ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   ملتقى فيض القلم (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=47)
-   -   سُئل حكيم (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=32663)

امانى يسرى محمد 04-07-2026 03:56 PM

سئل أبو العباس بن مسروق: (ما التَّوكل؟ قال: اعتماد القلب على الله، ومَن راقبَ الله في خَطَراتِ قَلْبِهِ عَصَمَهُ الله في حركات جَوَارِحِهِ).


سئل ذو النون رحمه الله تعالى:
(مَن أدوم الناس ذنباً له؟ قال: مَن أحبَّ دنيا فانية).


سئل الأحنف بن قيسٍ عن
الْمُرُوءَةِ؟ فَقَالَ: (الْعِفَّةُ وَالْحِرْفَةُ).


قال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمهما الله تعالى: (سئل أبي:
ما الفُتُوَّةُ؟ فقال: تَرْكُ مَا تَهْوَى لما تَخْشَى).


سئل عبدالواحد بن زياد رحمه الله تعالى: (
أيُّ الرَّجُلَيْنِ أَفْضَلُ؟ رجلٌ أحبَّ البقاء ليطيع الله تعالى، ورجلٌ أحبَّ الخروج شوقاً إليه؟ فقال: لا هذا ولا ذاك، ولكن أفضلُ مِنْهما رجلٌ فوَّضَ أمره إلى الله تعالى، وقامَ على قَدَمِ الصِّدق في الدنيا؛ فإن أبقاه الله أحبَّ ذلك وإن أخرجه أحبَّ ذلك).


سئل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: (
أيُّ الفِتَن أشدُّ؟ فقال: أن يُعْرَضَ عليكَ الخيرُ والشّرُّ، فلا تدري أيُّهما تأخذ لكثرة الشُّبهات؟!!).



https://akhawat.islamway.net/forum/a...ef3b4a245b6570

سئل سهل رحمه الله تعالى: (
هل عُصِيَ الله تعالى بمعصيةٍ أَعْظَمَ مِنَ الجَهْلِ؟ قال: نعم، قيل: ما هو؟ قال: الجَهْلُ بالجَهْلِ يعني أن يكون العَبْدُ جَاهِلاً وهو لا يعلم أنَّه جاهل، أو يَحْسَبُ بجهله أنَّه عالم، فيسكت عن جهله ويرضى به فلا يتعلَّم فَيُضَيِّع فرض الفرائض وأصل الفرائض كلها وهو طلب العلم، ولعلَّه أن يفتي بالجهل أو يتكلَّم بالشُّبهات وهو يظن أنَّه عَلِمَ؛ فهذا أعظم مِن سُكُوته).


سئل الإمام أحمد رحمه الله تعالى: (
ما الزهد في الدنيا؟ قال: قـصر الأمل والإياس مما في أيدي الناس).


سئل ذا النون عن
كمال العقل وكمال المعرفة؟ فقال: (إذا كنت قائماً بما أَمَرْتَ به تاركاً لتكلّف ما كفيت فأنت كامل العقل، وإذا كنت متعلقاً بالله في أحوالك لا بأعمالك غيرَ ناظر إلى سواه فأنتَ كاملُ المعرفةِ).


قيل لبعض العرب:
مَا الْمُرُوءَةُ فِيكُمْ؟ قَالَ: (طَعَامٌ مَأْكُولٌ، وَنَائِلٌ مَبْذُولٌ، وَبِشْرٌ مَقْبُولٌ).


سئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (
مَن السَّيِّد؟ قال: الجواد إذا سُئل، الحليم إذا استُجهل، الكريم المجالسة لمن جالسه، الحسنُ الخُلُقِ لمن جاوره).


سئل شيخ الإسلام عن
المعصيـة: هل هي خير للعبد؟ قال: نعم بشرطـها مِن الندم والتوبة، والاستغفار والانكسار.


سئل أبو علي الدقاق رحمه الله تعالى:
أيُّ الوَصْفَينِ أفضلُ: الغِنَى أو الفقر؟ فقال: الغِنَى؛ لأنَّه وَصْفُ الحق، والفقر وصفُ الخلق، ووصف الحقِّ أفضلُ مِن وصف الخَلْق، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [فاطر: 15].




امانى يسرى محمد 04-18-2026 12:01 AM

سئل حذيفة المرعشي رحمه الله تعالى عن الإخلاص؟ فقال: (أن تستويَ أفعالُ العبدِ في الظَّاهرِ والبَاطِن).


سئل بعض الحكماء: (
من المخْلِصُ؟ فقال: المخلصُ الذي يَكْتُمُ حَسَنَاتِه كما يَكْتُمُ سُيّئاته)، وقيل لبعضهم: (ما غاية الإخلاص؟ قال: ألّا تُحِبّ مَحْمَدَةَ الناس).


سئل أحمد رحمه الله تعالى:
أيُّ الأعمال أفضل؟ فقال: (رعاية الـسِّرِّ عن الالتفات إلى شيء غير الله عزَّوجَلَّ).


سُئِلَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن
الدنيا؟ فقال: (مَن اْستغنى فيها فُتِن، ومن افتقر فيها حَزِن، حلالها حسابٌ، وحرامُها عذابٌ، فدَعُوا الحلال لطول الحسابِ، ودَعُوا الحرام لطول العذابِ).


قيل لابن المبارك رحمه الله تعالى: (
كَيْفَ تَعْرِفُ الْعَالِمَ الصَّادِقَ؟ قَالَ: الَّذِي يَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا وَيُقْبِلُ عَلَى آخِرَتِهِ).


سئل وهب بن الورد رحمه الله تعالى: (
أيجدُ لذَّة الطَّاعة مَن يـعصي؟ فقال: لا، ولا مَن همَّ، فَرُبَّ شخص أطلقَ بصره فَحَرَمَهُ الله اعتبار بصيرته، أو لسانه فَحُرِمَ صَفاء قَلْبِهِ، أو آثر شُبْهَةً في مَطْعَمِهِ فأظلمَ سِرُّه، وحُرِمَ قيام الليل، وحلاوة المناجاة إلى غير ذلك، وهذا أمر يعرفه أهل محاسبة النفس).



https://akhawat.islamway.net/forum/a...ef3b4a245b6570


سئل لقمان رحمه الله تعالى: أي عملك أوثق في نفسك؟ قال: (تركي ما لا يعنيني).

سئل بعض الحكماء عن
الأحزان في الدنيا؟ فقال: الأحزان ثلاثة: (خليلٌ فارق خليله، أو والدٌ ثكل ولده، أو رجل افتقرَ بعد الغِنَى).


قال معاوية للحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما:
ما المروءة يا أبا محمد؟ قال: (فقه الرجل في دينه، وإصلاح معيشته، وحسن مخالقته).


سئل حكيم:
(من أولى الناس بالسعادة؟ فقال: مَن سَلِمَ مِن الذنوب، فقيل له: مَن أفضل الناس عيشاً؟ قال: المجتهد الموفَّق، قيل له: فما أفضل البِرّ؟ قال: الورع).


سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن
حُسْنِ الظَّنِّ؟ فقال: (مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ ألّا ترجو إلّا الله عزَّوجلَّ ولا تخاف إلّا ذنبك).


سئل القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه:
مَن أعظم الناس ذنباً؟ قال: (أعظم الناس ذنباً أن يستخف الرجل بذنبه).


سئل الربيع بن هثيم رحمه الله تعالى: (
ما داء البدن؟ قال: الذنوب، قيل له: فما دواؤها؟ قال: الاستغفار، قيل له: فما شفاؤها؟ قال: ألّا تعود في الذنب).


سأل رجلٌ حكيماً: (
ما الشيء الذي يكون أشدّ مِن الحاجة نفسها؟ قال: أن تكون إلى غير أهلها).



الساعة الآن 02:06 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009