عرض مشاركة واحدة
قديم 08-21-2025, 10:06 PM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 73

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

فمن أخلص العبادة ولم يرد بها الخلق إطلاقا ولم يقصد مراءاة الناس ومدحهم على عبادته بل قصد أمرا ماديا من ثمرات العبادة، فليس كالمرائي الذي يتقرب إلى الناس بما يتقرب به إلى الله ويريد أن يمدحوه به، لكنه بإرادة هذا الأمر المادي نقص إخلاصه فصار معه نوع من الشرك وصارت منزلته دون منزلة من أراد الآخرة إرادة محضة([80]).

المطلب الثالث: تعدد الأجر بتعدد النية في العمل الواحد.
إذا دخل المسلم المسجد متوضئا، فصلى ركعتين ينوي بهما سنة الفجر، وسنة الوضوء، وسنة تحية المسجد، حصل له أجر ما نوى، والله ذو الفضل العظيم فالطاعات مرتبطة بالنيات في أصل صحتها، وفي تضاعف فضلها؛ أما الأصل فهو أن ينوي بها عبادة الله تعالى لا غير، فإن نوى الرياء صارت معصية، وأما تضاعف الفضل فبكثرة النيات الحسنة، فإن الطاعة الواحدة يمكن أن ينوي بها خيرات كثيرة، فيكون له بكل نية ثواب، إذ كل واحدة منها حسنة ثم تضاعف كل حسنة عشر أمثالها كما ورد به الخبر([81]).
ومثاله: القعود في المسجد، فإنه طاعةٌ ويمكن أن ينوي فيه نيات كثيرة حتى يصير من فضائل أعمال المتقين، ويبلغ به درجات المقربين.
أولها: أن يعتقد أنه بيت الله، وأن داخله زائر الله فيقصد به زيارة مولاه رجاء لما وعده به رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: «من قعد في المسجد فقد زار الله تعالى وحق على المزور أن يكرم زائره».
وثانيها: أن ينتظر الصلاة بعد الصلاة.
وثالثها: الترهب بكف السمع والبصر والأعضاء عن الحركات والترددات، فإن الاعتكاف كف، وهو في معنى الصوم وهو نوع ترهب.
ورابعها: عكوف الهم على الله، ولزوم السر للفكر في الآخرة، ودفع الشواغل الصارفة عنه بالاعتزال إلى المسجد.
وخامسها: التجرد لذكر الله أو لاستماع ذكره وللتذكر به.
وسادسها: أن يقصد إفادة العلم بأمر بمعروف ونهي عن منكر، إذ المسجد لا يخلو عمن يسئ في صلاته أو يتعاطى مالا يحل له.
وسابعها: أن يستفيد أخا في الله.
وثامنها: أن يترك الذنوب حياء من الله تعالى، وحياء من أن يتعاطى في بيت الله ما يقتضي هتك الحرمة.
فهذا طريق تكثير النيات، وقس به سائر الطاعات والمباحات، فما من طاعة إلا وتحتمل نيات كثيرة، وإنما تحضر في قلب العبد المؤمن بقدر جده في طلب الخير، وتشمره له، وتفكره فيه، فبهذا تزكوا الأعمال وتتضاعف الحسنات([82]).
وقال الشيخ ابن باز رحمه الله: “إذا توضأ الإنسان صلى ركعتين ينويهما سنة الوضوء، وإذا دخل المسجد بعد الوضوء صلى ركعتين ينويهما سنة التحية وسنة الوضوء، يحصل له الأجر، أجر سنة الوضوء وأجر تحية المسجد، حصل له ذلك، والحمد لله فضل الله واسع ([83]).

المبحث الثالث

تسرب مفاهيم العمل للدنيا في الواقع المعاصر

المطلب الأول: أبرز مظاهر هذا التسرب:
قراءة القرآن لها أثر عظيم في علاج الهم والقلق، وجلب السعادة والطمأنينة، وكذلك الاستغفار، والإكثار من الطاعات بصفة عامة، من أسباب تحصيل السعادة، كما قال تعالى: (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمنٌ فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) ﮌ l/97، وقال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا) ﮌ À/2، 3([84]).
فمن أكثر من الطاعات، وحافظ على صلاته وذكره واستغفاره ودعائه وقراءته للقرآن، رجي له التوفيق والسعادة، وتحقيق مراده ومطلوبه، لكن لا يشرع التعبد ببعض الأعمال بنية الدنيا دون الآخرة؛ فذلك إما أن ينقص من الأجر أو يسقط العمل الصالح، كما يفعل البعض حيث يعملون الصالحات من صدقة وصلاة وصلة وإحسان إلى الناس وترك ظلم، ونحو ذلك مما يفعله البعض، أو يتركه خالصا لوجه لله، لكنه بعمله هذا لا يريد ثواب الله في الآخرة، إنما يريد أن يجازيه الله بحفظ ماله وتنميته، أو حفظ أهله وعياله، أو إدامة النعمة عليهم، ولا همة له في طلب الجنة والهرب من النار؛ فهذا يعطى ثواب عمله في الدنيا، وليس له في الآخرة نصيب، كمن يتصدق بنية الشفاء، فقد ورد في بعض الأحاديث أن الصدقة تداوي الأمراض كقوله “داووا مرضاكم بالصدقة”([85]) مع تضعيف العلماء لهذا الحديث، لكن على القول بفضل الصدقة وانها تطفئ غضب الرب، فهناك من يتصدق بنية علاج المريض وهذا هدف دنيوي، فيكون قصد العمل الصالح الدنيا، بل صاروا يتصدقون لأجل الشفاء ليس إلا، وربما لا يفكر أصلا في الدار الآخرة، استغفر بنية الولد، قراءة البقرة ابتغاء النكاح؛ بينما أمر الدنيا أمرا مقدرا مقسوما للعبد كسائر رزقه، ولن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها، كما قال النبي ‘: “إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها، و تستوعب رزقها، فاتقوا الله، وأجملوا في الطلب، ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله، فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته([86])” لكن يشرع أن اتخاذ الأسباب لتحصيل الرزق، ومن ذلك الدعاء، فالدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر به وبالصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة عند الكسوف([87]).


قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: لابد من التنبيه على أن بعض الناس عندما يتكلمون على فوئد العبادات يحولونها إلى فوائد دنيوية، فمثلا يقولون: في الصلاة رياضة وإفادة الأعصاب، وفي الصيام فائدة إزالة الفضلات وترتيب الوجبات، والمفروض أن لا تجعل الفوائد الدنيوية هي الأصل؛ لأن ذلك يؤدي إلى إضعاف الإخلاص والغفلة عن إرادة الآخرة، وحولت العبادات إلى علاجات، وفوتت ثوابا كثيرا على الناس، وتعلقوا بالدنيا وصار الشغف بها، وصاروا لا يهتمون بالحسنات التي لا يذكر لها فوائد دنيوية. ولكل مقام مقال([88])

والإنسان قد يعطى أشياء من التعويضات في الدنياعن صدقة تصدق بها أو عمل عمله بدون أن يقصد هذا المقابل الدنيوي، فإذا حصل فهذا من فضل الله ولا يمتنع عن أخذه، فالمسلم إذا قصد وجه الله بالعمل فإن ما يحصل تبعا لذلك العمل فضلا من الله رزقه الله به، فهو عندما يستغفر لا يقصد الدنيا بل يقصد الآخرة، وغفران الذنوب، والأجر من الله، والنجاة من النار، والفوز بالجنة، لكن يحصل له تبعا الفوائد الدنيوية التي ذكرها الله -عز وجل- دون أن يقصدها استقلالا أو ابتداء، وهذا هو معقد الأمر الذي يخفى على كثير من الناس، لكن من يقصدون أشياء من الدين يعملونها لأجل الدنيا، كالصدقة للشفاء لا لأجل الآخرة، هذا ليس له في الآخرة من نصيب؛ لأن كل النية والدافع للعمل هو الشفاء، وهو شيء دنيوي، لكن لو تصدق ابتغاء وجه الله والثواب من الله في الآخرة، ورغبة في الجنة والمغفرة فإنه سيحصل له تبعا شفاء في الدنيا، ولا يحتاج الإنسان أن ينويه ليحصل؛ لأن الله كريم يعطي عبده في الدنيا مقدمات، فلا يجوز أن يعمل الإنسان عبادة يبتغي بها غير وجه الله مهما كانت أجورها الدنيوية، وإلا فالعمل يحبط والعياذ بالله، بل عليه أن يتصدق طلبا لمرضاة الله جل وعلا، ويكون الشفاء أو ما يريد من الدنيا تابع لذلك، والرسول أمر الإنسان إذا دعا بدعوة ألا يتعجل، فالله وعد بالإجابة، فلا بد أن يحصل له واحدة من ثلاث:
إما أن يعطى دعوته عاجلة.
وإما أن يصرف عنه من البلاء ما هو أعظم من ذلك.
وإما أن تدخر له في الآخرة، وهذا أفضل.


عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذا نكثر ؟قال: الله أكثر”([89]).
كذلك المتصدق لا يجوز أن يتصدق لأجل أن يكثر ماله، أو يصح بدنه، أو يشفى مريضه فقط، بقطع النظر عن ابتغاء فضل الله، وطلب مرضاته، وليس معنى ذلك أنه إنه إثم إذا طلب النفع الدنيوي؛ بل المقصود ألا تكون الدنيا هي مراده فقط، ولكن أهم وأغلب وأعظم مراده يكون في الآخرة، ورضاء الله، وكونه يطلب عاجلا في الدنيا لا يضره، والله جل وعلا يعلمنا فيقول: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) ﮌ ^:201 ويجب أن يكون طلب كل شيء من الله ولو كان شيئا يسيرا([90]).

المطلب الثاني: نماذج من السلف وابتغاهم ما عند الله
الآخرة، من باب حفظ أعمالهم ورجاء ثوابها في الدار الآخرة، فلا يحبون أن يتعجلوا من حسناتهم شيئا، كان بعض الصحابة لا يرضى أن يعطى من الدنيا شيئا، ولا يطلب شيئا، لأنه يريد الدار ولكن من أعطي من غير تشوف، ومن غير طمع، ومن غير طلب، فإنه يأخذ، كما في الحديث: “ما جاءك من هذا المال وأنت غير مستشرف له فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك”.
فقد كان الاحتساب شعارهم، قال عمر: “أيها الناس! احتسبوا أعمالكم فإن من احتسب عمله كتب له أجر عمله وأجر حسبته”([91])، وهكذا قال الصحابي الآخر: أما أنا فأنام وأقوم وأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي، فطلب الثواب في الراحة لأجل الاستعانة على العبادة، ومن ابتغى في أعماله وجه الله والدار الآخرة صارت في الميزان من الحسنات، ومن ابتغى بها فرح الدنيا وبهجتها صارت هباء منثورا([92]).


موسى -عليه السلام- لما عمل الخير وسقى للمرأتين وأعان ذلك الرجل الكبير في السن على غنمه، ودعا ربه، (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا) ﮌ x 25، لما سقى موسى لم يقصد مقابلا، ولما حصل لم يكن هناك مانع أن يناله، وهكذا يغني الله أولياءه؛ وكان الصحابة يخرجون إلى الجهاد في سبيل الله لا يقصدون الغنائم وإنما يقصدون الشهادة، ويقصدون ثواب الآخرة، ويقصدون مرضاة الرب -عز وجل- والغنائم تحصل تبعا، يقول: «هاجرنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- نريد وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مضى لم يأخذ من أجره شيئا»، يعني: مثل مصعب بن عمير، “ومنا من أينعت له ثمرته” يعني فتح الله عليه ورزقه([93]).


جاءت الأرزاق تبعا للأعمال وليست أساسا ولا قصدا فيها، وأبو طلحة -رضي الله عنه- لما تصدق ببستان له قال للنبي -r-: «إنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله»([94])، قيل للحسن بن علي يوما: إن الناس يقولون: إنك تريد الخلافة؟ فقال: “كانت جماجم العرب في يدي” قال: “كانت جماجم العرب في يدي يسالمون من سالمت، ويحاربون من حاربت فتركتها ابتغاء وجه الله”([95]).
قال شبيب بن شيبة: “كنا في طريق مكة فجاء أعرابي في يوم صائف شديد الحر، ومعه جارية له سوداء -أمة يملكها- وصحيفة فقال: أفيكم كاتب؟! قلنا: نعم، فقال: اكتب، ولا تزيدن على ما أقول لك حرفا: هذا ما أعتق عبد الله بن عقيل الكلابي، أعتق جارية له سوداء يقال لها: لؤلؤة؛ ابتغاء وجه الله وجواز العقبة العظمى، (فلا اقتحم العقبة*وما أدراك ما العقبة* فك رقبة) ﮌ Ù، 11-13 وهكذا كان ديدن الصالحين، إذا عملوا العمل الصالح فالقصد وجه الله، القصد الدار الآخرة، القصد ثواب الله. إذن لابد أن نحرص على ابتغاء وجه الله بالأعمال الصالحة([96]).
ومن دقيق ما يذكر في تحري بعض أهل العلم للإخلاص، والبعد كل البعد عما يخدشه، ما ذكره ابن عبد الهادي، قال: وأخبرت عن القاضي علاء الدين بن اللحام أنه قال: ذكر لنا مرة الشيخ -يعني الحافظ ابن رجب- مسألة فأطنب فيها، فعجبت من ذلك، ومن إتقانه لها، فوقعت بعد ذلك بمحضر من أرباب المذاهب وغيرهم، فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة، فلما قام، قلت له: أليس قد تكلمت فيها بذلك الكلام، قال: إنما أتكلم بما أرجو ثوابه، وقد خفت من الكلام في هذا المجلس ([97]).
قال الذهبي: ينبغي للعالم أن يتكلم بنية وحسن قصد، فإن أعجبه كلامه فليصمت، فإن أعجبه الصمت فليتكلم، ولا يفتر عن محاسبة نفسه؛ فإنها تحب الظهور والثناء ([98]) فاحتساب الأجر والثواب مهم، وتنقية النية مهمة؛ لأن النفس إذا استشعرت ثواب الله تعالى واحتسبت الأجر عنده اجتهدت([99]).


وقال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: «من صلى ليأخذ، أو أذن ليأخذ: فهذا ليس له أجر في الآخرة؛ ذلك لأنه أراد بعمله الدنيا، فلا يكون له إلا ما أراد»([100]).


الذي ظهر لي بعد بحث كثير في هذه المسألة ما خلاصته:
1- من عمل الطاعات بنية طلب مدح الناس فقط أو بنية الثواب الأخروي مع طلب مدح الناس فهو الرياء المحرم.
2- من عمل الطاعات بنية فائدتها الدنيوية التي علمت من العادة كالتجارة في الحج والغنيمة في الحرب وتقاضي أجرة على تعليم القرآن أو الإمامة أو الحمية الغذائية في الصوم أو رياضة البدن في الصلاة إذا خلا من نية طلب الثواب الأخروي فهو إثم، وأما إذا اقترن بنية الثواب الأخروي فلا بأس ولكنه ينقص الثواب.
3- من عمل الطاعات بنية فائدتها الدنيوية التي علمت من الشرع كالشفاء بالدعاء وتلاوة القرآن والصدقات والإكثار من الطاعات، أو زيادة العمر والرزق بصلة الرحم، أو المطر والأولاد بالاستغفار إذا خلا من نية الثواب الأخروي فهو نية صالحة إن شاء الله ولكن ينقص أجره، وقلنا هي نية صالحة لما في هذه النية من التصديق بوعد الله ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم، إذ ليس هناك رابط عقلي من خلال المقاييس المادية يربط بين الإمداد بالمال والبنين مثلا وبين الاستغفار، فيكون من طلبهما بالاستغفار مصدقا بوعد الله مأجورا، كما أن من طلبهما بتميمة أو ودعة آثما مأزورا لتصديقه بوعد الدجالين وأخذه بسبب ليس شرعيا ولا ماديا، وأما من طلب الشفاء أو الرزق ومثلهما من المصالح الدنيوية بأسبابهما المادية كالتداوي والتجارة والزراعة قد فعل مباحا مأذونا فيه، أما إذا اقترن الأخذ بالأسباب الشرعية للشفاء والرزق ونحوهما بنية الثواب الأخروي فهو نية صالحة تزيد الثواب إن شاء الله لما في هذه النية من التصديق بوعد الله ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد يكون منع بعض الأعلام الفضلاء من ذلك، خوفا من أن يكون عملهم الصالحات، لتسرب كلام المتصوفة حيث إنهم يجعلون عبادة الله بنية الفوز بالجنة والنجاة من النار قدحا في الإخلاص، فأدى بهم ذلك إلى جعل الأخذ بالأسباب الشرعية قادحا في الإخلاص، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من عباده المخلصين، والمسألة شائكة ومزلة أقدام، نسأل الله العفو والعافية، وبالله تعالى التوفيق، وهو أعلم بالصواب([101]).

المطلب الثالث: وسائل العلاج.
فمن خلط عمل صالحا وآخر سيئا؛ عليه التوبة؛ فأن التوبة تجب ما قبلها، وإصلاح العمل، لازم لقول الله تعالى: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم) ﮌ e 105، وبإخلاص العمل لله، وكذلك الصدقة؛ فإن الصدقة تكفر الخطيئة وتطفئ غضب الرب، وفيها إحسان يمحو الله به السيئات، والإكثار من الصلاة على النبي r ؛ فتحصل لهم السكينة؛ لأن للذنوب أثر يزعج الروح ويقلقها فلا تسكن إلا بما جعله الله من أسباب السكينة، وتذكر الحساب والجزاء، فمن أخذ من المخلصين بهذه الوصايا رجي له أن يتوب الله عليه ويغفر له ويرحمه([102]).


فبذل أسباب رفع البلاء من التوبة والاستغفار والصدقة والدعاء كل ذلك من الأعمال المشروعة.
نتائج وتوصيات البحث
توصل البحث إلى النتائج التالية:-

  1. : إما أن يكون مكلفاً أو غير مكلف، فإن كان مكلفاً وقام بطاعة الله جل وعلا حيي حياة طيبة، وإن عمل ما يستحق العقاب جوزي بما يستحق من حد أو تعزير أو ضمان.
  2. ، ولا تقام عليه الحدود لأنه غير مكلف، وإن أتلف مالاً لزمه الضمان فمدار ذلك على النية، فلا ثواب ولا عقاب إلا بالنية، وذلك أن النية شرط العمل وأساسه.
ويوصي البحث بمايلي:-
1. التوبة والاستغفار والحرص على التزام الطاعات وتجنب المعاصي.
2. إخلاص النية لله في كل قول وفعل.
خاتمة
وفي الختام يجب على المسلم أن يحذر الشرك صغيره وكبيره، فإن أعظم معصية عصي الله بها هي الشرك به، والتعدي على خالص حقه؛ وهو عبادته وطاعته وحده لا شريك له.
ولذا فقد أوجب الخلود في النار للمشركين وأخبر أنه لا يغفر لهم، وحرم الجنة عليهم كما قال تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما) ﮌ ` / 48، وقال جل شأنه (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار) ﮌ a / 72.
فالواجب على كل ذي عقل ودين، أن يخلص العمل لله ويجعل نيته للدار الآخرة وسوف تأتيه الدنيا تباعًا دون أن يطلبها متى ما احتسب عند الله الأجر والمثوبة، أن العمل الصالح يبطل متى ما كان للدنيا، ويخشى على عامله الوقوع في الشرك، فلا بد أن يبتغي بأي عمل صالح يعمله رضا الله وابتغاء وجهه الكريم، وأن يلوذ بربه طالبا منه أن ينجيه من الشرك؛ كما قال الخليل -عليه السلام-: (أجنبني وبني أن نعبد الأصنام) ﮌ j / 35.
فلا يسع العبد الصادق إلا أن يعظم خوفه من الشرك، وأن تشتد رغبته إلى ربه في أن ينجيه منه، داعيا إلى ربه أن يكون خالصًا في عمله صادقًا فيه وأن يتقبله منه -سبحانه وتعالى-، بأن يتقبل منه العمل الصالح في الحسنيين في الدنيا والآخرة.


المراجع
  1. إحياء علوم الدين إحياء علوم الدين، أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي، الناشر: دار المعرفة – بيروت
  2. الأشباه والنظائر، السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين (المتوفى: 911هـ) دار الكتب العلمية، الطبعة: الأولى، 1411هـ – 1990م
  3. إعلام الموقعين عن رب العالمين، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية، تحقيق: محمد عبد السلام إبراهيم، الناشر: دار الكتب العلمية – ييروت، الطبعة: الأولى، 1411هـ – 1991م
  4. إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، ابن قيم الجوزية، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين المحقق: محمد حامد الفقي، مكتبة المعارف، الرياض، المملكة العربية السعودية
  5. تفسير القرآن العظيم، إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي أبو الفداء عماد الدين، المحقق: سامي بن محمد السلامة، الناشر: دار طيبة، سنة النشر: 1420 – 1999، طبعة: 2
  6. تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، المحقق: زهير الشاويش، المكتب الاسلامي، بيروت، دمشق، الطبعة: الأولى، 1423هـ/2002م
  7. تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن، عبد الرحمن بن ناصر السعدي، الطبعة: الأولى، الناشر: وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد – المملكة العربية السعودية، تاريخ النشر: 1422هـ
  8. جامع العلوم والحكم، ابن رجب، زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي، المحقق: شعيب الأرناؤوط – إبراهيم باجس، الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: السابعة، 1422هـ – 2001م
  9. الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية، دار المعرفة – المغرب، الطبعة: الأولى، 1418هـ – 1997م
  10. الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد (ت: العثيمين) يوسف بن الحسن بن عبدالهادي الدمشقي الصالحي الحنبلي ابن المبرد، المحقق: عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، النشر: 1421 – 2000
  11. الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية، المحقق: د.محمد جميل غازي، الناشر: مكتبة المدني – جدة الروح
  12. سير أعلام النبلاء، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي، المحقق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، الطبعة: الثالثة، 1405 هـ / 1985 م.
  13. فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي، المحقق: محمد حامد الفقي، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة، مصر، الطبعة: السابعة، 1377هـ/1957م.
  14. فيض القدير شرح الجامع الصغير، زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري، المكتبة التجارية الكبرى – مصر، الطبعة: الأولى، 1356 مع الكتاب: تعليقات يسيرة لماجد الحموي
  15. القول السديد شرح كتاب التوحيد، أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي (المتوفى: 1376هـ) وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد – المملكة العربية السعودية، الطبعة: الثانية، 1421هـ
  16. القول المفيد على كتاب التوحيد، ابن عثمين، محمد بن صالح، دار ابن الجوزي ط:7، 1437هـ.
  17. مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية (مجموع الفتاوى) (ط.الأوقاف السعودية) أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، سنة النشر: 1425 – 2004
  18. مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، محمد بن صالح بن محمد العثيمين، جمع وترتيب: فهد بن ناصر بن إبراهيم السليمان، الناشر: دار الوطن – دار الثريا، الطبعة: الأخيرة – 1413 هـ.
  19. معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول، حافظ بن أحمد بن علي الحكمي المحقق: عمر بن محمود أبو عمر، دار ابن القيم – الدمام الطبعة: الأولى، 1410 هـ – 1990 م
  20. مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين، عمر بن سليمان بن عبد الله الأشقر العتيبي، مكتبة الفلاح، الكويت الطبعة: الأولى، 1401 هـ – 1981 م
  21. منتهى الآمال في شرح حديث إنما الأعمال، الإمام السيوطي المحقق: محمد عطية، دار ابن حزم الطبعة: الأولى 1419 ه/1998 م.
  22. الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد، ليوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي، تحقيق وتعليق الدكتور: عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، الناشر: مكتبة العبيكان، الرياض – المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، 1421 هـ – 2000 م.
  23. أنوار البروق في أنواء الفروق للقرافي أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن المالكي الشهير بالقرافي، الناشر: عالم الكتب، الطبعة: بدون طبعة وبدون تاريخ، عدد الأجزاء: 4.
  24. جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم، لزين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي، تحقيق: شعيب الأرناؤوط – إبراهيم باجس، الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: السابعة، 1422هـ – 2001م.
  25. بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار، لأبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي، تحقيق: عبد الكريم بن رسمي ال الدريني، دار النشر: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع، ط: الأولى 1422هـ – 2002م.
  26. سبل السلام: شرح بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام، الصنعاني محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه بالأمير، الناشر: دار الحديث، الطبعة: بدون طبعة وبدون تاريخ.

([1]) رواه مسلم (1907).
([2]) شرح مسلم، للنووي (13/47).
([3]) جامع العلوم والحكم (1/65)، و إعلام الموقعين (3/91).
([4]) إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان (1/137).
([5]) إحياء علوم الدين (4/368).
([6]) الأشباه والنظائر للسيوطي (ص 20).
([7]) منتهى الآمال (25 /أ) نقلا من الشاملة.
([8]) أخرجه البخاري باب كيف بدء الوحي، برقم: (1).
([9]) مجموع الفتاوى (26/ 31).
([10]) الأشباه والنظائر للسيوطي (ص 30)، فيض القدير (1/ 30).
([11]) سنن النسائي رقم (1459) وصححه الألباني.
([12]) “مجموع فتاوى ورسائل العثيمين” (21/ 19).
([13]) تفسير ابن كثير” (4/ 601).
([14]) وروى الترمذي (2465) وصححه الألباني في “صحيح الترمذي”.
([15]) “مجموع الفتاوى” (28/ 169).
([16]) “الجواب الكافي” (ص 135).
([17]) المجموع (325/1).
([18]) إحياء علوم الدين (4/370- 371)
([19]) فتاوى نور على الدرب (11/ 57).
([20]) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب: ما جاء إن الأعمال بالنية والحسبة، ولكل امرئ ما نوى، (1/ 20)، برقم: (56).
([21]) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب بعث أبي موسى، ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع، (5/ 162)، برقم: (4344).
([22]) المرجع السابق ص (71)، نقلا عن منتهى الآمال (20/ ب).
([23]) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب العلم، باب: في طلب العلم لغير الله (3/ 323)، برقم (3664)، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (1/ 48).
([24]) ابن ماجه، باب الانتفاع بالعلم والعمل به، (1/ 93)، برقم (254)، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه.
([25]) أخرجه ابن ماجه في سننه، عن أبي هريرة، باب الانتفاع بالعلم والعمل به، (1/ 96)، برقم (260)، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (1/ 48).
([26]) رواه البخاري كتاب الجهاد (2886).
([27]) القول المفيد على كتاب التوحيد لابن عثيمين (460).
([28]) الترمذي، كتاب صفة القيامة، بابٌ: حدثنا قتيبة، (4/642)، برقم (2465)، وصححه الألباني في الأحاديث الصحيحة، (950).
[29] مجموع الفتاوى ( 8 / 169 ).
([30]) المصدر السابق ( 8 / 528، 529 ).
([31]) رواه أحمد، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (3386 )، تيسير اللطيف المنان (85).
([32]) أخرجه الترمذي، كتاب الزهد، باب في التوكل على الله (4/573)، رقم: (2344).
([33]) الجواب الكافي (ص: 50 ).
([34]) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة (3/ 1343) برقم: (1718).
([35]) رواه ابن ماجة (4204) وحسنه الألباني في “صحيح ابن ماجة “.
([36]) روى الإمام أحمد (20715)صححه الألباني في “صحيح الجامع” (2825).
[37])) الجيم (2/ 127)، غريب الحديث للقاسم بن سلام (4/ 253)، تهذيب اللغة (3/ 37).
[38])) التعريفات (ص: 207)، القاموس الفقهي (ص: 195)، التعريفات الفقهية (ص: 121).
([39]) رواه البخاري (4974) ومسلم (92).
[40])) الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (2/ 543)، معجم لغة الفقهاء (ص: 477).
([41]) كما يدعون أصحاب دورات العلوم الزائفة الذين يدعون أن الكون له تأثير على الإنسان وانه يبث طاقات وأن الإنسان يستطيع أن يصنع قدره، راجع: الطاقة الكونية في الوثنيات الحديثة للباحثة.
([42]) وهذا يكثر لدى بعض الفرق المنحرفة كالرافضة وغلاة الصوفية والباطنية عموما، حيث يعتقد الرافضة في أئمتهم أنهم يعلمون الغيب، وكذلك يعتقد الباطنية والصوفية في أوليائهم نحو ذلك.
[43])) الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي = الداء والدواء (ص: 132).
[44])) الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي = الداء والدواء (ص: 134).
[45])) اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (2/ 192)، جامع الرسائل لابن تيمية – رشاد سالم (2/ 266).
[46])) مجموع الفتاوى (7/ 81).
[47])) مجموع الفتاوى (22/ 387).
([48]) مجموع الفتاوى (18/262).
([49]) مجموع الفتاوى (22/ 242).
([50]) مجموع الفتاوى (22/ 217).
([51]) إحياء علوم الدين (4/ 365).
([52]) مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين الأشقر (66).
[53])) مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين (ص: 94).
([54]) أخرجه مسلم في صحيحه، باب البر والصلة والآداب (2642).
[55])) إحياء علوم الدين (3/ 225).
[56])) نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (المقدمة/ 61).
[57])) آراء ابن الجوزي التربوية (ص: 465).
([58]) تيسير العزيز الحميد (462-463).
[59])) إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (2/ 857).
([60])كتاب “الاستنباط”؛ للشيخ محمد عبدالوهاب (120 – 123)، نقلا عن كتاب: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد؛ ابن عبدالوهاب ( 437 – 441 ).
([61]) القول السديد (187 – 189).
[62])) الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية (1/ 55).
([63]) أخرجه البخاري في صحيحه، (2/80)، برقم (1284).
[64])) إحياء علوم الدين (3/ 225).
([65]) صحيح مسلم باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين (998).
[66])) مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين (ص: 94)، نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (المقدمة/ 61).
([67]) فتح المجيد، (ص: 442)، وتيسير العزيز الحميد، (ص: 534).
([68]) أنوار البروق في أنواع الفروق، للقرافي لقواعد الفقهية (3/23-24).
[69])) الشرح الممتع على زاد المستقنع (2/ 289).
([70]) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب: الصوم لمن خاف على نفسه العزبة، (3/ 26)، برقم: (1905)، ومسلم في صحيحه، كتاب النكاح، باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه، ووجد مؤنه، واشتغال من عجز عن المؤن بالصوم، (2/ 1019)، برقم: (1400) عن ابن مسعود.
[71])) الشرح الممتع على زاد المستقنع (11/ 35).
[72])) اللقاء الشهري (12/ 2).
([73]) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب من أشرك في عمله غير الله (4/ 2289)، برقم: (2985).
([74]) مجموع الفتاوى، ابن تيمية (24/144).
([75]) بهجة قلوب الأبرار (273).
([76]) سبل السلام: شرح بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام، صنعاني (355).
([77]) جامع البيان” (12/347).
[78])) إمتاع الأسماع (4/ 230).
[79])) مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (2/ 208).
[80])) في سبيل العقيدة الإسلامية (ص: 66).
([81]) إحياء علوم الدين للغزالي (4/370- 371).
([82]) إحياء علوم الدين للغزالي (4/370- 371).
([83]) انتهى من فتاوى نور على الدرب (11/ 57).
[84])) نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة (ص: 120).
([85]) ورد هذا الحديث من طرق متعددة عن جمع من الصحابة، وقال عنه الألباني يقتصر على تحسين جملة واحدة منه في تعليقه على ٌ الترغيب و الترهيب ٌ (1/335-مشهور)، وقال الشيخ يوسف العمري: فتتبعت تلك الطرق من مظانها، و استقصيت كلام النقاد على رجالها، و بيان عللها، فوجدتها لا ينجبر ضعفها. http://www.ahlalhdeeth.com
([86]) رواه أبو نعيم في الحلية من حديث أبي أمامة، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (2085).
[87])) نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة في ضوء الكتاب والسنة (ص: 15).
([88]) كتاب العلم، ابن عثيمين (24).
([89]) أخرجه أحمد في المسند، ( 10749 )، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ( 1633).
[90])) نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة في ضوء الكتاب والسنة (ص: 17).
[91])) نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (2/ 65).
[92])) نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (2/ 65).
[93])) شرح الشفا (2/ 150).
[94])) السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية (1/ 254).
[95])) الأنوار في شمائل النبي المختار (ص: 652).
[96])) السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي (ص: 174).
([97]) المعروف بـ ( ابن المبرد ) في كتابه الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب الإمام أحمد (52).
([98]) في السير(4/494).
[99])) المنصورفوري، رحمة للعالمين (ص: 193).
([100]) فتاوى نور على الدرب (8/ 2).
[101])) الجامع الصحيح للسيرة النبوية (3/ 787)، الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها (ص: 558).
[102])) في سبيل العقيدة الإسلامية (ص: 251)، مغازي الواقدي (3/ 1073)، الرحيق المختوم مع زيادات (ص: 4).


دكتورة سعاد بنت محمد السويد
استاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة المساعد
كلية الآداب، جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن
امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 08-22-2025 الساعة 12:11 AM.

رد مع اقتباس