المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حب الظهور في مجال الدعوة!!.


المحبة في الله
12-22-2012, 10:38 PM
:1:


حب الظهور في مجال الدعوة!!.



يعاني البعض من هذا المرض عافانا الله وإياكم منه وكغيره من الأمراض لابد أن يكون له أسباب وأعراض وعلاج.





* من أهم أعراضه:
1- الاستنقاص وإبراز عيوب الآخرين في نفس المجموعة.
2- الغيرة والحسد ممن يسند إليهم بعض التكاليف والمهام والمناصب الدعوية في المجموعة.
3- الطلب المباشر للمنصب, والغضب عندما يسند المنصب لغيره.
4- إظهار قدراته العلمية والشرعية والثقافية وغيرها بكل مناسبة, ودون أن يطلب منه ذلك.
5- مدح نفسه.

* أما أسبابها فتتلخص بالآتي:
1- عدم ملاحظة المسئولين لقدراته وإعطائه الفرصة لاستغلال هذه القدرات.
2- تفوقه العلمي أو الاجتماعي أو الثقافي عن بقية المجموعة.
3- عدم تربيته في البيت أو الدعوة على معاني الاخلاص والتواضع.
4- ملاحظته للضعف في إنجاز بعض المهام في المؤسسة بالرغم من قدرته على الإنجاز بكفاءة عالية.


* أما لعلاج هذه الظاهرة فلا بد من الأخذ بعين الاعتبار أمر هام, وهو أنه قد لا يكون هذا الفرد ممن يميلون للبروز أو حب الظهور بقدر ما يكون صدق حرقته على الدعوة, وحبه لأن يُترَك له باب من الأجر ليخدمها.
أو يكون حقيقة الدافع هو رؤيته للضعف الكبير في إنجاز الكثير من المهام الدعوية بالرغم من قدرته على ذلك.
ويجب ألا نسيء الظن بكل القدرات التي نراها على بعض أفرادنا.
ومع ذلك فلا بد أن نفرق بين من يحب البروز من مرض يعانيه, ونية غير صالحة, وبين من يريد حقا خدمة هذه الدعوة بإخلاص ونية صالحة, ولكن لم يترك له المجال لذلك بالرغم من قدرته.


- أهم الفروق بين الصنفين هي:
1- صاحب النية السيئة نراه دائم العيب على أقرانه والانتقاص منهم.
2- نراه ضعيف الاتصال بالله، ولا يتورع عن الغيبة والنميمة, وضعف العبادة.
3- نراه حريصا على الثناء إذا ما قام بأي عمل.
4- نراه غير حريص على إخفاء أعماله الصالحة.
5- نلاحظ عليه كثرة انتقاده للمجموعة التي ينتمي إليها.
6- طلبه للمنصب مع علمه بوجود من هو أكفأ منه.

* أما العلاج فيكون بالآتي بإذن الله تعالى:
1- تكثيف التربية على الإخلاص والتواضع وتنقية النية.
2- إعطاء الفرصة لأصحاب القدرات لخدمة الدعوة في أحد المجالات, لإغلاق باب الشيطان.
3- عدم الثناء على أحد الأفراد أمام المجموعة.
4- تكليفهم بعمل بحوث عن الإخلاص، أو صور الإخلاص في جيل الصحابة والتابعين.
5- المصارحة والمكاشفة في هذا الأمر.
6- الدعاء لهم بأن يخلصهم الله من هذا المرض.









نسأل الله أن يقينا وإياكم هذا المرض، وأن يجعل أعمالنا كلها خالصة لوجهه الكريم.



دمـــــــــــتم.. بــــــــود

المحبهـ



:2:

ام هُمام
12-22-2012, 10:55 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
زرقك ربي الاخلاص في القول العمل موضوع قيم بارك الله في عملك وعلمك

آمال
12-22-2012, 11:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله المستعاان
انتشرت هذه الظاهرة فنجد منهم من قرأ كتابا واحدا ونصب نفسه فقيها يفتي في امور الدين !
بل ومن اجل الوصول الى الشهرة لا بد من انتقاد الاخرين حتى يبرز نفسه!
الا يدركون انه حتى تصبح ناقدا لا بد ان تكون قد نضجت واستويت بما فيه الكفاية ودرست وتعمقت وحفظت ومارست واخر همه ان يكون ناقدا لغيره!
نسال الله ان يصلح المسلمين جميعاا
رزقنا الله واياك الجنة اختي العزيزة المحبة في الله

Abujebreel
12-23-2012, 07:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا صوابا
خالصا لله و صوابا أي يكون موافقا لهدي رسول الله صلى الله عليه و سلم
أسال الله الإخلاص في القول و العمل و أن يجنبنا السفهاء و الحمقى الذين يشوشون على المسلمين دينهم بدعوى طلب الحق و هم لحب الظهور أقرب و للجهل أعشق و لا حول و لا قوة إلا بالله
جزاكي الله خيرا أختنا المحبة في الله على هذا الموضوع القيم أفادنا الله و إياكم جميعا

المؤمنة بالله
12-23-2012, 03:26 PM
نسال الله الإخلاص في القول و العمل وان يجعل أعمالنا كلها خالصة لوجهه الكريم. اللهم امين
جزاكِ الله خيرا أختي المحبة في الله على هذا الموضوع القيم

المحبة في الله
12-23-2012, 08:26 PM
بارك الله فيكم اخوتي الكرام على المرور و التعليق

اراء مهمة و تعليقات ثرية كعادتكم ..

ام همام , آمال , اخي المجاهد , المؤمنة بالله

ادام الله تواجدكم بيننا , و نسأل الله الاخلاص له دوما في السر و العلن

ابو عبد الرحمن
12-24-2012, 05:38 AM
ان الدعوة في اضطراب، وهذا بسبب تسرع كثير من الشباب المسلم في ادعاء العلم، فهو يتجرأ على الإفتاء والتحريم والتحليل قبل أن يُعرف، فيصدق فيه المثل المعروف في بعض البلاد: "تزبب قبل أن يتحصرم" أي: العنب حينما يبدأ يصير حباً أخضر، وهذا هو الحصرم، ويكون حامضاً جداً، والعلاج الوحيد بأن يتقي هؤلاء المسلمون ربهم عز وجل، و إن العلم النافع يجب أن يكون على منهج السلف الصالح ، فحينما يحيد كثير من الدعاة الإسلاميين اليوم عن التقيد بهذا القيد الثابت، الذي أشار إليه الإمام ابن القيم رحمه الله في شعره السابق حين قال:
العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه
و عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله، وهو من كبار علماء السلف الصالح - قال: [ لقد أدركت في هذا المسجد -ولعله يشير إلى مسجد المدينة المنورة - سبعين من الصحابة، كان أحدهم إذا سُئل عن مسألة أو استفتي عن فتوى، يتمنى أن يتولى ذلك غيره من علماء الصحابة الحاضرين ].
والسبب في ذلك هو أنهم يخشون أن يقعوا في خطأ، فيوقعون غيرهم في الخطأ، فيتمنى أحدهم ألا يتحمل هذه المسئولية ويتحملها غيره.
أما الآن فالظاهرة معاكسة تماماً مع الأسف الشديد، فتجد في كثير من المجتمعات يُسأل أحد ممن يظن فيه أنه أكثر من الحاضرين علماً، وإذا بك تجد فلاناً بدأ يتكلم وهو غير مسئول، وفلاناً بدأ يتكلم وهو غير مسئول، ما الذي يدفع هؤلاء؟ إنه حب الظهور، والأنانية، ولسان حاله يقول: أنا هنا، أي: أنا عندي علم، فتجد كثيراً من المبتدئين في طلب العلم ينصب نفسه رئيساً رئيساً لجماعة أو لحزبٍ، وهنا تأتي حكمة قديمة لتعبر عن أثر هذا الظهور، وهي التي تقول: (حب الظهور يقطع الظهور).

جزاكِ الله خيرا اختنا الفاضلة المحبة في الله وبارك فيكِ على هذا الاختيار المبارك والموفق

المحبة في الله
12-24-2012, 07:54 PM
ان الدعوة في اضطراب، وهذا بسبب تسرع كثير من الشباب المسلم في ادعاء العلم، فهو يتجرأ على الإفتاء والتحريم والتحليل قبل أن يُعرف، فيصدق فيه المثل المعروف في بعض البلاد: "تزبب قبل أن يتحصرم" أي: العنب حينما يبدأ يصير حباً أخضر، وهذا هو الحصرم، ويكون حامضاً جداً، والعلاج الوحيد بأن يتقي هؤلاء المسلمون ربهم عز وجل، و إن العلم النافع يجب أن يكون على منهج السلف الصالح ، فحينما يحيد كثير من الدعاة الإسلاميين اليوم عن التقيد بهذا القيد الثابت، الذي أشار إليه الإمام ابن القيم رحمه الله في شعره السابق حين قال:
العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه
و عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله، وهو من كبار علماء السلف الصالح - قال: [ لقد أدركت في هذا المسجد -ولعله يشير إلى مسجد المدينة المنورة - سبعين من الصحابة، كان أحدهم إذا سُئل عن مسألة أو استفتي عن فتوى، يتمنى أن يتولى ذلك غيره من علماء الصحابة الحاضرين ].
والسبب في ذلك هو أنهم يخشون أن يقعوا في خطأ، فيوقعون غيرهم في الخطأ، فيتمنى أحدهم ألا يتحمل هذه المسئولية ويتحملها غيره.
أما الآن فالظاهرة معاكسة تماماً مع الأسف الشديد، فتجد في كثير من المجتمعات يُسأل أحد ممن يظن فيه أنه أكثر من الحاضرين علماً، وإذا بك تجد فلاناً بدأ يتكلم وهو غير مسئول، وفلاناً بدأ يتكلم وهو غير مسئول، ما الذي يدفع هؤلاء؟ إنه حب الظهور، والأنانية، ولسان حاله يقول: أنا هنا، أي: أنا عندي علم، فتجد كثيراً من المبتدئين في طلب العلم ينصب نفسه رئيساً رئيساً لجماعة أو لحزبٍ، وهنا تأتي حكمة قديمة لتعبر عن أثر هذا الظهور، وهي التي تقول: (حب الظهور يقطع الظهور).

جزاكِ الله خيرا اختنا الفاضلة المحبة في الله وبارك فيكِ على هذا الاختيار المبارك والموفق

صدقت شيخنا الفاضل : حب الظهور يقطع الظهور ...جزاكم الله خيرا

في كل يوم يمضي ,, نكتشف ان ما نتعلمه نقطة في بحر
فالأمر اكبر من كونه نصوص نحفظها فنرددها او اقتباسات نقتبسها و نتباهى بها

نسأل الله ان يخرجنا من هذه الدنيا على خير مما يرضاه لنا و حسب, و ان يتقبل منا و منكم صالح الاعمال