![]() |
يعلم الله
:1:
📛جملة خطيرة جدا جدا …!!! ✋🏻والكثير يتداولها ▫️▫️▫️▫️ 💡وهي الحلف او القول ب : 👈🏻((“ يعلم الله ” )) 🔸مثل يعلم الله اني احبك او غيره !! 📔سئل فضيلة الشيخ ابن العثيمين رحمه الله عن قول بعض الناس : “ يعلم الله كذا وكذا "؟ 🔹فأجاب بقوله: 👈🏻قول: ” يعلم الله “ هذه مسألة خطيرة، حتى رأيت في كتب الحنفية، ⚠️ أن من قال عن شيء: يعلم الله والأمر بخلافه، ⛔️صار كافرًا خارجًا عن الملة، 🚧 فإذا قلت: ” يعلم الله أني ما فعلت هذا “ ✋🏻وأنت فاعله فمقتضى ذلك أن الله يجهل الأمر، 👈🏻” يعلم الله أني ما زرت فلانًا “ وأنت زائره صار الله لا يعلم بما يقع،ومعلوم أن من نفى عن الله العلم فقد كفر، 🔴ولهذا قال الشافعي - رحمه الله - في القدرية، 💡قال: ” جادلوهم بالعلم فإن أنكروه كفروا، وإن أقروا به خصموا “ ا. هـ. ◀️والحاصل أن قول القائل: ” يعلم الله “ إذا قالها والأمر على خلاف ما قال فإن ذلك خطير جدًا وهو حرام بلا شك. ✅أما إذا كان مصيبًا، والأمر على وفق ما قال فلا بأس بذلك؛ لأنه صادق في قوله ولأن الله بكل شيء عليم كما قالت الرسل في سورة يس:{قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ} . 🔃مجموع فتاوي ورسائل العثيمين (3/144) :2: |
📝علاج قسوة القلب
❓ السؤال: أشكو إلى الله ثم لكم قسوة أجدها في قلبي، فماذا أعمل جزاك الله خيراً؟ 📝الجواب: اعمل شيئين: 1⃣ الأمر الأول: الإكثار من قراءة القرآن، فإن الله تعالى يقول في هذا القرآن: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ [الحشر:21] ولا أظن شيئاً أشد قسوة من الحجارة، ومع ذلك لو نزل عليها هذا القرآن لرأيت الجبل خاشعاً متصدعاً من خشية الله، ▪️وفي ذلك يقول ابن عبد القوي رحمه الله: وحافظ على درس القرآن فإنه *** يُليّن قلباً قاسياً مثل جلمدِ. 👈🏻 ولكن ليس المراد مجرد التلاوة مع غفلة القلب، بل التلاوة مع استحضار القلب وتدبره؛ فإن ذلك لا شك يلين القلب على كل حال. 2⃣الأمر الثاني: ذكر الله عز وجل: التهليل، التكبير، التسبيح، التحميد، ما أشبه ذلك، 👈🏻 بشرط: أن يتواطأ القلب واللسان، لأن مدار الحياة على القلب، فإذا حيا القلب حيا الجسم؛ ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾ [الكهف:28] ولم يقل: ولا تطع من أسكتنا لسانه عن ذكرنا، بل قال: ﴿أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ﴾ وكم من إنسان يذكر بلسانه لكن قلبه لاهٍ، فالذكر حينئذٍ يكون ضعيفاً وأثره رديء، 👈🏻 لكن إذا اجتمع القلب واللسان فهذا مما يسبب حياة القلب ولين القلب، قال تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [الزمر:23]. نسأل الله لنا ولكم الهداية، وأن يلين قلوبنا لذكره وطاعته، وأن يجعلنا هداة مهتدين وصالحين مصلحين إنه على كل شيء قدير. 📚 الشيخ ابن عثيمين رحمه الله سلسلة اللقاء الشهري > اللقاء الشهري [24] |
| الساعة الآن 04:59 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي