امانى يسرى محمد
08-09-2026, 06:37 AM
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQmRVQKtCy4zR_jQTGZ3fEYLas-blAwJS7l3fCnpeuWuFhQagr2
مراحل الإنسان
الدنيا : 70 - 60 سنة أو أقل !
-البرزخ : آلاف السنين
يوم القيامة : 50 ألف سنة
- الدار الآخرة : إلى مالا نهاية
راجع حساباتك ورتب أولوياتك وتذكر هذه الآية
(وَمَا خَلَقْتُ الجِن وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)
https://www.facebook.com/share/v/166rsYLZYNf/
https://sl.glitter-graphics.net/pub/729/729326moockzzfgv.gif
قد أخرج الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك. وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وصححه الحاكم. وقال ابن حجر في فتح الباري:أخرجه الترمذي بسند حسن. والمراد بهذا الحديث: أن غالب من يعمر من الأمة فإنه لا يتجاوز السبعين.
جاء في حاشية السندي على سنن ابن ماجه: قوله: (أعمار أمتي) أي: أعمار المعمر منهم غالباً. اهـ.
وجاء في مرقاة المفاتيح: (عمر أمتي) أي: غالبا (من ستين سنة إلى سبعين)، قيل: معناه آخر عمر أمتي ابتداؤه إذا بلغ ستين سنة، وانتهاؤه سبعون سنة. وقلَّ من يجوز سبعين، وهذا محمول على الغالب بدليل شهادة الحال، فإن منهم من لم يبلغ ستين، ومنهم من يجوز سبعين، ذكره الطيبي -رحمه الله-، وفيه أن اعتبار الغلبة في جانب الزيادة على سبعين واضح جداً، وأما كون الغالب في آخر عمر الأمة بلوغ ستين في غاية من الغرابة المخالفة لما هو ظاهر في المشاهدة، فالظاهر أن المراد به أن عمر الأمة من سن المحمود الوسط المعتدل الذي مات فيه غالب الأمة ما بين العددين منهم سيد الأنبياء وأكابر الخلفاء، كالصديق، والفاروق، والمرتضى، وغيرهم من العلماء والأولياء مما يصعب فيه الاستقصاء، ويعسر الاستحصاء.
وفيه أيضا: (أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين)، أي: نهاية إكثار أعمار أمتي غالبا ما بينهما (وأقلهم من يجوز ذلك). أي: السبعين، فيصل إلى المائة وما فوقها، وأكثر ما اطلعناه على طول العمر في هذه الأمة من المعمرين في الصحابة والأئمة سن أنس بن مالك، فإنه مات وله من العمر مائة وثلاث سنين، وأسماء بنت أبي بكر ماتت ولها مائة سنة، ولم يقع لها سن، ولم ينكر في عقلها شيء، وأزيد منهما عمراً حسان بن ثابت، مات وله مائة وعشرون سنة، عاش منها ستين في الجاهلية وستين في الإسلام، وأكثر منه عمراً سلمان الفارسي فقيل: عاش مائتين وخمسين سنة، وقيل: ثلاثمائة وخمسين سنة، والأول أصح. والله تعالى أعلم .اهـ.
إسلام ويب
مراحل الإنسان
الدنيا : 70 - 60 سنة أو أقل !
-البرزخ : آلاف السنين
يوم القيامة : 50 ألف سنة
- الدار الآخرة : إلى مالا نهاية
راجع حساباتك ورتب أولوياتك وتذكر هذه الآية
(وَمَا خَلَقْتُ الجِن وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)
https://www.facebook.com/share/v/166rsYLZYNf/
https://sl.glitter-graphics.net/pub/729/729326moockzzfgv.gif
قد أخرج الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك. وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وصححه الحاكم. وقال ابن حجر في فتح الباري:أخرجه الترمذي بسند حسن. والمراد بهذا الحديث: أن غالب من يعمر من الأمة فإنه لا يتجاوز السبعين.
جاء في حاشية السندي على سنن ابن ماجه: قوله: (أعمار أمتي) أي: أعمار المعمر منهم غالباً. اهـ.
وجاء في مرقاة المفاتيح: (عمر أمتي) أي: غالبا (من ستين سنة إلى سبعين)، قيل: معناه آخر عمر أمتي ابتداؤه إذا بلغ ستين سنة، وانتهاؤه سبعون سنة. وقلَّ من يجوز سبعين، وهذا محمول على الغالب بدليل شهادة الحال، فإن منهم من لم يبلغ ستين، ومنهم من يجوز سبعين، ذكره الطيبي -رحمه الله-، وفيه أن اعتبار الغلبة في جانب الزيادة على سبعين واضح جداً، وأما كون الغالب في آخر عمر الأمة بلوغ ستين في غاية من الغرابة المخالفة لما هو ظاهر في المشاهدة، فالظاهر أن المراد به أن عمر الأمة من سن المحمود الوسط المعتدل الذي مات فيه غالب الأمة ما بين العددين منهم سيد الأنبياء وأكابر الخلفاء، كالصديق، والفاروق، والمرتضى، وغيرهم من العلماء والأولياء مما يصعب فيه الاستقصاء، ويعسر الاستحصاء.
وفيه أيضا: (أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين)، أي: نهاية إكثار أعمار أمتي غالبا ما بينهما (وأقلهم من يجوز ذلك). أي: السبعين، فيصل إلى المائة وما فوقها، وأكثر ما اطلعناه على طول العمر في هذه الأمة من المعمرين في الصحابة والأئمة سن أنس بن مالك، فإنه مات وله من العمر مائة وثلاث سنين، وأسماء بنت أبي بكر ماتت ولها مائة سنة، ولم يقع لها سن، ولم ينكر في عقلها شيء، وأزيد منهما عمراً حسان بن ثابت، مات وله مائة وعشرون سنة، عاش منها ستين في الجاهلية وستين في الإسلام، وأكثر منه عمراً سلمان الفارسي فقيل: عاش مائتين وخمسين سنة، وقيل: ثلاثمائة وخمسين سنة، والأول أصح. والله تعالى أعلم .اهـ.
إسلام ويب