![]() |
( خطوات في ترك الغيبة )
( خطوات في ترك الغيبة ) https://akhawat.islamway.net/forum/a...6a2e0c4db2c42ahttps://akhawat.islamway.net/forum/a...6a2e0c4db2c42ahttps://akhawat.islamway.net/forum/a...6a2e0c4db2c42ahttps://akhawat.islamway.net/forum/a...6a2e0c4db2c42ahttps://akhawat.islamway.net/forum/a...6a2e0c4db2c42ahttps://akhawat.islamway.net/forum/a...6a2e0c4db2c42a https://akhawat.islamway.net/forum/a...1ee1ce7adc91001- تكرار الدعاء في السجود وبين الأذان والإقامه "اللهم اجعل كتابي في عليين واحفظ لساني عن العالمين". https://akhawat.islamway.net/forum/a...1ee1ce7adc91002- في كل مره تغتابين أحد لابد ان تجبرين نفسك تستغفرين عنه 100 مره منها حافظتي على حسناتك وعودتي نفسك على حفظ لسانك. 3-تذكّر قبل أن تغتاب إخوانك هذه الآية:{ وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ } [الحجرات:12]. https://akhawat.islamway.net/forum/a...1ee1ce7adc91004- اكثري من هذا الدعاء ليكون قلبك سليماً لكل مؤمن وبعدها لن تغتابي ( ربنا لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين أمنوا ). https://akhawat.islamway.net/forum/a...1ee1ce7adc91005- دافعي عن من اغتيب في حضرتك قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة ]. https://akhawat.islamway.net/forum/a...1ee1ce7adc9100 6- تذكري أن من تخلص من الغيبة فإنه قد تخلص من ثلث عذاب القبر. ويقول قتادة رحمه الله: "ذُكِرَ لنا أن عذاب القبر ثلاثة أثلاث: ثلث من الغِيبة، وثلث من البول، وثلث من النميمة"؛ (الإحياء: 3 /191). https://akhawat.islamway.net/forum/a...1ee1ce7adc91007- "سبحانك اللهم وبحمدك ,أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب اليك " من قالها في نهاية المجلس غفر له ماكان في مجلسه ذلك. https://akhawat.islamway.net/forum/a...1ee1ce7adc91008- إستشعري جمالية طيب الذكر وتذكري قوله تعالى: ( لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا ) ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, قال الشيخ حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ، إمام وخطيب المسجد النبوي: إن الغيبة تورد المهالك وأن صاحبها قد توعد بالعقاب الشديد. وأوضح «آل الشيخ» خلال خطبة الجمعة اليوم بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، أن عقوبة الغيبة وردت فيما قال الله تعالى: « وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا »، وقال صلى الله عليه وسلم: «مَّا عُرِجَ بي مَرَرْتُ بِقومٍ لهُمْ أَظْفَارٌ من نُحاسٍ ، يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ وصُدُورَهُمْ ، فقُلْتُ : مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاءِ الذينَ يأكلونَ لُحُومَ الناسِ ، ويَقَعُونَ في أَعْرَاضِهِمْ ». وأضاف: أنه يحرم على المسلم أن يأذن بالغيبة عنده وكذا الاستماع لها أو إقرارها بل الواجب الإنكار المغتاب، فقال تعالى : «إِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ . وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ». واستشهد: بما قال –صلى الله عليه وسلم-: «من رد عن عرض أخيه في الغيب رد الله عن وجهه النار يوم القيامة », وحث على المبادرة بالتوبة لله تعالى, مبينًا أن التوبة من الغيبة تستلزم التحلل ممن اغتبته مجابهةً أو دعاءً فمن صدق نيته في التوبة يسر له أسبابها |
جزاك الله خيراً عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهُ كانَ إذَا قَامَ إلى الصَّلَاةِ، قالَ: وَجَّهْتُ وَجْهي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا، وَما أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ، إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ وَمَمَاتي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لا شَرِيكَ له، وَبِذلكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بذَنْبِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلَاقِ، لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ في يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ ليسَ إلَيْكَ، أَنَا بكَ وإلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ. وإذَا رَكَعَ قالَ: اللَّهُمَّ لكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لكَ سَمْعِي وَبَصَرِي، وَمُخِّي، وَعَظْمِي وَعَصَبِي. وإذَا رَفَعَ قالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأرْضِ، وَمِلْءَ ما بيْنَهُمَا وَمِلْءَ ما شِئْتَ مِن شَيءٍ بَعْدُ. وإذَا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ لكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ. ثُمَّ يَكونُ مِن آخِرِ ما يقولُ بيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَسْرَفْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ. الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم |
| الساعة الآن 05:34 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي