الراجيه عفو ربها
08-05-2012, 09:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله بك يا شيخ واسفه اذا كانت اسئلتي الكثير وهي في غير وقتها
لكن بارك الله بك انا لا اريد الدخول بعمل غير صحيح من غير علمي خصوصا في رمضان وعسى ربي الكريم يجزيك عني انت والشيخ احمد رزوق حفضه الله خير جزاء
ولقد تعمدت فتح موضوع مستقل هنا , واجعل العنوان واضح حتى الكل ينتبه على الخطأ والبدعه في صلاه الحاجه فنحن كثير مانسمع عن اشياء خصوصا في هذا الزمن !! ونجد كتب تكتب بها مثل هذة الأشياء التي ربما تكون من تأليف الرافضه ؟
فأريد التوضيح هل هذا الذي كتب في هذا الكتاب هل هو بدعه وكذب ولقد نقلت لك ما كتب عن صلاة الحاجه خصوصا بعدما قرأت ردك لي .أكرمك الله
أما بالنسبة لصلاة الحاجة فلا توجد صلاة تسمى بصلاة الحاجة و الحديث بهذا الخصوص لا يصح !
صلاة الحاجة
وهي الصلاة التي يتوسل بها العبد إلى مولاه فيما أهمة ، ليقضي الله حاجته بفضله ، ويهيئ السبيل الكوني المتبع بين الناس له بقدرته .
دليلها:
أولا ً: روى الترمذي بسنده عن عثمان بن حنيف ، أن رجلا أعمى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني أصبت في بصري فأدع الله لي ، فقال صلى الله عليه وسلم: (( أذهب فتوضأ وصل ركعتين , ثم قل : اللهم إني أسألك , وأتوجه إليك بالنبي محمد , نبي الرحمة ، يا محمد إني أستشفع بك على ربي في رد بصري )) .
قال : فما لبث الرجل أن رجع كأن لم يكن به ضر قط .
ثم قال صلى الله عليه وسلم: (( إن كانت لك حاجة فافعل مثل ذلك )) .
تأمل !! وفي بعض روايات الحديث خلاف يسير في الألفاظ ليس بذي بال ٍ.
ثانيا ً: وأخرج الطبراني في (( معجمه الصغير )) و (( الكبير)) أن رجلا كانت له حاجة عند أمير المؤمنين عثمان بن عفان ، وما كان عثمان يهتم بشأنه ـ أي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ـ فلقي الرجل عثمان بن حنيف ، فشكا له فعلمه صلاة الحاجة المذكورة ، ففعل الرجل ، ثم أتى عثمان بن عفان فأكرمه وقضى له حاجته ، ثم لقي هذا الرجل عثمان بن حنيف ، فشكر له ـ ظنا منه بأنه أوصى به عثمان بن عفان .
فقال عثمان بن حنيف للرجل : والله ما كلمته ، ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلموأتاه ضرير , وقص عليه القصة السابقة ).
ثالثا ً:وفي كتاب الترمذي وابن ماجه .
قال صلى الله عليه وسلم : (( من كانت له حاجة إلى الله تعالى أو إلى أحد من بني أدم فليتوضأ ، وليحسن الوضوء .ثم ليصل ركعتين . ثم ليثن على الله ـ أي : بالتحميد والتسبيح والتكبير ونحوه ـ وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل :
لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل أثم ، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ،ولا حاجة هي لك رضا ً إلا قضيتها ,يا أرحم الراحمين )) . وله أن يزيد من الأدعية المأثورة ومن غيرها ما يشاء مما يوافق حاجته .
الخلاصة
فمن كانت له عند اللهحاجة ، لازم هذه الصلاة في كل ليلة أو في كل يوم مكررا ذلك ، باحثا عن الأسباب العادية الكونية ، حتى يهيئ الله له السبب الذي تقضى به حاجته بفضلة ورحمته ، فذلك هو حقيقة التسليم والتوكل .
وعليه أن يدعو بعد الصلاة بالدعاء السابق ، ويضيف إليه دعاء الضرير ، قائلا : (( اللهم إني أتوجه إليك بالنبي محمد ، نبي الرحمة . يا محمد : إني أستشفع بك إلى ربي في حاجتي لتقضي لي ، اللهم فشفعه لي )) ثم يسمي حاجته بلغته معيرا عن شعوره مستغرقا في ابتهاله وتضرعه وخشوعه وتذلـله ، ملحا على ربه بكل ما بوسعه من دعاء ، ولا يتعين التزام اللغة العربية هنا ، فاللغة وسيلة لا غاية .ومن المستحسن أن يقنت (القنوت : هو الدعاء الذي يقال في صلاة الصبح : ( اللهم أهدني فيمن هديت و عافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت .... الخ )
بعد الركوع في الركعة الثانية فهو من السنة الثابتة في الشدائد ، وهو هنا أمثل وأفضل .
وكما تجوز صلاة الحاجة إنفرادا ، تجوز في جماعة يهمهم الأمر كما إذا نزل بالمسلمين نازل ، أو أصاب أصحاب الأسرة أو الجماعة حادث ،فلهم أن يجتمعوا على هذه الصلاة كاجتماعهم على صلاة الاستسقاء ،والفزع ، وغيره ، وعلى هذا نـَص أصحاب المذاهب وغيرهم .
.................................................. ...................
وبارك الله بكم وحفظكم الرحمن ورزقكم ماتتمنون وتحبون اجيبوني .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله بك يا شيخ واسفه اذا كانت اسئلتي الكثير وهي في غير وقتها
لكن بارك الله بك انا لا اريد الدخول بعمل غير صحيح من غير علمي خصوصا في رمضان وعسى ربي الكريم يجزيك عني انت والشيخ احمد رزوق حفضه الله خير جزاء
ولقد تعمدت فتح موضوع مستقل هنا , واجعل العنوان واضح حتى الكل ينتبه على الخطأ والبدعه في صلاه الحاجه فنحن كثير مانسمع عن اشياء خصوصا في هذا الزمن !! ونجد كتب تكتب بها مثل هذة الأشياء التي ربما تكون من تأليف الرافضه ؟
فأريد التوضيح هل هذا الذي كتب في هذا الكتاب هل هو بدعه وكذب ولقد نقلت لك ما كتب عن صلاة الحاجه خصوصا بعدما قرأت ردك لي .أكرمك الله
أما بالنسبة لصلاة الحاجة فلا توجد صلاة تسمى بصلاة الحاجة و الحديث بهذا الخصوص لا يصح !
صلاة الحاجة
وهي الصلاة التي يتوسل بها العبد إلى مولاه فيما أهمة ، ليقضي الله حاجته بفضله ، ويهيئ السبيل الكوني المتبع بين الناس له بقدرته .
دليلها:
أولا ً: روى الترمذي بسنده عن عثمان بن حنيف ، أن رجلا أعمى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني أصبت في بصري فأدع الله لي ، فقال صلى الله عليه وسلم: (( أذهب فتوضأ وصل ركعتين , ثم قل : اللهم إني أسألك , وأتوجه إليك بالنبي محمد , نبي الرحمة ، يا محمد إني أستشفع بك على ربي في رد بصري )) .
قال : فما لبث الرجل أن رجع كأن لم يكن به ضر قط .
ثم قال صلى الله عليه وسلم: (( إن كانت لك حاجة فافعل مثل ذلك )) .
تأمل !! وفي بعض روايات الحديث خلاف يسير في الألفاظ ليس بذي بال ٍ.
ثانيا ً: وأخرج الطبراني في (( معجمه الصغير )) و (( الكبير)) أن رجلا كانت له حاجة عند أمير المؤمنين عثمان بن عفان ، وما كان عثمان يهتم بشأنه ـ أي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ـ فلقي الرجل عثمان بن حنيف ، فشكا له فعلمه صلاة الحاجة المذكورة ، ففعل الرجل ، ثم أتى عثمان بن عفان فأكرمه وقضى له حاجته ، ثم لقي هذا الرجل عثمان بن حنيف ، فشكر له ـ ظنا منه بأنه أوصى به عثمان بن عفان .
فقال عثمان بن حنيف للرجل : والله ما كلمته ، ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلموأتاه ضرير , وقص عليه القصة السابقة ).
ثالثا ً:وفي كتاب الترمذي وابن ماجه .
قال صلى الله عليه وسلم : (( من كانت له حاجة إلى الله تعالى أو إلى أحد من بني أدم فليتوضأ ، وليحسن الوضوء .ثم ليصل ركعتين . ثم ليثن على الله ـ أي : بالتحميد والتسبيح والتكبير ونحوه ـ وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل :
لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل أثم ، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ،ولا حاجة هي لك رضا ً إلا قضيتها ,يا أرحم الراحمين )) . وله أن يزيد من الأدعية المأثورة ومن غيرها ما يشاء مما يوافق حاجته .
الخلاصة
فمن كانت له عند اللهحاجة ، لازم هذه الصلاة في كل ليلة أو في كل يوم مكررا ذلك ، باحثا عن الأسباب العادية الكونية ، حتى يهيئ الله له السبب الذي تقضى به حاجته بفضلة ورحمته ، فذلك هو حقيقة التسليم والتوكل .
وعليه أن يدعو بعد الصلاة بالدعاء السابق ، ويضيف إليه دعاء الضرير ، قائلا : (( اللهم إني أتوجه إليك بالنبي محمد ، نبي الرحمة . يا محمد : إني أستشفع بك إلى ربي في حاجتي لتقضي لي ، اللهم فشفعه لي )) ثم يسمي حاجته بلغته معيرا عن شعوره مستغرقا في ابتهاله وتضرعه وخشوعه وتذلـله ، ملحا على ربه بكل ما بوسعه من دعاء ، ولا يتعين التزام اللغة العربية هنا ، فاللغة وسيلة لا غاية .ومن المستحسن أن يقنت (القنوت : هو الدعاء الذي يقال في صلاة الصبح : ( اللهم أهدني فيمن هديت و عافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت .... الخ )
بعد الركوع في الركعة الثانية فهو من السنة الثابتة في الشدائد ، وهو هنا أمثل وأفضل .
وكما تجوز صلاة الحاجة إنفرادا ، تجوز في جماعة يهمهم الأمر كما إذا نزل بالمسلمين نازل ، أو أصاب أصحاب الأسرة أو الجماعة حادث ،فلهم أن يجتمعوا على هذه الصلاة كاجتماعهم على صلاة الاستسقاء ،والفزع ، وغيره ، وعلى هذا نـَص أصحاب المذاهب وغيرهم .
.................................................. ...................
وبارك الله بكم وحفظكم الرحمن ورزقكم ماتتمنون وتحبون اجيبوني .