ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=34)
-   -   يعلم الله (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=17263)

ام هُمام 11-06-2016 10:12 PM

يعلم الله
 
:1:
📛جملة خطيرة جدا جدا …!!!
✋🏻والكثير يتداولها
▫️▫️▫️▫️
💡وهي الحلف او القول ب :
👈🏻((“ يعلم الله ” ))
🔸مثل يعلم الله اني احبك او غيره !!

📔سئل فضيلة الشيخ ابن العثيمين رحمه الله
عن قول بعض الناس :
“ يعلم الله كذا وكذا "؟
🔹فأجاب بقوله:

👈🏻قول: ” يعلم الله “ هذه مسألة خطيرة، حتى رأيت في كتب الحنفية،
⚠️ أن من قال عن شيء:
يعلم الله والأمر بخلافه،
⛔️صار كافرًا خارجًا عن الملة،

🚧 فإذا قلت: ” يعلم الله أني ما فعلت هذا “
✋🏻وأنت فاعله فمقتضى ذلك أن الله يجهل الأمر،
👈🏻” يعلم الله أني ما زرت فلانًا “ وأنت زائره صار الله لا يعلم بما يقع،ومعلوم أن من نفى عن الله العلم فقد كفر،

🔴ولهذا قال الشافعي - رحمه الله - في القدرية،
💡قال: ” جادلوهم بالعلم فإن أنكروه كفروا، وإن أقروا به خصموا “ ا. هـ.
◀️والحاصل أن قول القائل: ” يعلم الله “

إذا قالها والأمر على خلاف ما قال فإن ذلك خطير جدًا وهو حرام بلا شك.
✅أما إذا كان مصيبًا، والأمر على وفق ما قال فلا بأس بذلك؛

لأنه صادق في قوله ولأن الله بكل شيء عليم كما قالت الرسل في سورة يس:{قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ} .

🔃مجموع فتاوي ورسائل العثيمين (3/144)


:2:

ام هُمام 11-06-2016 10:17 PM

📝علاج قسوة القلب

❓ السؤال:

أشكو إلى الله ثم لكم قسوة أجدها في قلبي، فماذا أعمل جزاك الله خيراً؟

📝الجواب:

اعمل شيئين:
1⃣ الأمر الأول: الإكثار من قراءة القرآن، فإن الله تعالى يقول في هذا القرآن: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ [الحشر:21]
ولا أظن شيئاً أشد قسوة من الحجارة، ومع ذلك لو نزل عليها هذا القرآن لرأيت الجبل خاشعاً متصدعاً من خشية الله،

▪️وفي ذلك يقول ابن عبد القوي رحمه الله:

وحافظ على درس القرآن فإنه *** يُليّن قلباً قاسياً مثل جلمدِ.

👈🏻 ولكن ليس المراد مجرد التلاوة مع غفلة القلب، بل التلاوة مع استحضار القلب وتدبره؛ فإن ذلك لا شك يلين القلب على كل حال.

2⃣الأمر الثاني: ذكر الله عز وجل: التهليل، التكبير، التسبيح، التحميد، ما أشبه ذلك،
👈🏻 بشرط: أن يتواطأ القلب واللسان، لأن مدار الحياة على القلب، فإذا حيا القلب حيا الجسم؛
ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾ [الكهف:28] ولم يقل: ولا تطع من أسكتنا لسانه عن ذكرنا، بل قال: ﴿أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ﴾

وكم من إنسان يذكر بلسانه لكن قلبه لاهٍ، فالذكر حينئذٍ يكون ضعيفاً وأثره رديء،

👈🏻 لكن إذا اجتمع القلب واللسان فهذا مما يسبب حياة القلب ولين القلب،
قال تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [الزمر:23].
نسأل الله لنا ولكم الهداية، وأن يلين قلوبنا لذكره وطاعته، وأن يجعلنا هداة مهتدين وصالحين مصلحين إنه على كل شيء قدير.


📚 الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
سلسلة اللقاء الشهري > اللقاء الشهري [24]


الساعة الآن 04:59 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009