قصص عن الصبر والصابرين
عن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أي الناس أشدُّ بلاء؟ قال صلى الله عليه وسلم: "الأنبياءُ ثُمَّ الأمثلُ فالأمثلُ، يُبْتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صُلْبًا اشتدَّ بلاؤه، وإن كان في دينه رقَّةٌ ابتلاه الله على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة"[38]. لا أحد أصبر من الله:عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس أحد أو ليس شيء أصبر على أذى سَمِعَه من الله إنهم ليدعون له ولدًا وإنه ليعافيهم ويرزقهم"[39]. صبر آدم عليه السلام: أُخرج من الجنة، وتاه في الأرض، وقَتل هابيلُ قابيلَ، وعانى المحن إلى أن خرج من الدنيا.
صبر نوح عليه السلام: بكى ثلثمائة عام، وصبر على قومه ألف سنة إلا خَمسين عامًا، واتهموه بالضلال، والكذب، والجنون، وسخروا منه، وهددوه بالرجم، وأخذ الطوفان ابنه، ولم تؤمن زوجته
صبر الخليل إبراهيم عليه السلام على دعوة أبيه وقومه: ألقوه في النار، حُرم من الولد سنوات طويلة، ثم رزقه الله تعالى الولد على كبرٍ، فيُؤمر بوضع ابنه وزوجته في وادٍ غير ذي زرع، فلما كبر ابنه يؤمر بذبحه ثم هو يصبر ويحتسب..
صبر إسماعيل عليه السلام: وهو يمثل الصبر على طاعة الله فيما أمر مهما يكن ورآه من مخاطر، قال تعالى:﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنبياء: 85].
صبر أيوب عليه السلام: كان أيوب كثير المال من صنوفه وأنواعه، وكان له أربعة عشر من الأولاد، فشاء الله وهو في الثمانين -وقيل: في التسعين- من عمره أن يموت أولاده الأربعة عشر جميعًا، وأن يبتليه الله بمرض شديد أقعده عن الحركة حتى أنفقت زوجته كل ما يملكون، وهو مع ذلك صابر محتسب.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: "إن أيوب نبي الله كان في بلائه ثماني عشرة سنةً فرفضه القريب والبعيد، إلا رجلان من إخوانه كانا من أخصِّ إخوانه، كانا يغدوان إليه ويروحان إليه، فقال أحدهما لصاحبه: أتعلم، والله لقد أذنب أيوب ذنبًا ما أذنبه أحد، قال صاحبه: وما ذاك؟ قال: منذ ثماني عشرة سنةً لم يرحمه الله، فيكشف عنه، فلما راحا إليه لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له، فقال أيوب: لا أدري ما يقول غير أن الله يعلم أني كنت أمُرُّ على الرجلين يتنازعان فيذكران الله، فأرجع إلى بيتي فأكفِّر عنهما كراهية أن يذكر الله إلا في حق، قال: وكان يخرج إلى حاجته فإذا قضى حاجته أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ، فلما كان ذات يوم أبطأ عليها وأوحي إلى أيوب في مكانه أن ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾ [ص: 42] فاستبطأته، فتلقَّته ينظر، وأقبل عليها قد أذهب الله ما به من البلاء، وهو على أحسن ما كان، فلما رأته، قالت: أي بارك الله فيك، هل رأيت نبي الله هذا المبتلى؟ ووالله على ذلك ما رأيت أحدًا أشبه به منك إذ كان صحيحًا، قال: فإني أنا هو، وكان له أندَران -أي: مكانان لحفظ الطعام- أندَر للقمح، وأندَر للشعير، فبعث الله سحابتين، فلما كانت إحداهما على أندَر القمح أفرغت فيه الذهب حتى فاض، وأفرغت الأخرى على أندَر الشعير الوَرِق حتى فاض"[40]. صبر يعقوب عليه السلام: لقد امتُحِن بفِراق يوسف وهو يتيم أصغر وأجمل وأحسن وأحب أبنائه إليه، ثم من بعده شقيقه الأصغر بنيامين، واتهمه أبناؤه أنه في ضلال مبين، بكى حتىذهببصره، وكان يقول: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: 18].
صبر يوسف عليه السلام: فقد كانت حياته سلسلة من الابتلاءات والصبر عليها؛ كراهية إخوته له، إلقائه فيالبئر، ثم بيعه في السوق، ثم عاش عَبْدًا وهو الكريم ابن الكريم، ثم غربته بعيدًا عن أبيه وأسرته، ثم راودته امرأةالعزيز عن نفسه، ثم مكث في السِّجنِ تسع سنوات، ثم فُتِن بالمال والجاه والسلطان.
صبر موسى عليه السلام: واجه التهديد والإيذاء منفرعون ومن بني إسرائيل، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوذي تذكَّر أخاه موسى، وقال: "رَحِم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر"[41]. صبر عيسى عليه السلام: عانى من قومه التُّهم الباطلة، وتآمَروا عليه بالصلب والقتل، وكان لا مأوىلهإلاالبراريوالصحراء.
.
صبر النبي صلى الله عليه وسلم على أذى قومه: فقد وضعوا له الشوك، وألقوا عليه سَلَىجَزُور، وشجُّوا رأسه، وكَسروا رباعيته، وخنقوه، وقالوا عنه: إنه مجنونٌ وشاعرٌ وكذَّابٌ وساحر وخائنٌ، وأخرجوه من بلده، وتآمروا على قتله، وعذَّبوا أتباعه وقتلوهم، ولما هاجر إلى المدينة صبر على كيد اليهود والمنافقين فوضعوا له السُّمَّ، واتهموا زوجته بالزنا، وقد كان يمُر الثلاثة أشهر وما يُوقَد في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار؛ عن عائشةرضي الله عنها قالت: (ما شبع آل محمد من خبز شعير يومين متتابعين حتى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.[42] صبر معاذ بن جبل رضي الله عنه:روي أن عمرو رضي الله عنه خطب في الناس يوم وقع الطاعون بأرض الشام فقال: إن هذا الطاعون رجز، ففروا منه بالأودية والشعاب، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة رضي الله عنه، فقال: لقد صحبت رسول صلى الله عليه وسلم فاسمعوا، الطاعون رحمة بكم ودعوة نبيكم، يستشهد الله به أنفسكم، ويُزكِّي أعمالكم، فبلغ ذلك معاذًا رضي الله عنه وهو يتُوقُ للشهادة فقال: اللهم اجعل نصيب أهل بيت معاذ الأوفر منه، فتصاب ابنتاه الثنتان وتموتان، فدفنهما بقبرٍ واحد، وحمد الله واسترجع، ثم أصيب ابنه عبدالرحمن وهو من أعز أبنائه، فيدفنه ويحتسب، ثم تصاب يده رضي الله عنه فجعل يقبلها ويقول: لهي أحَبُّ إليَّ من حمر النعم، ثم يلقى الله بعد أن احتسب أهل بيته جميعًا.
صبر صفية عمة النبي صلى الله عليه وسلم:جاءت صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها؛ لتنظر إلى أخيها حمزة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنها الزبير بن العوام: "القها فأرجعها، لا ترى ما بأخيها"، فقال لها: يا أمه، إن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يأمرك أن ترجعي، قالت: ولِمَ؟ وقد بلغني أن قد مُثِّل بأخي، وذلك في الله، فما أرضانا بما كان من ذلك! لأحتسبن ولأصبرن إن شاء الله، فلما جاء الزبير إلى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، قال: خلِّ سبيلها، فأتته، فنظرت إليه، فصلت عليه، واسترجعت )أي: قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون(، واستغفرت له، ثم أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفن)[43]. صبر خبيب رضي الله عنه:عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أعين وأمَّر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر بن الخطاب حتى إذا كانوا بالهدأة بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم بقريب من مائة رجل، فاقتصوا آثارهم، فلما حس بهم عاصم وأصحابه لجأوا إلى موضع فأحاط بهم القوم، فقالوا لهم: انزلوا فأعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق ألَّا نقتل منكم أحدًا، فقال عاصم بن ثابت: أيها القوم، أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصمًا، ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق، منهم: خبيب وزيد بن الدثنة، ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم ربطوهم حتى باعوهم، فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل خبيبًا، وكان خبيب هو من قتل الحارث بن عامر يوم بَدْر، فلبث خبيب عندهم أسيرًا حتى أجمعوا على قتله، فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها فأعارته، فقال: أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك، قالت: والله، ما رأيت أسيرًا قَطُّ خيرًا من خبيب، والله لقد وجدته يومًا يأكل قطفًا من عنب في يده، وإنه لموثق بالحديد، وما بمكة من ثمرة، وكانت تقول: إنه لرزق رزقه الله خبيبًا، فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب: دعوني أُصلِّي ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، فقال: والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت ثم قال: اللهم أحصِهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تُبْقِ منهم أحدًا، ثم قال:
فلست أبالي حين أقتل مسلمًا
على أي جنب كان لله مصرعي
ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله[44]. صبر أم سليم رضي الله عنها:عن أنس رضي الله عنه قال: اشتكى ابن لأبي طلحة، قال: فمات وأبوه طلحة خارج، فلما رأت امرأته أنه قد مات هيَّأت شيئًا، وجعلت ابنها في جانب البيت، فلما جاء أبو طلحة قال: كيف الغلام؟ قالت: قد هدأت نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح، وظنَّ أبو طلحة أنها صادقة قال: فبات، فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات، فصلَّى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخبره بما كان منها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما) فقال رجل من الأنصار: فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن)[45]. صبر عروة بن الزبير بن العوام رضي الله عنه:أجمع الأطباء على أن علاجه رضي الله عنه بأن تُبْتَر ساقه، وقالوا له: نسقيك شيئًا يزيل عقلك حتى لا تشعر بالألم؟ قال: (إنما ابتلاني ليرى صبري)، فبتر وصبر، وكان يقول: (اللهم لك الحمد، كان لي أطراف أربعة، فأخذتَ واحدًا، ولئن كنت أخذت فقد أبقيت، وإن كنت ابتليت فلطالما عافيت، فلك الحمد على ما أخذت وعلى ما عافيت)، وكان له ابن يُقال له محمد، وكان من أحَبِّ أولاده إليه، فدخل دار الدواب فرفسته فرس فمات، فجاء المعزُّون فقال: (الحمد لله كانوا سبعة فأخذت منهم واحدًا وأبقيت ستة، فلئن كنت قد ابتليت فلطالما عافيت)[46]. صبر أم حارثة رضي الله عنها:عن أنس بن مالك أن أمَّ الربيع بنت البراء، وهي أم حارثة بن سراقة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا نبي الله، ألا تحدثني عن حارثة -وكان قُتل يوم بدر أصابه سهم- فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء قال: "يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى"[47]. صبرعمران بن الحصين رضي الله عنه: أصابه مرض شديد أقعده، وظل هكذا أعوامًا كثيرة لا يتحرك، ويدخل عليه الناس يعودونه فيبكون، فينظر إليهم ويقول: (ما أحبَّه الله أحببته).
صبر المرأة التي كانت تُصرَعُ:عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف فادْعُ الله لي، قال:(إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، فقالت: أصبر، فقالت: إني أتكشف فادْعُ الله لي ألا أتكشف، فدعا لها)[48]. حلاوة أجرها أنستني مرارة قطعها: (هذه زوجة فتح الموصلي، انقطعت إصبعها، فضحكت، فقيل لها: أتضحكين وقد انقطع إصبعك، أما تجدين ألمًا؟ فقالت: (حلاوة أجرها أنستني مرارة قطعها).
صبر الإمام أحمد بن حنبل على محنة خلق القرآن أيام المأمون والمعتصم والمتوكل، فَضُرِبَ بالسِّياط وحُبِس وعُذِّبَ ثمانية وعشرين شهرًا فصبر.
صبرالخنساء )تماضربنتعمروبنالحارث( رضي الله عنها على استشهاد أولادها جميعًا الأربعة في معركة القادسية، وقالت: (الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته)[49]. صبر الأحنف بن قيسقال مغيرة بن سعد بن الأخرم: شكا ابن أخ للأحنف بن قيس إلى الأحنف بن قيس وجع ضرسه، فقال له الأحنف بن قيس: (لقد ذهبت عيني منذ أربعين سنةً ما ذكرتها لأحد)[50]. صبر أبي قلابة عبدالله بن زيد الجرمي: روى ابن حبان عن بقية بن الوليد، قال: حدَّثنا الأوزاعي عن عبدالله بن محمد، قال: خرجت إلى ساحل البحر مرابطًا، وكان رابطنا يومئذٍ عريش مصر، فلما انتهيت إلى الساحل فإذا أنا بخيمة فيها أبو قلابة، قد ذهب يداهورجلاه وثقل سمعه وبصره، وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه، وهو يقول: (اللهم أوزعني أن أحمدك حمدًا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ، وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلًا (قلت: والله لآتين هذا الرجل ولأسألنَّه كيف له هذا الكلام؟ فأتيت الرجل فسلمت عليه، فقلت: سمعتك وأنت تقول: اللهم أوزعني أن أحمدك حمدًا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ، وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلًا، فأي نعمة من نِعَم الله عليك تحمده عليها؟ وأي فضيلة تفضل بها عليك تشكره عليها؟ قال: (وما ترى ما صنع ربي، والله لو أرسل السماء عليَّ نارًا، فأحرقتني، وأمر الجبال فدمَّرتني، وأمر البحار فغرَّقتني، وأمر الأرض فبلعتني، ما ازددت لربِّي إلا شكرًا لما أنعم عليَّ من لساني هذا)[51]. صب رسحرة فرعون بعد توبتهم: قال تعالى: ﴿قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى * قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى * إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى * وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى * جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى﴾ [طه: 71 - 76].
أخيرًا:
اللهم إنا نسألك تعجيل عافيتك، أو صبرًا على بليتك، أو خروجًا من الدنيا إلى رحمتك.
[1] رواه ابن ماجه والترمذي، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 3/ 3407.
[2] موسوعة فقه الابتلاء 4/ 129.
[3] وبشر الصابرين: شيخة بنت محمد القاسم، ص 63.
[4] تهذيب مدارج السالكين، ص 635.
[8] الصبر في القرآن، ص 16.
[9] الصبر في القرآن، ص 12.
[10] رواه الترمذي، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: 3/ 3404.
[11] رواه البخاري 5/ 5329.
[12] رواه البخاري 5/ 6424.
[13] رواه الترمذي وابن حِبَّان، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: حسن لغيره 3/ 3491.
[14] رواه البخاري 5/ 5328، ومسلم 4/ 2576.
[15] رواه أبو داود وأحمد والطبراني، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: حسن لغيره، ج 3، كتاب الجنائز برقم 3409.
[16] تفسير القرآن العظيم 4/ 48.
[17] رواه البخاري 3/ 3582، ومسلم 2/ 1059.
[20] عوارف المعارف 5/ 373.
[21] رواه أحمد والترمذي، وصححه الأرنؤوط، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 6806.
[23] السلسلة الصحيحه للألباني رقم 1495.
[24] رواه الطبراني، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 2795.
[25] عدة الصابرين ص 111، 124.
[26] رواه الطبراني في الكبير، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: صحيح موقوف، وقيل: مرفوعًا 3/ 3397.
[27] رواه ابو داود وصححه الألباني في صحيح أبو داود برقم 4263 وهداية الرواة برقم 5332.
[28] رواه الحاكم في المستدرك (3522) (صحيح الجامع 5626) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 448.
[29] روا البخاري (2/ 1400)، ومسلم (2/ 1053).
[30] عدة الصابرين، ص 124، والزهد للحسن البصري، ص 122.
[31]رواه مسلم، رقم4/ 2999.
[32] رواه مسلم 1/ 223، والترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1/ 189.
[34] رواه البخاري 3/ 2981، ومسلم 2/ 1062.
[35] رواه البخاري 5/ 5402.
[36] رواه ابن ماجه والترمذي وأحمد وأبو داود، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: صحيح لغيره (3/ 3172).
[37] رواه البخاري 5/ 6105، ومسلم (2/ 1053).
[38] رواه ابن ماجه والترمذي، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم 3402.
[39] رواه البخاري 5/ 5748، ومسلم 4/ 2804.
[40] رواه أبو يعلى والبزار، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1/ 17، ص 54.
[41] رواه البخاري 3/ 2981 ومسلم 2/ 1062.
[42] رواه البخاري 5/ 6089، ومسلم 4/ 2970.
[43] سيرة ابن هشام 2/ 97.
[44] رواه البخاري 4/ 3767.
[45] رواه البخاري 1/ 1239.
[46] البداية والنهاية لابن كثير 9/ 101.
[47] رواه البخاري 3/ 2654.
[48] رواه البخاري 5/ 5328 ومسلم 4/ 2576.
[49] قصص الصابرين، عبدالعزيز هاشم، ص 7.
[50] الزهد لأحمد بن حنبل 191، رقم 1306.
[51] الثقات لابن حبان، ج 5، ص 2، رقم 3561.
شبكة الالوكة