المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفهوم الإيمان والإسلام


ابو الوليد المسلم
06-18-2026, 10:15 AM
مفهوم الإيمان والإسلام

- توجد قاعدة عند العلماء: إن كل مؤمن مسلم وليس العكس، هل هذه القاعدة على إطلاقها؟




الإسلام والإيمان تارة يراد بالإسلام كل الدين فيدخل فيه الإيمان، مثل قوله -تعالى-: {وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً} (المائدة:3)؛ فهذا يشمل الإسلام الذي هو الشرائع الظاهرة والإيمان الذي هو أعمال القلوب وأقوال القلوب، وكذلك إذا أطلق الإيمان مثل قوله: {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} (البقرة: 223)، يشمل حتى المسلمين، أما إذا قيل: مؤمن ومسلم، فالإيمان في القلب، والإسلام في الجوارح، والإيمان أكمل من الإسلام، والدليل على ذلك قوله -تعالى-: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} (الحجرات: 14)، ويدل عليه أيضاً قول الله -تعالى-: {فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (الذاريات)؛ لأن الله أنجى لوطاً وأهله إلا امرأته، وكانت امرأته معه في البيت مسلمة، ظاهرها أنها مؤمنة بالله ورسوله لكنها تبطن الكفر، فسمى الله البيت بيت إسلام، سمى الله أهله مسلمين كلهم، ولكنه لم ينج منه إلا المؤمن،؛لأن امرأة لوط كما ذكر الله في القرآن قد خانته فكفرت كفراً لم يعلم به، فصارت بذلك من المنافقين. وعلى هذا فنقول: كل مؤمن مسلم دون عكس، وليس كل مسلم مؤمنا؛ لأن الله قال: {قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} (الحجرات:14).




اعداد: الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -

S E W A R
06-18-2026, 11:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

https://www.a-quran.com/images/smilies/1.gif

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله فيكم وجزاكم كل خير
https://www.a-quran.com/images/smilies/2.gif

ابو الوليد المسلم
06-19-2026, 04:11 PM
بارك الله فيك