08-09-2025, 02:40 PM
|
#4
|
|
مشرفة قسم القرآن
|
﴿ يَعْمَهُونَ ﴾:
س 132: قال تعالى: ﴿ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾ [البقرة: 15]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ يَعْمَهُونَ ﴾؟
ج 132: قال ابن عباس: ﴿ يَعْمَهُونَ ﴾: يلعبون ويترددون، واستشهد بقول الأعشى:
أراني قد عمهت وشاب رأسي
وهذا اللعب شين بالكبير؛
[الإتقان للسيوطي 1/ 174].
﴿ مَخْمَصَةٍ ﴾:
س 133: قال تعالى: ﴿ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [المائدة: 3].
ما معنى قوله تعالى: ﴿ مَخْمَصَةٍ ﴾؟
ج 133: قال ابن عباس: ﴿ مَخْمَصَةٍ ﴾؛ أي: مجاعة، واستشهد بقول الأعشى:
تبيتون في المشتى ملأى بطونكم
وجاراتكم سغب يبتن خمائصا؛
[الإتقان للسيوطي 1/ 175].
﴿ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ ﴾:
س 134: قال تعالى: ﴿ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ ﴾ [الإسراء: 51]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ ﴾؟
ج 134: قال ابن عباس: أي: يحركون رءوسهم استهزاءً بالناس، واستشهد بقول الشاعر:
أتنغض لي يوم الفخار وقد ترى
خيولًا عليها كالأسود ضواريا؛
[الإتقان للسيوطي 1/ 167].
الفُوم:
س 135: قال تعالى: ﴿ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا ﴾ [البقرة: 61]، ما هو الفوم؟
ج 135: قال ابن عباس: الفوم: الحنطة، واستشهد بقول أبي محجن الثقفي:
قد كنت أحسبني كأغنى واحد
قدم المدينة عن زراعة فوم؛
[الإعجاز البياني للقرآن/ 347].
الجوابي:
س 136: قال تعالى: ﴿ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ ﴾ [سبأ: 13]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ كَالْجَوَابِ ﴾؟
ج 136: قال عباس: الجوابي: الحياض الواسعة، واستشهد بقول طرفة بن العبد:
كالجوابي لا تني مترعة
لقرى الأضياف أو للمحتضر؛
[الإعجاز البياني للقرآن/ 353]
﴿ الْبَائِسَ ﴾:
س 137: قال تعالى: ﴿ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴾ [الحج: 28]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ الْبَائِسَ ﴾؟
ج 137: قال ابن عباس: الْبائِسَ الذي لا يجد شيئًا من شدة الحال، واستشهد بقول طرفة بن العبد:
يغشاهم البائس المدفع والضي
ف وجار مجاور جنب؛
[الإعجاز البياني للقرآن/ 365].
﴿ مَاءً غَدَقًا ﴾:
س 138: قال تعالى: ﴿ وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ﴾ [الجن: 16]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ غَدَقًا ﴾؟
ج 138: قال ابن عباس: أي: كثيرًا جاريًا، واستشهد بقول الشاعر:
تدني كراديس ملتفًّا حدائقها
كالنبت جادت بها أنهارها غدقا؛
[الإعجاز البياني للقرآن/ 367].
﴿ الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ ﴾:
س 139: قال تعالى: ﴿ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴾ [الأنعام: 42]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ ﴾؟
ج 139: قال ابن عباس: البأساء: الخصب، والضراء: الجدب، واستشهد بقول زيد بن عمرو:
إن الإله عزيز واسع حكم
بكفه الضر والبأساء والنعم؛
[الإعجاز البياني للقرآن/ 389].
﴿ خَلَاقٍ ﴾:
س 140: قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ﴾ [البقرة: 102]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ خَلَاقٍ ﴾؟
ج 140: قال ابن عباس: خَلاقٍ: نصيب، وشاهده قول أمية بن أبي الصلت:
يدعون بالويل فيها لا خلاق لهم
إلا سرابيل من قطر وأغلال؛
[الإعجاز البياني للقرآن/ 401].
﴿ جَدُّ رَبِّنَا ﴾:
س 141: قال تعالى: ﴿ وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴾ [الجن: 3]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ جَدُّ رَبِّنَا ﴾؟
ج 141: قال ابن عباس: ﴿ جَدُّ رَبِّنَا ﴾: عظمة ربنا، واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت:
لك الحمد والنعماء والملك ربنا
فلا شيء أعلى منك جدًّا وأمجد؛
[الإعجاز البياني للقرآن/ 406].
﴿ الْمُعْصِرَاتِ ﴾:
س 142: قال تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا ﴾ [النبأ: 14]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ الْمُعْصِرَاتِ ﴾؟
ج 142: قال ابن عباس: السحاب يعصر بعضها بعضًا، فيخرج الماء من بين السحابتين، واستشهد بقول نابغة بني ذبيان:
تجر بها الأروام من بين شمأل
وبين صباه بالمعصرات الدوامس؛
[الإعجاز البياني للقرآن/ 415].
الصريم:
س 143: قال تعالى: ﴿ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ * فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ﴾ [القلم: 19، 20]،
ما معنى قوله تعالى: ﴿ كَالصَّرِيمِ ﴾؟
ج 143: قال ابن عباس: كالليل المظلم، واستشهد بقول النابغة:
لا تزوجوا مكفهرًّا لا كفاء له
كالليل يخلط أصرامًا بأصرام؛
[الإعجاز البياني للقرآن/ 424].
﴿ مَخْضُودٍ ﴾:
س 144: قال تعالى: ﴿ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ﴾ [الواقعة: 28]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ مَخْضُودٍ ﴾؟
ج 144: قال ابن عباس: ﴿ مَخْضُودٍ ﴾: الذي ليس له شوك، واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت:
إن الحدائق في الجنان ظليلة
فيها الكواعب سدرها مخضود؛
[الإعجاز البياني للقرآن/ 455]
﴿ حَصُورًا ﴾:
س 145: قال تعالى: ﴿ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا ﴾ [آل عمران: 39]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ وَحَصُورًا ﴾؟
ج 145: قال ابن عباس: ﴿ وَحَصُورًا ﴾: الذي لا يأتي النساء، واستشهد بقول الشاعر:
وحصور عن الخنا يأمر الناس
بفعل الخيرات والتشمير؛
[الإعجاز البياني للقرآن/ 466].
﴿ الْحُبُكِ ﴾:
س 146: قال تعالى: ﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ﴾ [الذاريات: 7]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ الْحُبُكِ ﴾؟
ج 146: قال ابن عباس: الْحُبُكِ: الطرائق، واستشهد بقول زهير بن أبي سلمى:
مكلل بأصول النجم تنسجه
ريح الشمال لضاحي مائه حبك؛
[الإعجاز البياني للقرآن/ 501].
﴿ أَغْنَى وَأَقْنَى ﴾:
س 147: قال تعالى: ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ﴾ [النجم: 48]، ما معنى الآية الكريمة؟
ج 147: قال ابن عباس: أغنى من الفقر، وأقنى من الغنى فقنع، واستشهد بقول عنترة العبسي:
فاقْنَي حياءك لا أبا لك واعْلَمي
أني امرؤ سأموت إن لم أقتَل؛
[الإعجاز البياني للقرآن/ 546].
﴿ أَبًّا ﴾:
س 148: قال تعالى: ﴿ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ﴾ [عبس: 31]، ما معنى الأبّ؟
ج 148: قال ابن عباس: الأب ما يعتلف منه الدواب، واستشهد بقول الشاعر:
ترى به الأب واليقطين مختلطًا
على الشريعة يجري تحتها الغرب؛ space.gif
[الإعجاز البياني للقرآن/ 549].
﴿ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾:
س 149: قال تعالى: ﴿ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3]، لم يبين هنا القدر الذي ينبغي إنفاقه، والذي ينبغي إمساكه؛ ولكنه بين في مواضع أخر أن القدر الذي ينبغي إنفاقه هو الزائد على الحاجة، وقد ورد ذلك في آية من آيات القرآن الكريم، فما هي؟
ج 149: قوله تعالى: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ﴾ [البقرة: 219]، والمراد بالعفو: الزائد على قدر الحاجة التي لا بد منها على أصح التفسيرات، وهو مذهب الجمهور؛ [أضواء البيان 1/ 45].
البخل والإسراف:
س 150: قال تعالى: ﴿ وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ ﴾ [الإسراء: 29]، في هذه الآية الكريمة نهى الله تعالى عن البخل، وعن الإسراف، وفي آية أخرى تعين الوسط بين الأمرين، فجاءت مفسرة للآية الأولى، فما هي هذه الآية؟
ج 150: قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴾ [الفرقان: 67]؛ [أضواء البيان 1/ 46].
﴿ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ﴾:
س 151: قال تعالى: ﴿ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ﴾ [البقرة: 40]، لم يبين هنا ما عهده وما عهدهم؛ ولكنه بين ذلك في مواضع أخر، ما الآية التي جاءت تفسيرًا للآية السابقة؟
ج 151: قوله تعالى: ﴿ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾ [المائدة: 12]، فعهدهم هو المذكور في قوله: ﴿ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾، فعهدهم هو المذكور في قوله: ﴿ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ﴾، وعهده هو المذكور في قوله: ﴿ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ﴾؛ [أضواء البيان 1/ 74].
﴿ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ﴾:
س 152: قال تعالى: ﴿ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ﴾ [البقرة: 49]، ما الآية الكريمة التي جاءت تفسيرًا لهذه الآية؟
ج 152: قوله تعالى: ﴿ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ ﴾ [البقرة: 49]؛ [أضواء البيان 1/ 76].
﴿ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ ﴾:
س 153: قال تعالى: ﴿ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ ﴾ [البقرة: 63]، ما الآية الكريمة التي جاءت تفسيرًا لهذه الآية؟
ج 153: قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [
|
|
|
|
|