أحبك ربي
11-04-2012, 02:18 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لا أعرف ماذا أقول عن مدى سعادتي بتوفيق الله لي بوجودي ف هذا المنتدى الرباني الجميل
أسأل الله تعالى أن يوفق القائمين ع هذا الصرح العظيم والمشاركين فيه وأن يجعل هذا العمل بكل من يقوم عليه ويشارك به ف ميزان حسناته يارب العالمين .. إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
كنت أود أن تشاركوني أمري وأأخذ بنصيحتكم ..
إذا أحب العبد الله عز وجل حبا صادقا وشعر بذلك حقا ف قلبه .. ومن شدة فرح العبد بهذا الشعور الذي دخل ف قلبه وعقله بل بكيانه كله أباح به لأصدقائه وأهله بانه يحب الله عز وجل وسيعيش حياته لأجل رضاه جل ف علاه ..
وهذا العبد أخبر أصدقائه بأنه يعيش حالة جميلة جدا ليست بها من الهموم أو المشاكل .. وقال لهم إن جنة الله ف الدنيا هي معرفة الله تعالى والتقرب إليه والتلذذ بطاعته ..
ودعا أصدقائه إلى التقرب إلى الله تعالى ليتذوقوا مثل هذا الشعور الذي شعر به هذا العبد ..
هذا العبد الحالة التي كان يعيشها مع الله عز وجل أو هذا الشعور الذي كان يشعر به كان ينسيه أي هموم تدخل قلبه أو أي مشاكل يمر بها لأنه يعرف أن الفاعل هو الله عز وجل ويعرف أيضا أن الله جل ف علاه يريد دائما الخير لعباده لأنه يحبهم ويعلم النفع والصلاح لعباده .. فكان لا يكترث لمثل هذه الهموم لأنه يصبر يقينا بأن الله سيرفع درجاته أو يكفر بها عن سيئاته ..
ولكن هذا العبد بدأ لم يشعر بهذا الشعور الرباني الجميل الذي تذوق منه وكان يتعايش معه على أنه ف جنة الدنيا .. ومن خاف مقام ربه جنتان .. قال بعض المفسرون عنها أنها جنة الدنيا وهي معرفة الله تعالى وجنة الأخرة وهي النعيم بجنة الله ورضوان والنظر إلى وجهه الكريم سبحانه وتعالى ..
هذا العبد خائف بأن أصدقائه حسدوه ع هذا الشعور الجميل ..
هل هذا حقا .. بأنه لا يجوز أن يعبر عن هذه الحالة التي كان يعيشها خوفا من الحسد .. أم هذا إبتلاء من الله عز وجل ليرى من هذا العبد بانه إذا فقد هذا الشعور سيستمر ع طاعته أم لا ..؟؟
أم الشعور بالحسد من أصدقائة هذه وساوس من الشيطان أو من النفس الأمارة بالسوء ..؟؟
أم هذا الشعور يظل بقلب العبد .. أم يذهب ويأتي وتتفاوت درجاته بقلب العبد .. ؟؟
أسأل الله العلى العظيم أن يمن عليكم بإفادتي يارب
وجزاكم الله خير الجزاء
لا أعرف ماذا أقول عن مدى سعادتي بتوفيق الله لي بوجودي ف هذا المنتدى الرباني الجميل
أسأل الله تعالى أن يوفق القائمين ع هذا الصرح العظيم والمشاركين فيه وأن يجعل هذا العمل بكل من يقوم عليه ويشارك به ف ميزان حسناته يارب العالمين .. إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
كنت أود أن تشاركوني أمري وأأخذ بنصيحتكم ..
إذا أحب العبد الله عز وجل حبا صادقا وشعر بذلك حقا ف قلبه .. ومن شدة فرح العبد بهذا الشعور الذي دخل ف قلبه وعقله بل بكيانه كله أباح به لأصدقائه وأهله بانه يحب الله عز وجل وسيعيش حياته لأجل رضاه جل ف علاه ..
وهذا العبد أخبر أصدقائه بأنه يعيش حالة جميلة جدا ليست بها من الهموم أو المشاكل .. وقال لهم إن جنة الله ف الدنيا هي معرفة الله تعالى والتقرب إليه والتلذذ بطاعته ..
ودعا أصدقائه إلى التقرب إلى الله تعالى ليتذوقوا مثل هذا الشعور الذي شعر به هذا العبد ..
هذا العبد الحالة التي كان يعيشها مع الله عز وجل أو هذا الشعور الذي كان يشعر به كان ينسيه أي هموم تدخل قلبه أو أي مشاكل يمر بها لأنه يعرف أن الفاعل هو الله عز وجل ويعرف أيضا أن الله جل ف علاه يريد دائما الخير لعباده لأنه يحبهم ويعلم النفع والصلاح لعباده .. فكان لا يكترث لمثل هذه الهموم لأنه يصبر يقينا بأن الله سيرفع درجاته أو يكفر بها عن سيئاته ..
ولكن هذا العبد بدأ لم يشعر بهذا الشعور الرباني الجميل الذي تذوق منه وكان يتعايش معه على أنه ف جنة الدنيا .. ومن خاف مقام ربه جنتان .. قال بعض المفسرون عنها أنها جنة الدنيا وهي معرفة الله تعالى وجنة الأخرة وهي النعيم بجنة الله ورضوان والنظر إلى وجهه الكريم سبحانه وتعالى ..
هذا العبد خائف بأن أصدقائه حسدوه ع هذا الشعور الجميل ..
هل هذا حقا .. بأنه لا يجوز أن يعبر عن هذه الحالة التي كان يعيشها خوفا من الحسد .. أم هذا إبتلاء من الله عز وجل ليرى من هذا العبد بانه إذا فقد هذا الشعور سيستمر ع طاعته أم لا ..؟؟
أم الشعور بالحسد من أصدقائة هذه وساوس من الشيطان أو من النفس الأمارة بالسوء ..؟؟
أم هذا الشعور يظل بقلب العبد .. أم يذهب ويأتي وتتفاوت درجاته بقلب العبد .. ؟؟
أسأل الله العلى العظيم أن يمن عليكم بإفادتي يارب
وجزاكم الله خير الجزاء