ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   قسم تفسير القرآن الكريم (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=78)
-   -   تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=30406)

ابو الوليد المسلم 05-06-2026 10:34 PM

تفسير: (وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين)



♦ الآية: ï´؟ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (84).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وأمطرنا عليهم مطراً ï´¾ يعني: حجارةً.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً ï´¾، يَعْنِي: حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ، قَالَ وَهْبٌ: الْكِبْرِيتُ وَالنَّارُ، ï´؟ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ï´¾، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يُقَالُ فِي الْعَذَابِ أُمْطِرُ، وَفِي الرَّحْمَةِ: مَطَرٌ.
تفسير القرآن الكريم

ابو الوليد المسلم 05-06-2026 10:37 PM

تفسير: (وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره)















♦ الآية: ï´؟ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (85).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:ï´؟ وإلى مدين ï´¾ وهم قبيلةٌ من ولد إبراهيم عليه السَّلام ï´؟ قد جاءتكم بينة من ربكم ï´¾ موعظةٌ ï´؟ فأوفوا الكيل والميزان ï´¾ أَتِمُّوهُمَا وكانوا أهلَ كفرٍ وبخسٍ للمكيال والميزان ï´؟ ولا تفسدوا في الأرض ï´¾ لا تعملوا فيها بالمعاصي بعد أن أصلحها الله ببعثه شعيبٍ والأمر بالعدل.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً ï´¾، أَيْ: وَأَرْسَلْنَا إِلَى وَلَدِ مَدْيَنَ وَهُوَ مَدْيَنُ - بْنُ - إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهُمْ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أَخاهُمْ شُعَيْباً فِي النَّسَبِ لَا فِي الدِّينِ. قَالَ عَطَاءٌ: هُوَ شُعَيْبُ بْنُ تَوْبَةَ بْنِ مَدْيَنَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: هُوَ شعيب بن ميكائيل بن يزجر بْنِ مَدْيَنَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَأُمُّ مِيكَائِيلَ بِنْتُ لُوطٍ. وَقِيلَ: هُوَ شُعَيْبُ بْنُ يَثْرَوُنَ بْنِ مَدْيَنَ بن إبراهيم، وَكَانَ شُعَيْبٌ أَعْمَى وَكَانَ يُقَالُ لَهُ خَطِيبُ الْأَنْبِيَاءِ لِحُسْنِ مُرَاجَعَتِهِ قَوْمَهُ، وَكَانَ قَوْمُهُ أَهْلَ كُفْرٍ وَبَخْسٍ لِلْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ، ï´؟ قالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ï´¾، فَإِنْ قِيلَ: مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ، وَلَمْ يكن لهم آية مذكورة قِيلَ: قَدْ كَانَتْ لَهُمْ آيَةٌ إِلَّا أَنَّهَا لَمْ تُذْكَرْ، وَلَيْسَتْ كُلُّ الْآيَاتِ مَذْكُورَةً فِي الْقُرْآنِ، وَقِيلَ: أَرَادَ بِالْبَيِّنَةِ مَجِيءَ شُعَيْبٍ، ï´؟ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ ï´¾، فأتّموا الْكَيْلَ، ï´؟ وَالْمِيزانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ ï´¾، لَا تَظْلِمُوا النَّاسَ حُقُوقَهُمْ وَلَا تَنْقُصُوهُمْ إِيَّاهَا، ï´؟ وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ï´¾، أَيْ: بِبَعْثِ الرُّسُلِ وَالْأَمْرِ بِالْعَدْلِ، وَكُلُّ نَبِيٍّ بُعِثَ إِلَى قَوْمٍ فَهُوَ لإصلاحهم، ï´؟ ذَلِكُمْ ï´¾ الَّذِي ذَكَرْتُ لَكُمْ وَأَمَرْتُكُمْ بِهِ، ï´؟ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ï´¾، مصدّقين بما أقول.



تفسير القرآن الكريم



ابو الوليد المسلم 05-06-2026 10:39 PM

تفسير: (ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله)



♦ الآية: ï´؟ وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (86).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولا تقعدوا بكلِّ صراط توعدون ï´¾ لا تقعدوا على طريق النَّاس فتخوِّفون أهل الإِيمان بشعيبٍ بالقتل ونحو ذلك وتأخذون ثياب من مرَّ بكم من الغرباء ï´؟ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ ï´¾ وتصرفون عن الإسلام مَنْ آمن بشعيب ï´؟ وتبغونها عوجاً ï´¾ تلتمسون لها الزَّيغ ï´؟ واذكروا إذْ كنتم قليلاً فكثَّركم ï´¾ بعد القلَّة وأعزَّكم بعد الذِّلة وذلك أنَّه كان مدين بن إبراهيم وزوجه ريثا بنت لوط فولدت حتى كثر عدد أولادها.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ ï´¾، أَيْ: عَلَى كُلِّ طَرِيقٍ، ï´؟ تُوعِدُونَ ï´¾، تُهَدِّدُونَ، ï´؟ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ï´¾، دِينِ اللَّهِ، ï´؟ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَها عِوَجاً ï´¾، زَيْغًا، وَقِيلَ: تَطْلُبُونَ الِاعْوِجَاجَ فِي الدِّينِ وَالْعُدُولَ عَنِ الْقَصْدِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْلِسُونَ عَلَى قوارع الطَّرِيقِ فَيَقُولُونَ لِمَنْ يُرِيدُ الْإِيمَانَ بشعيب: إن شعيب كذاب فلا يفتنك عَنْ دِينِكَ وَيَتَوَعَّدُونَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْقَتْلِ وَيُخَوِّفُونَهُمْ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: كَانُوا عَشَّارِينَ. ï´؟ وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ ï´¾، فكثر عددكم، ï´؟ وَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ï´¾، أَيْ: آخِرُ أَمْرِ قَوْمِ لُوطٍ.
تفسير القرآن الكريم

ابو الوليد المسلم 05-06-2026 10:41 PM

تفسير: (وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا ...)













♦ الآية:ï´؟ وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (87).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ï´¾.




♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا ï´¾، أَيْ: إِنِ اخْتَلَفْتُمْ فِي رِسَالَتِي فَصِرْتُمْ فِرْقَتَيْنِ مُكَذِّبِينَ وَمُصَدِّقِينَ، فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا، بِتَعْذِيبِ الْمُكَذِّبِينَ وَإِنْجَاءِ الْمُصَدِّقِينَ، ï´؟ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ï´¾.



تفسير القرآن الكريم


ابو الوليد المسلم 05-06-2026 10:44 PM

تفسير: ( قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب )



♦ الآية: ï´؟ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَاشُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (88).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا او لتعودنَّ في ملتنا ï´¾ معناه أنَّهم قالوا لشعيب وأصحابه: ليكوننَّ أحد الأمرين إمَّا الإِخراج من القرية أو عودكم في ملَّتنا ولا نفارقكم على مخالفتنا فقال شعيب: ï´؟ أَوَ لَوْ كُنَّا كارهين ï´¾ أَيْ: تجبروننا على العود في ملَّتكم وإنْ كرهنا ذلك؟
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ï´¾، يَعْنِي: الرُّؤَسَاءَ الَّذِينَ تَعَظَّمُوا عَنِ الْإِيمَانِ بِهِ، ï´؟ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا ï´¾، لِتَرْجِعَنَّ إِلَى دِينِنَا الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ، قالَ شُعَيْبٌ أَوَلَوْ كُنَّا كارِهِينَ، يعني: ولو كنّا، أي: إن كُنَّا كَارِهِينَ لِذَلِكَ فَتُجْبِرُونَنَا عَلَيْهِ؟
تفسير القرآن الكريم

ابو الوليد المسلم 05-06-2026 10:47 PM

تفسير: ( قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها...)















♦ الآية: ï´؟ قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (89).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وما يكون لنا أن نعود فيها إلاَّ أن يشاء الله ربنا ï´¾ أَيْ: إلاَّ أن يكون قد سبق في علم الله وفي مشيئته أن نعود فيها ï´؟ وَسِعَ ربنا كلَّ شيء علماً ï´¾ علم ما يكون قبل أن يكون ï´؟ ربنا افتح ï´¾ احكم واقضِ ï´؟ بيننا وبين قومنا بالحق ï´¾.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":ï´؟ قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللَّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْها وَما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها ï´¾، بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَنَا اللَّهُ مِنْهَا، ï´؟ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا ï´¾، يَقُولُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ سَبَقَ لَنَا فِي عِلْمِ اللَّهِ وَمَشِيئَتِهِ أَنَا نَعُودُ فِيهَا، فَحِينَئِذٍ يَمْضِي قَضَاءُ اللَّهِ فِينَا وَيُنَفِّذُ حُكْمَهُ عَلَيْنَا. فَإِنْ قِيلَ: مَا مَعْنَى قَوْلِهِ: أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا، وَما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها، وَلَمْ يَكُنْ شُعَيْبٌ قَطُّ عَلَى مِلَّتِهِمْ حَتَّى يَصِحَّ قَوْلُهُمْ تَرْجِعُ إِلَى مِلَّتِنَا؟ قِيلَ: مَعْنَاهُ أَوْ لَتَدْخُلَنَّ فِي مِلَّتِنَا، فَقَالَ: وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَدْخُلَ فِيهَا، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ إِنْ صِرْنَا فِي مِلَّتِكُمْ. وَمَعْنَى عَادَ: صَارَ، وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ قَوْمَ شُعَيْبٍ لِأَنَّهُمْ كَانُوا كُفَّارًا فَآمَنُوا فأجاب شعيب عنهم، قوله: ï´؟ وَسِعَ رَبُّنا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ï´¾، أَحَاطَ عِلْمُهُ بِكُلِّ شَيْءٍ، ï´؟ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا ï´¾، فِيمَا تُوعِدُونَنَا بِهِ، ثم دعا شعيب بعد ما أَيِسَ مِنْ فَلَاحِهِمْ، فَقَالَ: ï´؟ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا ï´¾، أَيِ: اقْضِ بَيْنَنَا، ï´؟ بِالْحَقِّ ï´¾، وَالْفَتَّاحُ: الْقَاضِي، ï´؟ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ ï´¾، أَيِ: الْحَاكِمِينَ.



تفسير القرآن الكريم


الساعة الآن 02:28 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009