![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا اخي عبد الكريم وجزى الله شيخنا ابو محمود رزوق خير الجزاء على هذه الرسالة القيمة اما بالنسبة للأخت خديجة جزاها الله خيرا وهدانا واياها الى الحق ونور بصيرتنا وأبصارنا .. فانها تتسائل فتقول : اقتباس:
أما الشي الأخر قولك : اقتباس:
وأخرج الآجري بإسناد صحيح عن سويد بن غفلة قال: قال لي عمر بن الخطاب: لعلك أن تخلف بعدي فأطع الإمام وإن كان عبداً حبشياً، وإن ضربك فاصبر، وإن حرمك فاصبر، وإن دعاك إلى أمر منقصة في دنياك فقل: سمعاً وطاعة دمي دون ديني . وفي رواية أخرى: وإن ظلمك فاصبر . فهذا إمام ظالم يأخذ الأموال ويضرب ويدعو لما فيه منقصة الدين، ومع ذلك أمرنا بالصبر والسمع والطاعة له في غير ما حرم الله . كما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة )). وعن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعنّ يداً من طاعة)) رواه مسلم. وهذا نص صريح في تحريم الخروج على الحاكم الفاسق لأنه أمرنا بكره المعصية وعدم نزع اليد من طاعة الله . وأخرج الإمام مسلم في صحيحه أن سلمة بن يزيد الجعفي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فماذا تأمرنا؟ فأعرض عنه ثم سأله، فأعرض عنه ثم سأله، فجذبه الأشعث بن قيس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ماحملتم )) وهذا نص صريح في السمع والطاعة للحاكم الذي يمنع حقوق الناس المالية وغيرها من أمور الدنيا، وصريح - أيضاً - في عدم الخروج عليه لأن عليه ما حمل وعليكم ما حملتم . وقد انعقد إجماع السلف على عدم الخروج على السلطان واستقر مذهبهم على هذا ودونك كتب عقائد أهل السنة فانظري تجدي التأكيد على هذا الأمر. فهذا قول وموقف خير البرية وأمره لنا بالسمع والطاعة قبل أن يكون قول وموقف العلماء اما قول كلمة حق عند سلطان جائر فهذه النصيحة لولي الأمر سرا بينه وبين السلطان وليس على الملأ والمنابر والتشهير فهذه فضيحة وليس نصيحة واليك ماأخرجه البخاري ومسلم عن أبي وائل قال قيل لأسامة بن زيد: لو أتيت عثمان فكلمته، قال: إنكم لتُرَوْنَ أني لا أكلمه إلا أسمعكم، إني أكلمه في السر، دون أن أفتح باباً لا أكون أول من فتحه. وأخرج ابن أبي شيبة وغيره عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: آمر إمامي بالمعروف ؟ قال ابن عباس: إن خشيت أن يقتلك فلا، فإن كنت فاعلاً ففيما بينك وبينه ، ولا تغتب إمامك . وهذا الأثر الثابت عن ابن عباس صريح في كيفية نصح الولاة وعدم غيبتهم . واخيرا انصحك ايتها الأخت الفاضلة بقراءة الموضوع مرة أخرى بروية وتمعن لعلكي تجدي الأجابة الشافية وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخي أبو عبد الرحمن كفيت و وفيت فبارك الله فيك |
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا |
| الساعة الآن 02:31 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي