![]() |
الكتاتيب و تعليم القرآن الكريم
:1: موضوع رائع صراحة .. عثرت عليه .. و احببت ان اشارككم ما فيه بعد ان اختصرت بعضه بما اني ممن يحنون للماضي الجميل ,, لانها كانت تحوي في اغلبها اوقات مباركة و لما كان بها من الرقي الاخلاقي و احترام الحقوق و وو ... لن اطيل اليكم بعض ذكريات قد تكون متشابهة مع اختلاف الدول التي نمت و ترعرت فيها هذه الخصال الكتاتيب و تعليم القرآن الكريم http://www.m5zn.com/img/?img=3760c73d139964f.jpg كانت هناك بعض الكتاتيب التي تعلم القرآن الكريم والدين ومبادئ القراءة والكتابة والخط والحساب ويشرف عليها شخص يسمى ( المطوع ) ويضع معه عند الحاجة من يساعده في أداء المهمة وكانت بداية التعليم قديما عن طريق هذه الكتاتيب التي يرجع لها الفضل في نشر العلم قديما بالرغم من بدائيه التعليم في الكتاتيب ولقد انتشرت الكتاتيب في مختلف أنحاء البلاد والتحق بها الصبية والبنات لتعلم مبادئ الحساب وحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية وتدار هذه الكتاتيب بواسطة( المطوع ) وهو بمثابة المعلم في الوقت الحالي وهي مهنة توارثوها العاملين بها عن آبائهم. فعندما يصل عمر الطفل الى السادسة أو السابعة أو أصغر من ذلك ترغب عائلته بالحاقه في أحد الكتاتيب ليتعلم قراءة القرآن ويجيد المبادئ في القراءة والكتابة ونظرا لانشغال الآباء في البحث عن لقمة العيش أسعيا وراء الرزق فقد كانت المراة هي التي تتولى مهمة تسجيل الابن للدراسة في بعض الاحيان( هذا ولدي أبغيكم تعلمونه ) ويرد المطوع ( إن شاء الله ) أو تقول للمطوع هذا ولدنا (سلموا عينه وعظامه واللحم الكم ) وهذا يعني بأن يتولى المطوع تربية الولد وتهذيبه أو تأديبه ومن ثم تعليمه. يولي المطوع الولد الذي حضر لتوه للتعليم إهتماما خاصا وعناية فائقة حتى يلحق بباقي زملائه في الدرس، كما يسترعي الولد الجديد إنتباه الدراسين فيعملون على مساعدته وتدريبه على حفظ الآيات. أما طرق التأديب فكانت تتم (بالخيزرانة) ولقدكانت (الفلقة) أو (الفلكة) هي الوسيلة التي تستخدم في الضرب لن اتطرق لهذا الامر مع انه صنع الرجال في ذلك الزمن يا لها من مناسبة سعيدة تلك على جميع الصبيان فعندما يكمل أحد الصبيان تلاوة القرآن بجميع أجزائه تحت إشراف المطوع يطلق عليه ( الخاتم ) فإن كان أهله من الاغنياء أغدق أهله على المطوع الهدايا والنقود دون أن يشعر أحد وأما إذا كان الخاتم من الفقراء يقيم له أهله احتفالا عجيبا من نوعه فيوفر له عن طريق الإستعارة البشت والعقال المقصبين والسيف المذهب ويلبس الملابس النظيفة كالثوب والبالطو والغترة والنعال . وفي صبيحة يوم الاحتفال يخرج الخاتم الصغير من بيته وهو بكامل هيئته لابسا بشته وعقاله وحاملا سيفه في يده اليمنى يصحبه والده ووالدته وصديقاتها حاملات على رؤوسهن أطباق ( المخلط ) ( ومراش ) ماء الورد والمباخر متوجهين إلى مدرسته التي قد أجتمع فيها الصبيان والمدرسون وتأهبوا جميعا لأستقبال الموكب العظيم وما أن تطأ قدمهم أرض المدرسة حتى يعمل التصفيق ويتعالى فيجلس المطوع على كرسيه العتيق ويجلس الخاتم بجانبه على كرسي استعاره لهذه المناسبة العظيمة ويجلس بجابنه على كرسي ثالث الوالد ويا له من منظر مهيب تقشعر له الأبدان وبعدئذ يعم الصمت فيتقدم أحد المدرسين او الطلاب الكبار ويتلو دعاء خاصا بالمناسبة يدعي ( التحميده ) فيرد عليه جميع الطلاب بكلمة أمين , وبعد الانتهاء من قراءة الدعاء يتقدم المطوع ويوزع على طلابه ومدرسيه المأكولات ويعطرهم بماء الورد والبخور بعد أن يأخذ نصيبه منها ليطعم أهله وأقاربه ثم يأمر جميع طلابه بالانصراف إكراما لهذه المناسبة السعيدة وذلك بعد ان أختار الكبار منهم برفقة أحد المدرسين ليزفوا الخاتم بصحبة والدته فيمرون به بالأحياء لا يدعون بيتا الأ ووقفوا عنده لقراءة التحميدة وللحصول على المكافآت المالية التي توهب له إكراما لحفظه القرآنت الكريم وبعد مرور أسبوع او أكثر على هذه الحال يكون أهل الخاتم قد وفروا المبلغ المناسب من بيوت الأغنياء الشرقية منها والقبلية الذي سيقدمونه المطوع إكراما له على حسن رعايته لإبنهم مع الدعاء له بالخير والبركة والعمر المديد . التحميدة : الحمد لله الذي هدانا للدين والإسلام اجتبانا سبحانه من خالقا سبحانه بفضله علمنا القرآن نحمده وحقه أن يحمده ما فتق الزهر وما طاح الندى ثم الصلاة كلما الحادي حدا على الذي قد جاء بالهدى محمدا هذا غلام قد قرأ وقد كتب وقد تعلم الرسائل والخطب ولا تقصر يا أبن اشراف العرب ولا يكن طرفك هما وغضب علمني معلما ما قصرا رددني في درسي وكررا إني تعلمت كتابا أكبرا حتى قرأت مثله كما قرا جزاك الله يا والدي الجنانا وشيد الله لك البنيانا في جنة الخلد مع الولدانا …………………….. أعطو المعلم حقه عظيما لانه كان بنا رحيما الحمد لله الحميد المبدي سبح له طير السماء والرعد اسال الله ان يجعلنا و اياكم من اهل القران و خاصته و ان يكرمنا بتعليم ابنائنا كتابه الكريم و تعليمهم اياه مع العمل به دمــــــتم بــــــــــود المحبــــــــــهـ :2: |
ياريت بقت تلك الكتاتيب لكان حال الأمة أحسن , لأن المعلم (المطوع) كان يعمل للتعليم وليس كما هو الحال في يومنا هذا ,فالمعلم يعمل من أجل الراتب فقط ولايهمه إن كان الطلاب تعلموا أم لا. موضوع جميل ... الله يعطيك العافية |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله فيك اختي الغالية وجعلك من اهل القران وخاصيته |
اقتباس:
نسال الله ان يصلح احوال المسلمين في كل مكان اخي و ان يعيد لنا مجدنا وعزتنا و ثباتنا على الحق بارك الله فيك اخي الفاضل على مرورك الكريم |
اقتباس:
بارك الله فيك اختي الفاضلة و جزاك خيرا نسال الله ان نكون منهم و اياك اختي |
قال صلى الله عليه وسلم : [ لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم ]
فكان زمن الكتاتيب خيرا مما نحن فيه الآن .. وحالنا اليوم ايضا وصفه صلى الله عليه وسلم قائلاً : " يأتي على الناس زمان يحلقون في مساجدهم وليس همهم إلا الدنيا وليس لله فيهم حاجة فلا تجالسوهم "" سبحاااااااااان الله جزاكِ الله خيرا اختي وبارك فيك على هذا النقل الطيب والرائع وجعلنا الله واياكي من أهل القرآن وخااااصته |
| الساعة الآن 05:56 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي