ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   قسم تفسير القرآن الكريم (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=78)
-   -   وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=44743)

امانى يسرى محمد 08-22-2026 12:35 PM

وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ
 

https://akhawat.islamway.net/forum/a...1c0f312dbd9a20


وقـفة مع ايــة ..


قال تعالى

”وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا “
على قدر ما تستطيع أفعل الخير ولكن لا تنتظر جميل من أحد،فمن الممكن أن تجد أن الناس التى قدمت لهم الخير هم أكثر الناس إساءة ونكران للجميل ،وفى هذا اختبار من الله لك،
لأن الله سبحانه وتعالى يريد أن يكون العمل خلاصاً لوجه .
فإن علم الله صدق نيتك فى العمل،لرده إليك أضعاف مضاعفة فى الدنيا( أعظم أجرا )
و سوف تجد جبال من الحسنات

( وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا) الحَسَنةُ بعَشْرِ أمثالِها إلى سَبْعِمئةِ ضِعفٍ، إلى أضعافٍ كثيرةٍ، ولْيُعلَمْ أنَّ مِثقالَ ذَرَّةٍ مِنَ الخَيرِ في هذه الدَّارِ يُقابِلُه أضعافُ أضعافِ الدُّنيا وما عليها في دارِ النَّعيمِ المقيمِ مِنَ اللَّذَّاتِ والشَّهَواتِ، وأنَّ الخيرَ والبِرَّ في هذه الدُّنيا مادَّةُ الخيرِ والبِرِّ في دارِ القرارِ، وبَذْرُه وأصلُه وأساسُه، فواأَسَفاه على أوقاتٍ مَضَت في الغَفَلاتِ! وواحَسْرَتاه على أزمانٍ تقَضَّت بغيرِ الأعمالِ الصَّالحاتِ! وواغَوْثاه من قلوبٍ لم يؤثِّرْ فيها وعظُ بارئِها، ولم يَنجَعْ فيها تشويقُ مَن هو أرحَمُ بها منها! فلك اللَّهمَّ الحمدُ، وإليك المشتكى، وبك المستغاثُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك !


"العَطاء " ..
هو أن تكون في الحَياة كَزُجاجة
العِطر..قدِّم للآخَرينَ كُل ما بداخِلَك
وإن فَرِغتَ " تَبقَى رائحتَك طيبة ||
وتذكر أن نفسُك هي أعظم مستفيدٍ
من عملك الصالح .
"وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله "

https://akhawat.islamway.net/forum/a...2b923805549d95


الساعة الآن 05:17 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009