ابو الوليد المسلم
07-24-2026, 08:50 PM
كراهية قول: قوس قزح
فواز بن علي بن عباس السليماني
قال الإمام النووي في «الأذكار» (ص583): فصل كراهةِ تسمية قوس الله بقوس قُزَح:
يُكره أن يُقال: قوسُ قزح لهذه التي في السماء، رَوَيْنَا في «حلية الأولياء» (2 /309) لأبي نعيم، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تَقولوا: قَوْسَ قُزَحَ، فإنَّ قُزَحَ شيطانٌ، وَلَكِنْ قولوا: قَوْسَ الله عَز وجل، فهُوَ أمانٌ لأهْلِ الأرضِ)[1].
قلتُ: "قُزَح - بضم القاف وفتح الزاي - قال الجوهري في «الصحاح» (1 /396) وغيرُه: هي غير مصروفةٍ؛ وتقولهُ العوامُ: قُدَح، بالدالِ، وهو تصحيفٌ؛ اهـ.
وقال العلامة ابن القيم في «الزاد» (2 /432) تحت فصل: في ألفاظٍ كان النبي صلى الله عليه وسلم يَكره أن تُقال: ومنها: كراهة أن يقول: قوس قزح لهذا الذي يُرى في السماء؛ اهـ.
[1] صحيحٌ موقوفًا ضعيفٌ مرفوعًا:
أمَّا المرفوع، فضعيف باتفاق أهل الحديث، راجع: «الموضوعات»؛ لابن الجوزي (1 /144)، و«الضعيفة» برقم (872).
وأمَّا الموقوف، فرواه الطبراني في «الكبير» (3 /85)، قال الحافظ ابن كثير في «البداية والنهاية» (1 /38): إسناده صحيح؛ اهـ.
وقال العلامة الألباني في «الصحيحة» (2 /264): ويغلب على الظن أن أصل الحديث موقوف؛ اهـ، والله أعلم.
فواز بن علي بن عباس السليماني
قال الإمام النووي في «الأذكار» (ص583): فصل كراهةِ تسمية قوس الله بقوس قُزَح:
يُكره أن يُقال: قوسُ قزح لهذه التي في السماء، رَوَيْنَا في «حلية الأولياء» (2 /309) لأبي نعيم، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تَقولوا: قَوْسَ قُزَحَ، فإنَّ قُزَحَ شيطانٌ، وَلَكِنْ قولوا: قَوْسَ الله عَز وجل، فهُوَ أمانٌ لأهْلِ الأرضِ)[1].
قلتُ: "قُزَح - بضم القاف وفتح الزاي - قال الجوهري في «الصحاح» (1 /396) وغيرُه: هي غير مصروفةٍ؛ وتقولهُ العوامُ: قُدَح، بالدالِ، وهو تصحيفٌ؛ اهـ.
وقال العلامة ابن القيم في «الزاد» (2 /432) تحت فصل: في ألفاظٍ كان النبي صلى الله عليه وسلم يَكره أن تُقال: ومنها: كراهة أن يقول: قوس قزح لهذا الذي يُرى في السماء؛ اهـ.
[1] صحيحٌ موقوفًا ضعيفٌ مرفوعًا:
أمَّا المرفوع، فضعيف باتفاق أهل الحديث، راجع: «الموضوعات»؛ لابن الجوزي (1 /144)، و«الضعيفة» برقم (872).
وأمَّا الموقوف، فرواه الطبراني في «الكبير» (3 /85)، قال الحافظ ابن كثير في «البداية والنهاية» (1 /38): إسناده صحيح؛ اهـ.
وقال العلامة الألباني في «الصحيحة» (2 /264): ويغلب على الظن أن أصل الحديث موقوف؛ اهـ، والله أعلم.