![]() |
الإحسان في التعامل مع القرآن
:1:
*الإحسان في التعامل مع القرآن* °•1⃣•° 📚🍃 *مـقد مـــــة:* ▫أن القرآن هو خاتم هذه الكتب و المهيمن عليها،يقول الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة : {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب و مهيمنا عليه} ▪قال أهل العلم:مهيمنا عليه القرآن ،أمين على الكتب المتقدمة،فما وافقه فهو حق وما خالفه فهو باطل .. ▫و قال ابن عباس : المهيمن ، اﻷمين والشاهد و الحاكم على ما قبله من الكتب .. ▪هذا الكتاب جعله الله عز وجل خاتم الكتب السماوية و جعله امين عليها ، أنت تريد أن تعرف الحقائق ،اعرض كل الحقائق على القرآن ، ما وافقه فهو حق وما خالفه فهو باطل ، إن كان القرآن هو المهيمن ،هو اﻷمين ،هو الحاكم ، هو الشاهد على الكتب ، فيجب علينا أن نقبل عليه ونتمسك به و نجعله منهجا في حياتنا .. ▫نحن نؤمن بجميع الكتب السماوية ،نقول أن الله أنزل على موسى التوراة و على عيسى اﻹنجيل و على داود الزبور و هناك صحف إبراهيم و موسى فنؤمن بهذه جميعها ثم نقول إن جميع الكتب السماوية تعرضت للتحريف من قبل علماء تلك اﻷمم فنحن اﻵن أمة محمد صلى الله عليه و سلم لا حاجة لنا في الرجوع إلى الكتب السابقةﻷن ما فيها من العلوم تعرض للتحريف ، ▪لكن القرآن الكريم هو خاتم الكتب المهيمن عليها قد تكفل الله بحفظه في الصدور و حفظه ▫في السطور ، حفظه من التحريف والتزوير و التبديل لذلك هو المهيمن ، هو الشاهد على ما فيها من الحقائق ، أي أمر يرد علينا من الكتب السابقة نعرضه على القرآن ، لسنا بحاجة للرجوع إلى الكتب السابقة ، عندنا كتاب سليم من التحريف،لم يوكل حفظ القرآن ﻷحد بل هو تكفل بحفظه سبحانه و تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون ) ↩يتبع بإذن الله تعالى↪ |
*الإحسان في التعامل مع القرآن*
•°•2⃣•°. 📚🍃 *عظمة القرآن* ●لو استعرضنا بعض السور التي بدأت بعظمة ذكر هذا القرآن و ذكر كمال أوصافه سنجد امرا عجبا ، لو نظرنا إلى ترتيب المصحف ، ⊙لو نظرنا إلى سورة البقرة (هذا الكتاب لا ريب فيه )، في سورة الفاتحة (اهدنا الصراط المستقيم )فيه تنوير بالقرآن ، ● القرآن مصدر الهداية لذلك قال في البداية ( هدى للمتقين ) ووصف الكتاب بانه هو الكتاب على الحقيقة لا ريب فيه خال من الشك و هو هدى جعله مصدر لهداية عباده المتقين .. ⊙ ومما يدل على عظمة الكتاب أن يقترن نزوله بذكر كمال منزله،وسمى القرآن الفرقان ﻷن به يتم التفريق بين الحق والباطل وقال (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات وأخر متشابهات ) ● ونجد أنه في بداية السور يأتي التنوير بهذا الكتاب العظيم ، وأحيانافي نهاية السور وأحيانا ياتي في وسط السور وهذا كله دلالة على عظمة الكتاب .. ⊙يقول الرسول صلى الله عليه و سلم : ليس منا من لم يتغنى بالقرآن والمقصود من لم يكتف بهذا القرآن عن غيره .. ●نحن نقرأ القرآن لكن لم نتغن به لم نستغني به عن غيره، نجد أنفسنا نبحث هنا و هناك و نترك النور الذي بين أيدينا و لا نجعله منهجا لحياتنا ، يتبع بإذن الله تعالى |
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك الاخت الكريمة وجعله الله في موازين حسناتك |
اقتباس:
بارك الله فيكم وفي عملكم وعمركم اخي الفاضل |
*الإحسان في التعامل مع القرآن*
•°•3⃣•°• 📚🍃 *منهج عدم العجلة مع القرآن* 💭الله عز وجل لما انزل القرآن على النبي صلى الله عليه و سلم كان مما اوحاه لنبيه صلى الله عليه و سلم و ﻷمته من بعده قوله تعالى ( لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه ) ■قال ابن كثير في تفسيره : هذا تعليم من الله عز وجل لرسوله في كيفية تلقيه الوحي من الملك فإنه صلى الله عليه و سلم كان يبادر إلى أخذه و يسابق الملك في قراءته وهذا دليل على شدة حرصه فأمره الله عز وجل إذا جاءه الملك بالوحي أن يستمع له وتكفل له ان يجمعه في صدره وأن ييسره ﻷداءه على الوجه الذي ألقاه إليه وان يبينه ويوضحه و يفسره .. 💭 *عندنا ثلاث حالات :* ⊙الحالة اﻷولى : جمعه في صدره ⊙الحالة الثانية : تلاوته و قرآنه ⊙الحالة الثالثة : تفسيره و إيضاح معناه . ■ كما قال في سورة طه ( و لا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه و قل رب زدني علما ) ثم قال : ( إن علينا جمعه ) اي في صدرك و قرأناه أي أن تقرأه أي إذا تلاه عليك الملك فاتبع قرآنه، فاقرأه كما أقرأك ، ثم إن علينا بيانه أي بعد حفظه نبينه لك و نوضحه و نلهمك معناه على ما أردنا و شرعنا . 💭فالمنهج عدم العجلة مع القرآن ما يصلح أن يتعجل في تلاوةالقرآن بل كما وجه الله ان المنهج الصحيح عدم العجلة ﻷن العجلة لا توصل العبد (الذين أتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته)أي يعملون به حق العمل والعجلة تجعل اﻹنسان لا ينتبه للمعاني ،القرآن فيه أوامر ونواهي وأخبار وأحكام ، فإذا قرأ بسرعة لا ينتبه للاوامر والنواهي العجلة لا توصل العبد إلى مقصوده في قراءة القرآن |
*الإحسان في التعامل مع القرآن*
٤ 📚🍃 *ما الواجب علينا فى التعامل مع القرآن* ■ أن الله أمرهم بتدبر القرآن و نهاهم عن اﻹعراض عن الكتاب و عن تفهم و تدبر معانيه المحكمة وألفاظه البليغة و أخبر سبحانه و تعالى أنه لا اختلاف فيه و لا اضطراب و لا تضاد، و لا تعارض ، قال تعالى: ( أفلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) لو كان هذا القرآن من عند غير الله لوجدت فيه اختلافا كثيرا ، اضطرابا وتضادا و تعارضا . □ ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) فهو حق من حق لو تدبروه لحذرهم من كل شر ولملأ قلوبهم من اﻹيمان وأفئدتهم من اﻹيقان .. ■ عن جندب رضي الله عنه قال : كنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم غلمان حزاورة تعلمنا اﻹيمان قبل ان نتعلم القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا .. □الصحابة رضي الله عنهم يقولون تعلمنا اﻹيمان قبل أن نتعلم القرآن ، النبي صلى الله عليه وسلم علمهم حقائق اﻹيمان ثم نزل عليهم القرآن فازدادوا إيمانا ﻷن تدبر القرآن يوصل العبد إلى زيادة اﻹيمان .. ■ ولو تدبروه لكان القرآن سببا للوصول إلى المطالب العالية والمواهب الغالية فهو الطريق الموصل إلى الله وإلى معرفة أسمائه وصفاته و لشوقهم إلى الثواب الجزيل ولرهبهم من العقاب الوبيل .. □ووصف من قام بحقه(كتاب أنزلناه مباركا ليدبروا آياته و ليتذكر أولو اﻷلباب)أي أولو العقول الصحيحة يتذكرون،بحسب لب اﻹنسان يحصل له التذكر و الانتفاع بهذا الكتاب .. اذن التدبر ثمرته التذكر و يحصل له كل مطلوب . ■ثمرة التدبر التذكر و ينتفع به أولو اﻷلباب أصحاب العقول الصحيحة .. إذا أردت ان تعرف مقدار عقلك انظر إلى هذا الكتاب . ↩يتبع بإذن الله تعالى↪ |
*الإحسان في التعامل مع القرآن*
٥ 📚🍃 *أحوال الناس مع القرآن* 💭 أن النبي صلى الله عليه و سلم في سنته و هديه بين أحوال الناس مع القرآن : عن ابي موسى اﻷشعري رضي الله عنه قال : أنه قال مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل اﻷترجة طعمها طيب وريحها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها و مثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب و طعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها .. رواه ابن ماجه في سننه ، باب من تعلم القرآن وعلمه 💭نلاحظ ان النبي صلى الله عليه و سلم قسم الناس تجاه القرآن إلى أربع أقسام : ●مؤمن يقرأ القرآن ●ومؤمن لا يقرأ القرآن ●منافق يقرأ القرآن ●ومنافق لا يقرأ القرآن 👈🏻 شبه الذي يقرأ القرآن باﻷترجة وهو نوع من الفاكهة طعمها طيب وريحها طيب، و هذا فيه تشبيه اﻹيمان بالطعم الطيب لكونه خير.. ينتفع به فيزداد إيمانه ، 👈🏻 أما المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانه ريحها طيب و طعمها مر ﻷن النفاق شرك باطل لا يظهر لكل أحد القرآن يقرأه المؤمن والمنافق ، المؤمن يزداد إيمانا ، أما المنافق طعمه مر يبقى على النفاق . ↩يتبع بإذن الله تعالى↪ |
*الإحسان في التعامل مع القرآن*
٦ 📚🍃 *تابع أحوال الناس مع القرآن* 💭 أن النبي صلى الله عليه و سلم في سنته و هديه بين أحوال الناس مع القرآن : ▪اﻷمة اليوم تعتني بكتاب الله عز وجل من جهة اتقان الحروف و نطقها و هذة منة من الله عز وجل اتقان الحروف وحفظ اﻷلفاظ أمر جميل ومهم ، لكن ليس هدفا وإنما وسيلة نحن نتقن اﻷلفاظ والحفظ والحروف من أجل أن نتدبر و نعمل و لا نجعل مجرد القراءة والفهم هدفا لنا ، إنما هذه وسائل .. البعض يرى أن طريقة اﻹحسان تؤدي إلى التزهيد في حفظ القرآن أو التجويد في القرآن .. 💭القرآن بالتجوبد و حفظ اﻷلفاظ للوصول بالعمل بالقرآن .. الناس ظنوا أن مجرد نقرأ القرآن قراءة صحيحة او نحفظه حفظا وصلنا للمقصود من حفظ القرآن ، هذا ليس صحيحا ، كيف نتدبره و نحن لا نتقن قراءته هذه وسائل لا بد ان نعتني بها و نعتني بالغايات لا نقف عند الوسائل . ▪لو ان رجلا أراد الذهاب إلى المسجد لصلاة الفجر ، إقامة الصلاة ركن من أركان اﻹسلام ، فرض واجب على العبد أن يصلي ، الذهاب إلى المسجد ما هو ركن ، وسيلة ، كيف سيصلي ، كيف سيقيم ، لابد ان يذهب إلى المسجد ليقيم هذا الدين ..يقول أهل العلم ما لا يتم الواجب به فهو واجب . 💭يقول ما أريد الوسيلة ، كيف يحقق الوسيلة إذا لم يتخذ الغاية ،، الذهاب إلى المسجد، أي طريقة للسير ، السير ليس واجبا لكن إذا كان وسيلة ﻹقامة الصلاة فهو واجب . ▪ لو قال أنا أسير إلى أن أصل المسجد ، لكن غير ضروري أصلي ،تقول لا يصلح كيف تسير ثم لا تصلي .. مثل الذي يقرأ القرآن يجود اﻵيات ثم لا يتدبرها ، أتيت بالوسيلة و تركت الغاية ، لا بد من التكامل، أن تجمع بين الوسيلة و الغاية.. 💭 الجمع بين اتقان الحروف و فهم المعاني و العمل .. الوسائل لها حكم الغايات ، لكن لا نكتفي بها و لا نتوقف عندها . ↩يتبع بإذن الله تعالى↪ |
*الإحسان في التعامل مع القرآن*
•°•٧• تدريب النفس على حسن التعامل مع كتاب الله و نبذ السرعة ،ندرب أنفسنا . حسن الحفظ يعني أتقن الحروف والمعاني ، الحفظ المثبت الذي لا ينسى بسرعة . 📚🍃 *طريقة اﻹحسان تمر بأربع مراحل :* المرحلة اﻷولى : التهيئة : تتهيأ للسورة ، هي أهم المراحل و فيها ثلاث خطوات : 🗯 *الخطوة اﻷولى ➊: تكرار قراءة السورة و سماعها .* ▪مثلا : عندنا سورة الحج نريد ان نحفظها أو ندرسها بطريقة اﻹحسان ، ماذا نفعل ؟ أول خطوة نخطوها نكرر قراءة السورة و سماعها،وفائدة التكرار هو تهيئة للفهم ،للتفكر ، للتدبر ، للتأمل ،كلما كررت كلما انتفعت . ▪أنت اﻵن وأنت تكرر القراءة و السماع بإمكانك أن تدخل في الخطوة الثانية في التهيئة و هي الملاحظة . أنا اﻵن مثلا كررت الاستماع بدون ملاحظة وجدت أنه أصابني فتور كسل ، نعاس ، ماذا أفعل حتى أركز أبدأ ألاحظ ، ماذا ▪ *سألاحظ ؟* هدفنا من القرآن زيادة اﻹيمان . 🗯 *الخطوة الثانية ➋ : الملاحظة : و لها ثلاث جهات :* ملاحظة اﻷلفاظ المتكررة والمتشابهة و الغريبة ملاحظة الموضوعات : ■ أهم موضوع في القرآن ركن اﻹيمان بالله ، كلما تقرأ القرآن تخرج بزيادة أو نقص اﻹيمان . كيف يزيد اﻹيمان ؟ القرآن يخبرك بحقائق القرآن على اﻹيمان بالله ، بالملائكة ، ↩يتبع بإذن الله تعالى |
*الإحسان في التعامل مع القرآن*
°•٨•° 📚🍃 *طريقة اﻹحسان تمر بأربع مراحل :* المرحلة اﻷولى 1⃣ : التهيئة : تتهيأ للسورة 🗯 *الخطوة اﻷولى ➊: تكرار قراءة السورة و سماعها .* 🗯 *الخطوة الثانية ➋ : الملاحظة : ولها ثلاث جهات :* ⊙ *ملاحظة اﻷلفاظ المتكررة والمتشابهة و الغريبة* ⊙ *ملاحظة الموضوعات :* ●أهم موضوع في القرآن ركن اﻹيمان بالله ، كلما تقرأ القرآن تخرج بزيادة أو نقص اﻹيمان . ●كيف يزيد اﻹيمان ؟القرآن يخبرك بحقائق القرآن على اﻹيمان بالله،بالملائكة ،الكتب ، الرسل ، اليوم اﻵخر والقدر. ● كلما عرفت حقائق كلما زاد إيمانك .. المفروض تسأل نفسك لكل سورة تقرأها .. ماذا زاد في إيمان ؟ ماذا عرفت عن الله ؟عن الملائكة ؟....هل ورد ذكر الرسل ، اليوم اﻵخر ، الملائكة ..جاء ذكر الكتاب ، لكن بماذا وصف الكتاب ، هذا يزيدك إيمانا . ⊙ *ملاحظة أوصاف اﻹنسان* أوصاف المؤمنين،الكافرين والمنافقين .. مهمة جدا لﻹنسان مثل الميزان يزن بها نفسه ولا يزن بها اﻵخرين .. تريد ان تعرف من أنت،من حيث أصل خلقتك و طبيعتك لازم تعرف ما هي طباعك التي جبلك الله عليها ،اﻹنسان من حيث اصل خلقته وصفه الله بأوصاف ( وخلق اﻹنسان ضعيفا ) ( إن اﻹنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا ) ● هذا أصل وصفك لازم تفهم نفسك ( وأحضرت اﻷنفس الشح ) ..يعرف طباع نفسه ، يبدا في تهذيبها بالطريقة التي جاءت في كتاب الله . ↩يتبع بإذن الله تعالى |
| الساعة الآن 12:06 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي