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [116].
والثالث: فتح (آتيك) والتحقيق مع السكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [117].
والرابع: إمالة (آتيك) والنقل في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [118].
والخامس: إمالة (آتيك) والتحقيق بلا سكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [119].
والسادس: إمالة (آتيك) والتحقيق مع السكت في المفصول (لقوي أمين) وقفاً [120].
وإذا ابتدأ القارئ من قوله تعالى ﴿ فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آَتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آَتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ * ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ * قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ﴾ (النمل 36 - 39) [121]. فله فيها ثلاثة عشر وجهاً هي:
الأول: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [122].
والثاني: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والتحقيق بلا سكت وقفاً في (لقوي أمين) [123].
والثالث: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) مع فتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [124].
والرابع: ترك السكت في الكل مع قصر (لا قبل) مع فتح (آتيك) مع التحقيق بلا سكت وقفاً في (لقوي أمين) [125].
والخامس: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط وقصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [126].
والسادس: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [127].
والسابع: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [128].
والثامن: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط مع توسط (لا قبل) وفتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [129].
والتاسع: السكت في الساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) فقط مع توسط (لا قبل) وفتح (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [130].
والعاشر: السكت في المد المنفصل (فما آتاني) (مما آتاكم) (منها أذلة) (يا أيها) والساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [131].
والحادي عشر: السكت في المد المنفصل (فما آتاني) (مما آتاكم) (منها أذلة) (يا أيها) والساكن المنفصل (بل أنتم) (ارجع إليهم) وقصر (لا قبل) وفتح (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [132].
والثاني عشر: السكت في الكل مع قصر (لا قبل) وإمالة (آتيك) والتحقيق مع السكت وقفاً في (لقوي أمين) [133].
والثالث عشر: السكت في الكل مع قصر (لا قبل) ومع فتح (آتيك) والنقل وقفاً في (لقوي أمين) [134].
والثاني عشر: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّ المنفصل والساكن المنفصل والمتصل، ووجهي التكبير، والوصل بين السورتين بدون بسملة، ووجهي (يا) من ﴿ يس ﴾ لحمزة [135]:
في قوله تعالى: ï´؟ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا ï´¾ (فاطر 45) ï´؟بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِï´¾ ï´؟ يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ï´¾ (يس 1 - 6) فله فيها عشرة أوجه هي [136]:
الأول: عدم السكت في الكل بلا تكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [137].
والثاني: عدم السكت ما عدا السكت في (ما أنذر) بلا تكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [138].
والثالث: عدم السكت ما عدا السكت في (والقرآن) بلا تكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [139].
والرابع: عدم السكت بلا تكبير مع الوصل بين السورتين وتقليل الياء[140].
والخامس: عدم السكت ما عدا السكت في (ما أنذر) بلا تكبير مع الوصل بين السورتين وتقليل (الياء) [141].
والسادس: عدم السكت مع التكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [142].
والسابع: عدم السكت ما عدا السكت في (ما أنذر) مع التكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [143].
والثامن: عدم السكت ما عدا السكت في (والقرآن) مع التكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [144].
والتاسع: السكت في الكل بلا تكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [145].
والعاشر: السكت في الكل مع التكبير مع الوصل بين السورتين وإمالة (الياء) [146].
والثالث عشر: حكم اجتماع وجهي السكت في المدِّين المنفصل والمتصل والساكن المتصل والمفصول و (ال التعريف) و ï´؟ شيء ï´¾ ووجهي التكبير وما بين السورتين و(عين) من ï´؟ عسق ï´¾ ووجهي الهمز في ï´؟ الأرض ï´¾ وقفاً لحمزة ([147]):
في قوله تعالى: ï´؟ أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ï´¾ (فصلت 54) ï´؟ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ï´¾ ï´؟ حم * عسق * كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ * تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ï´¾ (الشورى 1 - 5). فله فيها خمس وثلاثون وجهاً هي [148]:
الأول، والثاني: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل والسكت في (شيء) و (لام التعريف) والوصل بين السورتين وقصر (عين) والوجهين النقل والسكت وقفاً [149].
والثالث: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع السكت في (شيء) و (لام التعريف) والوصل بين السورتين وتوسط (عين) والنقل وقفاً [150].
والرابع: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع السكت في (شيء) و (لام التعريف) والوصل بين السورتين وتوسط (عين) والسكت وقفاً [151].
والخامس، والسادس: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع السكت في (شيء) و (لام التعريف) والوصل بين السورتين وطول (عين) والوجهين النقل والسكت وقفاً [152].
والسابع: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع التحقيق في (شيء) و(لام التعريف) والوصل بين السورتين وقصر (عين) والنقل وقفاً [153].
والثامن: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع التحقيق في (شيء) و(لام التعريف) والوصل بين السورتين والتوسط في (عين) والنقل وقفاً [154].
والتاسع: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع التحقيق في (شيء) و(لام التعريف) والوصل بين السورتين والطول في (عين) والنقل وقفاً [155].
والعاشر، والحادي عشر: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع التحقيق في (شيء) و(لام التعريف) والتكبير والبسملة والتوسط والطول في (عين) والنقل وقفاً [156].
والثاني عشر، والثالث عشر: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع توسط (شيء) والسكت في (لام التعريف) والوصل بين السورتين وقصر (عين) والوجهين النقل والسكت وقفاً [157].
والرابع عشر: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع توسط (شيء) والسكت في (لام التعريف) والوصل بين السورتين والتوسط في (عين) والنقل وقفاً [158].
والخامس عشر: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع توسط (شيء) والسكت في (لام التعريف) والوصل بين السورتين والتوسط في (عين) والسكت وقفاً [159].
والسادس عشر: عدم السكت في المدِّ وفي الساكن المنفصل مع توسط (شيء) والسكت في (لام التعريف) والوصل بين السورتين وطول (عين) والسكت وقفاً [160].
والسابع عشر: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره والوصل بين السورتين وقصر (عين) والنقل وقفاً [161].
والثامن عشر: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره والوصل بين السورتين وقصر (عين) والسكت وقفاً [162].
والتاسع عشر: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره والوصل بين السورتين وتوسط (عين) والنقل وقفاً [163].
والعشرون: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره والوصل بين السورتين وتوسط (عين) والسكت وقفاً [164].
والحادي والعشرون: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره والوصل بين السورتين وطول (عين) والنقل وقفاً [165].
والثاني والعشرون: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره والوصل بين السورتين وطول (عين) والسكت وقفاً [166].
والثالث والعشرون: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره مع التكبير والبسملة وقصر (عين) والنقل وقفاً [167].
والرابع والعشرون، والخامس والعشرون: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره مع التكبير والبسملة والتوسط والطول في (عين) والنقل وقفاً [168].
والسادس والعشرون، والسابع والعشرون: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره مع توسط (شيء) والوصل بين السورتين وقصر (عين) والوجهين النقل والسكت وقفاً [169].
والثامن والعشرون: عدم السكت في المدِّ والسكت في غيره مع توسط (شيء) والوصل بين السورتين وتوسط (عين) والسكت وقفاً [170].
والتاسع والعشرون: السكت في غير المدِّ المتصل مع الوصل بين السورتين وقصر (عين) والنقل وقفاً [171].
والثلاثون: السكت في غير المدِّ المتصل مع التكبير والبسملة وقصر (عين) والنقل وقفاً [172].
والحادي والثلاثون: السكت في الكل مع الوصل بين السورتين وقصر (عين) والنقل وقفاً [173].
والثاني والثلاثون، والثالث والثلاثون: السكت في الكل مع الوصل بين السورتين والتوسط والطول في (عين) والنقل وقفاً [174].
والرابع والثلاثون، والخامس والثلاثون: السكت في الكل مع التكبير والبسملة والتوسط والطول في (عين) والنقل وقفاً [175].
والرابع عشر: حكم اجتماع وجهي السكت ووجهي ï´؟ الْمُصَيْطِرُونَ ï´¾ لخلَّاد [176]:
في قوله تعالى: ï´؟ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ * أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَا يُوقِنُونَ * أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ï´¾ (الطور 34 - 37). فله فيها ثمانية أوجه هي [177]:
الأول: عدم السكت في المدِّ مع السكت في (شيء) و(ال التعريف) فقط والإشمام في صاد (المصيطرون) [178].
والثاني: عدم السكت في الكل والإشمام[179].
والثالث: عدم السكت في الكل و (الصاد) الخالصة [180].
والرابع: السكت في غير المدِّ مع الإشمام [181].
والخامس: عدم السكت في المدِّ مع توسط (شيء) والسكت في لام التعريف فقط مع الإشمام[182].
والسادس: السكت في الساكن المنفصل مع الإشمام[183].
والسابع: السكت في غير المدِّ المتصل مع الإشمام[184].
والثامن: السكت في الكل مع الإشمام[185].
[1] لحمزة السكت على الساكن قبل الهمز فيسكت على أل، وشيء بمختلف حركتها. ولخلف وصلاً السكت عليهما قولاً واحداً، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه، ويسكت أيضاً على المفصول نحو عذابٌ أَليمٌ، والموصول نحو القرآن، وعلى المدِّ نحو السماء، وفي أنفسكم. وأما مذهبه في الإدغام فإنه يدغم من رواية خلف ذال إذ في الدال والتاء، ومن رواية خلَّاد في جميع حروفها ما عدا الجيم، ويدغم من الروايتين دال قد في جميع حروفها، وتاء التأنيث في جميع حروفها، ويدغم لام هل و بل في الثاء في ï´؟هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُï´¾ المطففين 36، ولام بل في السين في ï´؟بَلْ سَوَّلَتï´¾ يوسف 18، وفي التاء نحو بل تأتيهم، والذال في التاء في عذت، اتخذتم، فنبذتها، والثاء في التاء أورثتموها، لبثت كيف وقع، ويدغم الباء المجزومة في الفاء ï´؟ وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ ï´¾ [الرعد: 5] وهذا من رواية خلَّاد. وأما المدُّ المنفصل فمقدار مدِّه لحمزة ست حركات من الروايتين. وأما توسط شيء فقد قال ابن الجزري 1 / 271: واختلف أيضاً بعض الأئمة من المصريين والمغاربة في مدِّ شيء كيف أتى عن حمزة، فذهب أبو الطيب بن غلبون وصاحب العنوان وأبو علي الحسن بن بليمة وغيرهم إلى مدِّه وهو ظاهر نص أبي الحسن بن غلبون في التذكرة، وذهب الآخرون إلى أنه السكت دون المدِّ، وعلى ذلك حمل الداني كلام ابن غلبون، وبه قرأ عليه، وبه أخذنا أيضاً، وقال في الكافي: إنه قرأ بالوجهين يعني من المدِّ والسكت وهما أيضاً في التبصرة، والمراد بالمدِّ عند من رواه من هؤلاء هو التوسط وبه قرأت من روى المدَّ ولم يروه عنه إلَّا من روى السكت في غيره. والله أعلم.
[2]يتعين الإدغام لحمزة في ï´؟ وَيُعَذِّبُ مَنْ ï´¾ على السكت في أل مع السكت والتوسط في شيء، ويمتنع وجه الإدغام في ويعذب من والتوسط في شيء لخلَّاد مع وجه السكت في أل والساكن المفصول في في أنفسكم، ويجوز كل من الإدغام والإظهار في ويعذب من لحمزة مع السكت في غير المد المنفصل في أنفسكم وكذا مع ترك السكت مطلقاً، ويجيء على السكت في الجميع لحمزة الإظهار في ويعذب من من الروايتين، والإدغام من رواية خلَّاد. ينظر: الروض النظير في تحرير أوجه الكتاب المنير ص 298.
[3] هذان الوجهان لحمزة، فالسكت له من التيسير، والشاطبية، والكافي. والتوسط لخلف من تلخيص ابن بليمة، والكافي، والتذكرة. ولخلَّاد من الكافي، وتلخيص ابن بليمة، والتبصرة، وإرشاد أبي الطيب، والتذكرة.
[4] هذان الوجهان لحمزة ؛ فالسكت في شيء لخلف من المبهج، والكامل، وغاية ابن مهران، وأحد الوجهين من تلخيص أبي معشر، وللمطوعي عن إدريس من المصباح، وللطبري عن ابن مقسم من المستنير. ولخلَّاد من المبهج، وغاية ابن مهران، وروضة المعدل، وللوزان من الكامل. والتوسط لهما من العنوان، والمجتبى.
[5] هذا الوجه لحمزة ؛ فلخلف من التيسير، والشاطبية، والكافي، وإرشاد أبي العز، وكفايته، وغاية أبي العلاء، وتلخيص أبي معشر، ولغير المطوعي عن إدريس من المصباح، ولغير الطبري عن ابن مقسم من المستنير، ولكثير من العراقيين. ولخلَّاد من كفاية أبي العز، وغاية أبي العلاء، والمصباح، والمستنير، ولكثير من العراقيين.
[6] هذا الوجه لخلف من الكافي.
[7] هذان الوجهان لحمزة فالإدغام له من غاية أبي العلاء. والإظهار لخلف من الوجيز. ولخلَّاد من التجريد عن عبد الباقي.
[8] هذا الوجه لحمزة ؛ فلخلف من الكامل. ولخلَّاد من المبهج عن الشريف عن الكارزيني عن الشذائي، ولابن شاذان من روضة المعدل، وللوزان من الكامل.
[9] هذا الوجه لخلاد من طريق غير الوزان من الكامل.
[10] هذان الوجهان لحمزة ؛ فالإدغام له من الهادي، والهداية. ولخلاد من التيسير، والشاطبية، والتبصرة، وبه قرأ الداني على أبي الفتح. والإظهار لحمزة من طريق ابن مهران في غير الغاية. وللوزان عن خلاد من الكامل.
[11] لحمزة في ï´؟التوراةï´¾ وجهان: التقليل والإمالة، وله في الهمز تغيرها عند الوقف سواء كان في وسط الكلمة أو آخرها إما بالإبدال أو التسهيل مع المد والقصر في التسهيل.
[12]يمتنع إمالة التوراة لحمزة مع السكت على ال و شيء وحدهما، ويمتنع وجه التقليل مع السكت في المدِّ سواء أكان منفصلاً أم متصلاً، وكذا مع السكت في الساكن المنفصل، وكذا يمتنع وجه التكبير له. ينظر: الروض النظير ص 299.
[13] هذا الوجه من التيسير، والشاطبية، والكافي، وبه قرأ الداني على ابن غلبون.
[14] هذا الوجه لجمهور العراقيين. ولخلف من تلخيص أبي معشر.
[15] هذا الوجه لحمزة من العنوان، والمجتبى، والكافي، والتذكرة، والتبصرة، وإرشاد أبي الطيب، وتلخيص ابن بليمة.
[16] هذا الوجه لحمزة من الهادي، والهداية. ولخلَّاد من التيسير، والشاطبية، والتبصرة، والكافي، وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن السامري.
[17] هذا الوجه لابن مهران في غير غايته عن حمزة. ولخلَّاد من الكامل، والمستنير عن العطار عن أصحابه عن ابن البحتري، وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن عبد الباقي.
[18] هذا الوجه لأصحاب السكت في المدِّ عن حمزة ويمتنع له وجهان: الأول: التوسط في شيء مع إمالة التوراة. والثاني: السكت في المدِّ المنفصل مع التقليل في التوراة.
[19] لم يعدّْ والأنجيل رأس آية وعدَّ إسرائيل في آية واحده عنده. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 5.
[20] يضاف وجه تاسع انفرد به المعدل في روضته وهو: السكت في الكلِّ سواء كان مدّاً وغيره. ملاحظة: يمتنع لحمزة على التقليل السكت في المدِّ مطلقاً، وفي الساكن المتصل أيضاً، ويمتنع على الإمالة وجه واحد وهو السكت في ال. ينظر: الروض النظير ص 300.
[21] هذا الوجه لحمزة من التيسير، والشاطبية، وتلخيص ابن بليمة، والكافي، وبه قرأ الداني على أبي الحسن.
[22] هذا الوجه لحمزة من العنوان، والمجتبى، وجامع البيان. ولخلف فقط من التيسير، والشاطبية، وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن السامري.
[23] هذا الوجه لحمزة من الهادي، والهداية. ولخلَّاد من التيسير، والشاطبية، والكافي، وإرشاد أبي الطيب، والتبصرة، وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن السامري.
[24] هذا الوجه لحمزة من الكامل، وغاية أبي العلاء، والتجريد عن الفارسي. ولخلف من التجريد عن عبد الباقي، وتلخيص أبي معشر، وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن عبد الباقي.
[25] هذا الوجه لحمزة من المستنير، وجامع ابن فارس، والمبهج، وإرشاد أبي العز، وكفايته، وروضة المعدل، وغاية ابن مهران.