![]() |
القول الفصل في قضية القدس ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحنُ أُمة إذا غضبت أو ثارت سارعت إلى تغيير البروفايلات "القدس" إستنكار وغضب ومظاهرات واعتصامات ، إنتشار الرذائل إختلاط وتبرج وسفور كاسيات عاريات وبكاء وشعارات جوفاء ، واهم حاجة شتم الحكام لأنهم السبب وأنفذ المخطط بالتحريض عليهم لإضعاف الجيوش العربية أكثر ؟ يريدون تحرير فلسطين وهم ينامون على صلاة الفجر، يخرج الشباب التاركين للصلاة ليهتفوا بالروح والدم نفديك ياأقصى معلنين ( سنزحف حتى نصلي في الأقصى) والمسجد قريب من بيوتهم فلا يصلون .. وماهي إلا أيام قليلة ويحتفلون بأعياد النصارى ويشترون الهدايا ويشربون الخمور ويرقصون حتى الصباح ، أهذه عقيدة لجيل ينصره الله !؟؟ بلاد الإسلام يوجد بها ملايين يتوسلون بالأموات ويذبحون لغير الله ويشركون بالله ما لم ينزل به سلطانا . إنّـه الشرك شركٌ عظيم وتريدون نصراً من الله هيهات هيهات ؟؟ وما تجرّأ أعداء الإسلام على المسلمين إلا بسبب تضييع المسلمين للتوحيد والسُنّة ومجاهرة الله بالمعاصي . تجرّأ اليهود بعد أن تأكدوا بالتجربة أن إصرار المسلمين على المعاصي أشد من حرصهم على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم . يتباكون على الأقصى ونسوا أن معاصيهم هي سبب ما وصلت إليه الأمة من الذلَّــة ، فكيف يرفع الله البلاء عن قوم لا يعترفون بذنوبهم ولا يتوبون ؟ الذين يصرُّون على المعاصي هم سبب مهانة الأمة ، وتجدهم يتساءلون عن تأخير النصر الذي ما تأخر إلا بسبب سوء أعمالهم وعدم توبتهم . إذا كثرت الفتن تحيّر الناس في علاجها ولو عرفوا أنّ سبب الفتن معصية الله ، لاختصروا العلاج وأطاعوه ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة ) نسال الله لنا السلامة ولهم العافية . |
المسجد الأقصى ليس بحاجة إلى : شعارات ، ومظاهرات ، ومسيرات ، وأناشيد ، وأغاني ، وهتافات . المسجد بحاجة إلى رجوعنا إلى الله والتمسك بسُنّة نبيّه صلى الله عليه وسلم عندما ننصر شرع الله في قلوبنا وأقوالنا وافعالنا سينصرنا الله . النصر وتحرير الاقصى يأتي عندما نطبق هذه الآية : "الذين إن مكنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ۗ ولله عاقبة الأمور" . - ينتقدون الحكام ، وبيوتهم تحتاج إلى من يحكمها! يطالبون الحكام باسترجاع القدس ويتهموهم بالعملاء أبعدوا عنكم النفاق أفيقوا أفيقوا .. طيب بالنسبة لحضرتك ماهو وضعك ألن تتغيّر وإلا كيف !؟ قال العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه ( مفتاح دار السعادة ) : " وتأمل حكمتهُ تعالى في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم فإن استقاموا استقامت ملوكهم وإن عدلوا عدلت عليهم وإن جاروا جارت ملوكهم وولاتهم وإن ظهر فيهم المكر والخديعة فولاتهم كذلك ، وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها منعت ملوكهم وولاتهم ما لهم عندهم من الحق وبخلوا بها عليهم ، وإن اخذوا ممن يستضعفونهُ في معاملتهم أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه وضربت عليهم المكوس والوظائف وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة فاعمالهم ظهرت في صور أعمالهم ، وليس في الحكمة الإلهية أن يولّـي على الاشرار الفجارإلا من يكون من جنسهم ، ولمّا كان الصدر الاول خيار القرون وأبرّها كانت ولاتهم كذلك فلمّا شابوا- يعني خلطوا عملهم بالسيء – شيبت لهم الولاة " . |
سُـئل العلامة / محمد بن صالح العثيمين عليه رحمات الله : عمّا يُعانيه المسلمون الآن من الذل والهوان فهل يمكن أن نقول المسلم الذليل تطلب منه التوبة عن ذلّته وهل تعتبر الذلّـة أيضا معصية ؟ فأجاب رحمه الله تعالى : الذُل أثر من آثار المعاصي وعقوبة وليست هي المعصية بل المعاصي من فعل العبد والذلّـة من قضاء الله وقدره عليه بسبب معاصيه ويمكن أن يتوبوا من المعاصي فتعود إليهم العزة لإن الله يقول سبحانه وتعالى : ( ولله العزّة ولرسوله وللمؤمنين ) والإيمان وصف فوق وصف مطلق الإسلام ( قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ) فالآن هذه الآية التي كانت في الأعراب في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم تنطبق اليوم على كثير من المسلمين حاضرتهم وباديتهم يقولون آمنّا ولكن في الحقيقة نقول لهم قولوا أسلمنا ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم وذلك لكثرة المعاصي والمخالفات التي تنقص من إيمانهم. فنحن نقول يمكن أن تعود العزّة إلى المسلمين اليوم إذا كانوا مؤمنين ورجعوا إلى دينهم حقّاً فإن الله سبحانه وتعالى أحكم الحاكمين وأعدل العادلين . ( فتاوى نور على الدرب لإبن عثيمين 2/ 24 ) . |
كل من تباكى على القدس في العلانية وهو يعصي الله في الخلوات فهو دجّال كذاب أشر. ومن ينتظر أن ينصره الله رغم إصراره على معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو مستهزئ بسنن الله التي لا تتبدل ، ومنها " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" مخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم نتيجتها الفتنة أو العذاب ! قال تعالى : " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذابٍ أليم" في هذه الآية أخذ الله العهد على نفسه أن يسقط من خالفوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم في الفتن أو أن يعذبهم عذاباً أليماً ، ولكن الناس لا يتدبرون القُـرآن . فاحذروا مخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم . أما إن كنتم مصرّين على مخالفته فانتظروا الفتنة أو العذاب ، ولا تلوموا إلا أنفسكم . إذا أردتم العزة – توبوا إلى الله وتمسّكوا بدينكم – يعزكم الله ويكرمكم ويورثكم الأرض .. وإذا أردتم العزة من دون الله أذلّـكم الله وسلط عليكم الأمم . ولكل عاقل أن يختار ما يناسبه .. |
قال الشيخ / سليمان الرحيلي حفظه الله : " القدس لا يملكها ترامب وليس له فيها ذرة تراب فليس لقراره قيمة بل هو زيادة غضب لقدسنا وهي لنا والواجب على الجميع العمل على استعادتها بتقوى الله وتحقيق التوحيد والدعوة إليه والحرص على ما يقوي دول المسلمين والحذر مما يضعفها ويجب على القادة عمل كل ما يمكن لاستعادتها بعقل وحكمة وحزم وتشاور " للقدس ربٌّ يحميه .. أقرأ التاريخ وستعرف كيف يسترجع القدس أمّا هذه الشعارات والتباكي ونحن هكذا على حالنا .. والله المستعان |
رحم الله الشيخ العلامة / بن عثيمين ، كان ذا بصيرة . الملحمة الكُبـرى قادمة لا محالة ، لكن النصر لن يكون للضالين ولا للمبتدعة ولا للعصاة ، بل سيكون للمسلمين ( بحق) الذين أسلموا أنفسهم لله تعالى على منهاج النبوة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الحجر والشجر سيقولان : " يامسلم يا عبدالله " وليس " يا ضال ، يا عبد الهوى " وليس " يامبتدع ،يا عبد الشيطان " وليس " يا مقيم على المعاصي ن يا عبد الشهوات " . قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ، فيقتلهم المسلمون ، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر ؛ فيقول الحجر أو الشجر : يامسلم يا عبدالله ، هذا يهودي خلفي ؛ تعال فاقتله ! " ( صحيح مسلم ) خلاصة القول في قضية القدس : بيت المقدس محتلة منذُ أكثر من خمسين سنة ، وليس أمـراً جديداً ، فإعلانها ( في هذا الوقت ) عاصمة للصهاينة له هدف خبيث بعيد المدى لم ينتبه إليه السطحيون . |
نقول لهؤلاء الذين يهرفون بما لا يعرفون : ستُبـدي لكم الأيام القادمة هذا الهدف إن شاء الله ، فلا تتفلسفوا في محاولة إقناع أنفسكم أن القدس قد تم إحتلالها يوم هذا الإعلان التمثيلي . الملحمة الكبرى قادمة لا محالة ، والنصر للذين أسلموا أنفسهم لله تعالى على منهاج النبوة . فلا تسيروا وراء كل ناعق ، ولا تنشروا شيئاً لا تعرفون سببه ولا الهدف منه . أصلحوا أنفسكم بالتوحيد والسُنّة لكي تكونوا مستعدين للقاء العدو إذا كتب الله عليكم الجهاد المشروع تحت راية السلطان ، لا تحت رايات باطلة يحركها أهل الباطل من شياطين الأنس والجن . من لم يستعد بتحقيق التوحيد والسُنّة ، فلن يفلح في جهاد عدوّه وهو قد فشل في جهاد نفسه ولم يحررها من فتن الشبهات والشهوات التي طمست عقله وافسدت قلبه ، لن يفلح وهذه حاله ، حتى وإن جاهد تحت راية السلطان (الشرعية) ، ناهيك عن أن يتحرك تحت رايات عمية (غير شرعية ) فيكون قد جمع بين كل أسباب الخذلان ، فكيف ينتظر النصر من الله تعالى ؟! فالاستعداد على منهاج النبوة يكون بقوة الإيمان أولاً ثم بقوة السلاح بعد ذلك ، ولا يفلح من لم يراع هذا الترتيب ، لأن سُنّـة الله التي قد خلت في عباده هي أن من استعجل شيئاً قبل أوانه ، عوقب بحرمانه . |
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تتمنّوا لقاء العدو ، فإنكم لا تدرون لعلكم تبتلون بهم ، واسألوا الله العافية ، فإذا جاؤوكم يبرقون ويرجعون ، ويصيحون ، فالأرض الأرض جلوساً ، ثم تقولوا : " اللهم ربنا وربهم ، نواصينا ونواصيهم بيدك ، وإنما تقتلهم أنت ، فإذا دنوا منكم فثـوروا إليهم ، واعلموا أن الجنّة تحت البارقة " ( مصنف عبد الرزاق الصنعاني (9513) . ومعنى الحديث أن الأصل الشرعي هو عدم تمنّـي لقاء العدو وعدم التأثر بمناوشاتهم ومناوراتهم الإستفزازية حتى يصولوا صولة حقيقية ، فعند ذلك يباغتهم المؤمنون بصولة أشجع وبثبات لا تراجع فيه ، لأن المؤمنين على عقيدة راسخة أن الجنة تحت البارقة ( أي تحت ظلال السيوف وغيرها من أسلحة الحرب ) . |
فمن خالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم في الأولـى ( وهي عدم تمنّـي لقاء العدو )، فالزموا غرز النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يبتلي الله ما في قلوبكم ويمحص ما في صدوركم . واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه !! |
اقترب زمان الملاحم وانفراط خرزات عقد علامات الساعة الكُبرى وستكون فتن كقطع الليل المظلم ، فاستعدوا بالتوحيد والسُنّـة وتــرك المعاصي لتنــجوا ... |
وصلى الله على نبيّـنا محمد وعلى ءاله وصحبه والتابعين والحمدلله رب العالمين . |
قل لأبنائك (٢٥) معلومة مهمة عن فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم لو سألك ابنك لماذا أنت مهتم بفلسطين وتتابع أخبار بيت المقدس؟ فماذا تقول له؟ وما هو جوابك؟ أقترح على القارئ قبل أن يكمل المقال أن يتوقف قليلا ويفكر في جواب يقوله لابنه لو طرح عليه هذا السؤال، ويمكنك أن تستعين بهذه الـ 25 معلومة المهمة التي لابد أن يعرفها أبناؤنا عن فلسطين وبيت المقدس، حتى يعرفوا لماذا نحن نهتم بفلسطين وما يحدث فيها، وأقترح على القارئ أن يقرأ المقال على أبنائه، أو أن يرسل الرابط لهم على «الواتساب» ليطلعوا عليه، حتى يعرفوا أننا مهما انشغلنا بالدنيا فإن فلسطين هي قضيتنا الأولى بعد المساهمة في توعية المسلمين وتعليمهم. وقل لولدك: يا ولدي إن فلسطين هي سكن الأنبياء، فنبينا ابراهيم عليه السلام هاجر إلى فلسطين، ولوط عليه السلام نجاه الله من العذاب الذي نزل على قومه إلى الأرض المباركة وهي أرض فلسطين، وداود عليه السلام عاش في فلسطين وبنى محرابه فيها، وسليمان عليه السلام حكم العالم كله من فلسطين، وقصته الشهيرة مع النملة التي خاطبت النمل وقالت لهم (يأيها النمل ادخلوا مساكنكم) كان في مكان يسمى وادي النمل بفلسطين وهو بجوار «عسقلان»، وفيها كذلك محراب زكريا عليه السلام، كما أن موسى عليه السلام طلب من قومه أن يدخلوا الأرض المقدسة، وسماها المقدسة أي المطهرة التي طُهرت من الشرك وجعلت مسكنا للأنبياء، وحصلت فيها معجزات كثيرة منها ولادة عيسى عليه السلام من أمه مريم وهي فتاة صغيرة من غير زوج، وقد رفعه الله إليه عندما قرر بنو إسرائيل قتله، وفيها هزت مريم عليها السلام جذع النخلة بعد ولادتها وهي في أكثر حالات ضعف المرأة، ومن علامات آخر الزمان فيها أن عيسى عليه السلام سينزل عند المنارة البيضاء، وأنه سيقتل المسيح الدجال عند باب اللد في فلسطين، وأنها هي أرض المحشر والمنشر، وأن يأجوج ومأجوج سيقتلون على أرضها في آخر الزمان، وقصص كثيرة حصلت في فلسطين منها قصة طالوت وجالوت. قال ولدي: وماذا عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وعلاقته بفلسطين؟ قلت يا ولدي: لقد كانت القبلة في بداية فرض الصلاة تجاه بيت المقدس، ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة نزل عليه جبريل عليه السلام وهو يصلي وأمره أن يغير اتجاه القبلة من بيت المقدس إلى مكة المكرمة فسمي المسجد الذي كان يصلي فيه «ذو القبلتين»، كما أن رسولنا الكريم عندما أسري به ذهب لبيت المقدس قبل معراجه للسماء، فهي المحطة الأولى التي توقف فيها بعد انطلاقه من مكة باتجاه السماء، وصلى بالأنبياء إماما، ولهذا هي مقر الأنبياء، وقد سأل أبوذر رضي الله عنه «رسول الله: أي مسجد وضع أول، قال: المسجد الحرام قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعون، ثم قال أينما أدركتك الصلاة فصل والأرض لك مسجدا». يا ولدي: هل تعلم أن أبوبكر الصديق رضي الله عنه على الرغم من انشغاله بمشكلة ردة العرب بالجزيرة العربية وتجييش الجيوش لمحاربتهم ليردهم للإسلام الصحيح، لم يلغ الجيش الذي أمر به النبي الكريم للذهاب للشام على الرغم من حاجته لكل طاقة يستثمرها لعودة الجزيرة إلى استقرارها، وهل تعلم أن العصر الذهبي للفتوحات الإسلامية كان أيام عمر الفاروق رضي الله عنه، وأنه لم يخرج من المدينة المنورة للاحتفال بفتح أرض أو بلد إلا فلسطين، فذهب إليها بنفسه وفتحها صلحا وصلى بها وتسلم مفاتيحها لإنقاذ النصارى من ظلم الرومان وقتها، ثم فتحها مرة أخرى صلاح الدين في يوم تاريخي من عام 583هـ وكان يوم جمعة يصادف يوم 27 رجب وهو في نفس تاريخ الليلة التي عرج بها النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء مرورا ببيت المقدس، وهذا اتفاق عجيب فقد يسر الله أن تعود القدس لأصحابها بمثل زمن الإسراء والمعراج. قال ولدي: ولماذا سمي بيت المقدس بهذا الاسم؟ قلت: هذا الاسم كان قبل نزول القرآن فلما نزل القرآن سماه المسجد الاقصى، وسمي بالمقدس للقدسية التي كان يمتاز بها، ولهذا فإن أرض فلسطين والشام هي أرض رباط، فقد استشهد فيها بحدود 5000 من الصحابة الكرام وهم يحرصون على فتح بيت المقدس وتحريرها من ظلم الرومان، ولا يزال الشهداء يسقطون حتى اليوم، فهي أرض الشهداء وأرض الرباط. قال ولدي: إذن أهمية المسجد الأقصى وأرض الشام مثل أهمية الحرمين مكة والمدينة أليس كذلك يا والدي؟ قلت: نعم يا ولدي والله تبارك وتعالى يجمع بينهما، ففي قوله تعالى (والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين)، قال ابن عباس رضي الله عنه: التين بلاد الشام والزيتون بلاد فلسطين وطور سينين الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام بمصر، والبلد الأمين مكة المكرمة، وقول الله تعالى (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون)، في أحد الأقوال بتفسيرها أن أمة محمد ترث الأرض المقدسة، قال ولدي: الآن عرفت أهمية فلسطين والمسجد الأقصى وكما أعلم أن الصلاة فيه تضاعف إلى خمسمائة ضعف فهل هذا صحيح؟ قلت: نعم هذا صحيح، ولا تنسى يا ولدي فلسطين وأهلها من دعائك بارك الله فيك. جزاك الله كل خير اختي الغالية شمائل عدي والعود احمد |
| الساعة الآن 12:35 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي