الموضوع: تدبر سورة يوسف
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2025, 05:19 PM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 91

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


81. وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ رغم عظم جزاء الدنيا وهو التمكين الا ان جزاء الاخرة اعظم بكثير لمن أمن واتقى
82. (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) مهما ظلمك البشر كن على يقين بأن الله ناصر عباده الصالحين
83. (قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ الَّلاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ) لا تذهب إلى مكان ظُلمت فيه إلا بعد أن يعود لك حقك و يرتفع عنك الظلم
84. (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ) توكل على الله و خذ بكل الأسباب التي توصيلك إلى هدفك و لا تتكاسل
85. ( إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) كن خير ممثل لدينك في أي مكان تذهب إليه
86. (وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا انا لنراها في ضلال مبين) تحريم الخوض في الأعراض
87. (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ) تمسك بدينك و إن ضيق عليك أهل الضلال و الجأ إلى الله في محنتك يكفيك
88. صاحب يوسف في السجن قال (فأنساه الشيطان) وفتى موسى قال (وما أنسانيه الا الشيطان) في الكهف بعض النسيان من الشيطان وراءه مفاتيح فرج من الرحمن فلا تظنن كل نسيان نقمة!
89. (ما جزاء من اراد بأهلك سوءا) (ولقد راودته عن نفسه) جاهرت امرأة العزيز بالمعصية ففضحت أمام الملك والناس ولو سترت على نفسها وتابت إلى ربها لستر الله عليها فاحذر أيها العاصي أن تجمع بين ذنب المعصية وذنب المجاهرة بها



90. من ابتلي بفقد ابنه فليتسلى بصبر يعقوب عليه السلام، فإنه فقد يوسف ثم أخيه، وتبعه الأخ الأكبر ، فكان صابرًا محتسبًا محسنًا الظن بالله بلقياهم، فتحقق له ذلك بفضل من الله.
91. {قالوا يا أيها العزيز إن له أبًا شيخًا كبيرًا...} حري بالأبناء أن يقدروا كبر سن أبيهم وشيخوخته، فهي تستحق الرحمة والرأفه، وتقدير مشاعره المرهفة فهو من البر به.
92. {قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم...} سمو أخلاق مع صبر وصفح جعل يوسف عليه السلام يكتم غيظه ويضبط نفسه، ولا ينفعل ليتم له ما أراد من إبقاء أخيه لديه.
93. كان مُحسناً من صِغرِه ، تدفَق الحنان في أوردِة والدِه فكان كالعِوَض الذي يُخفف ما يُلاقى من بُغضِ إخوتِه ، أحسَن حتّى جُزيَ بالإحسان إمهاناً ! ، جمعوا قهر أنفسهم بكيدٍ عظيم ! أنساهم عرق الأخوةِ والدين ! ألقوهُ وعينهُ تشكي حسرةِ القلبِ الحزين فما زادهم غير تتبيب
94. {نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم} الرفعة الحقيقة والعلو يكون بالعلم النافع، الذي يجعل صاحبه يتواضع موقنًا بأن هناك من هو أعلم منه، وأن كل علوم الدنيا لا تساوى قطرة من بحر أمام علم الله سبحانه وتعالى.
95. {وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد...} تربية ووعظ الأبناء على الأخذ بالأسباب، وأن يتبرأ الأب من حوله وقوته، ويوجههم للتوكل على الله وحده فهو الحافظ سبحانه.
96. {استخرجها من وعاء أخيه} ما أعظم بلاغة القرآن! لم يقل (وجدها) أو (سرقها) مرعاة لحقيقة الحال، فما أجمل أن ندقق بكلماتنا لتكون متزنة وواقعية.
97. {قال هل آمنكم عليه إلا كما أمِنتكم على أخيه من قبل} استعن بالله وابذل جهدك في سبيل بقاء تأريخك ناصعًا نظيفًا خاليًا مما يكدره، فيعقوب عليه السلام ذكّر أبنائه بوعدهم الذي لم يفوا به ففقد ثقته بهم، ولكنه وثق بالله أرحم الراحمين.
98. {وما شهدنا إلا بما علمنا...} رأى الإخوة استخراج الصاع من الرحل فشهدوا بما شاهدت أعينهم، والشهادة مرتبطة بالعلم عقلًا وشرعًا، فيشهد على ما علمه وتيقن منه، فهي دِين تعتمد على الحقائق، ولا مجال فيها للتهاون أو التساهل أو التخمين. 99. ﴿فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين﴾ كن على إيمان جازم ويقين تام، أن الله هو خير الحافظين، ولا تركنن إلى نفسك وأورادك، ولا للأسباب التي تبذلها مهما كبرت في عينك، وحده الله ينفعك بها.
100.. خذ العبره من القصه كامله وقد اعترف أخوه يوسف بأخطائهم وقبل منهم عليه السلام اعتذارهم. (قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ *قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).
101. توكل على الله وابذل الأسباب الدافعة للعين أو غيرها من المكاره. (يَا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ)
102. (فالله خير حافظًا وهو أرحم الرحمين} آية تَبثُ السكينة والطمأنينة في القلب،في فتن تموج بنا وبذرياتنا. رددها دومًا بيقين
103. {فأسرها يوسف} لم يعلم إخوة يوسف أن العزيز هو أخوهم فربنا يقدر البلاء ليختبر عباده عند سماع الكلام القاسي
104. (إلا أن يحاط بكم... } تَلمس الأعذار ، وورود ماهو في الحسبان، من الوفاء بالعهد ، ومن الإيمان ..
105. ﴿وفوق كل ذي علم عليم﴾ مهما بلغ علمك هناك من هو أعلم منك، وفوق علم الجميع علم العليم سبحانه الذي يعلم كل شيء.
106. {وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون} لله القضاء وعليه التوكل ولكن فعل السبب مطلوب فهذا يعقوب يعلم أنه لاراد لقضاء الله ولكنه خاف على ابنائه من العين
107. [ فالله خير حافظا ] مهما احاطت بك المخاوف مادمت تلوذ بربك وتتحصن بحصنه فهو كفيل بحفظك وحمايتك ورعايتك سبحانه.
108. (فأسرَّها يوسف في نفسه ولم يُبدها لهم!) اجعل من صدرك مستودعا تخفي فيه ماقد يعكر صفو علاقتك باحبابك فالتغافل ذكاء.
109. { إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم} لاتحزن على شيء فاتك ولاتغتم لمطلوب لم تدركه فمشيئة الله وعلمه وتدبيره خيراًلك مماترجو وتأمل
110. {فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين} لا يكن مدحك سببًا في تركك للحق بل قل : { معاذ الله}



111. "إنا نراك من المحسنين" آثار الإحسان تبدو واضحة جلية في جبين المحسنين وأرواحهم. ملامح جمال يرسمها إحسانهم وإن أخفوه.
112. (قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) تطييب خواطر الخائفين بكلمات الأمان هديٌ الأنبياء هي ذاتها (لا تحزن إنّ الله معنا) لكن في موقفٍ رهيب آخر..
113. ﴿ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون } لا تبتئس ولا تحزن .. وكن ناشرا الطمأنينه كيوسف عليه السلام وذلك من منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
114. {فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك.} دبر يوسف إبقاء أخيه إلى جواره لذا أمر بتفتيش أوعية إخوته أولا ثم استخرج المكيال المفقود من وعاء أخيه وكان في شريعة يوسف الاحتفاظ بالسارق هو العقاب فنجح بتوفيق من الله
115. ﴿ فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون ﴾ حتى في حديثه مع نفسه عنهم .. لم يتجاوز عليهم بما ليس فيهم .. قمة العدل والإنصاف . أين نحن من هذه الأخلاق!



يتبع
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس