ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=73)
-   -   قضاء المظالم يوم القيامة (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=6601)

خديجة 05-25-2012 11:59 PM

قضاء المظالم يوم القيامة
 




:1:




الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين








عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏:





"إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ النَّارِ، ‏ ‏حُبِسُوا ‏‏بِقَنْطَرَةٍ ‏‏بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، ‏ ‏فَيَتَقَاصُّونَ ‏ ‏مَظَالِمَ كَانَتْبَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا ،حَتَّى إِذَا ‏ ‏نُقُّوا ‏ ‏وَهُذِّبُوا، أُذِنَلَهُمْ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏بِيَدِهِلَأَحَدُهُمْ بِمَسْكَنِهِ فِي الْجَنَّةِ ‏ ‏أَدَلُّ ‏ ‏بِمَنْزِلِهِكَانَ فِي الدُّنْيَا "



المعنى العام


عدالة ورحمة ، وقضاء وإرضاء فى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا نجا أصحاب التبعات من السقوط فى النار واجتازوا الصراط ، أوقفتهم الملائكة على جسر بين الجنة والنار ، ليقتص المظلوم من الظالم ،



وليقتطع من حسناته بقدر مظلمته أو يعفو عنه ، لأن أحداً لا يدخل الجنة وعليه تبعة لأحد ، فإذا صفوا ما كان بينهم ، وتخلصوا مما كان عليهم ، وعاد الرضا إلى نفس كل منهم ، ونزع ما فى صدورهم من غل، أذن لهم بدخول الجنة التى عرفهم الله مساكنهم فيها ،



فيقال لهم : تفرقوا إلى منازلكم ، فيقصد كل منهم منزله قصداً لا يحتاج إلى مرشد أو دليل ، فهو أعرف به من أهل الجمعة إذا تفرقوا بعد الصلاة إلى مساكنهم فى الدنيا.





فقه الحديث



قال ابن بطال : وهذه المقاصة التى فى هذا الحديث هى لقوم دون قوم ، وهم من لا تستغرق مظالمهم جميع حسناتهم ؛ لأنه لو استغرقت جميعا لكانوا ممن وجب لهم العذاب ، ولما جاز أن يقال فيهم : "‏إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ النَّار" ،



فمعنى الحديث – والله أعلم – على الخصوص لمن يكون عليه تبعات يسيرة ، إذ المقاصة مفاعلة لا تكون إلا من إثنين ، فكأن لكل واحد منهما على أخيه مظلمة ، وعليه له مظلمة ، ولا يرجع أحد منهم إلى النار .



وهناك أقوام من المؤمنين لا يحبسون ، بل إذا خرجوا بثوا على أنهار الجنة، وهناك أقوام من المؤمنين يلتقطهم عنق من النار . أما هذه القنطرة فيحتمل أن تكون طرفاً من الصراط من جهة الجنة ، كالجزء الواقع على اليابس من القنطرة المقامة على النيل ،



وقيل : هى قنطرة مستقلة غير متصلة بالصراط ، وهو الظاهر ، وغايته المشهور من أن فى القيامة جسراً واحداً هو الصراط لا جسرين .

وفى حقيقة المقاصة خلاف ، قيل : إنها بالحسنات ، فمن كانت مظلمته أكثر من مظلمة أخيه أخذ من حسناته ، فيدخلون الجنة ويقتطعون فيها المنازل على قدر ما بقى لكل واحد منهم من الحسنات ،



وقيل : إنها بالقصاص باللطمة ونحوها ، فيقال للمظلوم : إن شئت أن تنتصف ، وإن شئت أن تعفو ،



قيل : معنى (يتقاصون) يتتاركون ، لأنه ليس موضع مقاصة ولا محاسبة ، لكن يلقى الله عز وجل فى قلوبهم العفو لبعضهم عن بعض ، ليدخلوا الجنة وليس فى قلب أحد غل من أحد ،


والظاهر أن المقاصة من المظالم المتعلقة بالأبدان والأموال معاً ، وإنما يكون الواحد من المؤمنين أعلم بمسكنه فى الجنة أكثر من علمه بمسكنه فى الدنيا ، لأن مسكنه من الجنة سيعرض عليه فى القبر بالغداة والعشى .



قال القرطبى : وقع فى حديث عبدالله بن سلام أن الملائكة تدلهم على طريق الجنة يميناً وشمالاً ، وهو محمول على من لم يُحبَس بالقنطرة أو على الجميع، والمراد أن الملائكة تقول ذلك لهم قبل دخول الجنة ،



فمن دخل كانت معرفته بمنزله فيها كمعرفته بمنزله فى الدنيا... والأولى أن تكون دلالة الملائكة بعد الدخول مبالغة فى التبشير والتكريم.










:2:

ابو عبد الرحمن 05-26-2012 01:04 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
فقد قال صلى الله عليه وسلم: " من كانت عنده مظلمة لاخيه من عرضه أو ماله، فليؤدها إليه، قبل أن يأتي يوم القيامة لا يقبل فيه دينار ولا درهم " إن كان له عمل صالح أخذ منه، وأعطي صاحبه، وإن لم يكن له عمل صالح، أخذ من سيئات صاحبه فحملت عليه ". أخرجه البخاري والبيهتي وغيرهما.
وقال صلى الله عليه وسلم: " أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا دراهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وز كاة، ويأتي قدشم هذا، وقذف، هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا، من حسناته، وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار ". رواه مسلم
جزاكي الله خيرا وبارك فيكي
نسأل الله أن يرزقنا الفردوس الأعلى

خديجة 05-26-2012 03:01 AM

جزيت الفردوس شيخنا الفاضل ابو عبد الرحمن

بارك الله فيك ولك وعليك

آمال 05-26-2012 04:08 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
ما اعظم ديننا واسلامنا
انه عدل ربنا سبحان الله العظيم
جزاكِ الله خيرا اختي العزيزة خديجة على الموضوع الطيب وجعله في ميزان حسناتك
وجزاكم الله خيرا اخ ابو عبد الرحمن على الاضافة الطيبة

الزرنخي 05-27-2012 06:51 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بورك فيك الاخت الفاضلة علي هذا
الموضوع القيم وبارك الله في
الحبيب الغالي ابوعبدالرحمن علي هذة
المداخلة الطيبة

خديجة 05-28-2012 02:46 AM

جزيتى الفردوس حبيبتى آمال ، مشكوووووووووووووور مرورك العطر أخية

والشكر موصول لأخى الزرنخى بارك الله فيه ، وجزاه الله خيرا على كلماته الطيبة


الساعة الآن 10:46 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009