![]() |
مبدأ غريب!
بسم الله الرحمن الرحيم مبدأ غريب بعض الشيء .. لنتمعن النظر في الكثير من علاقاتنا بالآخرين .. سواء العلاقات فردية او اجتماعية .. وربما على مستوى المنظمات وحتى الدول .. لننظر لهذه المعادلة ونرى ماذا تعني لنا: صاحب صاحبي = صاحبي. صاحب عدوي = عدوي. عدو صاحبي = عدوي. عدو عدوي = صاحبي. هذا يعني انني وفي كثير من علاقاتي .. لا أبنيها على قناعة ورغبة مني .. وانما وفقا أو بناءا على أمور أخرى ..! لنأخذ بعض مشجعي فرق كرة القدم مثالا هذا المبدأ ليس مقتصرا على عالم الكرة .. بل نجده في حالات كثيرة في العلاقات الاجتماعية .. والانتماء الفكري وغيرها .. مثلا: لو ان شخصا أحبه دخل في ناد او انضم لمجموعة او منتدى ما .. فانني اتواجد معه فقط لاني أحبه .. بغض النظر عن المكان الذي يتواجد فيه و مدى قناعتي به او حاجتي له ......!! ولو ان شخصا لايعجبني او لاارتاح اليه .. تجدني تلقائيا أشجع واميل الى من هو ضده او عكس اتجاهه .. رغم اني من داخلي في بعض الأحيان لا اوافق على مايفعله او يقوله هذا الشخص .. لكن يكفي انه ضد من لا يعجبني اولا ارتاح اليه .......!! هذا المبدأ خاطئ وخاطئ من يسلكه .. هناك سؤال لي لم أجد له اجابة حتى هذا اليوم .. الا وهو: من أين أتى هذا المبدأ السيء ...؟! وكيف أصبح منتشر بهذه الطريقة ......!!؟ هل وصلت بنا أنفسنا لقتل ضمائرنا بهذا المبدأ......!! هناك مصطلحات في علم الاحتماع تتحدث عن هذه الظاهرة وهي المجموعة المرجعية السلبية! وهي أن يتأثر الفرد بممعاير وقيم مجموعة معينة بشكل سلبي , حيث أنه مستعد أن يتصرف بشكل عكسي كليا عن هذه المجموعة كتعبير عن كراهيته لتلك المجموعة! فما هو رأيكم؟! |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الطباع السلبية الغير منضبطة أخلاقيا نشأت في مجتمعاتنا لأسباب كثيرة و متعددة منها على سبيل المثال: الخلل الموجود في مرجعيات الولاء و البراء عند الناس فهل يوالي الإنسان و يعادي على اساس ديني عقدي و اخلاقي أو على اساس مصلحي مادي؟! الدين في حياتنا هو أخلاقنا و قيمنا و هناك تناسب طردي بين مدى تواجد الدين في حياتنا و بين قيمنا و أخلاقياتنا و لذلك كلما توارى الدين كلما توارت الأخلاق و حل محلها معايير جديدة لا تهتم إلا بنفسها و مصالحها و سأكتفي بهذا القدر خشية الإطالة و لا بأس أن أعود مرة أخرى إذا استمر الحوار حول هذه النقطة بارك الله فيكي أختنا الكريمة آمال على هذا الطرح و أتمنى أن يشارك الجميع بآرائه في هذا الموضوع !! |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل للنقاش أنا برأيي على المسلم ان يكون رزين العقل وان لا يكون امعة وطبعا هذه الامور تحتاج الى شجاعة وارادة قوية والله أعلم |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
نعم وهناك ايضامن يقول انا واخي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب يا له من منطق غريب يبعد عن الاسلام كل البعد ((وتعانوا على البر والتقوى )) جزاك الله كل خير |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين جوزيت خيرا وبارك الله في حسناتك اقتباس:
اما بالصورة المخالفة والتي تكون مبنية على أسس التباغض والتحاسد ليس الا ‘ فهي بكل تأكيد مذمومة وتكاد تهوي بصاحبها الى النار والعياذ بالله .. نسأل الله العفو والعافية والسلامة من كل شر ... |
تسلم الايادي بجد موضوع في قمه الروعه
ومفيد للغايه تسلم الايادي مرا تاني تحياتي لمجهودك |
بسم الله الرحمن الرحيم
ظاهر منتشره جدا وليست غريبه بل الغريب ان يقال عنها غريبه في زممنا الذي انتشر فيه حب الذات والمصالح الشخصيه واويد شيخنا الفاضل ابو عبد الرحمن بارك الله فيه بكل ما كتبه جزاكِ الله خير موضوع قيم جدا |
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكم اخونا الفاضل المجاهد على المشاركة القيمة والتحليل الرائع فالخلل موجود في اتباع العاادت البالية على حساب قيمنا الاسلامية الحقة المنصفة جزاكم الله خيراا وجعلنا وجعلكم من اهل الجنة |
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكرك اختي الفاضل خالد عاشق القرآن على المشاركة القيمة ومن اين نجد الشجعان الذين مستعدون الوقوف اما مجموعة او حتى مجتمع كامل احيانا؟! نسأل الله ان يغير حالنا الى ما هو افضل رزقنا الله ورزقم الجنة |
بسم الله الرحمن الرحيم
صدقت اختي الغالية بحر الحنان بما ذكرت هو نفس المبدأ العنصري , والاسلام يدعو ان نصرة الحق حتى لو كان امام الحاكم الظالم! بارك الله فيك على المرور الطيب ورزقنا الله واياك الجنة عزيزتي |
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكم اخونا الفاضل ابو عبد الرحمن على المشاركة القيمة والمداخلة الطيب ورؤيتك المغايرة الايجابية للموضوع! اما عن قولك " فمن أصول العقيدة الإسلامية أنه يجب على كل مسلم يدين بهذه العقيدة أن يوالي أهلها ويعادي أعداءها فيحب أهل التوحيد والإخلاص ويواليهم، ويبغض أهل الإشراك ويعاديهم، فهذه المعادلة في هذا الموضع معادلة محمودة بل هي من الأصول .. فالمؤمنون من أول الخليقة إلى آخرها مهما تباعدت أوطانهم وامتدت أزمانهم إخوة متحابون يقتدى آخرهم بأولهم ويدعون بعضهم لبعض ويستغفر بعضهم لبعض. هل هي قاعدة مطلفة في كل مكان وزمان وظرف , لا استثناءات فيها؟ فان كانت كذلك ومن الاصول , اريد منكم تفسير كيف يكون المسلم السوري على سبيل المثال موالي لرئيس دولته الذي يقوم بقتل ابنائه ويغتصب نساءه ويهدم بيوته؟؟! ولا اعني بذلك انه يجب ان يوالي هذا المسلم العدو الكافر , بل كيف يتوافق الامر مع ما طرحه الاخ المجاهد سابقاا في مواضيع سابقة عن الخروج عن امر الحاكم ؟! وجزاكم الله خيراا ورزقنا الله جميعا الجنة |
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكورة اختي العزيزة حب وحرمان على المرور الطيب وجزاك الله خيراا جعلنا الله واياك من اهل الجنة عزيزتي |
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لك اختي المؤمنة بالله على المرور الطيب وجزاك الله خيراا رزقنا الله واياك الجنة عزيزتي |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين بوركتِ اختنا الفاضلة وجوزيتِ خيرا على الرد ... نعم هذه القاعدة قاعدة مطلقة في الولاء والبراء ، الولاء لدين الله و ، والبراء من أعداء هذا الدين ، من المشركين والمنافقين والكفار .. فكما ذكرت ان هذا من الأصول ، أصول العقيدة الأسلامية ،، ولكن يبدو أن الأمر لم يتضح لكِ جليا وأرجع مرة اخرى اقتبس مما ذكرت اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
بارك الله فيكِ وجزاكِ عنا خيرا |
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكم اخونا الفاضل ابو عبد الرحمن على الرد الطيب ونسأل الله ان يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه يبدو ان الامور فعلا قد اختلطت علي , وسؤالي عن الحاكم انما هو لتوضيح الصورة اكثر لا لطرح موضوع الخروج عن امره! ولكني لا اعرف كيف افصل بين موالاة الحاكم وموالاة غيره! وهل يستثنى الحاكم من قضية المولاة؟! وهل لان كونه حاكم اصبح فرض علي وواجب موالاته حتى لو كان على ضلاله؟! وجزاكم الله خيراا اخونا الفاضل ورفع قدركم جعلنا الله وجعلكم من اهل الجنة |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أعود مرة اخرى اختنا الفاضلة آمال لعلي أستطيع أن أزيل اللبس الحاصل في قضية عدم الخروج على ولي الأمر ، والأصل الذي نحن بصدده الآ وهو الولاء والبراء ... فكلامنا هذا لا نعني بعدم الخروج على ولي الامر ، الحاكم ، السلطان ، الرئيس ؛ الظالم ، الضال ، والفاسق ، والعاصي ، والمبتدع .. الخ أن نواليه ونحبه ، ليس المطلوب محبته ومولاته ، وإلا كان هذا يخالف ما تقرر في قاعدة الولاء والبراء .. وإنما نقصد بالمحبة الشرعية أن يُحب في الناس دينهم وأن يُحب في الناس ما يتفق مع شرع الله تعالى، وأن نبغض فيهم ما يتعارض مع شرع الله، وهذه هي المحبة الكاملة التي تتوافق مع شرع الله عز وجل، أي اننا أُمرنا أن نُحب الناس على قدر موافقتهم لشرع الله تعالى، ولذلك قال الله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة} وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم) وقال: (المؤمن أخو المؤمن). أما إذا كان الإنسان فيه بعض التجاوزات الشرعية فلا ينبغي أن يُحب فيه تلك التجاوزات، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي الجليل أبو الدرداء: (إنك امرؤٌ فيك جاهلية) يعني مع أنه صحابي ومع أنه من الصحابة الكبار ومن أولي العزم من الصحابة إلا أن فيه نقص، فالنبي بينه له عليه الصلاة والسلام. فكون أن نحب شخصًا حبًا كاملاً بمعنى أن أحب ما فيه من خير وشر، هذا يتعارض مع شرع الله تعالى. أما كوننا نحب الخير الذي فيه ونبغض الشر الذي فيه فهذا هو شرع الله، وهو معنى الولاء والبراء. وهذا ينطبق على الحاكم وغيره .. أسأل الله أن يكون الأمر اتضح لديكِ اختنا الفاضلة .. والله تعالى أعلم |
لا تعقيب بعد تعليقاتكم شيوخنا الاحباء
. مشكووورة اختنا علي الطرح الرائع |
اقتباس:
http://www.banimalk.net/vb/images/cu...atar4354_2.gif http://img844.imageshack.us/img844/3...rkallhffyk.gif http://www.up99.com/upfiles/gif_files/5Je13604.gif |
اقتباس:
http://www.3thra.com/imgcache/67410.imgcache.gif |
| الساعة الآن 11:52 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي