![]() |
فما ظنك برب العالمين؟؟
|
سُئل الشافعي رحمه الله:
كيف يكون سوء الظن بالله؟ قال : الوسوسة ، والخوف الدائم من وقوع مصيبة وترقب زوال النعمة ، كلها من سوء الظن بالرحمن الرحيم. ﴿فَمَا ظَنّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ يقول عبدالله بن مسعود: والذي لا إله غيره ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئًا خيرًا من حسن الظن بالله عزَّ وجل. والذي لا إله غيره لا يُحسن عبدٌ بالله الظن إلا أعطاه ظنه، ذلك بأن الخير في يده سبحانه. عن سعيد بن جبير رحمه الله: كان يدعو ربه فيقول: «اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك». عن أبي سليمان الداراني رحمه الله: قال واصفاً حقيقة حسن الظن: «من حسن ظنه بالله عز وجل ثم لا يخاف الله فهو مخدوع»، لأن حسن الظن الحقيقي يحمل صاحبه على طاعة الله ومراقبته. عن سفيان الثوري رحمه الله: قال: «ما أحب أن جُعل حسابي إلى والدي، ربي خير لي من والدي»، في دلالة على سعة رحمة الله وحسن الظن بها مقارنة بشفقة البشر. |
| الساعة الآن 10:04 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي