![]() |
إن أردت برًّا لا ينقطع فكن صالحًا
إن أردت برًّا لا ينقطع فكن صالحًا يظن كثيرٌ أن برّ الوالدين يكون بما يُقدَّم لليد؛ بينما حقيقته فيما يطمئن القلب، فالهدية تُفرِح لحظة أما الاستقامة فتمنح راحة طويلة لا تنقطع، الوالدان لا ينتظران ابنًا كاملًا بل ابنًا قريبًا من الله تعالى لأن قربه أمان في الدنيا والآخرة، فكم مِن دعوة صادقة خرجت خوفًا على الهداية قبل الرزق، الله تعالى يقول: {وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ}. صلاح الابن أعظم البرّ لأنه برّ لا ينقطع ولا ينتهي أثره ويمتد حتى بعد الموت فيكون راحة لقلوب الوالدين ودعاءً جاريًا لهما، فأَصْلِح ما بينك وبين الله تعالى وسيتكفّل الله بما بينك وبين والديك. منقول |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا |
| الساعة الآن 08:57 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي