الدل والسمت والهدي
قَالَ حُذَيْفَةُ بن اليمان: "إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ دَلًّا، وَسَمْتًا، وَهَدْيًا، بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ" رواه البخاري (6097) أي: عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه.
وعَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: "مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا، وَدَلًّا، وَهَدْيًا، بِرَسُولِ اللَّهِ فِي قِيَامِهَا وَقُعُودِهَا مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ". رواه الترمذي (3762) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وصححه الألباني.
(دَلًّا، وَسَمْتًا، وَهَدْيًا) هَذِهِ الْأَلْفَاظ مُتَقَارِبَةُ الْمَعَانِي، ومَعْنَاهَا: الْهَيْئَة، وَالطَّرِيقَة، وَحُسْن الْحَال وَنَحْو ذَلِكَ. ينظر: "عون المعبود" (14/ 87).
"كَأَنَّهَا أَشَارَتْ بِالسَّمْتِ إِلَى مَا يُرَى عَلَى الْإِنْسَانِ مِنَ الْخُشُوعِ وَالتَّوَاضُعِ لِلَّهِ، وَبِالْهَدْيِ مَا يَتَحَلَّى بِهِ مِنَ السَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، وَبِالدَّلِّ حُسْنَ الْخُلُقِ وَلُطْفَ الْحَدِيثِ "انتهى من "مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" (7/2969).
مقتطف من:
موقع الإسلام سؤال وجواب
https://islamqa.info/ar/answers/3255...A7%D8%A8%D8%A9
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|