أبو ريم ورحمة
05-09-2012, 04:28 PM
:1:
إعراب:{ لاحول ولاقوة إلا بالله }
قال ابن مالك رحمه الله تعالي في باب لا النافية للجنس :
وركب المفرد فاتحا كلا *** حول ولا قوة والثاني اجعلا
مرفوعا أو منصوبا أو مركبا *** وإن رفعت أولا لا تنصبا
إذا تكررت ( لا ) النافية للجنس فإنها :
1 ــ تعمل فيهما عمل ( إن ) ،
2 ــ تعمل فيهما بعمل ( ليس ) ، أو تهمل إلا،
3 ــ بناء الأول على الفتح ، ورفع الثاني ،
4 ــ رفع الأول ، وبناء الثاني على الفتح ،
5 ــ بناء الأول على الفتح ، ونصب الثاني .
أولا : بفتح الاسمين ( حول ) و ( قوة ) ،، أي إعمال لا النافية للجنس في كليهما عمل إن ،،
لاحولَ ولا قوةَ إلا بالله ،،
ودليل هذا الوجه من الإعراب من كلام الله قوله تعالى { من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة } على قراءة ابن كثير وأبي عمرو وغيرها
فنعرب: لا : النافية للجنس مبنية على السكون
حول: اسم لا مبني على الفتح ،
و: حرف عطف مبني على الفتح ،
لا: كإعراب الأولى ،
قوة: كإعراب ( حول ) ،
وخبرهما محذوف تقديره ( موجود ) ،
الباء : حرف جر مبني على الكسر،
الله : لفظ الجلالة ، اسم مجرور بالباء، وشبه الجملة من الجار والمجرور في محل نصب بدل
أو تقول: وشبه الجملة من الجار والمجرور في محل نصب مستثنى ،
هذا: لأن الجملة تامة وغير موجبة ، فيجوز الوجهان كما هو مقرر عند النحاة.
ثانيا : [ بضم الاسمين وإلغاء عمل لا في كليهما ،،، ] لا حولٌ ولا قوةٌ إلا بالله. ( [ على أن تكون بمعنى ليس ،، أو على أنها مهملة ]
ودليل هذا الوجه من الإعراب ، الآية نفسها على قراءة الكوفيين ونافع وابن عامر،
ودليله أيضا ما قال عبيد الراعي:
وما هجرْتُك حتى قلتِ مُعْلِنَة *** لا ناقةٌ لي في هذا ولا جملُ
لا : حرف نفي ناسخ مبني على السكون ، أو حرف نفي مهمل ،
حولٌ: اسم لا مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره ، أو مبتدأ مرفوع
و: حرف عطف مبني على الفتح ،
لا قوةٌ : كإعراب سابقتها ،
والخبر محذوف تقديره ( موجود ) ،
إلا : حرف استثناء ،
بالله: جار ومجرور،
وشبه الجملة في محل رفع بدل ، أو في محل نصب مستثنى ،، (الجملة تامة وغير موجبة ، فتعرب الكلمة بعد ( إلا (بدلا، أو مستثنى).
ثالثا : بناء الأول على الفتح ، ورفع الثاني ،،
لا حولَ ولا قوةٌ إلا بالله
[ بفتح ( حول ) وضم ( قوة) ،، أي بإعمال لا الأولى ، وإلغاء الثانية ، والواو استئنافية ]
ودليل هذا الوجه من الإعراب ،،،، لا نعلم أن القرآن الكريم نزل بهذه اللغة في القراءات المتواترة ،،،، ولكن فيه قول الشاعر :
لا نسب اليوم ولا خلة *** اتسع الخرق على الراقع بفتح ( نسب ) ، وتنوين بالضم في ( خلة (ودليل هذا الوجه أيضا ماقاله هُني بن أحمر الكناني، وقيل هو لزُرافة الباهلي:
هذا لعمرُكم، الصغار بعينه *** لا أُمَّ لي إن كان ذاك ولا أبُ
حول: اسم لا مبني على الفتح
قوةٌ: مبتدأ، أو اسم لا العاملة عمل ليس
رابعا : رفع الأول ، وبناء الثاني على الفتح ،
لا حولٌ ولا قوةَ إلا بالله
[ بضم ( حول ) وفتح ( قوة ) ،، أي بإلغاء عمل لا الأولى ، وإعمال الثانية ] . أي عكس سابقتها تماما.
ودليل هذا الوجه قول الله تعالى : { فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج}
على قراءة ابن كثير وأبي عمرو بتنوين ( رفث ، فسوق ) ،، والبناء على الفتح في ( جدال ) بإجماع القراء .
ودليل هذا الوجه أيضا ما قاله أمية بن أبي الصلت:
فلا لغوٌ ولا تأثيمَ فيها *** وما فاهو به أبدا مقيمُ
خامسا : بناء الأول على الفتح ونصب الثاني ، على أنه معطوف على محل اسم "لا"
لا حولَ ولا قوةً إلا بالله
[ بفتح ( حول ) ونصب ( قوة ) المعطوفة على محل اسم ( لا ) الأولى ،، لأن الثانية ملغاة ]
ودليل هذا الوجه من الإعراب ،، لا نعلم أن القرآن الكريم نزل على هذه اللغة فيما تواتر من القراءات ،،،،،،،،، ودليله من كلام العرب :
فلا أب وابنا مثل مروان وابنه *** إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا
ودليل هذا الوجه أيضا ما قاله أنس بن العباس بن مِرْداس السلمي :
لا نسبَ اليوم ولا خلةً *** اتسع الفتق على الرَّاتِقِ
وهذه الحالة الأخيرة أضعف الحالات ،،، وأقواها الأولى والثانية.
:2:
إعراب:{ لاحول ولاقوة إلا بالله }
قال ابن مالك رحمه الله تعالي في باب لا النافية للجنس :
وركب المفرد فاتحا كلا *** حول ولا قوة والثاني اجعلا
مرفوعا أو منصوبا أو مركبا *** وإن رفعت أولا لا تنصبا
إذا تكررت ( لا ) النافية للجنس فإنها :
1 ــ تعمل فيهما عمل ( إن ) ،
2 ــ تعمل فيهما بعمل ( ليس ) ، أو تهمل إلا،
3 ــ بناء الأول على الفتح ، ورفع الثاني ،
4 ــ رفع الأول ، وبناء الثاني على الفتح ،
5 ــ بناء الأول على الفتح ، ونصب الثاني .
أولا : بفتح الاسمين ( حول ) و ( قوة ) ،، أي إعمال لا النافية للجنس في كليهما عمل إن ،،
لاحولَ ولا قوةَ إلا بالله ،،
ودليل هذا الوجه من الإعراب من كلام الله قوله تعالى { من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة } على قراءة ابن كثير وأبي عمرو وغيرها
فنعرب: لا : النافية للجنس مبنية على السكون
حول: اسم لا مبني على الفتح ،
و: حرف عطف مبني على الفتح ،
لا: كإعراب الأولى ،
قوة: كإعراب ( حول ) ،
وخبرهما محذوف تقديره ( موجود ) ،
الباء : حرف جر مبني على الكسر،
الله : لفظ الجلالة ، اسم مجرور بالباء، وشبه الجملة من الجار والمجرور في محل نصب بدل
أو تقول: وشبه الجملة من الجار والمجرور في محل نصب مستثنى ،
هذا: لأن الجملة تامة وغير موجبة ، فيجوز الوجهان كما هو مقرر عند النحاة.
ثانيا : [ بضم الاسمين وإلغاء عمل لا في كليهما ،،، ] لا حولٌ ولا قوةٌ إلا بالله. ( [ على أن تكون بمعنى ليس ،، أو على أنها مهملة ]
ودليل هذا الوجه من الإعراب ، الآية نفسها على قراءة الكوفيين ونافع وابن عامر،
ودليله أيضا ما قال عبيد الراعي:
وما هجرْتُك حتى قلتِ مُعْلِنَة *** لا ناقةٌ لي في هذا ولا جملُ
لا : حرف نفي ناسخ مبني على السكون ، أو حرف نفي مهمل ،
حولٌ: اسم لا مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره ، أو مبتدأ مرفوع
و: حرف عطف مبني على الفتح ،
لا قوةٌ : كإعراب سابقتها ،
والخبر محذوف تقديره ( موجود ) ،
إلا : حرف استثناء ،
بالله: جار ومجرور،
وشبه الجملة في محل رفع بدل ، أو في محل نصب مستثنى ،، (الجملة تامة وغير موجبة ، فتعرب الكلمة بعد ( إلا (بدلا، أو مستثنى).
ثالثا : بناء الأول على الفتح ، ورفع الثاني ،،
لا حولَ ولا قوةٌ إلا بالله
[ بفتح ( حول ) وضم ( قوة) ،، أي بإعمال لا الأولى ، وإلغاء الثانية ، والواو استئنافية ]
ودليل هذا الوجه من الإعراب ،،،، لا نعلم أن القرآن الكريم نزل بهذه اللغة في القراءات المتواترة ،،،، ولكن فيه قول الشاعر :
لا نسب اليوم ولا خلة *** اتسع الخرق على الراقع بفتح ( نسب ) ، وتنوين بالضم في ( خلة (ودليل هذا الوجه أيضا ماقاله هُني بن أحمر الكناني، وقيل هو لزُرافة الباهلي:
هذا لعمرُكم، الصغار بعينه *** لا أُمَّ لي إن كان ذاك ولا أبُ
حول: اسم لا مبني على الفتح
قوةٌ: مبتدأ، أو اسم لا العاملة عمل ليس
رابعا : رفع الأول ، وبناء الثاني على الفتح ،
لا حولٌ ولا قوةَ إلا بالله
[ بضم ( حول ) وفتح ( قوة ) ،، أي بإلغاء عمل لا الأولى ، وإعمال الثانية ] . أي عكس سابقتها تماما.
ودليل هذا الوجه قول الله تعالى : { فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج}
على قراءة ابن كثير وأبي عمرو بتنوين ( رفث ، فسوق ) ،، والبناء على الفتح في ( جدال ) بإجماع القراء .
ودليل هذا الوجه أيضا ما قاله أمية بن أبي الصلت:
فلا لغوٌ ولا تأثيمَ فيها *** وما فاهو به أبدا مقيمُ
خامسا : بناء الأول على الفتح ونصب الثاني ، على أنه معطوف على محل اسم "لا"
لا حولَ ولا قوةً إلا بالله
[ بفتح ( حول ) ونصب ( قوة ) المعطوفة على محل اسم ( لا ) الأولى ،، لأن الثانية ملغاة ]
ودليل هذا الوجه من الإعراب ،، لا نعلم أن القرآن الكريم نزل على هذه اللغة فيما تواتر من القراءات ،،،،،،،،، ودليله من كلام العرب :
فلا أب وابنا مثل مروان وابنه *** إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا
ودليل هذا الوجه أيضا ما قاله أنس بن العباس بن مِرْداس السلمي :
لا نسبَ اليوم ولا خلةً *** اتسع الفتق على الرَّاتِقِ
وهذه الحالة الأخيرة أضعف الحالات ،،، وأقواها الأولى والثانية.
:2: