المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 10 اماكن لا يجوز الصلاه فيها


آلغموض
11-01-2012, 11:50 AM
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنالك 10 اماكن لا يجوز الصلاه فيها..

من نعم الله علينا أن جعل لنا الأرض

مسجداً

لكن حرّم سبحانه و تعالى علينا الصلاة

في عشرة أماكن لابد و أن ننتبه إليها


هذه الأماكن هي كالآتي:-


http://www.e22e.com/uploads/13517594902.gif


الأول :

المقبرة وهي الموضع الذي دفن فيه

إنسان واحد

( لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا

قبور أنبيائهم مساجد )


رواه البخاري ومسلم

http://www.e22e.com/uploads/13517594902.gif



الثاني :

المساجد المبنية على القبور

( إن أولئك إذا كان فيهم الرجل

الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا

وصوروا فيه تلك الصور فأولئك شرار

الخلق عند الله يوم القيامة )


أخرجه البخاري ومسلم

http://www.e22e.com/uploads/13517594902.gif


الثالث :


معاطن الإبل ومباركها


( صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في

أعطان الإبل )

الراوي: المحدث: الألباني - المصدر:

التعليقات الرضية - الصفحة أو الرقم:



106/1

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

http://www.e22e.com/uploads/13517594902.gif


الرابع:

الحمام للحديث

( الأرض كلها مسجد إلا المقبرة

والحمام) .


الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن

تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى -

الصفحة أو الرقم: 22/160


خلاصة حكم المحدث: صححه الحفاظ



http://www.e22e.com/uploads/13517594902.gif



الخامس :


كل موضع يأوي إليه الشيطان


كأماكن الفسق


والفجور..


وكالكنائس


والبيع"هي أماكن صلاة اليهود"

لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :


عرسنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم


فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس فقال


النبي

( ليأخذ كل رجل برأس رحلته فإن هذا

منزل حضرنا فيه الشيطان فلم يصل

فيه)

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم -

المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو

الرقم: 680

خلاصة حكم المحدث: صحيح

http://www.e22e.com/uploads/13517594902.gif


السادس:

الأرض المغصوبة

روى البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم من

حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت:

قال صلى الله عليه وسلم: من ظلم قيد شبر

طوقه الله من سبع أرضين. وفي رواية: من

أخذ شبرا من الأرض بغير حق طوقه الله في

سبع أرضين يوم القيامة.

فالأرض المغصوبة حراما بالإجماع كما

نقله النووي

http://www.e22e.com/uploads/13517594902.gif


السابع :


مسجد الضرار الذي بقرب قباء وكل مسجد

بني ضرارا وتفريقا بين المسلمين

لقوله تعالى :

{ والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا

وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن

حارب الله ورسوله من قبل }

http://www.e22e.com/uploads/13517594902.gif


الثامن :


مواضع الخسف والعذاب فإنه لا يجوز

دخولها مطلقا إلا مع البكاء والخوف من

الله تعالى لقوله عليه


الصلاة والسلام

[ لما مر بالحجر ] :


( لا تدخلوا البيوت على هؤلاء القوم

الذي عذبوا[ أصحاب الحجر ] إلا أن

تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا

تدخلوا عليهم فإني أخاف أن يصيبكم

مثل ما أصابهم )

[ ثم قنع (غطى)رسول الله رأسه [ بردائه

وهو على الرحل ] وأسرع السير حتى

أجاز الوادي ]

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري

- المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو

الرقم: 4419


خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


http://www.e22e.com/uploads/13517594902.gif

التاسع :

المكان المرتفع يقف فيه الإمام وهو

أعلى من مكان المأمومين

( نهى رسول الله أن يقوم الإمام فوق شيء

والناس خلفه - يعني : أسفل منه - )


أخرجه الدارقطني وأخرجه الحاكم

http://www.e22e.com/uploads/13517594902.gif


العاشر :

المكان بين السواري(الأعمدة) يصف فيه

المؤتمون صلينا خلف أمير من الأمراء

فأضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين


[ فجعل أنس بن مالك يتأخر ]


فلما صلينا قال أنس :

( كنا نتقي هذا على عهد رسول الله)

الحديث أخرجه أبو داود والنسائي

والترمذي والحاكم وأحمد

ام هُمام
11-01-2012, 04:02 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله فيك اختي

باباأحمد
11-01-2012, 04:26 PM
جزاك الله خيرا أخي

آمال
11-01-2012, 10:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اختي الغموض على الموضوع القيم
وتقبل الله صلاتنا وعملنا الصالح
جعلنا الله واياك من اهل الجنة عزيزتي
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcToZPWa_6xn78-Q5VoL3ptSqJrsbrge-Kx86lm_KlzCVf-o1s367g

لدي استفسار من الاخوة الشيوخ :
الأرض المغصوبة

روى البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم من

حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت:

قال صلى الله عليه وسلم: من ظلم قيد شبر

طوقه الله من سبع أرضين. وفي رواية: من

أخذ شبرا من الأرض بغير حق طوقه الله في

سبع أرضين يوم القيامة.

فالأرض المغصوبة حراما بالإجماع كما

نقله النووي

ما المقصود بالارض المغصوبة؟
وماذا عنعدم الجواز؟ المقصود عدم الصلاة ؟ واذا تواجدنا في هذه الاماكن هل نمتنع عن الصلاة؟ وان كانت صلاتنا باطلة هل نعيد الصلاة ولو بعد ايام او اشهر او سنوات؟
وجزاكم الله خيراا

ابو عبد الرحمن
11-01-2012, 11:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزا الله الأخت المؤمنة خيرا على هذا الموضوع القيم وبارك الله فيها لبيان الأماكن التي لا تصح الصلاة فيها ..
وأما عن سؤال الأخت أمال عما يخص ويتعلق بالأرض المغصوبة والصلاة فيها فالجواب على هذه التساؤلات كما يأتي :

الأرض المغصوبة هي التي يُستولى عليها بغير حق. لقوله صلى الله عليه وسلم: "من اقتطع شبراً من الأرض بغير حق طوقه يوم القيامة إلى سبع أرضين" (رواه الإمام أحمد في مسنده)، فهذه هي الأرض المغصوبة التي يستولي عليها الظالم بغير حق ويمنع منها صاحبها.

والصلاة فيها لا تصح لأن الصلاة فيها انتفاع بها وإشغال لها للعبادة وهي مغصوبة فلا تصح الصلاة فيها وهي من جملة البقاع التي ذكر الفقهاء أنه لا تصح الصلاة فيها. والصلاة في الأرض المغصوبة حراما بالإجماع كما نقله النووي. وإنما اختلفوا في صحة الصلاة فيها فالجمهور على أنها صحيحة وقال أحمد وابن حزم في (المحلى) و (الأحكام في أصول الأحكام)(إنها باطلة)
والأقرب إلى الصواب ما ذهب إليه الجمهور لأن المنع لا يختص بالصلاة فلا يمنع صحتها.
والله تعالى أعلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آمال
11-01-2012, 11:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيراا اخونا الفاضل ابو عبد الرحمن على الاجابة السريعة والقيمة
وهل تعتبر ارض فلسطين المحتلة من ضمن هذه الاماكن " المغصوبة"؟
وماذا عن مواضع الخسف والعذاب؟ لو صلينا فيها هل الصلاة باطلة ؟ وهل علينا اعادتها حتى لو كان قبل اعوام؟!
وجعلكم الله من اهل الجنة شيخنا الفاضل
http://i651.photobucket.com/albums/uu235/shadialmasry/vz6tdbNu-gfqHhEE.gif

المؤمنة بالله
11-02-2012, 05:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على الموضوع القيم

ابو عبد الرحمن
11-02-2012, 11:54 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

ارض فلسطين هي أراضي ترجع ملكيتها الأصلية الى أهل فلسطين من مسلمين وغير المسلمين ، فهي أرض أحتلت وأغتصبت من قبل اليهود قاتلهم الله ، وعليه فإن الأرض المغصوبة، لا بد أن يكون لهذه الأرض مالك ‏شرعي تؤول إليه ملكية هذه الأرض، سواء كانت حكومة إسرائيل قد غصبتها من مالكها ‏وأعطتها للمسلمين ليبنوا عليها مسجداً، أو أخذها المسلمون من حكومة إسرائيل غصباً، ‏إذ أن حكومة إسرائيل كيان معتد لا تملك أرضا، فتحتم أن يكون لها مالك آخر قد ‏غصبت منه، فوجب الرجوع إليه إن كان معروفاً ، والحصول على موافقته اما بالثمن او البدل ،
وإذا رفض فهو أحق بأرضه لأنها ملك له تصرف فيها غيره ‏دون إذنه.
وإذا لم يكن صاحبها معروفاً ، وظهر بعد ذلك أو ظهر ورثته الشرعيون، فإنه يؤدى ‏إليهم كما يؤدى إلى سابقه من القيمة أو البدل أو الهدم.‏
وأما حكم الصلاة في المسجد المغصوب فقد تم بيانه وقد قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع: ( والقول في المسألة أنها تصح في المكان ‏المغصوب مع الإثم، لأنهم يقولون: إن الصلاة لم ينه عنها في المكان المغصوب، بل نهي عن ‏الغصب، والغصب أمر خارج‎ ... وهذا هو القول الصحيح). والله أعلم.‏

أما حاصل ما جاء في الصلاة في مواضع الخسف و العذاب والتطهر بمياهها ، فذهب بعض أهل العلم إلى أن الصلاة بها صحيحة والتطهر بمائها مجزئ ، واستدلوا بعموم النصوص كقوله - صلى الله عليه وسلم - : " وجعلت لي الأرض كلها مسجدا " الحديث . وكعموم الأدلة على رفع الحدث ، وحكم الخبث بالماء المطلق . وذهب بعض أهل العلم إلى أنها لا تجوز الصلاة فيها ، ولا تصح الطهارة بمائها ، واستدلوا بحديث علي المرفوع : أن حبيبه - صلى الله عليه وسلم - نهاه عن الصلاة في خسف بابل ; لأنها أرض ملعونة . قالوا : والنهي يقتضي الفساد ; لأن ما نهى عنه - صلى الله عليه وسلم - ليس من أمرنا ، ومن أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد كما ثبت في الحديث . واحتجوا لعدم الطهارة بمائها بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - منع من استعماله في الأكل والشرب وهما ليسا بقربة . فدل ذلك على منع الطهارة به من باب أولى .
قال مقيده : الذي يظهر لنا رجحانه ; أن من مر عليها ينبغي له أن يسرع في سيره حتى يخرج منه ، كفعله - صلى الله عليه وسلم - وفعل صهره ، وابن عمه ، وأبي سبطيه - رضي الله عنهم - جميعا ، وأنه لا يدخل إلا باكيا للحديث الصحيح . فلو نزل فيها وصلى فالظاهر صحة صلاته إذ لم يقم دليل صحيح بدلالة واضحة على بطلانها ، والحكم ببطلان العبادة يحتاج إلى نص قوي المتن والدلالة .
والعلم عند الله تعالى .

آمال
11-03-2012, 12:21 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

ارض فلسطين هي أراضي ترجع ملكيتها الأصلية الى أهل فلسطين من مسلمين وغير المسلمين ، فهي أرض أحتلت وأغتصبت من قبل اليهود قاتلهم الله ، وعليه فإن الأرض المغصوبة، لا بد أن يكون لهذه الأرض مالك ‏شرعي تؤول إليه ملكية هذه الأرض، سواء كانت حكومة إسرائيل قد غصبتها من مالكها ‏وأعطتها للمسلمين ليبنوا عليها مسجداً، أو أخذها المسلمون من حكومة إسرائيل غصباً، ‏إذ أن حكومة إسرائيل كيان معتد لا تملك أرضا، فتحتم أن يكون لها مالك آخر قد ‏غصبت منه، فوجب الرجوع إليه إن كان معروفاً ، والحصول على موافقته اما بالثمن او البدل ،
وإذا رفض فهو أحق بأرضه لأنها ملك له تصرف فيها غيره ‏دون إذنه.
وإذا لم يكن صاحبها معروفاً ، وظهر بعد ذلك أو ظهر ورثته الشرعيون، فإنه يؤدى ‏إليهم كما يؤدى إلى سابقه من القيمة أو البدل أو الهدم.‏
وأما حكم الصلاة في المسجد المغصوب فقد تم بيانه وقد قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع: ( والقول في المسألة أنها تصح في المكان ‏المغصوب مع الإثم، لأنهم يقولون: إن الصلاة لم ينه عنها في المكان المغصوب، بل نهي عن ‏الغصب، والغصب أمر خارج‎ ... وهذا هو القول الصحيح). والله أعلم.‏

أما حاصل ما جاء في الصلاة في مواضع الخسف و العذاب والتطهر بمياهها ، فذهب بعض أهل العلم إلى أن الصلاة بها صحيحة والتطهر بمائها مجزئ ، واستدلوا بعموم النصوص كقوله - صلى الله عليه وسلم - : " وجعلت لي الأرض كلها مسجدا " الحديث . وكعموم الأدلة على رفع الحدث ، وحكم الخبث بالماء المطلق . وذهب بعض أهل العلم إلى أنها لا تجوز الصلاة فيها ، ولا تصح الطهارة بمائها ، واستدلوا بحديث علي المرفوع : أن حبيبه - صلى الله عليه وسلم - نهاه عن الصلاة في خسف بابل ; لأنها أرض ملعونة . قالوا : والنهي يقتضي الفساد ; لأن ما نهى عنه - صلى الله عليه وسلم - ليس من أمرنا ، ومن أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد كما ثبت في الحديث . واحتجوا لعدم الطهارة بمائها بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - منع من استعماله في الأكل والشرب وهما ليسا بقربة . فدل ذلك على منع الطهارة به من باب أولى .
قال مقيده : الذي يظهر لنا رجحانه ; أن من مر عليها ينبغي له أن يسرع في سيره حتى يخرج منه ، كفعله - صلى الله عليه وسلم - وفعل صهره ، وابن عمه ، وأبي سبطيه - رضي الله عنهم - جميعا ، وأنه لا يدخل إلا باكيا للحديث الصحيح . فلو نزل فيها وصلى فالظاهر صحة صلاته إذ لم يقم دليل صحيح بدلالة واضحة على بطلانها ، والحكم ببطلان العبادة يحتاج إلى نص قوي المتن والدلالة .
والعلم عند الله تعالى .
مرة اخرى شكرا لكم ورفع قدركم وزادكم علماا
والحمد لله رب العالمين
http://up.graaam.com/img/cf320f1993cb6635a57b8b757af34a79.gif