المحبة في الله
12-30-2012, 11:31 PM
:1:
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/165839_580120758670475_1151621427_n.jpg
كم هو جميل عندما ترى من حولك من الناس قد خلص قلبه لأخوته من المسلمين ولم يكن للغل والحسد والحقد فيه مكانا
فهنيئا لمن صفا قلبه من أمراض القلوب المزمنةوالتي هي أشد خطرا على صاحبه من أمراض القلب العضوية
ويا تعاسة من ملئ قلبه بالكره والحقد والحسد تجاه اخوته فمن صفات المؤمنيين سلامة قلوبهم وصفائهاتجاه أخوتهم في الله
قال تعالى : ( وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )الحشر10
سبحان الله .. هل نعلم ما هي مشكلتنا ؟
مشكلتنا أنّنا لم نتعلّم عن الله .. لأنّنا كلما تعلّمنا عن الله عرفنا حقائقاً لم نكن نعرفها من قبل ..
ولكي نفهم هذه النقطة فلنتأمّل حال المجتمع الذّي نعيش فيه ..
نرى كثيراً من النّاس يمارسون الخداع ويعتبرون أنّ الذّي لا يخادع مغلوب على أمره وضعيف ومسكين و غبي و .. و ..
وقد نرى أنّ صفة الضّعف هذه صفة سلبية مذمومة تحتاج لإصلاحٍ وتغيّيرٍ ونحاول أن نغيّرها حتّى لا يظلمنا أحدٌ أو يسخر منّا أو ..
ولكن لو تعلّمنا عن الله لعرفنا أنّ هذه الصّفة ليست مذمومة وإنّما هي صفة ممدوحة ..
فمن مصلحة الإنسان أن يكون صافي القلب ليس عندهُ سوءُ ظنٍّ بأحد ..
وحتّى لو أكلوا حقوقه يكون على ثقةٍ بربّه أنّ الله يدافع عن الذّين آمنوا ..
عندها سيضع كلّ أحماله على باب ربّه ويعلم أنّ الله هو الذي سيأتي بحقّه إليه وسيردّ عنه من حيث لا يحتسب
ويثقُ أنّ الله يُدافِع عن الذّين آمنوا,
فيضع حَمله كلّهُ عند بابه ويفهم أنّه ليس هو من سيأتي لِنفسه بحقّه ،
وأنّ اللهَ هو الذّي يأتي له بحقّه ويردّ عنه من حيث لا يحتسب ،
فيعيشُ صافي القلب حسنَ الظّنّ باللهِ وبخلقهِ ،
وهو مشغولٌ بما يجبُ أن يعيش من أجله من طلبٍ لرضا الله والتّعلّقُ به وحسن ُالظّنّ فيه وحسن الظّنّ بالمسلمين
وقال ابن القيم ( والفرق بين سلامة القلب والبله والتغفّل
أن سلامة القلب تكون من عدم إرادة الشّر بعد معرفته فيسلم قلبه من إرادته وقصده
لا من معرفته والعلم به وهذا بخلاف البله والغفلة فإنها جهل وقلّة معرفة
وهذا لا يحمد إذ هو نقصٌ وإنّما يحمدُ الناس من هو كذلك لسلامتهم منه والكمال أن يكون القلب عارفاً بتفاصيل الشّر سليماً من إرادته )
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ( لست بخبّ ، ولا يخدعني الخبّ )
ولنتأمّل قي أحوالنا وحياتنا حتّى نرى كم هي تلك الأشياء التّي تثير الأحقاد في النّفوس ونحن لا نشعر !
قال أحد السّلف ( إذا سمعتَ من أخيكَ كلمةً فالتمسْ لهُ عُذراً )
وقال( لا تظنّ بكلمةٍ صدرت من أخيك شرّاً وأنتَ تجدُ لها في الخيرِ محمَلاً )
نسأل الله ان يغفر لنا و لكم و ان ينزع من قلوبنا و قلوبكم ما يشوبها
اللهم أني عفوت عن عبادك فاجعل لي مخرجا أن يعفو عبادك عني إنك أنت السميع العليم تعلم ما بي وما علي .
اللهم أني أرجو نجاةً مما أنا فيه وأنت أرحم الراحمين .
دمـــتم بــــــود
المحبهـ
:2:
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/165839_580120758670475_1151621427_n.jpg
كم هو جميل عندما ترى من حولك من الناس قد خلص قلبه لأخوته من المسلمين ولم يكن للغل والحسد والحقد فيه مكانا
فهنيئا لمن صفا قلبه من أمراض القلوب المزمنةوالتي هي أشد خطرا على صاحبه من أمراض القلب العضوية
ويا تعاسة من ملئ قلبه بالكره والحقد والحسد تجاه اخوته فمن صفات المؤمنيين سلامة قلوبهم وصفائهاتجاه أخوتهم في الله
قال تعالى : ( وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )الحشر10
سبحان الله .. هل نعلم ما هي مشكلتنا ؟
مشكلتنا أنّنا لم نتعلّم عن الله .. لأنّنا كلما تعلّمنا عن الله عرفنا حقائقاً لم نكن نعرفها من قبل ..
ولكي نفهم هذه النقطة فلنتأمّل حال المجتمع الذّي نعيش فيه ..
نرى كثيراً من النّاس يمارسون الخداع ويعتبرون أنّ الذّي لا يخادع مغلوب على أمره وضعيف ومسكين و غبي و .. و ..
وقد نرى أنّ صفة الضّعف هذه صفة سلبية مذمومة تحتاج لإصلاحٍ وتغيّيرٍ ونحاول أن نغيّرها حتّى لا يظلمنا أحدٌ أو يسخر منّا أو ..
ولكن لو تعلّمنا عن الله لعرفنا أنّ هذه الصّفة ليست مذمومة وإنّما هي صفة ممدوحة ..
فمن مصلحة الإنسان أن يكون صافي القلب ليس عندهُ سوءُ ظنٍّ بأحد ..
وحتّى لو أكلوا حقوقه يكون على ثقةٍ بربّه أنّ الله يدافع عن الذّين آمنوا ..
عندها سيضع كلّ أحماله على باب ربّه ويعلم أنّ الله هو الذي سيأتي بحقّه إليه وسيردّ عنه من حيث لا يحتسب
ويثقُ أنّ الله يُدافِع عن الذّين آمنوا,
فيضع حَمله كلّهُ عند بابه ويفهم أنّه ليس هو من سيأتي لِنفسه بحقّه ،
وأنّ اللهَ هو الذّي يأتي له بحقّه ويردّ عنه من حيث لا يحتسب ،
فيعيشُ صافي القلب حسنَ الظّنّ باللهِ وبخلقهِ ،
وهو مشغولٌ بما يجبُ أن يعيش من أجله من طلبٍ لرضا الله والتّعلّقُ به وحسن ُالظّنّ فيه وحسن الظّنّ بالمسلمين
وقال ابن القيم ( والفرق بين سلامة القلب والبله والتغفّل
أن سلامة القلب تكون من عدم إرادة الشّر بعد معرفته فيسلم قلبه من إرادته وقصده
لا من معرفته والعلم به وهذا بخلاف البله والغفلة فإنها جهل وقلّة معرفة
وهذا لا يحمد إذ هو نقصٌ وإنّما يحمدُ الناس من هو كذلك لسلامتهم منه والكمال أن يكون القلب عارفاً بتفاصيل الشّر سليماً من إرادته )
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ( لست بخبّ ، ولا يخدعني الخبّ )
ولنتأمّل قي أحوالنا وحياتنا حتّى نرى كم هي تلك الأشياء التّي تثير الأحقاد في النّفوس ونحن لا نشعر !
قال أحد السّلف ( إذا سمعتَ من أخيكَ كلمةً فالتمسْ لهُ عُذراً )
وقال( لا تظنّ بكلمةٍ صدرت من أخيك شرّاً وأنتَ تجدُ لها في الخيرِ محمَلاً )
نسأل الله ان يغفر لنا و لكم و ان ينزع من قلوبنا و قلوبكم ما يشوبها
اللهم أني عفوت عن عبادك فاجعل لي مخرجا أن يعفو عبادك عني إنك أنت السميع العليم تعلم ما بي وما علي .
اللهم أني أرجو نجاةً مما أنا فيه وأنت أرحم الراحمين .
دمـــتم بــــــود
المحبهـ
:2: