المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سورة الليل


ام هُمام
01-17-2013, 11:43 PM
سورة الليل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21)


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2)
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) : هذا منه تعالى إقسام بخلقه لجنسي الذكر والأنثى من بني آدم وغيرهم .

إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) : أي : إن عملكم لمختلف .‘فمنه عنل للجنة ومنه عمل للنار , فساع في فكاك نفسه وعطبها .

فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) : أي : بذل ماله في وجوه الخير , واتقى محارم الله تعالى التي نهي عنها .

وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) : بالخلف من الله تعالى , أي صدّق بموعود الله تعالى الذي وعده أن يثيبه عوضاً عما أنفق .

فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) : فسنيسر له الإنفاق في سبيل الخير والعمل بالطاعة لله عز وجل , نزلت هذه الآيات في أبي بكر الصديق , عندما اشترى ستة عبيد من المؤمنين كانوا في أيدي أهل مكة , يعذبونهم في الله , فأعتقهم .

وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9)
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) : أي : فسنهيئه للخصلة العسرى , ونسهلها له , حتى تتعسر عليه أسباب الخير والصلاح , ويضعف عن فعلها , فيؤديه ذلك إلى النار .

وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ : أي : لا يغني عنه شيئاً ماله الذي بخل به (إِذَا تَرَدَّى) (11) : أي : هلك , وسقط في جهنم .

إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) : علينا أن نبين طريق الهدى من طريق الضلال , قال الفراء : من سلك الهدى فعلى الله سبيله , يقول : من أراد الله فالله تعالى على الطريق , من أراده اهتدى إليه .

وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13) : أي: لنا كل ما في الآخرة وكل ما في الدنيا , نتصرف به كيف نشاء .

فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) : تتوقد وتتوهج .

لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) : وهو الكافر يجد صلاها : حرها .

الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) : أي : كذب بالحق الذي جاءت به الرسل , وأعرض عن الطاعة والإيمان .

وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) : سيباعد عنها المتقي للكفر اتقاءً بالغاً , قال الواحدي : الأتقى أبو بكر الصديق في قول جميع المفسرين , أي : إنها نزلت فيه , وإلا فحكمها عامّ , والله أعلم .

الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ : أي : يعطيه ويصرفه في وجوه الخير (يَتَزَكَّى )(18) : يطلب بذلك أن يكون عند الله تعالى زكيا ً.

وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19):إنه لا يتصدّق بماله ليجازي بصدقته نعمةً لأحد من الناس عنده ويكافئه عليها .

إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20)
وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21) :أي : وتالله لسوف يرضى بما نعطيه من الكرامة والجزاء العظيم .
:2:

أبو ريم ورحمة
01-18-2013, 08:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرًا وبارك فيك .
سورة الليل 92/114
‏ التعريف بالسورة :
1) سورة مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 21 .
4) ترتيبها بالمصحف الثانية والتسعون .
5) نزلت بعد سورة الأعلى .
6) بدأت السورة بقسم " والليل إذا يغشى " لم يذكر لفظ الجلالة في السورة .
7) ـ الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( 6) .
وجاءت تسميتها الليل لأنها صدّرت بالقَسَم بهذا اللفظ الذي يمثل وقتًا له طابعه الخاص من السكون والسترة. وقد تحدثت هذه السورة عن سعي الإنسان وعمله، وعن كفاحه ونضاله في هذه الحياة، ثم نهايته إلى النعيم أو إلى الجحيم ويروى أن مناسبتها تعذيب أمية بن خلف لبلال بسبب إسلامه، فاشتراه أبو بكر رضي الله عنه عندما مرّ به وهو يُعَذَّب وأعتقه في سبيل الله، فقال المشركون: إنما أعتقه ليد كانت له عنده فنزلت ﴿ وما لأحد عنده من نعمة تُجزَى¦ إلا ابتغاء وجه ربّه الأعلى¦ ولسوف يرضى﴾ الليل: 19 - 21 .
ابتدأت السورة بالقَسَم بالليل إذا غشي بظلامه، وبالنهار إذا أنار الوجود بإشراقه وضيائه، وبالخالق العظيم الذي أوجد النوعين الذكر والأنثى، أقسم على أن عمل الخلائق مختلف، وطريقهم متباين: ﴿ والليل إذا يغشى ¦ والنهار إذا تجلّى ¦ وما خلق الذكر والأنثى ¦ إنّ سعيكم لشتّى﴾ الليل: 1 ـ 4 . ثم وضحت السورة سبيل السعادة، وسبيل الشقاء، ورسمت الطريق لطالب النجاة، وبيّنت أوصاف الأبرار والفجار وأهل الجنة وأهل النار. ثم نبّهت إلى اغترار بعض الناس بأموالهم التي جمعوها، وهي لا تنفعهم في القيامة شيئًا. ثم حذرت أهل مكة من عذاب الله وانتقامه ممن كذّب بآياته ورسوله، وأنذرهم من نار حامية ﴿ فأنذرتكم نارًا تلظى¦ لا يصلاها إلا الأشقى¦الذي كذّب وتولّى﴾ الليل: 14 ـ 16
ثم أبانت أن هذه النار سيجنبها الأتقى المزكي لخلقه وماله ابتغاء وجه الله وحده.

ام هُمام
01-18-2013, 09:15 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله فيكم وجزاكم الله الف خير على هذه الاضافة القيمة

Abujebreel
01-18-2013, 10:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا أخي أم همام و أحسن الله إليك على هذه الإضافة المباركة
و كذلك أخونا الكريم أبو ريم و رحمة جزاه الله خيرا

آمال
01-19-2013, 12:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اختي الغالية ام همام على الموضوع القيم
وجعله في ميزان حسناتك
ونسأل الله ان يجعلنا جميعا من اهل القرآن وخاصته
ويرزقنا الجنة

ابو عبد الرحمن
01-19-2013, 09:58 PM
جزاكِ اللخ خيرا اختنا الفاضلة ام همام وبارك فيكِ وجزا الله الاخ الكريم ابوريم ورحمة خيرا على اضافته القيمة

ام هُمام
01-19-2013, 10:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا أخي أم همام و أحسن الله إليك على هذه الإضافة المباركة
و كذلك أخونا الكريم أبو ريم و رحمة جزاه الله خيرا

وجزاكم ربي جنة الرحمن شيخنا الفاضل

ام هُمام
01-19-2013, 10:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اختي الغالية ام همام على الموضوع القيم
وجعله في ميزان حسناتك
ونسأل الله ان يجعلنا جميعا من اهل القرآن وخاصته
ويرزقنا الجنة

بارك الله فيك وفي عمرك وصحتك ورزقك جنة الرحمن غاليتي

ام هُمام
01-19-2013, 10:12 PM
جزاكِ الله خيرا اختنا الفاضلة ام همام وبارك فيكِ وجزا الله الاخ الكريم ابوريم ورحمة خيرا على اضافته القيمة
وجزاك ربي جنة الرحمن مع النبي العدنان شيخنا الفاضل

ام هُمام
10-27-2024, 08:32 PM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

(إنَّ هذا يومُ عيدٍ ، جعلَهُ اللَّهُ للمسلمينَ ، فمن جاءَ إلى الجمعةِ فليغتسل ، وإن كانَ طيبٌ فليمسَّ منْهُ ، وعليْكم بالسِّواك).

#الراوي :عبد الله بن عباس
#المحدث :الألباني
#المصدر :صحيح ابن ماجه

خلاصة حكم المحدث :#حسن

📋 #شـرح_الـحـديـث 🖍

يومُ الجُمعةِ يومٌ عظيمٌ ، وفيه يجتمِعُ المُسلمونَ للصَّلاةِ واستِماعِ الخُطبةِ ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُنَنَ ذلك اليومِ وآدابَه ، وحَثَّنا على الظُّهورِ بأفضلِ مَظهْرٍ فيه ، وفي هذا الحديثِ يُخْبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال :

¤ "إنَّ هذا يومُ عيدٍ جعَلَه اللهُ للمُسلمينَ" ، أي : يومُ سُرورٍ وفرَحٍ عندَ المُسلمينَ ؛ لِمَا يشمَلُه مِن اجتماعٍ لهم ، وما في اليومِ مِن خَيريَّةٍ على سائرِ الأيَّامِ.

¤ "فمَن جاء إلى الجُمعةِ فلْيغتسِلْ" ، وهذا أمْرٌ بالاغتِسالِ والتَّنظُّفِ ليومِ الجُمعةِ.

👈 وروَى أصحابُ السُّننِ من حديثِ سَمُرةَ بنِ جُنُدبٍ رضِيَ اللهُ عنه ، قال : قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم : "مَن توضَّأَ يومَ الجُمُعةِ فبها ونِعْمَتْ ، ومَن اغتَسل فهو أفضلُ" ؛ وذلك لِمَا في الغُسلِ مِن مبالغةٍ في التنظُّفِ وإزالةِ الرَّوائحِ الكَريهةِ لحُضورِ مَجْمَعِ المسلِمينَ.

¤ "وإنْ كان طِيبٌ فليمَسَّ منه" ، أي : إنْ وُجِدَ عِطرٌ طيِّبٌ فلْيدَّهِنْ منه.

¤ "وعليكم بالسِّواكِ" ، أي : الْزَموا استخدامَ السِّواكِ لتَطْييبِ الفَمِ ، والسواك هو عودُ شَجرِ الآراكِ ، ومِن فوائدِه : تنظيفُ الفمِ والأسنان ، وإزالةُ الروائحِ الكَريهةِ ، وغيرُ ذلك من الفوائدِ.

#وفي_الحديث :

¤ بيانُ فضْلِ وأهميَّةِ يومِ الجُمعةِ.

¤ وفيه : بيانُ بعضِ سُنَنِ وآدابِ يَومِ الجُمعةِ للمُصلِّي.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚