ابو عبد الرحمن
05-15-2012, 12:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الإيمان بالكتب
*الكتب جمع كتاب بمعنى مكتوب و المراد بالكتب الكتب التي أنزلها الله على رسله عليهم الصلاة و السلام رحمةً للخلق و هداية لهم ليصلوا بها إلى سعادة الدنيا و الآخرة .
معنى الإيمان بالكتب :
التصديق الجازم الذي لا شك يعتريه و لا لبس فيه بأن لله تعالى كتباً أنزلها الله تعالى على عباده رسل بالحق المبين و بالهدى المستبين و أنها كل الكتب من أولها إلى آخرها كلام الله عز و جل تكلم بها حقيقة ً كما يشاء على الوجه الذي أراد كما قال تعالى ( ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده ) فمنها يعني الذي ينزل:
1 – المسموع منه من وراء حجاب بدون واسطة يسمعه النبي أو الرسول هذا العبد الذي هو من عباد الله بدون واسطة .
2 – و منها ما يسمعه الرسل الملكي و هو جبريل و يأمره الله تعالى بتبليغه إلى الرسول البشري كما قال الله تبارك و تعالى ( و ما كان لبشر ٍ أن يكلمه الله إلا وحيا ً أو من وراء حجاب ) . هذا معنى الإيمان بالكتب .
* الإيمان بالكتب يتضمن أربع أمور :
1 – الإيمان بأنها نزلت من عند الله حقا ً كل الكتب كلام الله تبارك و تعالى بلسان قومه هذه الكتب ينزلها الله تبارك و تعالى على الرسل و كل رسول يتكلم بلغة و لهجة معينة . فتؤمن إيمانا ً جازماً أن كل الكتب نزلت من عند الله تبارك و تعالى .
2 – أن تؤمن بأسمائها المعلومة هناك كتب ذكرت أسماؤها في كتاب الله تبارك و تعالى هذه ينبغي علينا أن نؤمن إيمانا ً كاملاً إيمانا ً بأسمائها :
أسماء الكتب التي ذكرت في القرآن الكريم :
الترتيب الزمني للكتب :
1 – صحف إبراهيم و موسى : كما قال الله تبارك و تعالى ( إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم و موسى ).
2 – التوراة : كتاب أنزله الله تبارك و تعالى على موسى عليه السلام . قال الله تعالى ( و أنزل التوراة و الإنجيل من قبل هدى ً للناس و أنزل الفرقان ) آل عمران . نؤمن بأن هناك كتابا ً أنزله الله تبارك و تعالى على موسى هو التوراة .
3 – الزبور : و هو كتابٌ أنزله الله تبارك و تعالى على عبده داوود عليه السلام كما قال تعالى ( و آتينا داوود زبورا ) .
4 – الإنجيل : كتاب أنزله الله تبارك و تعالى على عبده و رسوله عيسى عليه السلام . كما قال تعالى ( و آتيناه الإنجيل ) .
5 – القرآن الكريم : كما قال الله تبارك و تعالى ( نزَّل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه و أنزل التوراة و الإنجيل ) . هذه الكتب التي لها أسماء نؤمن بأسمائها أما من لم نعلم اسمه نؤمن بها إجمالاً .
*الكتاب الذي ينزله الله تبارك و تعالى على الرسل و عبارة عن العقيدة و الشريعة التي يرسل الله تبارك و تعالى بها الرسل عليهم الصلاة و السلام .
*كل الأنبياء اشتركوا بعقيدةٍ واحدة كما قال الله تبارك و تعالى ( و لقد بعثنا في كل أمه رسولاً أن اعبدوا الله و اجتنبوا الطاغوت ) .
لكن الشرائع و الأحكام تتغير و تتبدل بما يناسب الناس الله تبارك و تعالى خالق الناس يعلم ما يناسب الناس و ما يصلح دنيا الناس و دين الناس .
3 – تصديق ما صح من أخبارها :
أخبار اكتب نصدق ما صح من أخبارها ما قلنا نصدق أخبارها لأن بعض الكتب دخلها التحريف و التغيير و التبديل لكن الأخبار الصحيحة من هذه الكتب نصدق بها كأخبار القرآن الكريم هذه نصدق بها و أخبار ما لم يحرف و لم يغير و لم يبدل من الكتب التي أنزلها الله تبارك و تعالى على الرسل .
*علينا أن نَعْلَمَ أن ما في أيدي أهل الكتاب اليوم من التوراة و الأناجيل لا يصح أن تنسب إلى الله تبارك و تعالى فليست التوراة الموجودة اليوم هي التوراة التي أنزلها الله تبارك و تعالى على موسى عليه السلام . وليست الأناجيل الموجودة اليوم هي الإنجيل الذي أنزلها الله تبارك و تعالى على عيسى عليه السلام فقد وقع في الكتب هذه الموجودة بين أيديهم اليوم قع فيها التحريف و التغيير و التبديل و قلة الأدب مع الله تبارك و تعالى و هذا ذكره الله تبارك و تعالى في كتابه قال ( و قد كان فريقٌ منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه و هم يعلمون ) فهذه الكتب الموجدة بين أيدي اليهود و النصارى اليوم لا يصح أن تنسب إلى الله تبارك و تعالى ، لماذا؟
لأن التحريف و التغيير قد دخلها و قد اعتراها و من تحريف أهل الكتاب ما ذكره الله في كتابه عندما نسبوا الولد إلى الله تبارك و تعالى و تقدس عن قولهم .
قال الله تبارك و تعالى مكذباً ً مقولتهم ( و قالت اليهود عزير ابن الله و قالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون ). هذا نموذج من تحريف أهل الكتاب .
*كذلك من تحريف النصارى أنهم ألهوا عيسى عليه السلام و رفعوه فوق المنزلة التي أنزله الله إياها كما قال الله عنهم ( قد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ) و قال عنهم ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ).
* قولهم عيسى بأنه هو الله هذا في توراتهم المحرفة .
*قولهم بأن الله هو ثالث ثلاثة هذا موجود في أناجيلهم المحرفة و في باطلهم الذي ينسبونه إلى الله تبارك و تعالى زورا ً و بهتانا ً .
*و مما يُؤيد عدم صحة الكتب :
1- أن ما في أيديهم ليست نسخ أصلية بل هي تراجم و ليست نسخ أصلية . أن هذه الأناجيل و الكتب اختلط فيها كلام الله تبارك و تعالى بكلام غيره بخلاف القرآن الكريم. هذه الكتب لا يصح نسبتها إلى الرسل لأنه لا يوجد سند موثوق بأنها كلام الله .
*التوراة دونت بعد موسى عليه السلام بقرون .
*الأناجيل : منسوبة إلى مؤلفيها بالإضافة إلى أن الأناجيل اليوم متناقضة لذلك مما فعلته الكنيسة قامت بإحراق إنجيل ( برنابة ) هذا الإنجيل يثبت فيه مؤلفه أن عيسى بشر عليه السلام و أنه بشّر بمحمد صل الله عليه وسلم قاموا بجمعه و إحراقه .
*أحياناً أهل الكتاب ماذا كانوا يفعلون يغيرون المعنى يبقون اللفظ ، مثلاً : الله تبارك و تعالى نهى عن الربا و لأنهم كانوا يزعمون أن الربا المحرم بين اليهود أما ما عدا اليهود يجوز هم أن يتعاملوا به .
*كيف نعرف أن هذا الخبر صحيح أم غير صحيح في الكتب السابقة ؟
معيار الصحة أن يأتي القرآن الكريم بما يثبت هذه المعلومة التي وجدت أو كانت في التوراة أو الإنجيل هذا نصدقه . مثلاً :
قصة الثلاثة الذي أراد الله أن يبتليهم . و قصة أصحاب الغار . هذه جاءت بالسنة . و نكذب ما كذبه القرآن أو سنة النبي صلّ الله عليه و سلم و نسكت عما لم يصدقه أو يكذبه القرآن الكريم و سنة النبي صلّ الله عليه و سلم . نخشى إن صدقناه أن يكون باطلاً و نخشى إن كذبناه أن يكون حقاً .
4 – العمل بأحكام ما لم ينسخ منها الرضا به و التسليم بحكمه . كما قال الله تبارك و تعالى ( فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا ً مما قضيت و يسلموا تسليما ) . كل الكتب السابقة نسخت و هيْمَنَ عليها القرآن الكريم و حكم عليها كما قال الله ( و مهيمنا ً عليه ) أي يعني حاكماً عليه يعني ناسخا ً له . القرآن الكريم نسخ كل الكتب السابقة .
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
للأستماع الى هذه المادة من هنا (http://www.alawda.org/son/details.php?linkid=894)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الإيمان بالكتب
*الكتب جمع كتاب بمعنى مكتوب و المراد بالكتب الكتب التي أنزلها الله على رسله عليهم الصلاة و السلام رحمةً للخلق و هداية لهم ليصلوا بها إلى سعادة الدنيا و الآخرة .
معنى الإيمان بالكتب :
التصديق الجازم الذي لا شك يعتريه و لا لبس فيه بأن لله تعالى كتباً أنزلها الله تعالى على عباده رسل بالحق المبين و بالهدى المستبين و أنها كل الكتب من أولها إلى آخرها كلام الله عز و جل تكلم بها حقيقة ً كما يشاء على الوجه الذي أراد كما قال تعالى ( ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده ) فمنها يعني الذي ينزل:
1 – المسموع منه من وراء حجاب بدون واسطة يسمعه النبي أو الرسول هذا العبد الذي هو من عباد الله بدون واسطة .
2 – و منها ما يسمعه الرسل الملكي و هو جبريل و يأمره الله تعالى بتبليغه إلى الرسول البشري كما قال الله تبارك و تعالى ( و ما كان لبشر ٍ أن يكلمه الله إلا وحيا ً أو من وراء حجاب ) . هذا معنى الإيمان بالكتب .
* الإيمان بالكتب يتضمن أربع أمور :
1 – الإيمان بأنها نزلت من عند الله حقا ً كل الكتب كلام الله تبارك و تعالى بلسان قومه هذه الكتب ينزلها الله تبارك و تعالى على الرسل و كل رسول يتكلم بلغة و لهجة معينة . فتؤمن إيمانا ً جازماً أن كل الكتب نزلت من عند الله تبارك و تعالى .
2 – أن تؤمن بأسمائها المعلومة هناك كتب ذكرت أسماؤها في كتاب الله تبارك و تعالى هذه ينبغي علينا أن نؤمن إيمانا ً كاملاً إيمانا ً بأسمائها :
أسماء الكتب التي ذكرت في القرآن الكريم :
الترتيب الزمني للكتب :
1 – صحف إبراهيم و موسى : كما قال الله تبارك و تعالى ( إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم و موسى ).
2 – التوراة : كتاب أنزله الله تبارك و تعالى على موسى عليه السلام . قال الله تعالى ( و أنزل التوراة و الإنجيل من قبل هدى ً للناس و أنزل الفرقان ) آل عمران . نؤمن بأن هناك كتابا ً أنزله الله تبارك و تعالى على موسى هو التوراة .
3 – الزبور : و هو كتابٌ أنزله الله تبارك و تعالى على عبده داوود عليه السلام كما قال تعالى ( و آتينا داوود زبورا ) .
4 – الإنجيل : كتاب أنزله الله تبارك و تعالى على عبده و رسوله عيسى عليه السلام . كما قال تعالى ( و آتيناه الإنجيل ) .
5 – القرآن الكريم : كما قال الله تبارك و تعالى ( نزَّل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه و أنزل التوراة و الإنجيل ) . هذه الكتب التي لها أسماء نؤمن بأسمائها أما من لم نعلم اسمه نؤمن بها إجمالاً .
*الكتاب الذي ينزله الله تبارك و تعالى على الرسل و عبارة عن العقيدة و الشريعة التي يرسل الله تبارك و تعالى بها الرسل عليهم الصلاة و السلام .
*كل الأنبياء اشتركوا بعقيدةٍ واحدة كما قال الله تبارك و تعالى ( و لقد بعثنا في كل أمه رسولاً أن اعبدوا الله و اجتنبوا الطاغوت ) .
لكن الشرائع و الأحكام تتغير و تتبدل بما يناسب الناس الله تبارك و تعالى خالق الناس يعلم ما يناسب الناس و ما يصلح دنيا الناس و دين الناس .
3 – تصديق ما صح من أخبارها :
أخبار اكتب نصدق ما صح من أخبارها ما قلنا نصدق أخبارها لأن بعض الكتب دخلها التحريف و التغيير و التبديل لكن الأخبار الصحيحة من هذه الكتب نصدق بها كأخبار القرآن الكريم هذه نصدق بها و أخبار ما لم يحرف و لم يغير و لم يبدل من الكتب التي أنزلها الله تبارك و تعالى على الرسل .
*علينا أن نَعْلَمَ أن ما في أيدي أهل الكتاب اليوم من التوراة و الأناجيل لا يصح أن تنسب إلى الله تبارك و تعالى فليست التوراة الموجودة اليوم هي التوراة التي أنزلها الله تبارك و تعالى على موسى عليه السلام . وليست الأناجيل الموجودة اليوم هي الإنجيل الذي أنزلها الله تبارك و تعالى على عيسى عليه السلام فقد وقع في الكتب هذه الموجودة بين أيديهم اليوم قع فيها التحريف و التغيير و التبديل و قلة الأدب مع الله تبارك و تعالى و هذا ذكره الله تبارك و تعالى في كتابه قال ( و قد كان فريقٌ منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه و هم يعلمون ) فهذه الكتب الموجدة بين أيدي اليهود و النصارى اليوم لا يصح أن تنسب إلى الله تبارك و تعالى ، لماذا؟
لأن التحريف و التغيير قد دخلها و قد اعتراها و من تحريف أهل الكتاب ما ذكره الله في كتابه عندما نسبوا الولد إلى الله تبارك و تعالى و تقدس عن قولهم .
قال الله تبارك و تعالى مكذباً ً مقولتهم ( و قالت اليهود عزير ابن الله و قالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون ). هذا نموذج من تحريف أهل الكتاب .
*كذلك من تحريف النصارى أنهم ألهوا عيسى عليه السلام و رفعوه فوق المنزلة التي أنزله الله إياها كما قال الله عنهم ( قد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ) و قال عنهم ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ).
* قولهم عيسى بأنه هو الله هذا في توراتهم المحرفة .
*قولهم بأن الله هو ثالث ثلاثة هذا موجود في أناجيلهم المحرفة و في باطلهم الذي ينسبونه إلى الله تبارك و تعالى زورا ً و بهتانا ً .
*و مما يُؤيد عدم صحة الكتب :
1- أن ما في أيديهم ليست نسخ أصلية بل هي تراجم و ليست نسخ أصلية . أن هذه الأناجيل و الكتب اختلط فيها كلام الله تبارك و تعالى بكلام غيره بخلاف القرآن الكريم. هذه الكتب لا يصح نسبتها إلى الرسل لأنه لا يوجد سند موثوق بأنها كلام الله .
*التوراة دونت بعد موسى عليه السلام بقرون .
*الأناجيل : منسوبة إلى مؤلفيها بالإضافة إلى أن الأناجيل اليوم متناقضة لذلك مما فعلته الكنيسة قامت بإحراق إنجيل ( برنابة ) هذا الإنجيل يثبت فيه مؤلفه أن عيسى بشر عليه السلام و أنه بشّر بمحمد صل الله عليه وسلم قاموا بجمعه و إحراقه .
*أحياناً أهل الكتاب ماذا كانوا يفعلون يغيرون المعنى يبقون اللفظ ، مثلاً : الله تبارك و تعالى نهى عن الربا و لأنهم كانوا يزعمون أن الربا المحرم بين اليهود أما ما عدا اليهود يجوز هم أن يتعاملوا به .
*كيف نعرف أن هذا الخبر صحيح أم غير صحيح في الكتب السابقة ؟
معيار الصحة أن يأتي القرآن الكريم بما يثبت هذه المعلومة التي وجدت أو كانت في التوراة أو الإنجيل هذا نصدقه . مثلاً :
قصة الثلاثة الذي أراد الله أن يبتليهم . و قصة أصحاب الغار . هذه جاءت بالسنة . و نكذب ما كذبه القرآن أو سنة النبي صلّ الله عليه و سلم و نسكت عما لم يصدقه أو يكذبه القرآن الكريم و سنة النبي صلّ الله عليه و سلم . نخشى إن صدقناه أن يكون باطلاً و نخشى إن كذبناه أن يكون حقاً .
4 – العمل بأحكام ما لم ينسخ منها الرضا به و التسليم بحكمه . كما قال الله تبارك و تعالى ( فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا ً مما قضيت و يسلموا تسليما ) . كل الكتب السابقة نسخت و هيْمَنَ عليها القرآن الكريم و حكم عليها كما قال الله ( و مهيمنا ً عليه ) أي يعني حاكماً عليه يعني ناسخا ً له . القرآن الكريم نسخ كل الكتب السابقة .
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
للأستماع الى هذه المادة من هنا (http://www.alawda.org/son/details.php?linkid=894)