![]() |
اقتباس:
|
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نارٌ نفحتَ بها أضاءت ولكن أنتَ تنفُخُ في رَمَادِ مشكورة أختى الفاضلة على النصائح القيمة ولو عملت بها النساء لعشنا في جنة الدنيا قبل جنة الخلد ولكن سلي الأزواج على أبواب المحاكم عن باقي الآزواج لقالوا الحمد لله لم يسلم سوانا من الجنان |
اقتباس:
|
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
#الحج_عرفة شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرفةَ وأتاهُ ناسٌ من نَجدٍ ، فأمَروا رجلًا ، فسألَهُ عنِ الحجِّ ، فقالَ : ((الحجُّ عرفةُ ، مَن جاءَ ليلةَ جمعٍ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فقد أدرَكَ حجة ، أيَّامُ منًى ثلاثةُ أيَّامٍ ، مَن تعجَّلَ في يومينِ فلا إثمَ عليهِ ، ومَن تأخَّرَ فلا عليهِ)) ، ثمَّ أردَفَ رجلًا ، فجعلَ يُنادي بِها في النَّاسِ. #الراوي :عبد الرحمن بن يعمر الديلي #المحدث :الألباني #المصدر : صحيح النسائي 📄 #شـرح_الـحـديـث الوُقوفُ بعَرَفَةَ #ركنٌ مِن أركانِ الحَجِّ ؛ ومَن لم يقِفْ بعَرفةَ فلا يَصِحُّ حجُّه ، وقدْ بَيَّن النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مناسكَ الحجِّ لأمَّتِه بيانًا شافيًا. وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ الرَّحمنِ بنُ يَعْمَرَ الدِّيلِيُّ رضِيَ اللهُ عنه : ● "أنَّ ناسًا مِن أهلِ نَجْدٍ" ، ونجدٌ : أرضٌ مِن العربِ ما بينَ الحجازِ والعراقِ ، "أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم وهو بعَرَفةَ" ، أي : وهو على جبَلِ عرَفةَ ، "فسأَلوه" وفي روايةٍ : "كيف الحجُّ؟ ". ● "فأمَر"، أي : النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم "مُناديًا ، فنادى : الحجُّ عرَفةُ" ، وهذا تَعظيمًا لشأنِ الوقوفِ بعرَفةَ وأنَّه الرُّكنُ الأعظمُ في الحجِّ. ● "مَن جاء" ، أي : إلى عرَفةَ ، "ليلةَ جَمْعٍ قبلَ طُلوعِ الفَجرِ" ، أي : قبلَ صلاةِ الصُّبحِ في المزدلِفةِ ، "فقد أدرَك الحجَّ" ، أي : كمَل وصحَّ حجُّه. ● "أيَّامُ مِنًى ثلاثةٌ" ، أي : أيَّامُ التَّشرِيقِ الَّتِي يَرمِي فيها الحاجُّ الجِمَارَ ثلاثةٌ ، وهي : الحادِي عَشَرَ ، والثَّانِي عَشَرَ ، والثَّالِثَ عَشَرَ ، ومِنًى : وادٍ قُربَ الحَرَمِ المَكِّيِّ ، يَنزِلُه الحُجَّاجُ لِيَرْموا فيه الجِمارَ. ● "فمَن تعجَّل في يومَيْن" ، أي : اسْتَعْجَل في رَمْيِ الجِمارِ لِيَخرُجَ مِن مِنًى ، فيكونَ رَمْيُه في اليومَيْن الحادِي عَشَرَ والثَّاني عَشَرَ ، "فلا إِثْمَ عليه" ، أي : إنَّ في الأمرِ سَعَةً ، ولا ذَنبَ عليه. ● "ومَن تأخَّر" ، أي : مَن جعَل رمْيَ الجِمارِ في اليومِ الثَّالِثَ عَشَرَ ، وأخَّر خُروجَه مِن مِنًى إلى ذلك اليومِ ، "فلا إِثْمَ عليه" ، أي : لا ذَنبَ ولا حَرَج عليه في ذلك. ● "وأردَف رجُلًا ، فنادَى" ، وفي روايةٍ : "ثمَّ أردَف رجلًا خلفَه ، فجَعَل يُنادي بذلك" ، أي : بما قاله النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ لِيُسمِعَ باقِيَ الحَجِيجِ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 |
جزاكم الله خيرا
|
| الساعة الآن 05:16 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي